الجيش التركي يطارد قطعة قماش!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الجيش التركي يطارد قطعة قماش!

      الجيش التركي يطارد قطعة قماش!

      الإسلام اليوم - مكتب الرياض:

      تقول الطالبة أسمهان- وهي تختصر مأساة كثير من الطالبات التركيات حين منعهن العلمانيون من ارتداء الحجاب في الحرم الجامعي- :" لقد خيروني بين الحجاب والجامعة ...كم كنت أتمنى أن أواصل دراستي، ولكن الثمن صعب بالنسبة لي... لا أدري لماذا يكرهون الحجاب هكذا ؟ "
      يبدو أن العلمانيين بعد أن تولوا الحكم في تركيا لا يعرفون الفرق بين : مطاردة عبد الله أوجلان، والتوتر مع اليونان، و نزع الحجاب!
      فأخبار الجيش التركي مع الحجاب تشعرك بأن عبد الله أوجلان تحول إلى قطعة قماش على رؤوس المسلمات ، أو أن الحجاب رسم عليه علم اليونان!
      قضية الحجاب في تركيا مسرحية طويلة، فصولها متعددة، ما أن ينتهي فصل حتى يبدأ الذي يليه، وأنت مستغرق بين الضحك تارة، والبكاء تارة أخرى...

      والبداية في المؤسسات التعليمية


      ففي أروقة المؤسسات التعليمية العليا يبرز" كمال جوروز" رئيس مجلس التعليم العالي، و"كمال علمدار أوغلو" رئيس جامعة اسطنبول المعروفان بغلوهما العلماني، ومعاداتهما للتيار الإسلامي بسبب ممارساتهما التي أدت إلى توسيع نطاق منع الحجاب إلى جميع الجامعات التركية...
      وتعود خلفية الصراع بين الحجاب والعلمانيين في المؤسسات التعليمية إلى منتصف الثمانينيات الميلادية ، حيث منعت الطالبات التركيات المحجبات من مواصلة حياتهن التعليمية طبقا للحق في التعليم المنصوص عليه في الدستور التركي تلا ذلك تطبيق قرارات مجلس الوزراء الذي يترأسه "بولنت أجاويد" والتي تفرض منع ارتداء الحجاب أثناء اليوم الدراسي حتى في المعاهد والكليات الدينية!
      ثم بفصل اثنتى عشرة موظفةً من الجامعات التركية بعد اتهامهن بارتداء الحجاب أثناء فترة الدوام الرسمي؛ وذلك خلافا للقانون الذي يلزمهن بضرورة خلع الحجاب أثناء فترة العمل الرسمي...كما مُنعَت أكثر من خمسة وعشرين ألف طالبةٍ من دخول الجامعات والكليات؛ لارتدائهن الحجاب، ورفضهن خلعه، وذلك خلال العامين الماضيين، وفقا لإحصائية نشرتها منظمات حقوق الإنسان في تركيا...
      في وسط هذه المعمعة المحشوة بكثير من المهزلة أعلنت جامعات مدينة "ملبورن" الأسترالية استعدادها لقبول الطالبات اللواتي منعن من حق التعليم في تركيا بسبب ارتداء الحجاب، وقالت: إنها سترحب بكل طالبة تركية تعرضت لمثل هذه المعاملة دون النظر إلى ما ترتديه.
      وأفاد عدد من إداريي جامعات "ملبورن" في مقابلة مع (راديو ABC) الأسترالي أن منع الطالبات من دخول الكليات بسبب ارتداء الحجاب أمر يتعارض مع حقوق الإنسان وحرية التعليم.

      وفي الحياة العامة


      يذكر عدد من المراقبين والمتابعين للوضع في تركيا أن العلمانيين هناك وضعوا في قائمة اهتماماتهم مطاردة الحجاب، وجعلوه في موازاة كبرى القضايا الاقتصادية والسياسية، يقول -فهمي هويدي- معلقاً على هذا الكلام : إن هذه ليست كذبة، ولا هي مزحة, ولكنه كلام جاد يردده سياسيون كبار، وجنرالات صارمون منتفخو الأوداج, ظهروا على شاشات التلفزيون ليؤكدوا أن عرش العلمانية سوف يسقط من عليائه، وأن شعلة الديمقراطية ستنطفئ, وأن شمس الحرية ستغيب, وأن المشروع الكمالي القابض على السلطة منذ خمسة سبعين عاماً سينهار، وتطوى صفحته إلى الأبد, إذا ما حلت تلك (الك) بالمجتمع التركي, وفي مقدمتها السماح للمسلمات بارتداء الحجاب في دواوين الحكومة! وكانت هذه القضية بالذات هي أكثر ما أزعج النخبة العلمانية التركية, التي لا يمل رموزها من الحديث عن الحرية والديمقراطية, وباسمهما تم تقنين مهنة البغاء في تركيا.
      الحدث الأكبر في هذا المجال هو حدث دخول "مروة قاوقجي" نائبة برلمانية قاعة البرلمان التركي وهي محجبة عندها اهتزت جدران المجلس بصيحات مائة وستة وثلاثين نائباً يمثلون حزب اليسار الديمقراطي "اخرجي ... اخرجي" وهم يضربون بقبضاتهم الأدراج في مشهد مخزٍ, إلا أنها استمرت تخطو نحو مكانها وسط تصفيق حاد من زملائها نواب (الفضيلة) ، عندها انفجر زعيم اليسار ورئيس الحكومة "بولنت اجاويد" قائلاً: البرلمان ليس مكانا لتحدي قواعد الدولة، وباسم أعلى سلطة في الدولة لن يسمح بدخول الحجاب البرلمان. ولم يجد رئيس الجلسة "علي رضا سبتوغلو" ستة وثمانون عاماً, مفرا من رفع الجلسة التي حضرها الرئيس التــركي "سليمان ديميريل" وقادة المؤسسة العسكرية, التي أطاحت برئيسي الوزراء السابقين "تانسو شيلر" و"نجم الدين اربكان". ومع رفع الجلسة بدأ نقاش قانوني في الدهاليز حول مشروعية ارتداء الحجاب, لخلـــو لائحة البرلمان من أي مادة تحظر ارتداء غطاء الرأس داخل البرلمان, بينما يحظر ارتداء الموظفات والمدرسات له.
      نحن نعلم أن هذا نموذج علماني متطرف يحاول العلمانيون التبرؤ منه ، ولكن الذي نشاهده، ونسمعه أن أي علماني يمتلك صحيفة، أو يكتب فيها، أو يملك مؤسسة تعليمية، أو طبية، فإن الهاجس الذي يؤرقه هو الحجاب، والحديث المتكرر عن غطاء الوجه، ومشروعيته حتى ملّ القراء منه، ولا أدري لماذا يختزلون هموم المرأة و يختصرونها في نقطة صغيرة جداً؛ حتى كأن المشكلة الأساسية التي تعاني منها مجتمعاتنا هي الحجاب؟!
      ليت العلمانيين يقفون مع أنفسهم وِقْفَةَ صدق، ويراجعون تجربتهم مع الحجاب ويعرفون أنهم إنما كانوا يعبثون ويخلطون ويحطمون ،كما لو كان همهم أن ينزعوا الحجاب وبأي ثمن في مجتمع تتشبث غالبيته بالحجاب بل ويختلط بدمائهم، وياليتهم يصرفون جهدهم لإصلاح أمور أخرى تهم المرأة المسلمة لكان خيراً لهم وأحسن تفسيراً...
      المرأة بحاجة إلى أن تكشف عن عقلها وإنسانيتها لا عن شعرها !

      &&&

      نقلآ عن الأسـلام اليوم
    • لله يدمر الاتراك العلمانيين ويمسحهم من الوجود
      ياأخي كل هذي العداوة للاسلام من جانبهم سعيا منهم للانضمام الى الاتحاد الاوربي الذي يشترط عليهم ترك الاسلام فيالهم من خنازير بلا حياء يتخلون عن عقيدتهم السمحاء لاجل الغرب الكافر
      أن أسلامهم مثل بولهم وهذا أقل وصف أصفهم به دمرهم الله سبحانه
      ما سبب الزلزال الذي أصاب تركيا قبل 3 سنوات؟:confused: :confused: $$d $$d $$d $$d $$d $$d $$d $$d $$d $$d $$d $$d $$d $$d $$d