هل أحبك يا سلمى؟
أم هذه أهوامَ الشبابِي؟
أم أظلا لكي في ناظري؟
وكأنني لا أرى حسناً سواكي
ولا ألقى لكي في الناس ضربا
فإن كان هذا حُباً فويلي وويلي من سجن الحبيبي
فإن كان طرباً فأهون واهونا من عذاب الحبيبي
ولكن نعم أحبك
نعم احبك
افسوف تسقيني عذباً؟
أو تصبي علي بغضاً؟
فهل لي من مودتي حباً
أو تربتاً من كف طفلا
فما ذنب قلبي الولهان في هواك
فذنب ذنب عيني لما راتكي
يا ليتني أبعدتها عن ناضري كي
لما انبهر وجهك في مقلتي
يا ليتكي شمسي في النهاري
وقمري في كرب الليالي
يا ليتكي بين ذراعي
ولكن حلمي صعب المنالِ
إذاً لماذا احببتكي
مادام حبي صعب المنال
مادام بُعدك كبعد الشمس عن القمرِ
فلماذا احببتكي وأنا اعرف مصير حبي
حبٌ مصيره كالسراب
فهل أحببتك لأنك شبه القمر وشمسِ
أو بلطف قلبك كلطف الأم لبنينها
أو بسب نظرات عيناكِ الساحرات
فسبحان من أبدع في خلقكي
فأبدع وأحسنا في صور جمالك