نجيب محفوظ في المستشفى

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • نجيب محفوظ في المستشفى

      محفوظ أحد كبار الكتاب في العالم العربي
      نقل الكاتب المصري الكبير نجيب محفوظ، أول عربي يحصل على جائزة نوبل في الأدب، إلى غرفة العناية المركزة بإحدى مستشفيات القاهرة عقب إصابته بوعكة صحية.
      ونقل الكاتب الذي يبلغ من العمر 92 عاما إلى مستشفى بضاحية العجوزة الخميس الماضي.

      وقالت زوجته عطية الله لوكالة الأنباء الفرنسية: "نقلناه إلى المستشفى بعد إصابته بنزلة برد حادة جعلته يتنفس بصعوبة، ونقل إلى وحدة الإنعاش."

      وأضافت: "تأثرت ذاكرته قليلا بسبب الحمى لكنه في تحسن بفضل الله."

      وقالت تقارير إعلامية إن محفوظ يعاني من التهاب في الشعب الهوائية وارتفاع في درجة الحرارة مع الجفاف، لكن أطباءه قالوا إنه يتحسن بسرعة وقد يعود إلى منزله في غضون أيام قليلة.

      محاولة اغتيال

      وقالت التقارير إن محفوظ شكا من وعكة صحية أثناء لقاء ينظمه يوم الأربعاء من كل أسبوع لأصدقائه، وفقا لما قاله صديقه وكاتب سيرته الذاتية ريموند ستوك.

      وتدهورت صحة محفوظ بعد قضائه سبعة أسابيع في مستشفى عقب محاولة الاغتيال التي تعرض لها على يد أحد المتشددين الإسلاميين الذين أغضبتهم روايته "أولاد حارتنا".

      وطعن أحدهم محفوظ بسكين في رقبته مما أدى لتدمير أعصاب الرقبة وحدت من قدرته على استخدام يده في الكتابة، كما أدت لتدهور إبصاره وقدرته على السمع.

      وولد محفوظ عام 1911 ويعد واحدا من أكبر الكتاب والمثقفين في العالم العربي. ونشر لمحفوظ خمسون كتابا ما بين روايات طويلة وقصص قصيرة ومسرحيات وأعمدة في الصحف ودراسات ومذكرات وتحليلات سياسية.

      وتعد كتاباته الروائية مثل "ثلاثية: بين القصرين، السكرية وقصر الشوق" و"ثرثرة فوق النيل تصويرا لواقع مصر الاجتماعي أثناء القرن العشرين وترجمت إلى 25 لغة.

      وحصل محفوظ على جائزة نوبل للأدب عام 1988.

      يذكر أن الجامعة الأمريكية بالقاهرة تمنح جائزة سنوية باسم محفوظ، كما أطلق اسمه على أحد شوارع القاهرة ويجري حاليا صنع تمثال من البرونز لوضعه في أحد ميادين الجيزة
      :sad

      الصدر b.b.s
    • لقد أطال الله عذابه في الدنيا

      وأسأل الله أن ينكل به الآخرة إن لم يبادر بالتوبة عما اقترف قلمه في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمة الإسلام

      أتحسبون إنما أعطي جائزة نوبل لإستحقاقه إياها ...
      كلا والله ... وإنما لموافقته أغراض أعداء افسلام في روايته القذرة

      اللهم أطل حسراته وأدم عذابه