….. الصــلاة نــور

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ….. الصــلاة نــور

      ….. الصــلاة نــور

      : نور في الحياة ونور بعد الوفاة ولذلك نوّر الله قلوب المصلين يقول تعالى

      سـيماهـم في وجـوههم من أثر السجـود

      قال بعض العلماء في تفسير هذه الآية : كانوا يحيون الليل بالعبادة فإذا أصبحوا

      . أشرقت وجوههم من الصـلاة في جوف الليل

      ألا وإن الصلاة رحمة من الله جل وعلا فلن يشرح قلب الإنسان للإكثار منها

      إلا أحبه الله عز وجل
    • - جزاك الله خيرا اخي HUMAN على طرحك لهذه المواضيع المفيدة دنيا وآخرة

      رحمَ اللهُ من أقبلَ على صلاتِهِ خاشعاً خاضعاً ، ذليلاً لله عز وجل خائفاً داعياً راغباً ، وَجِلاً مُشْفِقاً راجياً . وجعلَ أكبَر همِّه في صلاته لربِّه تعالى ، ومناجاته إيّاه ، وانتصابه قائماً وقاعداً ، وراكعاً وساجداً ، وفرَّغ لذلك قلبَهُ وثمرةَ فؤادِه . واجتَهَد في أداءِ فرائضهِ . فإنّه لا يدري : هلْ يصلّي صلاةً بعد التي هو فيها ، أو يعاجل قبلَ ذلك ؟ فقامَ بين يدي ربَّه عز وجل محزوناً مشفقاً ، يرجو قبولها ، ويخاف ردَّها .فإن قبلها سَعِدَ وإنْ ردَّها شقِيَ . فما أعظم خطرك يا أخي في هذه الصلاَّة ، وفي غيرها من عملك ، وما أولاك بالهمّ والحزن ، والخوفِ والوَجَلِ فيها ، وفيما سواها مّما افترض اللهُ عليكَ . إنّكَ لا تدْري : هَلْ يقبل منك صلاة قطّ ، أم لا ؟ ولا تدري : هل يقبل منك حسنة قط ، أم لا ؟ وهل غفر لك سيئة قط ، أم لا ؟ ثم أنت ـ مع هذا ـ تضحك وتغفُل ، وقد جاءك اليقين : أنك وارد النار، ولم يأتك اليقين أنك صادرٌ عنها.فمن أحقُّ بطولِ البكاءِ وطولِ الحزنِ منكَ ، حتى يتقبلُ اللهُ منك ؟ ثمَّ ـ مع هذا ـ لا تدري لعلَّكَ لاَ تصبحُ إذا أمسيتَ ، ولا تمسي إذا أصبحت ، فمبشَّرٌ بالجنَّة ، أو مبشَّرٌ بالنَّار .

      يسَّرنا الله وإيَّاكمْ لليسْرى ، وجعلنا ممَّنْ ذكِّر فانْتَفعَ بالذِّكْرى.

      بإنتظار مشاركاتكم أخي ،،،
    • السلام عليكم اخوتي واخواتي في الله
      بارك الله فيكم جميعا
      حقا كما قلتم ان الصلاة نور ، ولا يدرك هذا المعنى للصلاة الا من عايشه ، وللأسف فان الكثير من المسلمين غافلون عن هذا الأمر ، وجعل البعض من الصلاة عادة وليس عبادة ، فهم يصلون دون استشعار خشية الله في قلوبهم ، وللأسف فهم أيضا لا يدركون أحكامها ولا يقيمونها على الوجه الأكمل ، نعوذ بالله من ذلك ، ان الصلاة ى الركن الأول من أركان الاسلام ، وهى ليست عملية اعتيادية ، فيجب على المسلم أن يتقي الله أثناء أدائها ولا يتهاون فيها فينقرها نقر الديكة ، اخواني ان الانسان الذي يؤدي بل يقيم الصلاة على اكمل وجه ، نجده يشعر بالراحة النفسية التي تذهب عنه الحزن والهم ، وكل حركة من سجود وركوع وقيام له من الفائدة الجليلة الكثير ، فالصلاة نــــــــــــــــــور عظيم يضئ النفوس ، ويريح القلوب .