انصحوني

    • انصحوني

      $$eهلا وغلا
      السلام عليكم والرحمه
      ابي اقولكم شي بس ياخواني انا فتاه احب ديني واااايد ومحافظه عليه والحمدلله بس مرااات الشيطان يقص علي وهذا الشي طبيعي يصير مع كل حد بس انا بسرعه اتراااجع عن الشي الي اسويه واحسه خطأ ولكن هالمره كأنه الشي الخطأ طول عندي ومب راضيه اتركه مع اني اعرف انه خطأ ياليت تنصحوني لاني اذا سمعت منكم نصايح اتراااجع
      وكل مره اشوف منامات ماهي زينه لاني ماتعودت اسوي هالشي من اول يااخواني والله اريد اغير حيااااتي للافضل ساعدوني وسوري ع اد طولت عليكم
    • أختي جمال الكون ...

      أسئل الله سبحانه وتعالى أن ينير قلبك ويجمل خلقك ...

      في البداية أحيي روحك السمحاء في طلبك للنصيحة ونحن

      كما جاء في الحديث ( وأذا أستنصح لك فأنصح له ) ونصيحتي

      لك في هذه الامور :-

      1- الأية الكريمة (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

      صدق الله العظيم فأذا عندك النية الصادقة لترك أية معصية أو مخالفة

      أنتي ترينها فلن تستطيعي ذلك إلا أذا عقدت النية فالتوبة لها شروط

      - أن يقلع عنها - أن يندم عليها - أن يعزم أن لا يعود إليها مطلقاً هذا

      أن كانت بينك وبين الله وأما أن كانت بينك وبين أحد العباد فعليك بتلك

      الثلاثة مع رد المظالم فإن كانت مالاً أو نحوهـ أرجعتيه أو كان حد قذف

      مكنته منه أو غيبة أستحليها وإلى أخرهـ ...

      2- لا تنظري إلى صغر المعصية ولكن أنظري من عصيت وبأن روحك وبدنك

      وسعادتك وشقائك ومرضك وصحتك وفقرك وغناك وعزتك وذلتك وكل شئ

      بيدهـ وهو قادر على عقابك إن شاء...

      3- تذكري بأن الموت يأتي بغتة والقبر صندوق العمل فلا تقولي سأتوب غداً

      أو في أقرب فرصة فأنتِ لا تعلمين متى لقاء الله سيكون ربما وأنت تقرئين هذه

      الكلمات الأن...

      4- تلك المنامات التي رأيتها لهي دليل على أن الله يريد بك الخير وأنها لترشدك

      إلى التوبة وترك ما أنت عليه وهذه محبة الله لمن أحب والموت كما جاء في الحديث

      أقرب إلى أحدكم من شراك نعله أي سير النعل فعليك الانتباهـ جيداً ..

      5- تذكري نعم الله عليك كلها من نعمة الهداية وهي الدين والأسلام بينما 6 مليار

      على الكفر والالحاد يسجدون لغير الله تعالى وانت جعلك سبحانه من المليار الذي

      يركع ويسجد له سبحانه ...

      وأخيراً وليس أخراً قال النبي صلى الله عليه وسلم (( مساكين أهل الدنيا خرجوا منها

      ولم يذقوا أحلى ما فيها وهو حلاوة الأيمان )) فأختي الكريمة الفاضلة لا تعيشي حياتك

      بدون ضوابط فنحن أمة القرأن والسنة نعبد الله ونحب الله ونطيع الله ونمتثل أمر الله سبحانه

      والقبر صندوق العمل فعلينا أن نتوب فإذا كان خطاب الله للمومنين ((يا أيها الذين أمنوا توبوا

      إلى الله توبة نصوحا)) فكيف حالنا نحن وهذا الأيمان الضعيف وتذكري بأن الله شديد العقاب

      ((وكذلك أخذ ربك أذا أخذ القرى وهي ظالمة أن أخذه أليم شديد)) فيا أختاهـ نصيحتي لك

      بعد قراءة هذه الكلمات ...

      - الوضوء والصلاة ركعتين وبعد ذلك الدعاء لله بالتوبة ومن ثم كثرة الأستغفار والصدقة وأن نقرأ

      في اليوم جزء من القرأن والمحافظة على الأوراد الصباحية والمسائية وزيارة الأرحام ولو الأتصال

      بهم عبر الهاتف ...

      - ترك الصحبة الغير طيبة والبحث عن الصحبة التي تأمرك بالمعروف وتنهاك عن المنكر وكذلك أن

      نترك صغار المعاصي لأن الدوا عليها كبيرة ...

      - أن نتمسك بالسنن صغيرها وكبيرها والمحافظة على الصلوات في أوقاتها وعدم تضييع أي فرض

      والأنشغال بتفاهات الامور عن أمر الاخرة ( والأخرة خير وأبقى )) ...

      ولي عودة بأذن الله ...أخيك /ورود
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • جماال الكون كتب:

      مشكووووور اخوووي وماقصرت ع النصاااايح الحلووووه والله يجزيك خير ان شاء الله وان شاء الله تكون في ميزاااان حسناتك


      بارك الله فيك وهدى قلبك للأيمان وشرح صدرك لنور الأيمان وقبل منك صالح الأعمال

      ورزقك أطيب الصفات والخصال وأنت بطلبك هذا من الأكياس والعقال والله يتقبل منك

      وسأكون معك هنا في حال طلبك أي نصح أو مشورة أو رأي ...
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)