قصه عجيبه

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • قصه عجيبه

      أخواني وأحبائي ..... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... هذه قصه عجيبه اقرأها واحكم بنفسك......لاأريد أن أدلي بدلوي في هذا الموضوع.. كان الركاب جلوساً في صالة المغادرة ينتظرون لحظة الإعلان عن صعود الطائرة . جلس أحدهم وبجواره جلست زوجته كاشفة الوجه

      جلس في المقابل شاب يبدو على شكله عدم الإستقامة وما إن جلس حتى لفت إنتباهه جمال المرأة فجعل ينظر اليها ويمعن النظر في تقاسيم وجهها الملون

      أحست المرأة بالضيق من هذا الشاب فجعلت تنظر يمنة ويسرة عل هذا الطائش يصرف بصره عنها ولكن شيئاً من ذلك لم يحدث فقد جعل الشاب كفيه تحت ذقنه وكأنه يشاهد لقطة في التلفاز

      عندها ضربت زوجها بمرفقها مستنجدة

      نظر الزوج إلى الشاب وقال مستنكراً : خيراً

      الشاب / ماذا في الأمر ؟

      الزوج / أراك تنظر دون حياء

      الشاب / أنا حر في نظراتي , وهل بيدك منعي ؟

      الزوج / لا ... ولكن لماذا تنظر ؟

      الشاب / وما المانع ؟

      الزوج / إنها زوجتي

      الشاب / ومن قال إنها ليست زوجتك ؟

      الزوج / إذن غض بصرك , ولا تنظر إليها مرة أخرى

      الشاب / أنا لست في بيتك . الزوج / ألست مسلماً , الم تسمع قول الله قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم

      الشاب / بل أنا أنصحك إن كنت تغار على زوجتك أن تلبسها الحجاب أو أن تبقيها في البيت , فهذا هو الذي تملكه , وأما أبصار الناس فإنك لا تملكها

      الزوج

      ( لا كلام )

      أخي المسلم / تعاليم الشرع فيها صيانة لك ولأهلك , فإن خالفتها أوقعت نفسك في الإثم والحرج وستجد من يخصمك ويفحمك وإن كان من أنزل الناس وأفسقهم وصدق عليه الصلاة والسلام إن الدين يسر ولن يشاد الدين احد إلا غلبه

      منقوول
    • بارك الله فيك أخوي ابوعبدالملك

      الصراحة القصة وايد عجيبة .. لو اني اشك فصدقها

      يعني الهدف منها النصيحة

      لان القصة تناقش قضيتين في نفس الوقت ..

      القضية الاولى : على الشاب المسلم ان يغض بصره عن بنات الناس

      القضية الثانية : على المراة المسلمة الاحتشام عند الخروج خارج المنزل

      ولك جزيل الشكر اخي ابوعبدالملك.