سؤل للبنات

    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:صديق الدرب

      مستحيل نخسر الشباب و الشباب#d

      الجواب هوا؟

      البرق و الرعد صح الأجابه|e
      بسرعه الشباب ليش مايجاوبو#h


      البرق والرعد:confused:


      خطأ
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:عاشق الريم *

      مو هناك معكم


      عندنا أسأله نحن للأولاد والبنات طبعاً البنات
      جاوباً السؤال حالكم وانتوا للحين ما عرفتوه

      السؤال هو

      ماهما البردان ؟

      جاوبوا
      :D
    • متعب البردان

      لم يجد متعب تفسيراً لبرد هذا اليوم إلا قوله، عاد الزمهرير يسترد عافيته، وقف مضطرباً، ضم يديه إلى صدره، فرك كفيه ونفخ فيهما، نظف حذاءه من الطين العالق به، نفض قميصه وعصره، خلع ملابسه الداخلية وجففها على نار تفرقع، أشعلها من بعض الأشواك والعيدان، ارتدى ملابسه، بعد أن لوحها على الوهج المتصاعد، وضع رأسه بين يديه، انكمش وقرفص كقط يراقب جزاراً. اكتشف البرد الداخلي الذي يقطع أحشاءه، لا شيء يجعله دافئاً أكثر من حضن امرأة جميلة.‏

      الغريبة عرفت مايملكه متعب، تقربت إليه، أكلت قلبه، بحرها الهائج تتلاطم أمواجه، وصدرها الناضج تتشكل منحنياته وقبابه، طويلة كقامات الحور، حيوية كالنبع، شهية كفواكه الصيف، عيناها متألقتان، لهما نظرة وحشية، يفوح ضوعها الأنثوي عطراً..‏



      كل شيء في الصباح هادئ، تحسس الجيب الداخلي لقميصه المهترئ الذي لم يفرط به، إذ لم تجرؤ يداه على تمزيقه أو دفعه للقمامة، ظل مرمياً في مكان من حديقة المنزل. اليوم بالذات عرف قيمته، تفحصه جيداً، فرك الأوساخ المتراكمة بيده، نفضه، ارتداه وقرر عدم الخروج دونه، غاصت يده في جيوبه، تأكد من وجود النقود، فمضى مسرعاً إلى الشارع، ناسياً كل ما مر معه.‏

      من كان يصدق أن متعباً هذا سيكون يوماً ذا شأن عظيم، يأتيه الناس راجين طائعين، ناسين أنه كان في يوم موضع سخريتهم، يسألونه:‏

      ـ متى تتزوج يا متعب؟‏

      يضحك ويتطاير رذاذ من فمه، يهربذ في مشيته، وجهه متساوي الساقين، أنفه ضخم متطاول وشفته السفلى برطم بعير، يهدر عند الضحك كالجمل الهائج.. يعرف الأسرار، لاشيء يخفى عليه، العشاق ينقدونه بعض المال ويقولون له:‏

      ـ هيا يا متعب رح، اشتر الحلوى.‏

      ينظر إلى القطعة النقدية، يتفحصها، يقلبها، ثم يدسها في جيب قميصه الداخلي والفرح الغامر يلفه... سبحان مغير الأحوال، فجأة تغير كل شيء، بات يلبس ثياباً أنيقة ويلتف بعباءة، وهذا أمر لم يتعوده. صار حريصاً على أن تظل الملابس البيضاء مشعة وزاهية. كل يوم يختار من خزانته المليئة بالملابس طقماً جديداً، خياطه الخاص يفصل لـه ملابس جديدة كل أسبوع، أما أحذيته فقد استوردها، بحجة أن الأحذية الوطنية أكلت كعبه وجعلته يعرج. أما الأكل فثمة جناح خاص لتقديم أشهى وأطيب المأكولات، مأكولات سمع بها وغيرها يسمع بها للمرة الأولى.‏

      يتزوج امرأة ذات حسن وجمال، لم تر أعين البلدة شبيهاً لها، نسوا اسمها وسموها الغريبة، فكان هذا الحدث الأهم، لا أحد في بلدته إلا وتحدث به مئة مرة. قال كبار السن: "لم يمر علينا حدث هام كهذا، حتى ولا اكتشاف النفط بصحرائنا، هذا والله أعلم من علائم يوم القيامة".‏

      اجتمع الناس لدى مجيئها بين مصدق ومكذب، احتدت النقاشات وتنافسوا على رؤيتها، في اليوم الثاني توالت الوفود إلى بيته مهنئة، أحدهم قال ممازحاً:‏

      ـ الزواج يا متعب بحاجة إلى من يملأ فؤاد المرأة مرحاً، يجعلها سعيدة تنسى دنياها!‏

      كعادته لا يرد، بل يقهقه وتظهر أسنانه الصفراء الكبيرة، يبدو بروز فكيه تسقط ريالته على ثيابه يمسحها بردنه وهو يواري خجله. شيء واحد اتفقوا عليه، أن جيوبه الدافئة تأتي بأجمل فرس في الدنيا... تناوله الناس بأحاديثهم في المضافات، قال مختار البلدة مستغرباً:‏

      ـ سبحان مغير الأحوال ولا إله إلا الله، علينا طاعة متعب مادام أميراً علينا!‏

      منذ لحظة انفتاح طاقة السماء غيَّر كل شيء، صار بيته مزاراً، يجتمع الناس حوله وأمام بابه، يطل ويحدثهم بكلمات مقتضبة تدل على ثقة وفصاحة. يدخن السيجارة حتى منتصفها، يسعل سعالاً متواصلاً، يرميها، يمشي بتمهل ليوازن بين حركة كتفيه، يقرب المنديل الورقي من فمه ليرد تطاير الإفرازات اللعابية، يترنح هبعاً، يهز جسده، فترن الهلالات والدراهم والدنانير والقطع الذهبية رنيناً متواصلاً.‏

      الأمر الذي حيره أن الشبان الذين تزوجوا بعده، لديهم ولدان أو ثلاثة، لم تحمل الغريبة، حدق إلى عينيها، سحره بريقهما، لا يستطيع مقاومة حالة الانكسار التي تصيبه، ذات مرة تجرأ وفاتحها، هزت رأسها وضربته على قفاه. وأسمعته:‏

      ـ كيف لعنين أو خصي أن يدفئ حضن امرأة؟!‏

      رأسه لا يجمع أكثر من فكرة، الشيء المقتنع به أنها تحبه، لم يجبرها أحد على القبول به، لا امرأة مثلها في بلدته، حديثها شيق، أما في الفراش فتنهره ولا تدعه يقترب منها، يشخر شخيرة عميقة، تتركه وتذهب لتغسل وجهها من تفاله . في الأيام الأخيرة أفردت له فراشاً وقذفته بأقذع الكلمات مهددة إياه ألا يقترب منها:‏

      ـ يدك إن لمستني سأكسرها وأقيم عليك القيامة.‏

      بشرتها البلورية تجعل لعابه يسيل كلعاب كلب يمسك عظماً. يتأمل مواضع الجمال والإغراء غير قادر على فعل أكثر من ذلك، يسمع تأوهاتها وطلبها للماء، بينما تناقل الناس ما قاله الإمام في إحدى خطبه:‏

      ـ لا أحد ينكر على متعب عبقريته، وإلا لما جاءته الفاتنة تحبو على يديها وركبتيها. أنتم تعرفون أن الفرق بين الجنون والعبقرية شعرة، وقد حقق بطلنا هذه الشعرة فمرة يظهر جنونه ومرة تظهر عبقريته.‏

      بنات البلدة أشفقن عليه، يستحق العطف ولا شيء آخر، مازحنه، هل تتزوج واحدة منا؟!! يتحدثن عنه بقرف، الذي أبهرههن كيف تزوجته الغريبة، فلو قيل لفتاة أتتزوجينه لقامت مشكلة وراء سؤال كهذا! ذهبن إليها، حاولن سبرها، ظل التساؤل في حلوقهن دون إجابة مقنعة. أما الشبان فقد نسوا ماضيه، صار حديثهم المفضل، تقربوا إليه، توجس من تقربهم، عاملهم بتكبر، يرد على من يقرع بابه: "أبيننا موعد؟!"‏

      ينصرف الزائر بعد أن يتمتم بكلمات غير مفهومة، أحدهم تجرأ وشتمه، من يومها وضع للباب ناظوراً، لا يفتحه إلا بعد التأكد من القادم، بعلته كفته شر العناء، عينت بواباً وأعطته التعليمات، من يومها لم يطالب بشيء، بل ظل يتصدر المجلس، يجلس نهاراً على الكرسي، بينما يسهر ليله جانب رأسها، يلعق رغبته... أصابه الهزال والإسهال والتقيؤ، لم يجد من يسند رأسه، وهو يتقيءالطعام المتخمر من معدته‏

      سبحان الله كيف صار الناس يخافونه ويهابونه ويوسطونه لأمراء المدن اللاتي ابتلعت عشرين من شبابهم، اختفوا كالملح المذاب في الماء، جاؤوه ليحكي بموضوعهم. المختار جاءه مرات وقدم ولاء الطاعة، يزوره باستمرار، ولا يقدم على عمل إلا بعد مشاورته، المعلم زاره مرة ولم يعد ثانية.‏

      كل ذلك طبيعي، غير الطبيعي أن تأتيه الغريبة، الحظ خدمة، وليلة القدر فتحت له...هو في حلم، هي بين يديه حقيقة، أول مرة قالت له أحبك، شخر وطلع الزبد من فمه، ولم يصح إلا بعد رشه بالماء، هي ماء بين يديه، زئبق، لعبة أشبه بعروس طفلة بنت المختار. سيارته، سيارتها السوداء الملفوفة، أشبه ما تكون بملكة جمال أفريقيا، تقف في مكانها بعيداً عن متناول أيدي الصغار. تدرب على قيادتها، عبدوا الطريق إلى بيته وزفتوه، ومدوا له خط هاتف وفاكس وشبكة انترنيت... مرة صاح في وجهها لم تسكت، شدته من شعره ثم دفعته خارج غرفتها، نظرت إليه بعينين غاضبتين وأغلقت الباب.‏

      ابتسم، كل شيء جميل، كل شيء بين يديه، المال والجاه، فقط لو تدعه يتسوق في بساتينها، يتلمس الثمار الناضجة، يهذرب، يركض صوبها، يشدها إليه ولا يحيد راحتيه عنها، يرفع كتفيه ويهزهما فيبدوان كفتي ميزان بائع متجول.‏

      اليوم لم تعد تطيق وجوده، قالت كلمة واحدة وأشارت بإصبعها تجاه الباب، قطب جبينه فبصقت عليه وركلته، قهقهت كالمجنونة، أخبرته بأن عليه أن يضبط ريالته ويصمت، ذكرها بما بينهما من عشق وهيام، تناولت زجاجة وقذفته، أعلمته أنه لن يمس جسدها لو تبادلت الشمس والأرض مكانيهما، غيرت نبرة صوتها الأنثوية، واستعدت لنزاله، لحسم الموقف، أصر من جانبه أن لا يدعها تتصرف على هواها، عازم على افتراعها، عندها تعرت وكشفت عن جسدها الرجولي، فبانت ذكورتها.‏

      تتطاير الحروف من فمه كفتات الخبز، ضرب رأسه المتبلد بالحائط، لم تسعفه الكلمات، رجع العيّ إليه، تقدمت ودفعته خارج غرفتها، لم يعد يذكر شيئاً من الماضي، ما فكَّر به كيف سيمضي بهذه الملابس يجوب الشوارع وعتبات البيوت؟ رماها كومة عند الباب الخارجي، بحث عن ملابسه القديمة، بعد عناء وجدها... تحسس الجيبة الداخلية ومضى.‏
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:صديق الدرب

      لا نحنا ماعندنا سوق سمك صراحه عندنا مسا بقات للبنات و لللاولاد
      تريد تجاوب جاوب ماتريد بس#h


      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      اعصابك ود خالة:D
    • عرفت الجواب عرفت#d
      صلاة الفجر
      وصلاة العصر


      نقطه لللاولاد|e

      السؤل هوا من قا ئل هذا الشعر

      فمنا الرزيتي انل شاتا بينا بيديا قرناها وغيريا يحلبو

      السؤل للبنات[/SIZE
      ]
      نقطتان للبنات ونقطه لللاولاد