موضوع مهم

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • موضوع مهم

      أحبتي في الله

      أحب أن أعرض عليكم موضوع مهم
      و لكن قبل أن أعرضه أود أن أبين حقيقة هي من دلائل عظمة الاسلام
      الأحكام و التشريعات الاسلامية هي أحكام مطلقة، تطبق كما أنزلت أو كما أمرنا أن نطبقها بحذافيرها و بدقة شديدة.
      و لشرح هذه الجملة سأعطي مثالين:
      الأول عن دقة تطبيق الأحكام الاسلامية: ان الله أمرنا بصيام نهار رمضان و الافطار عند أذان ا لمغرب. فاذا فعلنا صح الصيام، و اذا أفطرنا قبل الأذان بدقيقة واحدة بطل الصيام.
      و اذا أقحم المسلم العقل قال هل تبطل هذه الدقيقة صيام ساعات طويلة؟
      نعم لأن هذه الدقيقة القصيرة هي الفرق بين الطاعة لله و معصيته
      الثاني عن نسبية التشريعات الوضعية و التقاليد الاجتماعية و غيرها: تخيل أن امرأة ارتدت المايوه على شاطيء البحر، فالتقاليد الاجتماعية تقول لا شيء في ذلك، و لو ارتدت مايوه أقل اباحية في الشارع لأتهمها الناس بأفظع الاتهامات.
      الفرق هنا أن الوضعين في الاسلام واحد و هو كشف عورة سواءا كان ذلك على الشاطيء أو في الشارع.
      و لعدم الاطالة في المقدمة أقول أن المسلمين مأمورون بطاعة الله و رسوله و الانتهاء عما نهوا عنه بمنتهى الدقة و بدون جدال، اذا ما تأكد لهم صدق نسب المعلومة لله و رسوله. و لا يصح أن نقول الزمن تغير، و لا ده موضوع بسيط، و لا الكلمة المشهورة "هو احنا نسيب المعاصي الكبيرة اللي بتحصل و نمسك في الحاجات الهايفة" استغفر الله من هذه الكلمة
      و لا ننسى أن سيدنا آدم أخرج من الجنة لمعصية قد يتصورها البعض بسيطة جدا، و هي الأكل من الشجرة المحرمة، و ما عصى آدم ربه الا من بعد أن حقر له الشيطان هذا الذنب. و تأملوا عقاب الله و رده على هذه المعصية "البسيطة" كما يزعم البعض: الخروج من الجنة الى يوم القيامة، و غضب من الله شديد لولا استغفار آدم و توبته.
      و أختم بآيتين عظيمتين قبل الدخول في الموضوع الأساسي

      وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا (الأحزاب 36)

      وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب (الحشر 7)

      كما أذكركم أيضا بكلام جميل، لا أدري ان كان من حديث النبي صلى الله عليه و سلم، ارجو التوضيح ممن لديه علم:

      اتقوا صغائر الذنوب فان معظم النار من مستصغر الشرر، أو ان الجبال من صغير الحصى.

      و في كل الأحوال المعنى واضح و حكيم
    • قد أتيت بالحق لإن الله قال في كتابه المنزل على سيدنا محمد
      أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (ولا مبدل لكلمات الله إلا القوم الظالمون ) صدق الله العظيم
      وصدق رسوله الكريم - فالأحكام الشرعيه لا بد من تطبيقها سواءا ً شئنا أو أبينا
      وسأظرب أمثالا ً أخرى فالذي ذكرته يعتبر البسيط والزهيد عزيزي الكريم
      ماذا عن الأحكام الشرعيه في الزاني والزانيه والخائن -
      فللأسف الشديد لا نرى تطبيق هذه الأحكام في دولنا العربيه وتحديدا في دول الخليج
      العربيه - وعلى ما أعتقد السعوديه تنفذ حكم قطع اليد على السارق وغيرها - فلماذا لا
      نرى هذا في الدول المجاورة لها -

      جبر الألم