سنوات الدراسة الجامعية

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • سنوات الدراسة الجامعية

      سنوات الدراسة الجامعية من أجمل سنوات العمر لما فيها من تحرر من بعض قيود الدراسة بالمدارس.... ولما فيها من تحقيق للميول حيث يختار الطالب التخصص الذي يريده والذي يتطلع من خلاله إلى تحقيق أهدافه في المستقبل............. ولما فيها كذلك من أحلى الذكريات وأوفى الصداقات.
      لكن في هذه الرحلة الممتعة من سنوات بالجامعة قد يتعرض الطالب خلالها لبعض العقبات خاصة الطالب المستجد سواء من ناحية التأقلم مع المجتمع الجامعي أو من ناحية المذاكرة والتحصيل وحول هذين الأمرين يدور موضوعي والذي أحاول فيه أن أبرز مشاكل الطالب الجامعي وإيجاد الحلول لها وتقديم النصائح والإرشادات التي تساعده على التفوق والنجاح.
      سأقسم الموضوع إلى حلقات أجاوب فيها على الأسئلة التالية:
      كيف تتفوق وتستمتع بدراستك الجامعية؟
      كيف تذاكر وتكتسب مهارات القراءة الواعية والتحصيل المفيد؟
      كيف تكتب بحثا علميا مميزا؟
      كيفتكون مستمعا جيدا للمحاضرات؟
      كيف يذاكر المتفوقون.... وما سر تفوقهم؟
      هل لديك مشكلة السراحان وعدم التكيز؟
      كيف تنظم أوقات المذاكرة والأنشطة اليومية؟
      كيف يمكنك أخي الطالب من المناقشة وطرح الأسئلة على أساتذتك دون خجل؟؟:confused: :confused: :confused: :confused: :confused:
      سأجيب على كل هذه الأسئلة إذا قدر المولى لي ذلك في الحلقات القادمة
      فابقوا معي


      مع تحيات عــ القلــــم ـــاشقة
    • الحلقة الأولى

      إذا كنت تريد أن تتعرف على خصائص المجتمع الجامعي وكيف تتأقلم معه أو إذا كنت تريد أن تمضي سنوات دراسية ناجحة ممتعه فأعتقد أنك بحاجة لمثل هذه الحلقات
      البداية:
      أول نشاط جامعي يمكن أن تقوم به...........................
      من الصواب أن يكون أول نشاط لك متعلق بجامعتك أو كليتك التي قررت الالتحاق بها هوأن تتعرف على مبنى الجامعةوأماكن خدماتو الأنشطة المختلفة بداخله فمثل هذه الزيارة الأولى يكون لها بلا شك أهمية كبيرة حيث تساعدك على التقرب إلى الميدان الجامعي واكتساب شيء من الألفة نحوه بالإلاكتساب العديد من المعلومات الأساسية التي تساعد فيما بعد عاى تيسير أمور عديدة.
      فاذهب إلى أماكن المحاضرات ( المدرجات) وتعرف على الأماكن الخاصة بطلاب كل سنة دراسية.... واذهبإلى مكتبة الكلية وحاول أن تتعرف بسرعة على نوعية الكتب الموجودة بها بحيث تدرك إمكانية وجود مراجع جيدة قد تحتاجه فيما بعد...... واذهب كذلك إلى الكافتيريا وأماكن الأنشطة الرياضية وكذلك كل ما يمكن أن يزيدك معرفة بمقر دراستك الجديد وقد يجد الطالب في بداية التحاقه بالجامعة صعوبة في كيفية تعامله مع المحاضرين سواء المدرس أو الاستاذ باختلاف درجاتهم العلمية.... لكن الأمر لايدعوفي الحقيقة إلى وجود هذه الصعوبة أو الحيرة فببسلطة شديدةيجب أن تكون معاملة الطالب لمعلمه مثلما يحب الطالب أن يعامله به الآخرون وهذا يتطلب احترام مواعيد المحاضراتوالالتزام بالهدوء والانصات خلالها وضروة الالتزامباللباقة وحسن الحديث عند توجيه الأسئلة للمحاضرولا مانع أنتتعدى علاقة الطالب بأستاذه حدود الوحاضرة فكثير من الأساتذة يسعدون بتلقي الاستفساراتوالأسئلة من طلابهم بعد انتهاء المحاضرة أو في أماكن تواجدهم الخاصة بشرط أن تكون استفسارات ذكية مفيدة وأن يلتزم الطالب تجاه أستاذه بالتأدب ولباقة الحديث.

      لنا لقاء في الحلقة القادمة
    • الى عاشقة القلم

      أشكركي كثيرا يا عاشقة القلم......على نصائحكي الرائعة المفيدة لكل من سوف يتخرج انشاء اللة السنة القادمة أو هذه السنة انشاء الله من الثانوية................فأتمنى يا عاشقة القلم بان تنصحي طالبات المرحلة الثانوية أيضا.
      .........................................................................................
      وفي النهاية أتمنى لكي الخير والسعادة في الدنيا ولاخرة.....أستودعكي الله الذي لا يخون الودائع...
    • إن شاء الله عزيزتي عاشقة الغروب سأنزل موضوع يخص طلبة وطالبات الثانوية

      نكمل الحديث:
      من أشد ما يزعج الأشتاذ الجامعي أن يقطع الطالبعلسه الحديث سواء بعمل ضوضاء أو بإلقاء الأسئلة ... فإذا أردت أن تطرح سؤالا فلتنتظر حتى ينتهي الأستاذ من حديثه ثم تستأذن منه لطرح السؤال ... وأحيانا يطلب المحاضرون من الطلاب تأجيل طرح الاسئلة حتى الانتهاء من المحاضرة بأكملها.
      الاستاذ الجامعي ليس شخصية غامضة أو مخيفة كما يتصور بعض الطلبة وإنما هو بشر مثل طلابه تماما ولا تحتاج معاملته سوى الالتزام بالاحترام ولباقة الحديث وهو نفس ما يحتاجه كل منا أن يعامله به الآخرون.
      المحاضرة الأولى أهم المحاضرات:
      على الطالب المستجد أن يعطي اهتماما خاصا بأوائل المحاضرات ففي المحاضرة الأولى يميل عادة أغلب المحاضرين إلى توضيح خطة الدراسة ويقدمون معلومات هامة تتعلق بالكتب الدراسية وطريقة المذاكرة وعلى الطالب أن يقوم بتدوين كل ما يقال في هذه المحاضرات وعليه كذلك أن يقوم بالاستفسار دون حرج عن كل معلومة يمكن أن تساعده في بدء مرحلته الدراسية الجديدة.
    • نكمل الحديث.............
      كيف تكون مستمعا جيدا للمحاضرات؟؟؟؟؟؟؟؟
      لعل هذا الموضوع من أهم الموضوعان التي يجب على كل طالب الاهتمام بها ... فالمحاضرات لها أهمية كبيرة لكل طالب ... فبصرف النظر عن أهميتها في شرح المواد الدراسية وتوضيحها فهي توصح للطالب كذلك النقاط الهامة التي يجب أن تلقي منه مزيدا من الاهتمام والتركيز... وهي أيضا يمكن أن تساعد الطالب إلى حد كبير في التنبؤ بأسئلة الامتحانات... علاوة على ما يثار خلالها من أسئلة ومناقشات مفيدة .. وبذلك فإن المواظبة على حضور المحاضرات بانتظام لا يجب أن تقل أهمية عن تلقي المعلومات من الكتب والمراجع.
      ومن الواضح أن بعض الطلاب وإن كانوا يواظبون على حضور المحاضرات إلا أنهم لا يبذلون جهدا كافيا للاستفادة الوافية منها... وذلك ربما لأنهم لا يتبعون الطرق الصحيحة لذلك.
      والحقيقة أن الاستماع الجيد للحديث بمعنى إدراك وفهم ما يقال والاستفادة منه لا يأتي عبثا وإنما هو مهارة يجب تنميتها تدريجيا ... فإذا كنت تعاني من نقص هذه المهارة فإليك الخطوات اللازمة التي يجب الالتزام بها أثناء تلقي الحديث لتنمية هذه المهارة وهي تشمل:
      1 ـ الاستعداد لتلقي الحديث ( التحضير الذهني)
      وهذا يعني ضرورةأن يأخذ الطالب فكرة مسبقة عن موضوع الحديث حتى يستطيع أن يستفيد منه إلى أقصى حد... وهذا لا يتطلب سوى الإلمام السريع بموضوع الحديث... وضرورة الإنصات الجيد لتمكين المحاضر مما سوف يتحدث عنه وعند عرض الموضوع يجب أن يوجه التركيز إلى مجه المحاضر والإنصات جيدا لكل عبارة تخرج من فمه وحاول أيضا في أثناء ذلك أن تربط بين ما يقوله المحاضر من معلومات وبين ما عرفته من معلومات مسبقة عن موضوع الحديث.
      بهذا الأسلوب يصبح تفكير الطالب على نفس الموجه التي يتحدث عليها المحاضر وبالتالي يصبح العقل مستعدا لاستقبال أي رسائل.




      وللحديث بقية.... انتظروني
    • نكمل الحديث السابق:
      2 ـ تحديد الهدف من موضوع المحاضرة
      وهذه خطوة كبيرة أخرى على جانب كبير من الأهمية وهي تعني بإيجاد أسئلة بالذهن يكون من المتوقع الإجابة عليها من خلال الحديث.
      3 ـ الاستماع الايجابي
      وهذا بمعنى الفاعلية في الاستماع أو بمعنى أن يشارك الطالب الأستاذ أثناء حديثه فيما يقول بحيث يصبح متوقعا دائما لما سيقال فيما بعد.
      وهذه الخطوة تشمل كذلك عملالملاحظات والهوامش التي تشيرإلى المعلومات الأساسية في الحديث أوتوضح ما قد يجد الطالب صعوبة في فهمه.
      4 ـ تقييم مقدار التحصيل
      وبعد انتهاء الحديث احسب مقدار ما استطعت أن تحصله من معلومات أثناء الاستماع فإذا لم تستطع هذه المعلومات الإجابة عن السؤال أو الأسئلة التي كونتها بذهنك أثناء الحديث رغم الإنصات الجيد فاستفسر من المحاضر عما يصعب عليك الإلمام به فمن المحتمل أن يكون السبب هو حدوث تقصير من جانب المحاضر في عرض بعض الأمور بتوضيح كاف.
    • يا الله يا أعزائي نكمل الحديث

      لا تخجل من المناقشة وطرح الأسئلة
      واستكمالا للحديث عن مهارة الاستماع لابد من التعرض لهذه النقطة الهامة وهو ضرورة طرح الأسئلة على المحاضر متى عرض أمر من الأمور غير واضح تماما في ذهن الطالب.
      فمن الواضح أن بعض الطلبة قد ينصتون جيا لكل ما يقال لكنهم يخجلون من طرح الأسئلة لتوضيح بعض الأمور الغامضة مما قد يعوق استيعابهم للموضوع بأكمله.
      وأود أن أقول للطلاب جميعا إن معظم المحاضرين يسعدهم أن يتلقوا الأسئلة من طلابهم فذلك يشعرهم بالإيجابية والمشاركة الفعالة ولكن المهم هو اختيار التوقيت المناسب لطرح السؤال وعدم التعجل في طرحه بمعنى أن الطالب يحاول أولا وبسرعة إيجاد الحل في ذهنه فإت لم يستطع فعليه أن يسأل على الفور وإن لم يكن هناك فرصة أو متسع من الوقت لعرض الأسئلة فليؤجل الطالب ذلك إى ما بعد انتهاء المحاضرة وعليه أن يتوجه إلى أستاذه ويطرح عليه السؤال المراد بشيء من اللباقة والاحترام الجم... وتأكد كذلك يا عزيزي الطالب أن مثل هؤلاء الطلبة الذين يسألون ويناقشون يكونون عادة موضع تقدير لأساتذتهم فهم يعلمون تماما أنهم من الطلاب المجدين النابهين.

      الحاجة إلى التمرين
      وللتدريب على اكتساب مهارة الإنصات الجيد يجب على الطلاب الذين يفتقرون لهذه المهارة الالتزام بتطبيق الطرق السابقة أكثر من مرة أثناء الاستماع.... ومع الوقت سيكون الطالب مستمعا جيدا دون عناء ودون تفكير في الالتزام بأية إرشادات.


      الحديث القادم إن شاء الله سيكون حول كيفية المذاكرة ومهارة القراءة والتحصيل
      فانتظروني
    • كيف تذاكر؟؟؟؟؟؟ مهارة القراءة والتحصيل

      عرفت مما سبق كيف تكون مستمعا جيدا لما تتلقاه من معلومات داخل الجامعة ... والآن يأتي الحديث عن اكتساب مهارة أخرى وهي كيف تكون قارئا جيدا داخل المننزل أو كيف كيف تذاكر؟؟؟؟
      والمقصود بمهارة القراءة هو اكتساب القدرة على الإدراك والفهم والنجاح في الوصول إلى ما يريد أن يقوله الكاتب فيأسرع وقت ممكن دون مشقة ودون الإحساس بالملل لعدم القدرة على الإلمام بجوانب الموضوع فكثير من الطلبة قد يعانون من نقص هذه المقدرة أثناء القراءة خاصة عند قراءة المواضيع التي لا يشعرون بالانجذاب لقراءتها مما يجعل أمر الانتهاء من الانتهاء من قراءتها مهمة شاقة تستغرق وقتا طويلا يملؤه الملل والشكوى والسرحان وتشتت الأفكار... وتظهر هذه المشكلة بوضوح في الأسابيع القليلة قبل بدء فترة الامتحانات حيث يستهوي الطالب في هذه الفترة أشياء أخرى جذابة للترفيه عن نفسه مما يتسبب في نقص هذه القدرة لانشغال ذهنه بما يصبوا إليه.
      فإذا كنت واحدا من هؤلاء الذين تنقصهم هذه القدرة فقبل كل شيء لا داعي للانزعاج فهذه مشكلة منتشرة إلى حد كبير بين الطلبة ولكن حاول من الآن أن تزيد من مقدرتك على القراءة الجيدة باتباع الوسائل التالية:
      * قواعد القراءة الصحيحة
      هناك وسائل عديدة لتنمية القدرة على القراءة بشكل جيد قام بإعدادها المختصون في مجال التعليم ورغم اختلاف هذه الوسائل من حيث التكوين والمسميات لكنها تهدف في النهاية إلى أسس متشابهة يجب أن تتبعها أثناء القراءة خاصة عند قراءة الموضوعات الطويلة والتي لا تستهويك قراءتها.



      وللحديث بقية
    • عند القراءة احرص دائما على اتباع الخطوات التالية:
      1 ـ الإلمام السريع بجوانب الموضوع
      قبل أن تشرع في القراءة بتمعن قم أولا بتصفح الموضوع بأكمله وبسرعة ... اقرأ العناوين الرئيسية والعناوين الجانبية واستطلع مقدمة كل جزء بسرعة وانظر الى الصور الرافقة إن وجدت واقرأ التعليق على صورة.

      2 ـ حدد الغرض من القراءة
      فدائما اجعل لقراءتك هدفا بمعنى أن تسأل نفسك دائما وأنت تقلاأ عن الفكرة الرئيسية التي يريد أن يعبر عنها الكاتب في كل جزء من الأجزاء.....ومن أبسط الوسائل التي تساعدك في هذا أن تحول دائما عنوان أي جزء تقرؤه إلى سؤال وتحاول الإجابة عليه أثناء القراءة... فمثلا في في هذا الجزء من الحديث تخيل وانك تقرا كتاب فأنا اتحدث إليك عن تحسين القدرة على القراءة بشكل جيد فحتى تحفز نفسك على قراءة هذا الجزء وإدراك ما أريد أنأقوله يمكنك تحويل هذا العنوان إلى سؤال وهو : كيف يمكن أن يزيد الفرد من قدرته على القراءة؟؟؟؟
      ثم تحاول تدريجيا أثناء القراءة أن تصل إلى إجابة عن هذا السؤال.

      3 ـ قراءة الموضوع بتمعن
      والآن بعد إن أخذت فكرة عامة عن الموضوع ( الخطوة الأولى) وحددت هدفك من القراءة (الخطوة الثانية ) اقرأ الآن الموضوع بالتفصيل وحاول الإجابة عن السؤال العالق بذهنك والوصول إلى الهدف ومن الأفضل أن تحاول أن تدفع نفسك من البداية إلى أن تقرأ بسرعة قليلا فهذا أفضل من القراءة البطيئة المتمهلة كذلك احرص دائما على أن تمسك بقلم أثناء القراءة وتضع خطوطا تحت الأفكار الرئيسية فهذه الطريقة تساعدك إلى حد كبير أثناء المراجعة على الإلمام مرة أخرى بجوانب الموضوع.

      4 ـ تقييم درجة التحصيل
      تبقى خطوة أخيرة يجب أن تقوم بها قبل أن تغلق الكتاب بعد الانتهاء من القراءة وهي أن تسأل نفسك عن مقدار ما استطعت أن تستخلصه من معلومات أثناء القراءة وهل هذه المعلومات كافية للرد على السؤال أو الأسئلة التي حددتها في ذهنك أثناء القراءة؟؟؟؟
      بهذه الخطوة الأخيرة تستطيع تقييم قدراتك على القراءة الجيدة فإذا لم تشعر أنك قد استخلصت قدرا كافيا من المعلومات في جزء من الأجزاء فأقترح عليك إعادة الإلمام به من خلال الخطوة الأولى وتحاول أن تراجع مرة أخرى عن طريق الترديد أو الكتابة ما استطعت أن تستخلصه بعد الإلمام بذلك الجزء مرة أخرى حتى يرسخ بذهنك.


      في الحديث القادم سأتحدث عن طريقة القرءة..... انتظروني
    • طريقة القراءة

      هناك شيئان هامان حاول أن تحرص عليهما أثناء القراءة هما:
      1 ـ بالنسبة للسرعة في القراءة
      فالقارئ الجيد هو السريع والدقيق في قراءته على عكس الاعتقاد الشائع بأن القراءة البطيئة المتمهلة هي أفضل من القراءة السريعة. فالقراءة البطيئة غالبا ما تساعد على السرحان وانشغال الفكر بأمور أخرى خارج الموضوع الذي تقرؤه فكأن انتقالك بشئ من السرعة من جملة إلى أخرى أثناء القراءة يسد الطريق أمام هذه الأفكار ويساعدك على التركيز وبالتالي على الفهم والاستيعاب.

      2 ـ بالنسبة لطريقة القراءة
      من الخطأ أن تقرأ النص كلمة كلمة أو حتى جملة جملة ثم تتوقف لفهم المعنى فالصحيح أثناء القراءة هو أن تنتقل منجملة إلى أخرى ولا تحاول التوقف لفهم المعنى قبل أن تنتهي من المقطع بأكمله أومن الفكرة الواحدة التي تتضمنها مجموعة الكلمات أي حاول أن تركز أثناء القراءة على التقاط الأفكار ولا تركز على الكلمات.


      الحاجة إلى التمرين
      تأكد أنك تدريجيا ستصبح قارئا ماهرا لو حاولت أن تتمرن على القراءة بهذه الطريقة عدة مرات فمع الوقت ستصبح طريقة قراءتك الجيدة عادة لديك دون التفكير في أي قواعد أو أصول يجب عليك الالتزام بها.


      عادات سيئة أثناء القراءة
      إذا كنت معتادا على اللجوء إلى مثل هذه العادات التالية فقد حان الوقت لتحاول التخلص منها.
      ـ أن تمر بإصبعك أو بقلمك على الكلمات أثناء القراءة.
      ـ أن تحرك شفتيك بصوت مسموع أوغير مسموع.
      ـ أن تحرك رأسك من جانب إلى آخر وأنت تقرأ، فاكتف فقط بحركة عينيك مع الكلمات.
      ـ أن تعود إلى قراءة معظم العبارات مرة أخرى بعد الانتهاء من قراءتها.... فالدافع إلى هذا السلوك الخاطئ لا يتعلق عادة بصعوبة فهم هذه العبارات ولكنه ناتج من عدم الثقة بالنفس وعدم التركيز أثناء القراءة.
      ـ أن تركز النظر على كل كلمة أثناء القراءة فالصحيح كما سبق أن تحاول قراءة الأفكار وليس الاهتمام بكلمات الموضوع.




      وللحديث بقية .... سأتحدث في المرة القادمة الفاعلية في القراءة
    • الفاعلية في القراءة.... تعلم كيف يذاكر المتفوقون

      بالإضافة لطريقة القراءة الصحيحة التي سبق توضيحها لا يزال هناك وسائل أخرى إضافية لزيادة القدرة على الاستيعاب و التحصيل.... وهذ في الحقيقة نفس الوسائل التي يتبعها المتفوقون في مذاكرتهم وهذه تشمل:
      عمل الملخصات الجانبية والبيانات التوضيحية
      دائما وأنت تقرأ الجأ إلى عمل تلخيص سريع على الهامش لأهم النقاط الأساسية التي يتناولها الموضوع فذلك له أهمية كبيرة في ترسيخ المعلومات بالذهن كما أنه يساعد بدرجة كبيرة أثناء القيام بالمراجعة ومن الضروري أن تكون هذه الملخصات أو البيانات مكتوبة بصيغة سهلة ومن تعبيراتك الخاصة حتى يمكن تذكرها بشهولة.
      إعادة صياغة الموضوعات بأسلوبك الخاص
      أحيانا يجد الطالب صعوبة في فهم بعض الموضوعات ربما لعدم تسلسل المعنى أو لصعوبة الصياغة وللتغلب على هذه العقبة قم بإعادة صياغة مثل هذه الموضوعات بأسلوب سهل يتفق مع قدرتك على الاستيعاب فاستبدل العبارات الصعبة بأخرى بسيطة وقم بعمل تسلسل للمعنى بحيث يتضح الموضوع من البداية إلى النهاية.
      كن مستعدا لقراءة الموضوعات
      أحيانا يتعرض الطالب لبعض الموضوعات الشائعة التي تدخل تحت نطاق الثقافة العامة مثل الفوائد التي عادت على مصر من بناء السد العالي أو مثل بعض أحداث الحرب العالمية الثانية.
      والنصيحة في هذه الحالات هي أن يرجع الطالب في ذهنه أولا وقبل قراءة الموضوع العلومات التي يعرفها عن هذا الموضوع وهذا له فائدة كبيرة لأنالطالب حين يبدأ القراءة ويجد أمامه بعض العلومات التي استرجعها بذهنه فإن ذلك يشعره بشيء من الارتياح والثقة بالنفس علاوة على أن ذلك يساعد على تثبيت المعلومات في الذهن بشكل قوي.



      وللحديث بقية
    • نكمل الحديث

      استخدام القواميس أثناء المذاكرة
      تحتاج بعض المواد الدراسية إلى الاستعانة بقواميس اللغة.... ولذا يجب أن يحرص الطالب عند مذاكرة هذه المواد على وضع القاموس إلى جواره ليكون في متناول يده لمعرفة معنى أي كلمة لا يفهمها ولكنه يجب ملاحظة أن التعود على استخدام القاموس بكثرة قد يشتت الأفكار ويضيع الوقت.
      هذا بالاضافة إلى أن كثيرا من الكلمات غير المعروفة يمكن استنباط معناها من خلال المعنى العام للجملة أو مع الاستمرار في القراءة ولذلك فإنه من الأفضل ألا يلجأ الطالب للاستعانة بالقاموس إلا في الضرورة القصوى.... وأن يقوم بكتابة معنى الكلمة الغامضة على هامش الكتاب حتى يجيد تذكرها وحتى لا يضطر للكشف عنها بالقاموس مرة أخرى إذا ما صادفته في الموضوعات الأخرى.
      الخطوط وعمل الأقواس
      إن وضع الخطوط ( بالقلم الرصاص ) تحت بعض الكلمات الهامة يعد أحد فنون المذاكرة الجيدة حيث أن هذه الخطوط تساعد الطالب إلى حد كبير أثناء المواجعة حيث تكون بمثابة المفاتيح التي يستعين بها الطالب للإلمام السريع بالموضوع.... لكننا ننصح بعدم المبالغة في وضع الخطوط حتى لا تختلط المعلومات الهامة بالأقل أهمية وحتى لا يصير منظر الكتاب قبيحا.
      كما يلجأبعض الطلاب إلى عمل أقواس حول العبارات الرئيسية الهامة [].... فلا مانع من الاستعانه بأشكال مختلفة من الخطوط بحيث تكون مفهومة للطالب حين يقوم بالمراجعة.
      القراءة السليمة يجب أن تبدأ مبكرا
      وحتى تكون قارئا جيدا فلابد أن تواظب على القراءة والمذاكرة منذ بداية العام إذ أنه من الصعب أن تتمكن من الإلمام بالموضوعات واستيعابها بالطرق السابقة إذا ما بدأت في وقت متأخر بالنسبة لميعاد الامتحانات.
      والحقيقة أن بعض الطلاب يتكاسلون عن القراءة أولا بأول أو عن القيام بأداء الواجب المنزلي باعتبار أنه لا توجد عادة درجة لأعمال السنة إلا أن ذلك يؤثر بدرجة واضحة على الامتحان النهائي كما أنه يقلل من فرصة الطالب لاكتساب المهارات في المذاكرة ومن فرصة التحصيل الجيد..... فسواء كان هناك درجة أعمال السنة أولم يكن فإن المذاكرة اليومية لا يجب أن تكون أمرا اختياريا وإنما هي ضرورة لكل طالب يسعى إلى النجاح والتفوق.





      هل لديك مشكلة السرحان وعدم التركيز؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      هذا ما سوف نتحدث عنه في المرة القادمة
    • هل لديك مشكلة السرحان وعدم التركيز؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      إن عملية التركيز لسماع أو قراءة أو مشاهدة أمر ما تتوقف في المقام الأول على مدى الشغف لمعرفة هذا الأمر......فكلما استهواك الموضوع زاد انتباهك له والعكس صحيح....... ولعل أصدق مثال على ذلك ما يجري في مباريات كرة القدم حيث نرى المشاهدين وكلهم تركيز وانتباه لما يجري بأرض الملعب وهذا راجع بالتأكيد لح الجمهور لهذه اللعبة والتشوق لما فيها من مفاجآت.
      أي أننا يمكن أن نقول أنه ليس هناك جزء خاص في المخ يختص بعماية النركيز ويتوقف عليه اختلاف قوة التركيز من طالب لآخر!!!!!.... وإنما يرجع هذا الاختلاف أساسا إلى مدى شغف كل طالب بالمادة التي يدرسه....... وما يصبوا إلى تحقيقه من خلال نجاحه وتفوقه في الدراسة........ والحقيقة أن القدرة على الاستماع بالمواد الدراسية يمكن في كثير من الأحيان العمل على زيادتها إلى حد كبير وبالتالي تزداد قوة التركيز والانتباه وفيما يلي أهم الوسائل التي يمكن الاعتماد عليها لزيادة القدرة على الاستماع بالمواد الدراسية وزيادة المقدرة على التركيز ومحاربة السرحان:
      اتخذ موقفا إيجابيا تجاه كل ما تدرس من مواد
      في البداية حاول أن تغير موقفك تجاه المادة التي لا تشعر بالانجذاب إليها إلى موقف إيجابي فلا تقل إني أكره هذه المادة أولا أستطيع مذاكرتها فحاول حتى في البداية أن تقنع نفسك ادعاءا بحبك لهذه المادة وتأكد أنه بعد مرور فترة قصيرة من استذكارك لها سيتغير موقفك بالفعل وستشعر بانجذابك لها هذه المحاولة لتغيير المشاعر تجاه شيء معين هي تجربة نفسية صحيحة فعلى سبيل المثال إذا كنت لا تميل إلى تناول نوع معين من الأطعمة فيمكنك تغيير هذا الشعور تدريجيا إذا أقنعت نفسك بمتعة هذا الطعام ومذاقه اللذييذ في كل مرة تتناوله فالمتعة والشغف تزداد تدريجيا كلمل نهلت منه أما إذا اتخذت من البداية موقفا سلبيا فلن تحقق شيئا.

      هذا النوع من أحلام اليقظة مطلوب جدا
      إن من أفضل الوسائل التي يمكن أن تعينك على قوة التركيز والاستيعاب وتحميك من فترات الملل التي تدعوك للسرحان أثناء المذاكرة هو أن يكون لك أهداف تود تحقيقها بعد اجتياز فترة الدراسة بنجاح فلو تخيلت مثلا قضاء فترة إجازة ممتعة على شاطئ البحر فإن ذلطك لا شك يدعوك للجد والمثابرة وزيادة التركيز....... وبذلك فإن تخيل تحقيق مثل هذه الأهداف أو الآمال من وقت لآخر يعد نوعا إيجابيا من أحلام اليقظة.



      وللحديث بقية
    • نكمل الحديث

      مكان المذاكرة له أهمية كبيرة ولكن بشرط!!!!!1
      مكان المذاكرة يجب أنيكون بصفة عامة هادئا منظما حتى يستطيع الطالب التركيز ويتجنب المؤثرات الخارجية التي قد تدفعه للانشغال ةانصراف الذهن عن التحصيل.........فإذا كنت لا تشعر بالارتياح في المكان الذي تذاكر فيه في منزلك فحاول أن تنتقي مكان آخر للمذاكرة داخل المنزل... لكن احرص على أن يكون بعيدا عن أي مؤثر خارجي يعوق تركيزك في المذاكرة فاختره منعزلا عن قاعة استقبال الزوار أو قاعة مشاهدة التلفزيون وما إلى ذلك.
      لكنه من الملاحظ أن بعض الطلاب يسرفةن في اهتمامهم بمكان المذاكرة فتراهم يشكون من الضجيج وعدم الارتياح رغو عدم وجود سبب واضح لذلك..... مثل هؤلاء الطلبة هم في الحقيقة يحاولون التهرب من المذاكرة وإن كانوا لا يشعرون ذاتهم بحقيقة هذا السلوك ولذلك فإنه إذا كان من الضروري تهيءة مكان مناسب للمذاكرة إلا أنه في نفس الوقت لا يجب الاسراف في الاهتمام بذلك ومحاولة التغاضي عن المضايقات البسيطة التي تحيط بمكان المذاكرة.

      تنظيم المذاكرة
      والمقصود بذلك هو أن تنظم مذاكرة الدروس المختلفة بحيث تصبح مدركا لما يجب عليك أن تنجزه الآن وما يجب عليك أن تفعله فيما بعد فيعطيك هذا التنظيمنوعا من الثقة والجدية.
      فإذا لم يكن لديك جدول للمذاكرة وتشكو من عدم قدرتك على الإلمام بالدروس المختلفة أقترح عليك أن تبدأ من الآن في إعداد جدول خاص بالمذاكرة.

      مرفوض تماما المذاكرة بمزاج
      لا تنتظر أبدا حتى تشعر بالميل إلى المذاكرة لكي تبدأ في المذاكرة وإلا قد تضطر للانتظار طويلا أو للانقطاع المتكرر عن الاستذكار وإنما يجب أن تبدأ على الفور متى جاء وقت المذاكرة... وتأكد أن الميل للمذاكرة سينمو معك تدريجيا متى بدأت في الاندماج وإذا كان عليك مذاكرة موضوع طويل أو متشعب فقسمه إلى عدة أجزاء وابدأ في مذاكرته جزءا جزءا فهذا يسهل عليك المهمة إلى حد كبير ولا تنس الحكمة الشهيرة القائلة :
      ( لا تؤجل عمل اليوم إلى الغذ )
    • نكمل الحديث

      الفاعلية في الاستذكار
      والمقصود بذلك هو أن تذاكر بجد ومثابرة........ فمن الصعب أن تركز في مذاكرتك إذا كنت تقوم بمجرد تصفح الموضوعات أو قراءتها قراءة عابرة.... لكن ابدأفورا بعد تحديدك للمادة المطلوب مذاكرتها في العمل بجدية فافهم المعنى جيدا وقم تحديد النقاط الهامة وعمل الملخصات ولا تنس مراجعة ما قرأته قبل الانتقال إلى جزء آخر.

      دع الصعب وابدأ السهل
      لا تتوقع أن يكون كل ما تقوم باستذكاه سهلا مفهوما فمن الضروري أن تصادفك أمورا لا تستطيع فهمها أو تفسيرها والنصيحة هي ألا تحاول أن تسرف في الوقت لفهم هذه الأمور الصعبة وإلا كان ذلك مضيعة للوقت وفرصة كبيرة للسرحان وعدم التركيز وإنما اترك ما يصعب عليك فهمه الآن وانتقل إلى جزء آخر وفي اليوم التالي يمكنك الاستفسار عن ذلك الجزء الغامض من أحد الأصدقاء أو الأستاذ نفسه دون خجل فليس عيبا على الإطلاق أن تستفسر عن شيء لا تفهمه ولكن من الخطأ أن تسكت على عدم الفهم أو تتظاهر كذبا بالفهم حتى لا تلجأ إلى سؤال الآخرين.

      تهيئة العقل للمذاكرة
      بمجرد أن تجلس على مكتبك للمذاكرة وجه عقلك إلى شيء واحد وهو المذاكرة فتجاهلأي ضوضاء أو أي صوت مزعج قد يصل إليك طالما ليس بإمكانك أن توقف هذه الضوضاء وتأكد أنك كلما تجاهلت ما يزعجك أثناء المذاكرة أحسست بالفعل بعدم وجوده... من ناحية أخرى إذا كانت لديك مشكلة خاصة في المنزل أو في الجامعه تلهيك عن التركيز في المذاكرة فكن عمليا وحاول مناقشتها وحلها على وجه السرعة حتى لا تكون شاغلا لك عن مذاكرتك ومستقبلك.

      الانشغال العاطفي والمذاكرة...............كيف تقاوم أحلام اليقظة؟؟؟؟؟؟
      إن مشكلة السرحان وكثرة أحلام اليقظة بين بعض الطلاب الجامعيين لا شك تتعلق في كثير من الأحيان بالانشغال العاطفي تجاه الطرف الآخر وهذا لاشك أحد مساوئ الاختلاط بين الطرفين لكن هذا السرحان قد يرتبط كذلك بأمور أخرى كالإحساس بالغربة بالنسبة للطلبة المغتربين والتفكير في ذويهم من وقت لآخر.
      ولا شك أن حل هذه المشكلة يتوقف أساسا على الطالب نفسه فالمطلوب هو أن يتيقظ دائما لذهنه وأفكاره بحيث لا يدع نفسه ينصرف عن التركيز في المذاكرة إلى أحلام اليقظة والخيالات والتأملات...... وفي الحقيقة أن كثير منا قد ينصرف ذهنه للحظات إلى ما يسمى بأحلام اليقظة فيهيمفي التأملات والخيالات ثم يعود ثانية لما كان فيه وهذا الأمر طبيعي تماما ما لم يستغرق سوى لحظات أما الإسراف فيه فهو غير طبيعي وعلاجه الأساسي بيد الطالب نفسه.
      فكن مدركا لنفسك ــ كما ذكرت ــ ومتى بدأت تشعر أنك قد بالغت في السرحان عد سريعا لما كنت فيه.

      متى يجب أن تتوقف عن المذاكرة؟؟؟؟؟؟؟
      من المفروض أن تتوقف عن المذاكرة متى أحسست بتعب جسماني أو ذهني يعوق قدرتك على الاستيعاب... ولكن لاحظ أن هناك نوعين من التعب الجسماني .... تعب حقيقي وهو ما يشعر به الطالب المجد بعد قضاء فترة طويلة من المذاكرة وبالتالي يتوقف عن المذاكرة متى أحس بهذا التعب على أن يستكمل دروسه في اليوم التالي.
      أما النوع الآخر فهو التعب الكاذب الذي يشعر به الطالب المهمل لواجباته بعد فترة قصيرة من المذاكرة ويدفعه إلى التوقف أو في الحقيقة إلى الهروب من المذاكرة وذلك من الناحية النفسية فكن مدركا لكلا النوعين وتوقف عن المذاكرة متى بدأت تشعر بالفعل بتعب حقيقي على أن تستكمل باقي الواجبات الدراسية اليوم التالي.




      هل أنت سريع النسيان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      هذا ما سوف نتحدث عنه في المرة القادمة
    • هل انت سريع النسيان؟؟؟؟؟؟

      لا تلم نفسك أو قدرتك الذهنية إذا كنت تنسى ما تستذكره ......ذلك لأن النسيان أمر طبيعي وهو مشكلة شائعة بين أغلب الطلاب ...... أما إذا كنت تعتقد أنك سريع النسيان إلى درجة كبيرة بالنسبة لأغلب زملائك في الدراسة فأغلب الظن أن هناك خطأ في الطريقة التي تستذكر بها وليس في مخك أنت شخصيا.
      ذلك لأن قوة الذاكرة تعتمد في الحقيقة على طريقة التعلم وهذه هي محصلة ثلاثة أشياء وهي :
      التعلم بمعنى الإلمام بالمادة المطروحة.
      الاستبقاء أي استبقاء هذه المادة في المخ.
      الاستعادة أي استعادة هذه المادة بعد ذلك.
      والحقيقة أنه إذا كنا لا نستطيع التحكم في الأمرين الثاني والثالث فهناك فرصة كبيرة لتقوية العنصر اللأول ( التعلم)
      بشكل جيد مما يزيد من قوة الذاكرة ويحارب النسيان.... ولكن كيف يكون ذلك ؟؟؟؟؟؟ هذا ما سأوضحه لك.
    • هماك أربع خطوات أساسية يجب أن تحرص عليها أثناء المذاكرة حتى تزيد من قوة ذاكرتك من خلال تقوية الطريقة التي تتعلم بها وهذه تشمل ما يلي:

      الثقة في قدرتك على التركيز:
      إن الاعتقاد بأنك سريع النسيان سيجعلك بالفعل تنسى بسرعة والحل هو أن تلغي هذه الفكرة ...... فانس أنك سريع النسيان ...... وثق بنفسك وافتح ذهنك...... وكن مصرا على أنك لن تنسى هذه المرة ما قرأته.

      حارب النسيان بالفهم الجيد:
      لا تلم نفسك إذا نسيت سريعا أي شيء لم تفهمه جيدا......... ففهمك لأي موضوع هو شيء أساسي لتذكره.... فلا تحاول أن تنصرف بسرعة عما تقرؤه إلى موضوع آخر قبل أن تكون قد ألممت تماما بالمعنى المقصود.
      فحاول مرة أخرى .... ويساعدك في ذلك الاستعانة بكتب أخرى أو برسوم توضيحية أو بسؤال الأصدقاء أو بسؤال محاضرك ولا تشعر بأي خجل من هذا الاستفسار.

      التدوين والتلخيص:
      من أفضل الوسائل لمحاربة النسيان أن تقوم بتدوين النقاط الأساسية أو عمل ملخص سريع لكل جزء تنتهي من مذاكرته سواء كان ذلك في كراس خاص لذلك أو على هامش الكتاب.... وراع دائما أن يكون ما تقوم بإيجازه مستمدا من عباراتك أنت وأسلوبك أنت حتى تستطيع استعادته بسهولة.
      تساعدك هذه الطريقة في التذكر إلى حد كبير فحتى لو نسيت أثناء الامتحان أحد الموضوعات فستكون هذه النقاط بمثابة المفاتيح التي تفتح لك أبواب الموضوعات فتتذكرها شيئا فشيئا.
      وأحيانا قد يكون تلخيصك السهل البسيط بما يحويه من أهم النقاط الأساسية التي يتعرض لها الموضوع فيه ما يشبع رغبة الممتحن إلى حد كبير.
      فكن صيادا ماهرا في اقتناص المعلومات الهامة داخل شبكتك فلن تخسر كثيرا إذا فاتتك بعض معلومات ضئيلة غير هامة.

      المراجعة...... لا غنى عنها لتحقيق النجاح:
      إنه رغم الفهم والاستيعاب الجيد للمواد المختلفة تظل عملية القيام بمراجعة المواد الدراسية أمرا لا غنى عنه مهما بلغت كفاءة الطالب أو قوة ذكائه.
      إذ أننا جميعا معرضون للنسيان....... فلا تتوقع أبدا أن يكون عقلك كالإسفنجة تلقي إليه بمعلومات ومعلومات فيظل محتفظا بها!!!!!!!!! فمراجعة أي موضوع شيء أساسي لتذكره وكلما زادت مرات المراجعة علقت المعلومات بالذهن وهذا شيء مؤكد.




      الحوار القادم سيكون حول....... كيف تقوم بمراجعة دروسك؟؟؟
    • كيف تقوم بمراجعة دروسك؟؟؟؟؟؟؟؟

      هناك نوعان من المراجعة... مراجعة جزئية ومراجعة كلية.
      والمقصود بالمراجعة الجزئية :أن تقوم بعد قراءة كل جزء من الأجزاء بمراجعته مرة أخرى قبل الانتقال للجزء التالي أما المراجعة الكلية فالمقصود بها أن تقوم بمراجعة كل الموضوع مرة أخرى بعد الانتهاء من قراءته وفهمه.

      ومن شروط المراجعة الصحيحة ألا تبالغ في الجهر بما تقرأه كما يفعل بعض الطلاب حتى لا تصاب بالصداع أوببحة الصوت وحتى لا تحدث شوشرة على من حولك إذا لم يكن لديك حجرة مستقلة.
      مرفوض تماما...... مذاكرة الموضوع الواحد على أجزاء
      دائما يجب أن تحرص على أن تنتهي من مذاكرة أي موضوع جملة واحدة بمعنى ألا تقوم بمذاكرة جزء من هذا الموضوع اليوم وتترك الجزء المتبقي لليوم التالي فهذه الطريقة المتقطعة تحول دون ثبات المعلومات بالذهن فعلى سبيل المثال إذا كنت تذاكر قصيدة شعر فيجب أن تقرأها وتفهمها وتحاول أيضا أن تحفظها كوحدة واحدة...... فتناولك للقصيدة بهذا الأسلوب يحافظ على اتصال الأفكار والمعاني والجو النفسي للقصيدة فترسخ في ذهنك بثبات وبالتالي يمكنك تذكرها بعد ذلك بسهولة.

      راحة الذهن ضرورية جدا
      كما يجب أن تحرص دائما على أن تريح ذهنك من المذاكرة بين وقت وآخر فهذا يزيد من قدرتك على الاستيعاب فمن الأفضل أن تأخذ فترة قصيرة للراحة بين وقت وأخر على أن تظل تذاكر لفترة طويلة مستمرة.




      وللحديث بقية....
    • Re: كيف تقوم بمراجعة دروسك؟؟؟؟؟؟؟؟

      الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:عاشقة القلم
      هناك نوعان من المراجعة... مراجعة جزئية ومراجعة كلية.
      والمقصود بالمراجعة الجزئية :أن تقوم بعد قراءة كل جزء من الأجزاء بمراجعته مرة أخرى قبل الانتقال للجزء التالي أما المراجعة الكلية فالمقصود بها أن تقوم بمراجعة كل الموضوع مرة أخرى بعد الانتهاء من قراءته وفهمه.

      ومن شروط المراجعة الصحيحة ألا تبالغ في الجهر بما تقرأه كما يفعل بعض الطلاب حتى لا تصاب بالصداع أوببحة الصوت وحتى لا تحدث شوشرة على من حولك إذا لم يكن لديك حجرة مستقلة.
      مرفوض تماما...... مذاكرة الموضوع الواحد على أجزاء
      دائما يجب أن تحرص على أن تنتهي من مذاكرة أي موضوع جملة واحدة بمعنى ألا تقوم بمذاكرة جزء من هذا الموضوع اليوم وتترك الجزء المتبقي لليوم التالي فهذه الطريقة المتقطعة تحول دون ثبات المعلومات بالذهن فعلى سبيل المثال إذا كنت تذاكر قصيدة شعر فيجب أن تقرأها وتفهمها وتحاول أيضا أن تحفظها كوحدة واحدة...... فتناولك للقصيدة بهذا الأسلوب يحافظ على اتصال الأفكار والمعاني والجو النفسي للقصيدة فترسخ في ذهنك بثبات وبالتالي يمكنك تذكرها بعد ذلك بسهولة.

      راحة الذهن ضرورية جدا
      كما يجب أن تحرص دائما على أن تريح ذهنك من المذاكرة بين وقت وآخر فهذا يزيد من قدرتك على الاستيعاب فمن الأفضل أن تأخذ فترة قصيرة للراحة بين وقت وأخر على أن تظل تذاكر لفترة طويلة مستمرة.




      وللحديث بقية....
    • نكمل الحديث حول كيف تقوم بمراجعة دروسك؟؟؟؟؟؟؟

      القراءة وحدها لا تكفي......
      من الأفضل دائما ألا تعتمد في المذاكرة على القراءة فحسب وإنما حاول الاستفادة من مختلف الوسائل التعليمية متى أمكن ذلك فحاول أن تقرأ وتستمع وتناقش.... وبعض الطلاب يقومون بتلخيص الملخصات أو النقاط الهامة أثناء المذاكرة على شريط كاسيت ليعيدوا سماعها مرة أخرى بعد انتهاء فترة المذاكرة أو أثناء أداء بعض الأعمال المنزلية ولكن احذر أن تستغل هذه الطريقة في اللهو أو تضيع الوقت.
      حاول أيضا أثناء المذاكرة أن يكون لك وسائل إيضاح خاصة بك بمعنى حاول - متى أمكن ذلك - أن تترجم بعض المقاطع إلى رسومات أو خرائط أو جداول فهذا يساعد على ثبات المعلومات واستثمار الوقت خاصة أثناء المراجعة.



      استخدام القرائن...... وسيلة ذكية للتذكر في الامتحان:
      هذا بمعنى أن تحاول عند نسيان معلومة معينة أن تسترشد في تذكرها بقرينة معينة أيتحاول أن تتذكر متى قرأت تلك المعلومة ؟؟ أو أين قرأتها؟؟؟ أو أين مكانها في الكتاب بالنسبة لباقي المعلومات المشابهة؟؟ وما إلى ذلك...


      طريقة "تجميع الحروف " لمحاربة النسيان:
      ومما يساعد أيضا على تذكر المعلومات الاستعانة بهذه الوسيلة متى أمكن ذلك.... فعلى سبيل المثال إذا كان يصعب عليك تذكر عدة أسباب لشيء معين متقوم بتكوين كلمة معينة من أول حرف لكل سبب من هذه الأسباب فتذكركلهذه الكلمة في الامتحان قد يساعدك في تذكر الأسباب بالكامل... أوإذا كان عليك حفظ خمسة أسباب لشيء معين تبدأ جميعها بحرف واحد فاستفد من هذه المصادفة في تذكر هذا الحرف مثلا أسباب كذا ( 5 ح ) أو (5د )
      وغيرها من الصور الذهنية الخاصة التي تساعد في التذكر بقدر كبير.

      وأخيرا تذكر أن أفضل وسيلة تعينك على التذكر ومقاومة النسيان هي المذاكرة باجتهاد ونظام....فذاكر جيدا تتذكر جيدا



      لقاؤنا القادم سيكون حول كيفية تنظيم أوقات المذاكرة والأنشطة اليومية
    • كيفية تنظيم أوقات المذاكرة والأنشطة اليومية

      تحديد الأهداف أحد أسرار النجاح:
      هل سألت نفسكما إذا كان لديك أهداف محددة تود تحقيقها؟؟؟؟؟؟
      إن غياب هذه الأهداف أوجود أمنيات غير محددة يعتبر أحد الأسباب الهامة لإخفاق بعض الناس في تحقيق النجاح.
      فوجود الهدف يخلق الدافع والدافع هو الذي يدفعك لعمل أي شيء ويمنعك من التباطؤ والكسل حتى تصل إلى هدفك.
      وبصفة عامة هناك ثلاثة أنواع من الأهداف يجب أن تفكر فيها وتعمل على تحديدها وهي ترتبط ببعضها البعض وهذه تشمل:
      ـ أهدافا بعيد المدى ( مثل خمس سنوات منذ الآن )
      ـ أهدافا متوسطة المدى ( مثل خلال بضعة شهور أو خلال العام الدراسي بأكمله)
      ـ أهداف قصيرة المدى ( مثل خلال أيام أو أسبوع)



      أهداف بعيدة المدى
      وهذه تشمل أهدافك في المستقبل وما تطمح إلى تحقيقه ..... كأن تصبح طبيبا ناجحا....... أوعضوا بهيئة التدريس..... أو شخصية اجتماعية مؤثرة.......... إلى آخره.
      والمطلوب منك أن تقوم بتسجيل هذه الأهداف وتوفق بينها وبين مجال الدراسة بحيث يكون اختيارك للتخصص الدراسي وما تقوم بممارسته من مهارات فيه ما يؤهلك للوصول إلى أهدافك المستقبلية وعليك أن تبدأ من الآن في العمل الجاد لتحقيق ما تريد أن تصل إليه وتأكد أن الأمور ستأتي على رغبتك وتحظى بالتوفيق بإذن الله ولكن احذر كثرة تغيير الأهداف أو تغيير الهدف بصورة فجائية والاتجاه إلى هدف آخر بعد رحلة طويلة من السير وعليك كذلك أن تثق بنفسك وبقدراتك عند اختيار الأهداف مهما كانت هذه الأهداف بعيدة عنك فتأكد أن طموحك القوي في الوصول إلى ما تريده سيجعلك بالتدرج الشخص المناسب لتحمل مسئولية الهدف المراد فمثلا لو كنت تشعر بأنك لست ذلك الشخص الذي يمكن أن يكون مهندسا ناجحا فطموحك القوي سيساعدك على إعادة تشكيلك حتى تصبح في النهاية مناسبا لتولي ذلك المنصب في المستقبل.
    • نكمل عن الأهداف

      أهداف متوسطة المدى:
      وهذه تشمل ما تنوي تحقيقه خلال فترة محدودة كخلال العام الدراسي.... وإليك يعض الأمثلة لهذه الأهداف:
      ـ تعلم لعبة التنس.
      ـ تخفيض وزن الجسم بحوالي 7 كيلو جرامات.
      ـ اكتساب صديق جديد.
      ـ الإقلاع عن التدخيت.
      ـ الانتظام في المذاكرة.
      ـ المواظبة على الصلاة.
      ـ القيام برحلة ترفيهية في الإجازة التالية.


      أهداف قصيرة المدى:
      وهذه هي ما تنوي تحقيقه اليوم أو غدا أو في الأسبوع أو في الشهر المقبل......كأن تنتهي من مراجعة إحدى المواد.....أو تلتزم بالاستيقاظ مبكرا...... أو تحاول أن تحرز تقدما في إحدى المواد الدراسية.
    • إجلس مع نفسك وحدد أهدافك

      أقترح عليك الآن أن تبدأ في أقرب فرصة في تحديد أهدافك فاجلس مع نفسك وقم بتسجيل ما يتراءى لك من أهداف سواء في ذلك الأهداف البعيدة أو المتوسطة أو المحدودة المدى.... ثم أعد قراءة ما سجلته وراجعه في ذهنك مرة وأخرى ولا حظ أنه كلما كنت موفقا في تحديد الأهداف المرادة استطعت أن تتخيل في ذهنك صورا واضحة لها وجهز عقلك للعمل على تحقيق هذه الأهداف من وقت لآخر بتكوين صور ذهنية تساعده على إصابة الهدف ولا يهم أن تكون صورا ذهنية للأمور البسيطة.
      وتأكد من أن الجلسة ستكون البداية لإنجاز عمل جاد منظم يأتي لك بكل ما تتمنى تحقيقه وعليك ألا تفكر في الوصول إلى تحقيق أهدافك الشخصية..... وليكن هدفك الدائم لتحقيق كل ما تتمناه والذي يجب أن يتصدر كل ما سجلته من أهداف هو أن تبذل قصارى جهدك في المرحلة الجامعية لتتعلم جيدا من خلال المشاركة الفعالة سواء أثناء الاستماع أو المناقشة أو القراءة أو الكتابة.
      وبعد الانتهاء من تحديد الأهداف تأتي الخطوة الثانية وهي التنفيذ .... وهذا يحتاج إلى عمل خطة أو برنامج يلتزم به الطالب ويجب أ يراعي ثلاثة أمور وهي:
      1- أين؟؟؟؟ ( أماكن العمل)
      2- متى؟؟؟ ( تنظيم الوقت )
      3- ماذا ينبغي عمله؟؟؟؟( تنظيم العمل)


      في المرات القادمة سأتطرق لكل على حده ..... انتظروني فإني آتية إن شاء الله