السـلام عليكم ورحـمة الله وبـــــركاته..
تحية زهر وطهر .. تحية نور وخير .. تحية عنبر وعبير .. تحية سمر وسهر .. تحية أشعار وخواطر أنهلهاهنا لأعبر ببذر الوقار و جذر المشاعر عن أطوار بشر أنثرها بهذا الدار الزاهر..
مُجدداً ألتقي بكم في متصفح يناقش قضيه خيار وقرار ومسار وآثارومصير فتيات إتبعن آليات مرغوبه وغير مشروعه ترسخت وتركزت بمبدأ
" كل ممنوع مرغوب "
عُرفتالفتاه بأنها ملاك الطهر والطهارة , سيدة البراءة بكل جداره , الخلق وأشجاره , التاريخ و الحضارة , بذرة الستار والوقار , جذر الجمال والآمال , منبع الحياءوالعطاء والصفاء والنقاء , النظرة والقدوة , رمز الشرف والعز , فهي الدُرة الجوهرةواللؤلؤة المكنونة
. . . . . . . .
ولكن هيهات تبعثرت القيم وتلاشت المباديء وتاهت العقولوضعفت العزيمه وإندثر المنطق وجاء الضيف الغريب بحلته الجديده الذي شاع إنتشارهبسرعه تفوق الخيال وكأن عصرنا هو عصر تقليد الغرب مع حفظ تقاليدنا وعاداتنا علىهامش الحياه
و هنا فقدت الفتاة لمعانها وتوهجها وبريقها , ومعانيها السامية , وجمالها الآسر , وشمسها الساطع , وخيوطها الذهبية التي تمتد إليها بالإعجابوالإفتخار في ظل ضياع العقل وسُبات الضمير
. . . . . . . .
بعيداً عن تلك الفلسفة التيتحوي المئات من المقاصد والمدارك , سينال المتصفح تناولاً متواضعاً وطريقاً خاصاًعن إحتشام المرأة في الحفلات النسائية وبالأخص الأعراس النسائية
فبعد أن أشرقالنهار ورفع الستار وإتضح الآثار حملت بعيني صوره لهن أكاد لا أنساها حينما أذهبلأي حفل نسائي , فتخجل عيني مما أراه أمامي فيضيق قلبي على ما أراه من مفاتنمُبالِغه
فأقضي السهرة غير مرتاحة النفس وغير متأقلمة على الوضع بالرغم أنهاسهرة جميلة لكن أشعر بتنغيص يكدر علي من كل جانب بسبب عديمات الحياء ومُحبات العُريولابسات الخالع وهاويات الفاضح وصاحبات المفاسد فيعكروا هدوئي و يشغلوا تفكيري ... !
. . . . . . . .
جميعنا على علم بالحديث المنقول عن رسولنا الكريم عليه أفضلالصلاة و السلام حيث قال :- " صنفان من أهل النار لم أرهما بعدنساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رءوسهن كأسنمة البخت المائله , لا يرين الجنهو لا يجدن ريحها " فهذا الحديث الشريف موصف و مطبق في حالة نساء مع نساء ونساء مع رجال ... نسأل الله السلامه
و السؤال هنا .. هل نتنازل عن الجنه منأجل إرضاء موضه غربيه حلت على البلاد الشرقيه شر حله .. !؟
تلك الموضه الفاضحهما هي الإ إشارة قويه بأن هذه النجمة المتلئلئه تنازلت عن أجمل صفه تتسم بها الفتاهو هي الحياء
فتنازلت على الإحتشام و الوقار لأنها تغاضت و تهاونت عن العفاف والجمال الحقيقي
. . . . . . . .
و ليت الأمر يقف إلى هذا الحد و حسب , بل أصبحت نظراتالإعجاب تحيط البعض من تلك الفتيات لبعضهن البعض
بعد أن غمرتهن الجرأه و الفتنو الشرور , فينفردون في أماكن بعيدة عن الأنظار و الأقوال و الأسماع فتحصل أمور لايحمد عقباها ... !!
. . . . . . . .
الله سبحانه و تعالى لا يشرع شي الإ و كان في صالحنا فالسترحمايه لأعراضنا و صيانه من التبذل و التهتك
و لكن البعض لا يريد الستر فأختارالسفور و لايريد العفاف فأختار التبرج
لهذا أقول يا من تركضين حول العُريمُدعيه بأنها تطور وحضاره إعلمي بأنك تأخذين ذنب كل فتاه ضعيفة الحجه والإيمان تعجبوتقتدي بمظهرك و زيك كما أنك تأخذين ذنب كل من مشت و رافقت حبائل الشيطان و كانت فينفسها شر و خبث لأنك تساعديهن في إثارة غرائزهن و الوقوع بالمحظور
ناهيك عن ذنبكل عين تقع عمد أو بغير عمد على لبسك الكاشف و الفاضح
فإنظري كم ذنب حصدتيه بسويعات قليله ... !!!
بالإضافهالى نظرة الأمهات السلبيه التي وقعت عليك , فحرصن على الأ ترافقين بناتهن خوفاًعليهن من تشبهن و إنخراطهن بفكرك و طبعك و حيائك
فهلترغبين أن تكوني غير محببه و مفسده لمجتمعك ؟
. . . . . . . .
و اعلمي يا اختاه حينماتبتعدين عن موطن الشر و الريب فالله يرضى عنك و يجعل حياتك هادئه و هانئه بالخير والطيب
لكن حينما تتشبثين بالفتن و المعاصي غير مكترثه للنصائح و المواعظ فتأكديأن سخط الله قريب لا محال فالذنوب هي سبب في تعاسة الحياه
و أخيراً أيقني بأنسترك و حياؤك هو سمو و شموخ و عزه و مكانه لكِـ
. . . . . . . .
هذه هي رسالتي موجهه خصيصاًلعقلك و قلبك و قناعتك يا أختاه بغض النظر عن التحرر العائلي أو صديقات السوء أوتداعيات الموضه الغربيه
فأولاً و أخيراً هي موضه غربيه و أنسب للميول والإنطباعات الغربيه فليس كل ما يأتينا من الغرب نأخذه فـ شتان بين الشرق و الغرب
فأنتي كفيله بتهيئة نفسك للأفضل و الأحسن و الأرقى و أنتي بقرب الله سبحانه وتعالى بدون معاصي و مساويء
ودمــــــــتن بستـــر الله وعافيــــته..