*** تقليــب الكـــــــــف ***

    • *** تقليــب الكـــــــــف ***

      *** تقليب الكــــف ***




      بين حنايا الوجدان وفي سماء الصعاب


      يلتقى المجد في أوجه بشظايا الخذلان


      يتنافس من هو أشد منهم قوة وأثاراً


      ويبقى الفنان يرسم بريشة فنان أخر


      وعندها وبدون إختلاف يتشابه الرسمان


      ويبقى المعنى مختلفاً تماماً كما يراهـ العيان




      *** بداية التنافس ***




      عندما يمتهن الواحد فيهم ما ليس له به علم


      وتبدأ الزهور في الضمور مع أنها تُسقى بماء واحد


      جهد ملموس وحس مفقود كالهشيم تذروهـ الرياح


      صور عديدة تتطابق في الوصف وتتباين في المضمون


      أقتباس يتلوهـ أحتباس والعودة للوراء من جديد




      *** أختلال التوازن ***




      متى ما فقد ماءً الوجه وأكتنف الأسم الشًبهة


      يبقى الحيز مملؤاً وهو فارغ كالليل الدامس


      شتات يتلوهـ الضياع ثم إلى عالم التلاشي


      موسيقى الحياة تقود بنزفها إلى الموت البطئ


      فتختلف الألحان ولا يبقى للقاصد فيها مكان




      *** الضمــــير ***




      مات هو الأخير محاولاً أيقاظ طرقات الندم البائس


      لا تستطيع أن تملأ كوباً مملؤاً إلا بعد إفراغه


      وهنا يعبث في القلوب الوسواس ليغير مجرى الأحساس


      فيرى بعين أصيبت بعمى الألوان ما لا يختلف عليه أثنان وذلك مبلغهم من العلم ...




      *** هل هم من البشر ***




      صناديق خشبية فارغة ومناديس معبأة بالكنوز


      وبينها حراس حملوا أمانة على عاتقهم أختلفوا


      فليس ههمهم ما ؟ ولكن ماذا ؟ يحرسون


      ثم يأتي من يقتات على بقايا الغير وينسى الخير كل الخير فهم أفواج منهم مغاليق والأخرون مفاتيح وبين ذاك وذاك تنتابهم كوابيس اليقظة وعندها


      يخرج الحالم من مخبأهـ الذي توارى فيه بإندهاش




      *** بين دلع وولع وأمراض الطمع ***




      تراهم كالذي يُغشى عليه من الموت بين مدقق ومفوت


      ثم وبكل شموخ يقول ((أنا)) كما قالها قارون من قبل وفرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد أي رشاد ذلك الوهم المرض الخبيث


      منهم حيارى والبعض متعطشون وأخرون أتباع ..

      لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء وبينهم ضعاف القوم



      *** تقليب الكــــف ***




      أصلها كالشجرة الخبيثة ومرها كالعلقم الزقوم


      شجاعة – مرؤة – كرم – صدق – وولاء – ونجاة..


      صفات يبحث عنها اللبيب وقد يفقدها الطبيب..


      طبيب يطب الناس وهو عليل ..




      ليست فلسفة كتابية ولا مرض يصيب بالهذيان..


      هي شواهد من أخر الزمان ..


      بين غافل وساهـ لاهـ ..


      وبين كيس فطن نبيه ..




      مستشفى الساحة الطبي ...




      يتكون من أداريين وأطباء وممرضين وغيرهم من طاقم يُعنى بصحة المريض الذي يحتاج للرعاية والأهتمام والدواء الشافي بأذن الله ...


      ولا أدري مماذا يتكون أيضاً ...


      (( اللهم أشفنا وأشفى مرضانا وعافانا وعافي مبتلانا وأرحمنا وأرحم موتانا وأهدي قلب من أراد أذانا وأختم بالصالحات آجالنا وأعمالنا ياكريم أنك سميع قريب مجيب الدعاء))وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين..



      بقلم/ورود المحبة...
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • فيض القلم

      يا فيض القلم ... يوسفني
      أن جئت ، بعد رحيلى ناسينا
      مداد قلمي الآن يابسة
      وسنابلي انكسرت ......وأغصاني
      وقد أخطاء وقد أصيب ولكن فيض ورود قد يصب دايما

      ورود المحبة دايما ما يرنو منك كل جديد في إبداع النثر والغير من أشكال بلغية التى تصلنا عبر
      فيض قلمك دمت أيها المبدع


      أخيتك القلب النابض وردة البنفسج

      عندما تعانق سماء الحروف قد يكون لك صوت على مدى البعيد تجده في عذوبة الإشتياق ... القلم والحروف وإن كنت غير مدهش فلا تتحرش بالورقه وقلم من حيث ينطق القلم وحي يقرأ بمنظار آخر في مدونتي هنا كنتُ هنا ومضيت....
    • كلمات تدفقت فيها أحاسيس جميلة
      فهمست حروفا يتناغم فيها الجمال
      احاسيس جميلة تحلق بكل سلاسة وشفافية
      لتطرب من حولها
      ورود المحبة
      تعجز أناملي عن تسطير إعجابي بما كتبت
      لا استطيع القول سوى
      دام نبض حروفك المضيئة
      اللهم أعنا على صيامه وقيامة وحسن عبادته
    • وردة البنفسج ,,, كتب:

      يا فيض القلم ... يوسفني

      أن جئت ، بعد رحيلى ناسينا
      مداد قلمي الآن يابسة
      وسنابلي انكسرت ......وأغصاني
      وقد أخطاء وقد أصيب ولكن فيض ورود قد يصب دايما


      ورود المحبة دايما ما يرنو منك كل جديد في إبداع النثر والغير من أشكال بلغية التى تصلنا عبر
      فيض قلمك دمت أيها المبدع



      أخيتك القلب النابض وردة البنفسج




      وردة البنفسج القلم يكتب أذا رأك

      والمداد يتدفق بنظراتك وهمساتك

      ولا زلت كما أنت لم تتغيرين فكلامك

      جميل وأحرفك تفيض بجمال روحك و

      صفاء قلبك الذي عرفناهـ ..فشكراً لك..
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • نور الأماسي كتب:

      كلمات تدفقت فيها أحاسيس جميلة
      فهمست حروفا يتناغم فيها الجمال
      احاسيس جميلة تحلق بكل سلاسة وشفافية
      لتطرب من حولها
      ورود المحبة
      تعجز أناملي عن تسطير إعجابي بما كتبت
      لا استطيع القول سوى
      دام نبض حروفك المضيئة



      ودامت أيامك في أفراح ومسرات ....

      ووصولك هنا تشريف ولنا تعريف ....

      كلماتك تحمل شذى عبيرك الفواح..

      والقلوب بنبض قلمك حتماً سترتاح...

      فلك من الود أجمله ومن العود أطيبه...
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • أم ليما كتب:

      مشكور اخينا ورود المحبه على نثرك الجميل هنا ..


      والشكر موصول بجمال طيفك الذي زارنا...

      وبقاء رنين كلماتك العبقة وأريج ذكرك معنا...
      فشكراً لك...
      أم ليما
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • ورود المحبة كتب:




      ليست فلسفة كتابية ولا مرض يصيب بالهذيان..


      هي شواهد من أخر الزمان ..


      بين غافل وساهـ لاهـ ..


      وبين كيس فطن نبيه ..


      نعم.. هي مشاهد من ساحتنا.. ومن حياتنا بشكل عام.. مشاهد مؤلمة تختصر الحاضر في كلمات.. فمتى سستيقظ اللاهون وينتبهون لها؟ على أمل أن نعيش في عالم أفضل!


      مستشفى الساحة الطبي ...




      يتكون من أداريين وأطباء وممرضين وغيرهم من طاقم يُعنى بصحة المريض الذي يحتاج للرعاية والأهتمام والدواء الشافي بأذن الله ...
      جميل هذا التشبيه.. فحقا بين أركان الساحة يجد البعض ما يخفف همهم, ويزيح ألمهم.. بوجود قلوب تتابعهم,, تشجعهم,, وتسأل عنهم.. وقد يجدون ما يفقتقدونه في عالمهم اللا الكتروني..

      ولا أدري مماذا يتكون أيضاً ...


      (( اللهم أشفنا وأشفى مرضانا وعافانا وعافي مبتلانا وأرحمنا وأرحم موتانا وأهدي قلب من أراد أذانا وأختم بالصالحات آجالنا وأعمالنا ياكريم أنك سميع قريب مجيب الدعاء))وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين..

      اللهم آمين..





      ورود المحبة.. ككل مرة, حروفك تحمل الكثير والكثير, وقد تصيب من يقرأها بالحيرة.. ولكنها حتما تجعله يتفكر فيها وفي واقعها..
      قد تحتمل حروفك معاني غير اللتي سطرتها حروفي, ولكن هنا تكمن قوة الحرف..
      تابع نثر حروفك المتميزة أخي ورود..
      وفقك الله
    • tender4 كتب:

      ورود المحبة.. ككل مرة, حروفك تحمل الكثير والكثير, وقد تصيب من يقرأها بالحيرة.. ولكنها حتما تجعله يتفكر فيها وفي واقعها..





      قد تحتمل حروفك معاني غير اللتي سطرتها حروفي, ولكن هنا تكمن قوة الحرف..
      تابع نثر حروفك المتميزة أخي ورود..
      وفقك الله



      شكراً لك tender4 على هذه الزيارة الطيبة


      وكلماتك المنمقة المرتبة هنا


      شكراً لكل من حضر خواطري
      من أعماق قلبي


      الله يوفق الجميع لما يحبه ويرضاهـ
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)

      تم تحرير الموضوع 1 مرة, آخر مرة بواسطة ورد المحبة ().