عندي سؤال

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الأخوة الإسلامية

      أخي العزيز لا أعرف ماذا تعني بالمحبة في الله هل تعني الأخوة في الله لانه حسب مفهومي القاصر انك تريد معنى الأخوة في الله فمثلا تحب شخص في الله فتقول له أحبك في الله فيرد عليك أحبك الذي أحببتنا من أجله
      إذا كنت تعني هذا فإليك ملخص الأخوة الإسلامية

      الأخوة في الله هي منحة قدسية وإشراقه ربانية ونعمة إلهيه يقذفها الله عز وجل في في ‏قلوب المخلصين من عباده،والأصفياء من أوليائه والأتقياء من خلقه.‏
      قال تعالى في سورة الأنفال:‏‎‎لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن ‏الله ألف بين قلوبهم‎‎‏ فالشعور الأخوي يولد في نفس المؤمن اصدق العواطف واخلص ‏الأحاسيس الصادقة التي تلعب في اتخاذ مواقف إيجابية: من التعاون والإيثار والرحمة، ‏والعفو،والتنفيس وقت الشدة والتكافل عند العجز وفي اتخاذ مواقف سلبية: من الابتعاد ‏عن كل ما يضر الناس في أنفسهم وأموالهم وأعراضهم وكرامتهم الإنسانية.‏
      فضائل الأخوة في الله:-‏
      ‏1- إن وجوههم لنور يغبطهم عليها الأنبياء والشهداء يوم القيامة.‏
      ‏2- إنهم مغفورو الذنوب.‏
      ‏3- إنهم في ظل عرش الرحمن يوم القيامة.‏
      ‏4- إنهم رحمة الله ورضوانه.‏
      ‏5- إنهم متذوقون لحلاوة الإيمان.‏
      شروط الأخوة في الله:-‏
      ‎‎‏ أن تكون خالصة لله تعالى.‏
      ‎‎‏ أن تكون الأخوة مقرونة بالإيمان والتقوى فإنها أرسخ من الجبال الرواسي.‏
      ‎‎‏ أن تكون ملتزمة بمنهج الإسلام.‏
      ‎‎‏ أن تكون قائمة على النصح في الله،فالمؤمن مراد أخيه(فالدين النصيحة) فإذا لم ‏يستجب الأخ للنصح فعليه اللجوء إلى الهجر في الله حتى يعود إلى الحق.‏
      ‎‎‏ أن تكون الأخوة مقاومة على السراء والضراء.‏
      وسائل تعميق الأخوة:-‏
      ‏1) إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه.‏
      ‏2) إذا فارق الأخ أخاه فليطلب منه الدعاء في ظهر الغيب.‏
      ‏3) إذا لقى الأخ أخاه فليطلق وجهه عند اللقاء ويبادر إلى مصافحته.‏
      ‏4) أن يركز من زيارة أخيه بين كل فترة وأخرى.‏
      ‏5) أن يهنئه ويدخل السرور عليه عند بزوغ المناسبة.‏
      ‏6) أن يقدم له الهدية إن وجدت المناسبة.‏
      ‏7) أن يبدي له اهتمامًا بالغا في قضاء حوائجه.‏
      ‏8) أن يؤدي له حقوق الأخوة كاملة كعيادته إذا مرض وإجابة الدعوة أو مناصرته إذا ظلم.‏
      ثمرات الأخوة:-‏
      ‏ - تحقيق الوحدة الإسلامية المتماسكة.‏
      ‏ - نشر الإسلام وحضارته في أرجاء المعمورة فإنهم يتكاتفون لنشر دعوة الإسلام.‏
      فيا شباب وشابات الإسلام أحكموا أخوتكم ورسخوا وحدتكم وتآخوا بروح ‏الله بينكم وسيروا على منهج الإسلام،فإذا فعلتم ذلك فاعلموا أنكم منصورون ‏وإن جند الله لهم الغالبون.‏
      مقتــبس مـن كــتاب:‏
      الأخوة الإسلامية – عبدالله ناصح علوان – دار السلام



      |e أخوك إبن الإسلام
    • مشكور أخي ابن الاسلام فقلد أجزلت في الاجابة ولكن كان قصدي المعنى العميق للجملة بمعنى كيف نحكم على الشخص أن حبه لله ....... وكيف أحكم أنا أن حبي خالصا لله

      أو ماذا يفعل ليحكم أن حبه لصديقه في الله
      أتمنى أن أكون قد أوصلت المعنى
    • أخي العزيز ما تسأل عنه يدخل تحت مفهوم الولاية
      وهي من الأمور التي على المسلم أن يعلمها من الدين بالضرورة
      والولاية هي المحبة في الله (( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )) (التوبة:71)

      ومحبتك لأخيك المؤمن إنما تكون خالصة لوجه الله بسبب غيمانه بالله وطاعته وتقواه لا لأجل مصلحة شخصية أو أمور دنيوية....
      كما أن حبك له يدعوك إلى أن تحب له ما تحب لنفسك كما جاء في الحديث الشريف ، وكذلك أن تكره له ما تكره لنفسك ، وان تمحضه النصح وتعينه على طاعة الله ، وتبعده عن معصية الله ، وتذكره بالله ، وتنببه إذا غفل وتذكره إذا نسي ، وتعينه على نوائب الدهر ، وتنصره على من ظلمه .... الخ

      هذا ما استطيع ان اقوله لكِ إن كان ذلك هو قصدك ..