مطبات الهوى
" ذكرياتي عندما أكبر"
عندما نكتب المقدمات فلا تزيدنا إلا تأخرا
قررت أن أجعلها مؤخرات حتى نثبت على تأخراتنا
المتواصلة .....
خاطرة لعصر اليوم المــــــــــــندثر ؟؟!!
هو القلب يتأجج ملئه غضب و" حزن "
هو القلب يدور حول شبهات كثيرة
أحدها
أن كرامة النفس فوق كل غال وحبيب
أنها هي الأساس وغيرها مجرد توابع لا غير
أجد نفسي "بضع أحيان "رجلا بلا معنى
لأنه باع عزته وكرامته لأجل من لا يستحق
نعمْ الرجل من لبس ثوب الكرامة والتزم به
غير أن الإحسان فكرهْ
فكرة سيطرة على قلبي فقلت في خوالجي
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما
استعبد الإنسان إحسان ..
نعم استعبدهم وجعلهم كالعبيد لمن أحسن إليهم
أما منهم من غلب عليهم المال
غلبت عليهم السمع الطيبة
غلب على تواضعهم
رونق الجمال والتميز المستمر .....
وشبهة أخرى
أني أسأت الإختيار لمن هو متميز
فطبعت في قلبي له مكانة بآلة وشم
لا تزاح آثارها حتى يزال القلب من
منزله ..
بالموت لا غير ...
الدنيا مرة بطبعها وطبيعتها وحالها المتقلب والغير ثابت على
أية حال
غير أني طبعت عليها بفاهي المحاط
بشفتاي رونق الابتسامة
وأية ابتسامة ...
إبتسامة تبتسم للغير غير أن مخرجها
مخرج كئيب حزين...
إليك قلبي إليك نفسي مني المعذرة
فطالما أهنتك بأسماء هي رمز الإهانة بلا منافس
إليك قلبي :
أزف العذر في خجل إليكَ
وأمضي الدهر متكئا عليك َ
وأبني العمر مزهوا بناسَ
وأنت العمر مبني عليكَ
أيا قلبا أسأت إليه لكن
بحسن القول عطر ناطقيكَ
إليك اليوم يا قلبي صنوفا
وأنواعا من لأعذار فيكَ
فما قد عشت إلا في رحاب
لكم يا قلب يا نورا يريك
أيا ربي سألتك بضع سؤل
وليس سواك أدعو أرتجيك
تفرج غمّة في النفس حلت
تفرق بالهوى منه إليك
سلام الله ما ناحت حمام
وفرق نائحي نظري إليك
........................................................
وليعلم أن مكاني وإياه ذلك القبر الذي هو شبر في شبر حينها
لا يفرق بيننا مفرق إلا الوفاء ....

عندما نكتب المقدمات فلا تزيدنا إلا تأخرا
قررت أن أجعلها مؤخرات حتى نثبت على تأخراتنا
المتواصلة .....
خاطرة لعصر اليوم المــــــــــــندثر ؟؟!!
هو القلب يتأجج ملئه غضب و" حزن "
هو القلب يدور حول شبهات كثيرة
أحدها
أن كرامة النفس فوق كل غال وحبيب
أنها هي الأساس وغيرها مجرد توابع لا غير
أجد نفسي "بضع أحيان "رجلا بلا معنى
لأنه باع عزته وكرامته لأجل من لا يستحق
نعمْ الرجل من لبس ثوب الكرامة والتزم به
غير أن الإحسان فكرهْ
فكرة سيطرة على قلبي فقلت في خوالجي
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما
استعبد الإنسان إحسان ..
نعم استعبدهم وجعلهم كالعبيد لمن أحسن إليهم
أما منهم من غلب عليهم المال
غلبت عليهم السمع الطيبة
غلب على تواضعهم
رونق الجمال والتميز المستمر .....
وشبهة أخرى
أني أسأت الإختيار لمن هو متميز
فطبعت في قلبي له مكانة بآلة وشم
لا تزاح آثارها حتى يزال القلب من
منزله ..
بالموت لا غير ...
الدنيا مرة بطبعها وطبيعتها وحالها المتقلب والغير ثابت على
أية حال
غير أني طبعت عليها بفاهي المحاط
بشفتاي رونق الابتسامة
وأية ابتسامة ...
إبتسامة تبتسم للغير غير أن مخرجها
مخرج كئيب حزين...
إليك قلبي إليك نفسي مني المعذرة
فطالما أهنتك بأسماء هي رمز الإهانة بلا منافس
إليك قلبي :
أزف العذر في خجل إليكَ
وأمضي الدهر متكئا عليك َ
وأبني العمر مزهوا بناسَ
وأنت العمر مبني عليكَ
أيا قلبا أسأت إليه لكن
بحسن القول عطر ناطقيكَ
إليك اليوم يا قلبي صنوفا
وأنواعا من لأعذار فيكَ
فما قد عشت إلا في رحاب
لكم يا قلب يا نورا يريك
أيا ربي سألتك بضع سؤل
وليس سواك أدعو أرتجيك
تفرج غمّة في النفس حلت
تفرق بالهوى منه إليك
سلام الله ما ناحت حمام
وفرق نائحي نظري إليك
........................................................
وليعلم أن مكاني وإياه ذلك القبر الذي هو شبر في شبر حينها
لا يفرق بيننا مفرق إلا الوفاء ....