أدباء ومبدعين من عالمنا العربي !!!!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أدباء ومبدعين من عالمنا العربي !!!!

      أخواني المشرفين الاعضاء الكرام يسرني ان انشر هذا الموضوع عن ادباء ومبدعين من عالمنا العربي وسوف اقوم بنشر الموضوع علي شكل حلقات اتمني الاستفادة للجميع ........
      لكــــــم التـــــــحيــــــــــة


      ( 1) بــــدر شاكر السياب (1926-1964م)
      شاعر عراقي ولد بقرية "جيكور" جنوب شرق البصرة في أسرة ريفية محافظة تتجر بالنخيل. درس الابتدائية في القرية المجاورة لجيكور والثانوية في "البصرة" 1938-1943، ثم انتقل الى بغداد فدخل جامعتها "دار المعلمين العالية" (1943-1948) والتحق بفرع اللغة العربية، ثم الانكليزية فاطلع على آدابها ونجده عام 1960 في بيروت يطلب المعالجة، ثم يستبد بجسمه الشلل الكامل 1961، ولا ينفعه بعد ذلك أطباء بغداد والكويت وباريس ولندن وروما، ويتوفى في "المستشفى الأميري" بالكويت، فتنقل جثته الى البصرة، من دواوينه "أزهار ذابلة" 1947، و "أساطير" 1950، و "حفار القبور" 1952، و "المومس العمياء" 1954، و "الأسلحة والأطفال" 1955، و"أنشودة المطر" 1962، و "المعبد الغريق" 1962، و "منزل الأقنان" 1963 و "شناشيل ابنة الجلبي" 1964. ثم نشر ديوا "اقبال" عام 1965. وله قصيدة "بين الروح والجسد" في ألف بيت تقريباً ضاع معظمها. وقد جمعت دار العودة "ديوان بدر شاكر السياب" 1971 وقدم له ناجي علوش. وله من الكتب "مختارات من الشعر العالمي الحديث"، و "مختارات من الأدب البصري الحديث".

      من شعره
      ( هذة القصيدة الجميلة .......انشودة المطر )


      عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحَرْ ،
      أو شُرفتان راح ينأى عنهما القمر .
      عيناك حين تبسمان تورق الكرومْ
      وترقص الأضواء ... كالأقمار في نهَرْ
      يرجّه المجذاف وهْناً ساعة السَّحَر
      كأنما تنبض في غوريهما ، النّجومْ ...

      وتغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيفْ
      كالبحر سرَّح اليدين فوقه المساء ،
      دفء الشتاء فيه وارتعاشة الخريف ،
      والموت ، والميلاد ، والظلام ، والضياء ؛
      فتستفيق ملء روحي ، رعشة البكاء
      ونشوةٌ وحشيَّةٌ تعانق السماء
      كنشوة الطفل إِذا خاف من القمر !
      كأن أقواس السحاب تشرب الغيومْ
      وقطرةً فقطرةً تذوب في المطر ...
      وكركر الأطفالُ في عرائش الكروم ،
      ودغدغت صمت العصافير على الشجر
      أنشودةُ المطر ...
      مطر ...
      مطر ...
      مطر ...
      تثاءب المساء ، والغيومُ ما تزالْ
      تسحُّ ما تسحّ من دموعها الثقالْ .
      كأنِّ طفلاً بات يهذي قبل أن ينام :
      بأنَّ أمّه – التي أفاق منذ عامْ
      فلم يجدها ، ثمَّ حين لجّ في السؤال
      قالوا له : "بعد غدٍ تعودْ .. "
      لا بدَّ أن تعودْ
      وإِنْ تهامس الرفاق أنهَّا هناكْ
      في جانب التلّ تنام نومة اللّحودْ
      تسفّ من ترابها وتشرب المطر ؛
      كأن صياداً حزيناً يجمع الشِّباك
      ويلعن المياه والقَدَر
      وينثر الغناء حيث يأفل القمرْ .
      مطر ..
      مطر ..
      أتعلمين أيَّ حُزْنٍ يبعث المطر ؟
      وكيف تنشج المزاريب إِذا انهمر ؟
      وكيف يشعر الوحيد فيه بالضّياع ؟
      بلا انتهاء – كالدَّم المراق ، كالجياع ،
      كالحبّ ، كالأطفال ، كالموتى – هو المطر !
      ومقلتاك بي تطيفان مع المطر
      وعبر أمواج الخليج تمسح البروقْ
      سواحلَ العراق بالنجوم والمحار ،
      كأنها تهمّ بالشروق
      فيسحب الليل عليها من دمٍ دثارْ .
      أَصيح بالخليج : " يا خليجْ
      يا واهب اللؤلؤ ، والمحار ، والرّدى ! "
      فيرجعُ الصّدى
      كأنّه النشيجْ :
      " يا خليج
      يا واهب المحار والردى .. "

      أكاد أسمع العراق يذْخرُ الرعودْ
      ويخزن البروق في السّهول والجبالْ ،
      حتى إِذا ما فضَّ عنها ختمها الرّجالْ
      لم تترك الرياح من ثمودْ
      في الوادِ من أثرْ .
      أكاد أسمع النخيل يشربُ المطر
      وأسمع القرى تئنّ ، والمهاجرين
      يصارعون بالمجاذيف وبالقلوع ،
      عواصف الخليج ، والرعود ، منشدين :
      " مطر ...
      مطر ...
      مطر ...
      وفي العراق جوعْ
      وينثر الغلالَ فيه موسم الحصادْ
      لتشبع الغربان والجراد
      وتطحن الشّوان والحجر
      رحىً تدور في الحقول ... حولها بشرْ
      مطر ...
      مطر ...
      مطر ...
      وكم ذرفنا ليلة الرحيل ، من دموعْ
      ثم اعتللنا – خوف أن نلامَ – بالمطر ...
      مطر ...
      مطر ...
      ومنذ أنْ كنَّا صغاراً ، كانت السماء
      تغيمُ في الشتاء
      ويهطل المطر ،
      وكلَّ عام – حين يعشب الثرى – نجوعْ
      ما مرَّ عامٌ والعراق ليس فيه جوعْ .
      مطر ...
      مطر ...
      مطر ...
      في كل قطرة من المطر
      حمراءُ أو صفراء من أجنَّة الزَّهَرْ .
      وكلّ دمعةٍ من الجياع والعراة
      وكلّ قطرة تراق من دم العبيدْ
      فهي ابتسامٌ في انتظار مبسم جديد
      أو حُلمةٌ تورَّدتْ على فم الوليدْ
      في عالم الغد الفتيّ ، واهب الحياة !
      مطر ...
      مطر ...
      مطر ...
      سيُعشبُ العراق بالمطر ... "

      أصيح بالخليج : " يا خليج ..
      يا واهب اللؤلؤ ، والمحار ، والردى ! "
      فيرجع الصدى
      كأنَّه النشيج :
      " يا خليج
      يا واهب المحار والردى . "
      وينثر الخليج من هِباته الكثارْ ،
      على الرمال ، : رغوه الأُجاجَ ، والمحار
      وما تبقّى من عظام بائسٍ غريق
      من المهاجرين ظلّ يشرب الردى
      من لجَّة الخليج والقرار ،
      وفي العراق ألف أفعى تشرب الرَّحيقْ
      من زهرة يربُّها الفرات بالنَّدى .
      وأسمع الصدى
      يرنّ في الخليج
      " مطر ..
      مطر ..
      مطر ..
      في كلّ قطرة من المطرْ
      حمراء أو صفراء من أجنَّةِ الزَّهَرْ .
      وكلّ دمعة من الجياع والعراة
      وكلّ قطرةٍ تراق من دم العبيدْ
      فهي ابتسامٌ في انتظار مبسمٍ جديد
      أو حُلمةٌ تورَّدت على فم الوليدْ
      في عالم الغد الفتيّ ، واهب الحياة . "

      ويهطل المطرْ ..

      تحياااااااااااتي للجميع
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • مرحبا أخي الكريم ..
      سلمت يداك .. لهذا المجهود الكريم ...
      بصراحة سمعت هذه القصيده مغناه للمطرب محمد عبده وأعجبتني كثيرا ..
      وها أنت ساعتني بلاحتفاظ بنسخه .. أشكرك جزيل الشكر ..
      تحيه مخلصه ...
    • اختي الكريمة عطر الياسمين

      ِبكُل الحُب
      وبِكلِ اللُغات
      أُرحِبُ بك في هذا الموضوع
      ننتظر طلتك الحلوة من جديد
      لك خالص الشكر واعذب التحايا
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • اخي العزيز..إبن الوقبـــة
      اشكرك كل الشكر على هذه الفكره الرائعه ..
      والتي فعلا تمنحناالمعرفه لهولاء الشعراء .. شعراء العرب ..
      جميل ان نقرأ لهم ومن اشعارهم ..
      اكرر شكري اليك .. ودائما رائع في طرح المواضيع ..
      لك امتناني ..
    • سيدتي أمل الحياة

      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: glow(color=burlywood,strength=5);']
      كم اسعدني مرورك علي هذا الموضوع !

      اشكرك على هذا التواصل الجميل !

      والله لا يحرمني من نورك !

      كل الاحترام والتقدير
      [/CELL][/TABLE]
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • أخي العزيز ......غضب الامواج

      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: glow(color=sandybrown,strength=5);']
      اسعد الله اوقاتك بكل الخير

      لقد تشرفت بكلماتك العذبة في موضوعي المتواضع

      فمهما كان الموضوع متميز فقد ازدادت جمالا وروعة

      بحضورك البهي ..

      الف شكر
      [/CELL][/TABLE]
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • سيدتي الفنااار

      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: glow(color=sandybrown,strength=5);']
      تشرفيك واطلاعك علي الموضوع

      زادتة اشراقا ونورا

      لا حرمنا من طلتك الحلوة

      يعطيك الف عافية
      [/CELL][/TABLE]
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • (2) الدكتورة سعاد محمد الصباح

      ولدت في الكويت عام 1942 .
      - حاصلة على بكالوريوس اقتصاد من جامعة القاهرة، ودكتوراه اقتصاد من جامعة ساري جلفورد 1981.
      - تشارك في العديد من الهيئات والمنظمات العربية والدولية ومنها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة حقوق الإنسان، ومجلس الأمناء لمنتدى الفكر العربي، وجمعية الصحفيين الكويتية، ورئيسة شرف جمعية بيادر السلام النسائية.
      - تهتم بقضايا حرية الرأي وحقوق الإنسان.
      - أسست دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع.
      - رصدت جملة من الجوائز باسمها واسم الشيخ عبد الله المبارك الصباح لتشجيع الإبداع الفكري والعلمي والأدبي.
      - دواوينها الشعرية: أمنية 1971، إليك يا ولدي 1989، فتافيت امرأة 1986، في البدء كانت الأنثى 1988، حوار الورد والبنادق 1989، برقيات عاجلة إلى وطني 1990.
      ومن مؤلفاتها أيضا: "التخطيط والتنمية في الاقتصاد الكويتي" و"دور المرأة" و"أضواء على الاقتصاد الكويتي" وغيرها.



      من قصائدها (السمفونية الرمادية) :
      1-
      يا أحبابي :
      كان بوُدّي أن أُسْمِعَكُمْ
      هذي الليلةَ ، شيئاً من أشعار الحُبّْ
      فالمرأةُ في كلِّ الأعمارِ ،
      ومن كلِّ الأجناسِ ،
      ومن كلِّ الألوانِ
      تدوخُ أمامَ كلامِ الحُبّْ
      كان بوُدّي أن أسرقَكُمْ بِضْعَ ثوانٍ
      من مملكةِ الرَمْلِ ، إلى مملكةِ العُشْبْ
      يا أحبابي :
      كان بودّي أن أُسْمِعَكُمْ
      شيئاً من موسيقى القلبْ
      لكنَّا في عصرٍ عربيٍّ
      فيهِ توقّفَ نَبْضُ القلبْ ...

      -2-
      يا أحبابي :
      كيف بوُسْعي ؟
      أن أتجاهلَ هذا الوطَنَ الواقعَ فيِ أنيابِ
      الرُعْبْ ؟
      أن أتجاوزَ هذا الإفلاسَ الروحيَّ
      وهذا الإحباطَ القوميَّ
      وهذا القَحْطَ .. وهذا الجَدْبْ .

      -3-
      يا أحبابي :
      كان بودّي أن أُدخِلَكُمْ زَمَنَ الشّعِر
      لكَّن العالمَ – واأسَفَاه – تَحوَّلَ وحشا مجنوناً
      يَفْتَرِسُ الشّعرْ ..
      يا أحبابي :
      أرجو أن أتعلَّمَ منكمْ
      كيف يُغنّي للحرية مَنْ هُوَ في أعماقِ البئرْ
      أرجو أن أتعلّم منكمْ
      كيف الوردةُ تنمُو من أَشْجَارِ القهرْ
      أرجو أن أتعلّم منكمْ
      كيف يقول الشاعرُ شِعْراً
      وهوَ يُقلَّبُ مثلَ الفَرْخَةِ فوقَ الجمرة..

      -4-
      لا هذا عصرُ الشِعْرِ ، ولا عصرُ الشُعَراءْ
      هل يَنْبُتُ قمحٌ من جَسَد الفقراءْ ؟
      هل يَنْبُتُ وردٌ من مِشْنَقَةٍ ؟
      أم هل تَطْلَعُ من أحداقِ الموتى أزهارٌ حمراءْ؟
      هل تَطْلَعُ من تاريخ القَتلِ قصيدةُ شعرٍ
      أم هل تخرُجُ من ذاكرةِ المَعْدنِ يوماً قطرةُ ماءْ
      تتشابهُ كالُرّزِ الصينيّ .. تقاطيعُ القَتَلَهْ
      مقتولٌ يبكي مقتولاً
      جُمجُمةٌ تَرْثي جُمْجُمةً
      وحذاءٌ يُدفَنُ قُرْبَ حذاءْ
      لا أحدٌ يعرِفُ شيئاً عن قبر الحلاّجِ
      فنِصْفُ القَتلى في تاريخِ الفِكْرِ ،
      بلا أسماءْ ...

      تحيااااااااتي للجميع
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • نازك الملائكة



      نازك الملائكة ( 1923م )
      شاعرة وناقدة من العراق، ولدت ببغداد، ونشأت في بيئة أدبية خالصة
      من أم شاعرة (سلمى عبد الرزاق ) وأب شاعر وخال شاعر..
      وقد صدر لأمها ديوان ( أنشودة المجد )
      انتسبت الى دار المعلمين العالية "كلية التربية" حالياً فتخرجت بشهادة الليسانس
      بدرجة امتياز عام 1944،
      ثم يممت وجهها شطر الولايات المتحدة الأميركية، وتخرجت في جامعة وسكونس
      بشهادة الماجستير في الأدب المقارن عام 1950.
      اجادت اللغة الانكليزية والفرنسية والألمانية واللاتينية،
      وعملت فيما بعد استاذة مساعدة في كلية التربية بجامعة البصرة ....
      من دواوينها: "عاشقة الليل" 1947 و "شظايا ورماد" 1949،
      و "قرارة الموجة" 1957 و "شجرة القمر" 1968 و "مأساة الحياة وأغنية للانسان"1970.
      ولها في النقد "قضايا الشعر المعاصر" 1962، و "علي محمود طه".
      جمعت أشعارها في مجلدين بعنوان "ديوان نازك الملائكة" ونشرته دار العودة – بيروت 1971م.





      * أنـــــــــا *


      الليلُ يسألُ مَن أنا

      أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ

      أنا صمتُهُ المتمرِّدُ

      قنّعتُ كنهي بالسكونْ

      ولففتُ قلبي بالظنونْ

      وبقيتُ ساهمةً هنا

      أرنو وتسألني القرونْ

      أنا من أكون ؟

      الريحُ تسألُ مَنْ أنا

      أنا روحُهَا الحيرانُ أنكرني الزمانْ

      أنا مثلها في لا مكان

      نبقى نسيرُ ولا انتهاءْ

      نبقى نمرُّ ولا بقاءْ

      فإذا بلغنا المُنْحَنَى

      خلناهُ خاتمةَ الشقاءْ

      فإذا فضاءْ !

      والدهرُ يسألُ مَنْ أنا

      أنا مثله جبارةٌ أطوي عُصورْ

      وأعودُ أمنحُها النشورْ

      أنا أخلقُ الماضيْ البعيدْ

      من فتنةِ الأملِ الرغيدْ

      وأعودُ أدفنُهُ أنا

      لأصوغَ لي أمساً جديدْ

      غَدُهُ جليد

      والذاتُ تسألُ مَنْ أنا

      أنا مثلها حيرَى أحدّقُ في الظلام

      لا شيءَ يمنحُني السلامْ

      أبقى أسائلُ والجوابْ

      سيظَلّ يحجُبُه سرابْ

      وأظلّ أحسبُهُ دَنَا

      فإذا وصلتُ إليه ذابْ

      وخبا وغابْ
    • سيدتي عطر الياسمين

      طلتك دائما يصاحبها غيم ورذاذ ينشرعبيره على الموضوع
      فلا تحرمينا من العبير
      يسعدني مشاركتك لي بهذا الموضوع
      لك كل التحايا

      بغيت ان اضيف علي موضوعك شعرمن اشعار نازك الملائكة

      قصيدة (عاشقة الليل)

      ظلامَ الليــلِ يا طــاويَ أحزانِ القلوبِ
      أُنْظُرِ الآنَ فهذا شَبَحٌ بادي الشُحـــــوبِ
      جاء يَسْعَى ، تحتَ أستاركَ ، كالطيفِ الغريبِ
      حاملاً في كفِّه العــودَ يُغنّــــي للغُيوبِ
      ليس يَعْنيهِ سُكونُ الليــلِ في الوادي الكئيبِ

      هو ، يا ليلُ ، فتاةٌ شُهد الوادي سُـــرَاها
      أقبلَ الليلُ عليهــا فأفاقتْ مُقْلتاهـــــا
      ومَضتْ تستقبلُ الواديْ بألحــانِ أساهــا
      ليتَ آفاقَكَ تــدري ما تُغنّــي شَفَتاهــا
      آهِ يا ليلُ ويا ليتَــكَ تـدري ما مُنَاهـــا

      جَنَّها الليلُ فأغرتها الدَيَاجــي والسكــونُ
      وتَصَبَّاها جمالُ الصَمْــتِ ، والصَمْتُ فُتُونُ
      فنَضتْ بُرْدَ نهارٍ لفّ مَسْــراهُ الحنيـــنُ
      وسَرَتْ طيفاً حزيناً فإِذا الكــونُ حزيــنُ
      فمن العودِ نشيجٌ ومن الليـــلِ أنيـــنُ

      إِيهِ يا عاشقةَ الليلِ وواديـــهِ الأَغــنِّ
      هوذا الليلُ صَدَى وحيٍ ورؤيـــا مُتَمنٍّ
      تَضْحكُ الدُنْيا وما أنتِ سوى آهةِ حُــزْنِ
      فخُذي العودَ عن العُشْبِ وضُمّيهِ وغنّــي
      وصِفي ما في المساءِ الحُلْوِ من سِحْر وفنِّ

      ما الذي ، شاعرةَ الحَيْرةِ ، يُغْري بالسماءِ ؟
      أهي أحلامُ الصَبايا أم خيالُ الشعـــراء ؟
      أم هو الإغرامُ بالمجهولِ أم ليلُ الشقــاءِ ؟
      أم ترى الآفاقُ تَستهويكِ أم سِحْرُ الضيـاءِ ؟
      عجباً شاعرةَ الصمْتِ وقيثارَ المســـاء

      طيفُكِ الساري شحوبٌ وجلالٌ وغمـوضُ
      لم يَزَلْ يَسْري خيالاً لَفَّه الليلُ العـريضُ
      فهو يا عاشقةَ الظُلْمة أســـرارٌ تَفيضُ
      آه يا شاعرتي لن يُرْحَمَ القلبُ المَهِيـضُ
      فارجِعي لا تَسْألي البَرْق فما يدري الوميضُ
      عَجَباً ، شاعرةَ الحَيْرةِ ، ما سـرُّ الذُهُولِ ؟
      ما الذي ساقكِ طيفاً حالماً تحتَ النخيـلِ ؟
      مُسْنَدَ الرأسِ الى الكفَينِ في الظلِّ الظليلِ
      مُغْرَقاً في الفكر والأحزانِ والصمتِ الطويلِ
      ذاهلاً عن فتنةِ الظُلْمة في الحقلِ الجميــلِ

      أَنْصتي هذا صُراخُ الرعْدِ ، هذي العاصفاتُ
      فارجِعي لن تُدْركي سرّاً طوتْهُ الكائنــاتُ
      قد جَهِلْناهُ وضنَــتْ بخفايــاهُ الحيــاةُ
      ليس يَدْري العاصـفُ المجنونُ شيئاً يا فتاةُ
      فارحمي قلبَكِ ، لــن تَنْطِقُ هذي الظُلُماتُ
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • فدوى طوقان




      ولدت فدوى طوقان في نابلس عام 1917 لأسرة عريقة وغنية ذات نفوذ اقتصادي وسياسي اعتبرت مشاركة المرأة في الحياة العامة امرا غير مستحب ، فلم تستطع شاعرتنا ْْْاكمال دراستها ، واضطرت الى الاعتماد على نفسها في تثقيف ذاتها .

      شكلت علاقتها بشقيقها الشاعر ابراهيم علامة فارقة في حياتها ، اذ تمكن من دفع شقيقته الى فضاء الشعر ، فاستطاعت - وان لم تخرج الى الحياه العامه - ان تشارك فيها بنشر قصائدها في الصحف المصرية والعراقية واللبنانية، وهو ما لفت اليها الانظار في نهاية ثلاثينات القرن الماضي ومطلع الاربعينيات0

      كانت النقلة المهمة في حياة فدوى هي رحلتها إلى لندن في بداية في القرن الماضي والتي دامت سنتين حيث فتحت أمامها أفاقاً معرفية وجمالية وإنسانية .

      بعد نكسة 1967 تخرج الشاعرة لخوض الحياة اليومية الصاخبة بتفاصيلها ، فتشارك في الحياة العامة لأهالي نابلس تحت الإحتلال ، وتبدأ عدة مساجلات شعرية وصحافية مع المحتل وثقافته .

      تعد فدوى طوقان من الشاعرات العربيات القلائل اللواتي خرجن من الأساليب الكلاسيكية للقصيدة العربية القديمة خروجا سهلا غير مفتعل ، وحافظت على الوزن الموسيقي القديم والإيقاع الداخلي الحديث .

      يتميز شعرها بالمتانة اللغوية والسبك الجيد مع ميل للسردية المباشرة ، كما يتميز بالغنائية وبطاقة عاطفية مذهلة .

      أصدرت الشاعرة ثمانية دواوين هي على التوالي : " وحدى مع الأيام " " وجدتها " " أعطنا حبا " " أمام الباب المغلق " " الليل والفرسان " " على قمة الدنيا وحيدا " " تموز والشيء الأخر " و " اللحن الأخير " بالإضافة إلى كتابيّ سيرتها الذاتية " رحلة صعبة ، رحلة جبلية " و " الرحلة الأصعب "

      حصلت الشاعرة على جوائز دولية وعربية وفلسطينية عديدة ، كما حازت تكريم العديد من المحافل الثقافية في بلدان وأقطار متعددة .



      إنه اللحن الأخير

      ما الذي يملك أن يفعله قلب
      يظل الشعر والحب قرينين من الجن
      لصيقين به لا يبرحانه
      ما الذي يملك أن يفعله قلب على
      طول المدى
      هو طفل الحب يمضي سادرا في غيه
      لا ينثني عن عنفوانه
      ما الذي يملك أن يفعله قلب
      يحب الحب للحب وللشعر
      وللمعنى الجميل
      يا له قلبا حزين
      مستعيذا برؤى الشعر ودفء الحب من
      هجمة العمر ومن وطء السنين
      ما الذي يملك أن يفعله
      خافق ينبض بالشعر وللشعر عليه
      سطوة السيد والمولى الأمير!
      يا حياء العمر
      يا هذا الخجول
      إن هذا قدر العمر وهذا
      آخر الإيقاع في اللحن الأخير
      إنه اللحن الأخير

    • (3 ) الشــاعــر العراقي ( يحيى السماوي ) :
      صـاحـب تجـربة في الإبـداع الشـعـري ، وبــدأ تـجـربـتـه الشـعـريـة في السبعينات حـيـن أصـدر ديــوانــه الأول
      ( عيناك دنيا شعر) وأعقبه بديوان ثان ( قصائد في زمن السبي والبكاء) وبعد صمت ست سنوات أصدر ديوانه الثالث( مراسم الخروج من الجسد ) 1976م.......ثم امـتـد صـمـتـه إلى عــام 1993م حـيــن أصــدر ديــوانـه
      (قلبي على وطني) وَ (لاجرح باتساع الوطن) ويعزي انقطاعه عن الإنتاج في مرحلة الثمانينيات إلى ظروف
      حياته القاسية ، إذ يبدو أنه غادر وطنه (العراق) بعد سجنه ، هارباً من سطوة الحكم الاستبدادي فيه وقد حفرت في نفسه هذه الذكريات أعمق الآلام غير أنها فجرت ينابيع شعره الخفية حتى أمسى الوطن عنده (يوتوبيا) أو جنة موعودة ....إن الكلمات لدى شاعرنا هي التي تؤثر فينا بما تحمل من شحنات شعورية قوية تهز الوجدان وتعصف بالجنان لصدقها وعفويتها .....وهو حالياً يعيش بإستراليا مهاجراً أو طريداً بعيداً عن وطنه وأحبابه ...

      وهذه مقتطفات مختارة من أشعاره :
      @ كثير عاشقو ليلى .....ولكن
      ........................قليل من يشابهني بدائي
      كأني قد حسبت الكون ليلى
      ......................وكل الأخريات بلا بهاء
      وليلى مهرة رضعت إباء
      ....................وذلـت بــعـد فاجعـة الإباء

      ****************
      في الليل ....
      حين حاصرت مدينتي سنابك التتار
      دخلت في جرحي
      ولما طلع النهار
      صار دمي حديقة
      ومقلتي زهرة جلنار
      وفاضت الأنهار
      دماً يسيل من فم الأزهار
      أتعبني العشق وطول الليل والسكوت
      يخجلني لو أنني في غربتي أموت
      الأهل في قلبي
      وفي أوردتي رائحة البيوت
      فهل أنا الجثة ؟
      أم كنت التابوت ؟

      ****************
      تبكي على عقم الصباح مدينتي
      ....................رعـبـاً ، وقــحـط حـقـولـها يُـبكيني
      فأنا قتيلي لو سقطت وقاتلي
      ..................وأنــا عــدوي في حــروبـــي ظنوني
      قومي همو قتلوا أميم أخي وهم
      ..................شنقـوا الرغيف على جبين صحوني
      عيناكِ لي وطن ومنفى...فالهوى
      .................مـا بـيـن مـوج صـاخـب .. وسكون

      ****************
      يوم أبصرتك في بستان أحلامي وحيدة
      وأنا كنت وحيداً
      تائهاً أبحث عن رحم لميلاد قصيدة
      هاجر القلب لعينيك غريباً
      ثم جاء ..
      حاملاً ديوان شعر
      ومواويل وصيفاً وشتاء
      فأعيدني كما كنت قديماً
      موجة من ألق
      وفتى يجهل شوك القلق
      فأنا العاشق والناي المغني
      شنقوا فوق فمي صوت الغناء
      واستباحوا زهرة الصبح
      وقنديل المساء ..
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      إبن الوقبـــة
      تشكر على نشرك قصائد لشعراء كبار لهم باع كبير والكل منا يعشقهم ويحب قرائه وسماع ما يكتبون ....
      مبادرة ليست بجديدة وغريبة عليك .. وكلنا على علم لعشقك للأدب و الشعر.
      [/CELL][/TABLE]



      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      عطر الياسمين

      تشكرين على الحضور المميز والتعاون اللامحدود
      [/CELL][/TABLE]
      كيف لقلمي أن يهمس لسواكِ و القلب قد خلا إلا منكِ .. ]
      كيف أكتب عن سواكِ و العين لا ترى غيركِ ... ]
      كيف لا أفكر فيكِ و الذهن لا يشغله غيركِ .. ]
      كيف لا أشتاق إليكِ و انا كلي حنين إليكِ .. ]
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: glow(color=burlywood,strength=5);']
      الكاتب
      لم يكن الموضوع سيكتمل

      ولا كحبات الؤلؤ..

      إلا بعد أن ازدان بحضورك

      الرائع.......

      تحياتي لك..
      [/CELL][/TABLE]
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • سيدي و أستاذي الرائع ابن الوقبة ....
      كم أنت مبهر سيدي ....
      كم انت رائع بأفكارك ....
      كم أنت رائع حينما تبدع في الأفكار ....

      سيدي ....
      تيقن أنني لا أجاملك ....
      و لكنها الحقيقة ترغمني على البوح بها ....

      لك سلامي و محبتي ....