اكبــــــــــــــــــــــر كذبة

    • اكبــــــــــــــــــــــر كذبة

      --------------------------------------------------------------------------------



      بعد السلام وأزكى تحية محبة اتمنى تكونوا جميعاً بـ أتم صحة وعافية من الله
      وأستأذنكم هذا الموضوع المتواضع وأتمنى ان يحمل شيء من الفائدة

      كثير مانسمع الظروف , الحظ ماهو زين وغيرها من كلمات ..
      إذا أمعنا النظر بها عكست لنا مدى (تـقاعس) المتغـنين بها ..
      المتشائمون ... لماذا اليأس .. أين الإصرار ..؟
      "
      "
      نعم علينا الا نيأس من الوصول ..
      ولا نمل طرق الباب ..
      وأن لا نستجيب لتلك الخواطر التي تُحبطنا .. حين تريد أن تزرع في داخلنا أنَّ :
      الطريق مسدود !؟!
      علينا الا نعود .. علينا ان نعيد طرق الباب مرة ثانية ..
      فـ ربما ان من خلف الباب لم يسمع في المرة الأولى ...
      وثالثة ايضاً لعل من كان خلف الباب ليس موجود حينها ..


      تابع الطرق مره رابعة وخامسة ومرة عاشرة !

      بـ إختصار علينا أن نزرع في دواخلنا أنَّ :كل باب مغلق لابد أن ينفتح ...
      ونرمي اليأس خلفـنا ..!

      فـ جميع من فتحت لهم الأبواب .. لم يجدوها مفتوحة ..!
      بل اوجدوا طريقة لـ تـفـتح لهم الأبواب ..!
      ولو لم يوجدوا طريقة مناسبة , ظلوا واقـفين أمام الأبواب ..!

      "

      "
      ابحث عن نـفسك كلما احسست بالضياع / اليأس ..
      وسـ تجدها , وتدرك أنه :
      من المستحيل أن تضيع و قلبك يحمل إيــمان بالله ..

      لماذا لا تستـغل عقلك ؟
      وتجعله يـُحول الفـشل إلى نجاح , والهزيمة إلى نصر ؟

      "
      "
      الدهر بريئ مما يحصل لك .. لايظلم أحداً ..
      فـ إن كان هناك ظالماً فهو : أنت
      مظلوم الدهر بـ إتهامك له ..
      أنت الذي ظلمت نفسك ..

      "
      "
      فـ إن لم تـستطع إستـغلال عقلك , وإحياء الإيمان بقلبك ..

      أوليت ( الوساوس ) قيادتك ..

      سـ يكون أقرب الناس/ أهلك / أصدقائك هم (الجُناة ) ..
      هم من يسلون السيوف .. ويغمدون الخناجر في ظهرك ..
      وهم للبراءة أقرب ..
      الأقرب للإتهام بعملية الطعن في الجسد
      هو :
      أنت , نعم أنت بـ إهمالك/إستهتارك ..
      نعم اين هو صبرك ؟ أين هو تريثك ؟
      أين أعمالك الصالحة ؟ أين و أين ..
      لماذا تخاذلت ولم تـتحمل ؟


      "
      "
      هم من فعلها وأغمد الخناجر في ظهرك ..!؟!
      مسكين هذا الخنجر , والمتهم ..
      خناجرفي هذا الزمن .. إذاً أنت المُلام ..
      لماذا أدرت ظهرك .. تخاذلت بعملك ؟

      "
      "
      لا تيأس أنت قوي / ذكي لكن تحرك ..
      تـفاءل بالخير تجدهـ ..
      إملأ حياتك بروائع الأمل ..

      فهو بلسم / وقود / ومسلي .. ما أروع الأمل ..
      يمزق اليأس من القلوب ..
      يجعلك تـتسلى بالعراقيل وجل الصعوبات ..

      ما أقرب المسافااات البعيد .. يُقربها هذا الرائع
      ( الأمل )

      تأمل معي شيء يسير مما قيل في الأمل من بعض الحُكماء :

      الميل الواحد في نظر اليائس هو ألف ميل
      وفي نظر المتفائل هو بضعة أمتار ..!؟!

      اليائس يقطع نفس المسافة في وقت طويل لأنه ينظر إلى الخلف !
      والمتفائل يقطع هذه المسافة في وقت قصير لأنه ينظر إلى الغد !

      ما ألذ الحياة وأنت مُتسلح بالأمل ..
      جرب أن تبتسم للحياة حين ( تـُكشر) في وجهك ..
      "
      "
      سـ تكتشف أنك كنت ضعيف متخاذل بـ حق نـفسك , حينما كنت تـشكي وتـتذمر من الحياة (البريئة )

      سـ تكتشف أن الحياة تـتطلب السير بجد وإصرار ، بدافع من العزيمة ..
      تحت مظلة من التفاؤل ..

      هل أدركت الأن أنك ظالمٌ لـ نـفسك حين تـقاعست / تخاذلت في الإجتهاد في تحقيق الأحلام , وألقيت التهمة على تلك المسكينة ( الظروف ) ؟

      هل أدركت أنها مسكينة ( الظروف ) وضعيفة , لا تستطيع الوقوف امام المثابر ؟
      المتسلح بما في قلبه من إيمان وحسن ظن بالله ؟

      أدركت الآن أن أكبر كذبة هي
      (الظروف ) ؟

      أعتذرأحبتي لإطالتي , متمنياً أن يكون ما أستـقطعت به شي من وقـتكم الثمين حمل لو قليلاً من الفائدة .

      ويُشرفني قبولكم أزكى تحايا الود والتـقدير
      دمتم متـفائلين .