سؤال بسيط و لكن جـ2

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • سؤال بسيط و لكن جـ2

      بما أن التوراة و الإنجيل محرفان لم يستشهد الله بهما ؟ بل و يدعو أهل الكتاب لهما وهو يعلم انهما محرفان ؟
      نبدأ باسم الله و نقول ، تحريف التوراة و الانجيل حق لدينا لا نستطيع انكاره ، و للرد على مثل هذا السؤال نبدأ بثلاث آراء
      الاول يقول ان الله لم يدعوا اهل الكتاب للعودة الى كتبهم الا ما لم يتم التحريف فيه ، أي ان التوراة و الانجيل لم يحرفا بالكلية كما نعلم و لذلك فما لم يتم تحريفه من امور بسيطة هو الذي دعا الله اهل الكتاب الرجوع عليه ، اما ما لم تم تحريفه فلم يطلب منهم الرجوع اليه
      خاصة لو علمنا ان هناك الكثير من علماء اهل الكتاب يعلمون الحق و لكنهم يلبسونه بالباطل من اجل امور دنيوية فقط ، و لذلك تحدى الله هؤلاء في كثير من الامر ، و مثل ذلك سورة الكهف فالله يعلم ما وصل لأهل الكتاب و لم يحرف عندهم عن هذه الامور من اهل الجنة ، صبية الكهف و ذو القرنين و لذلك اجابهم بسورة مختصرة كما كان يوجد من علم عند اهل الكتاب لم يحرف وهذا ما جعل اهل الكتاب لا يراددون الرسول عاليه الصلاة و السلام فقد وصلت اليهم هذه القصص كما هي و لم تحرف من كتبهم ، اما الروح فسكت عنها الله و سكت الرسول عليه السلام كما سكتت عنها الكتب السماوية الاخرى
      الثاني : يقول ان الله لم يدعو اهل الكتاب للكتب التي بين ايديهم من الباطل و التحريف و لكن يدعوهم الى الكتب الصحيحة التي انزلت على موسى و عيسى عليهما السلام ، أي ان الله يدعو القوم الى ازالة المحرفات من كتبهم ثم التحاكم للحق الذي انزل عليهم ، فسنة الله لم تتبدل و لم تتحول في أي من كتبه المنزلة ، و لذلك نجد الكثير من الاحاديث يشهد الله اهل الكتاب على انفسهم فيقول اسألوا علمائكم و رهبانكم عن هذا الامر و عندما يسألون يثبت لديهم الحق بما قاله الرسول عليه السلام كما هو في حكم الشيخ الزاني و غيرها
      الثالث : ان التوراة حرفا من قبل الرهبان و القساوسة و اهل العلم عند اهل الكتاب و هؤلاء يعلمون الحق و ان اخفوه بل و تجاهلوه فهم يحرفون كلام الله بأيديهم بعدما علموا انه الحق هذا بنص القرآن ، و لذلك فالله يتحدى اهل الكتاب بإرجاعهم لهؤلاء المحرفين او اسلافهم أي ارجاع اهل الكتاب الذين يطعنون في رسالة محمد الى علمائهم الذين يثقون بهم و سؤالهم عن الامر الحق الذي يعلم الله ان اسلاف هؤلاء العلماء هم من حرفوه كما يعلم العالم المزعوم انه محرف من اجداده و علمائه ، و لذلك فهو لا يستطيع انكار هذا الامر بصورة علنية و امام الجميع خوفا من انفضاح امره من سؤال غيره من العلماء ، و لذلك فالله يحرج هؤلاء المحرفين امام من يثق بهم و يعدهم قدوة له انهم يثبتون باطلهم امام قدوتهم بل و يصدقون قول الرسول عليه السلام مبطلين كل ترهاتهم المزعومة