أخبار أفغانستان .. آخر المستجدات

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أخبار أفغانستان .. آخر المستجدات

      السلام عليكم ..

      سمحولي يمكن تأخريت عليكم هالاسبوع |e

      الله أكبر المجاهدون يشعلون ولاية قندهار ناراً تحت أقدام الكافرين ويستولون على مديرية معروف

      كثف المجاهدون خلال الشهرين الأخيرين عملياتهم على الصليبيين وعملائهم في مختلف مناطق ولاية قندهار ، فقد نجح المجاهدون ولله الحمد والمنة بترتيب عشرات العمليات المتفرقة باستخدام كافة أساليب حرب العصابات ، وقد دعا تنشيط العمليات القوات الصليبية إلى تكثيف طلعاتها الجوية على الولاية و القيام بحملات قصف عشوائي مكثف ، كما قاموا بتنشيط عملائهم وإخراج مجموعات الاستطلاع لمحاولة رصد مواقع المجاهدين من أجل قصفها ، وقد توجهت أكثر المجموعات إلى منطقة جبلية تابعة لمديرية ( معروف ) يوم الخميس الماضي ، ولكن بحمد الله تعالى رجع المنافقون بخفي حنين ولم يرجعوا إلا بالخسائر والخيبة والوزر ، وقد استطاع المجاهدون حصار أكثر المجموعات التي دخلت المنطقة الجبلية ودار قتال عنيف لم تستطع الطائرات الصليبية التدخل لصالح المنافقين لاشتباك المجاهدين معهم ، وبعد معركة عنيفة اضطر المنافقون للفرار من الميدان وخلفوا وراءهم عدداً من القتلى والجرحى أجهز المجاهدون على من بقي منهم .
      بعد هذه العملية قرر المجاهدون الهجوم على مركز مديرية ( معروف ) ورتبوا هجوماً واسعاً استخدموا الأسلحة الثقيلة للتغطية على تقدم المجاهدين وإشغال العدو ، ودارت معارك طاحنة لمدة أربع ساعات تمكن المجاهدون بعدها من الوصول إلى مركز المديرية واستولوا عليه ، وقد قتل في هذه المعركة 4 من مليشيات جول آغا كما أسر المجاهدون 7 منهم ، كما أصيب أكثر أفراد العدو بجروح بالغة جراء القصف الشديد على المديرية ، وبعد أن دمر المجاهدون مركز المديرية وحرقوا مقار العدو المدنية والعسكرية انسحبوا إلى الجبال بسلام ولله الحمد والمنة .
      وقد أربكت هذه العملية صفوف العدو إرباكاً بالغاً ، كما شحذت همم مجموعات المجاهدين الأخرى في الولاية مما دعاهم لتنفيذ هجمات متعددة على بقية مواقع العدو في منطقة قندهار ، وقد أرسلت وزارة الدفاع في كابل فرقاً للدفاع عن مدريات ولاية قندهار خشية سقوطها بأيدي المجاهدين ، وقد دب الرعب في قلوب العملاء ، وبثت الإذاعة المحلية خبر استيلاء المجاهدين على بعض المديريات ، وقد نقل أكثر الأهالي لمراسلي إذاعة صوت أمريكا الناطق بالبشتو أن معظم المراكز الإدارية والشرطة في مناطق ( سبين بولدك ) و ( أرغسان ) و ( شوراوك ) وغيرها من المناطق تحت سيطرة قوات الطالبان .
      وقد اعترف العدو بسقوط هذه المناطق المذكورة في يد قوات الطالبان حيث أكد المتحدث باسم والي قندهار في تصريحاته أن هذه العمليات تعد من أكبر العمليات التي تشهدها المنطقة بعد سقوط الطالبان حيث استولوا على بعض المناطق ولم نستطع دخولها إلا بعد انسحابهم منها ، وقد أكد مراسل إذاعة صوت أمريكا قسم البشتو أن شهود عيان قدموا من قندهار أبلغوه بأن الطالبان بعد استيلائهم على النقاط الجبلية المرتفعة نصبوا أسلحتهم الثقيلة وبدءوا بقصف مراكز العدو بالصواريخ والمدفعية الثقيلة ، ولم تستطع الطائرات الصليبية الاقتراب من المرتفعات الجبلية لوجود الصواريخ المضادة لدى المجاهدين ، وأكدت الإذاعة نفسها نقلاً عن مصدر عسكري للعدو أن قصف العدو المتتالي لم يفلح في طرد المجاهدين من مواقعهم المرتفعة ، وكتبت صحيفة ( طلوع أفغان ) الصادرة في قندهار في عددها يوم الخميس أن المجاهدين استولوا على معظم مرتفعات قندهار ، وقالت نظراً لضعف الحكومة وفشلها في إقناع الناس بدعمها فمن الممكن أن تتسع دائرة المعارك إلى بقية المناطق حيث بدأ المجاهدون نشاطهم المسلح في ثلاث ولايات .
      وفي هذا الإطار اعترف المتحدث باسم العدو أن القوات الدولية تواجه حرجاً من تزايد العمليات الإرهابية في أماكن متفرقة في البلاد ، وقد اعترف مدير مديرية ( سبين بولدك ) الحدودية ( سيد فضل آغا ) أن المجاهدين قاموا بتنفيذ خمسة عشر عملية في أقل من أسبوعين في نفس المدينة فقط ، وأما باقي المناطق فقد صرح ( عبيد الله ) قائد المليشيات العميلة في لقاءه مع وكالة أنباء ( اسوتش برس ) يوم الاثنين الماضي أنه يعتقد أن الطالبان قد نظموا صفوفهم ومن المحتمل أن يبادروا لزيادة عملياتهم في الأيام القادمة والتي ستكون أعنف من ذي قبل ، وقال بأن العمليات الحالية هي أول بوادر إعادة ترتيب صفوفهم وكل يوم سوف تزداد ضراوتها عن سابقتها .
      وتحاول مخابرات العدو التضليل على هذه العمليات وتقوم بنشر الأكاذيب بين السكان بأن قطاع الطرق ورجال عصابات الجريمة المنظمة هم من يقوم بهذه الهجمات ، ومما نشروه من أكاذيب أن الذي يقوم بهذه الهجمات هو حافظ عبد الرحيم وهو من كبار قادة الطالبان حسب زعمهم ، وفي حقيقة الأمر أنه لم يكن هناك قائد كبير لدى الإمارة الإسلامية بهذا الاسم ، وفي ظننا أن العدو يحاول صنع أسماء وهمية للطالبان حتى لا يتمكن الناس من الانضمام إليهم إذا ما بحثوا عنهم على أرض الواقع .
      وبفضل الله تعالى فإن هذه العمليات قد تسببت بقذف الرعب والخوف في صفوف العدو ، وبدء عملاء أمريكا بالفرار من قندهار ، وعلموا أن توعد أمير المؤمنين لهم بالقتل قد اقترب ، فقد أفادت مصادر المجاهدين من أوساط الحكومة أن بعض رجال الوالي وخاصة أصحاب الجنسيات الأجنبية قد غادروا أفغانستان إلى باكستان وإيران ، ويقول المصدر كلما زاد المجاهدون من نشر المنشورات ونفذوا العمليات كلما تناقصت أعداد رجال العدو فراراً طلباً للسلامة ، وبحمد الله تعالى فقد أعادت هذه العمليات الأمل في نفوس أهالي الولاية بعودة الإمارة ، وتوافدت أعداد كبيرة من الشباب والرجال لنيل شرف قتل المنافقين وتطهير الأرض منهم .

      مقتل خمسة من الصليبيين في قندهار

      تمكن المجاهدون يوم الأحد 10/11 من زرع لغم مضاد للدبابات على طريق دورية عسكرية صليبية في منطقة ( خوشاب ) الواقعة غرب مطار قندهار ، والذي يستخدم حالياً كقاعدة جوية للعدو الصليبي ، وبعد وصول السيارة المستخدمة في دورية حماية المطار إلى مكان اللغم قام المجاهدون بتفجير اللغم عن بعد ، مما دمر السيارة بالكامل وقتل خمسة من عناصر الفرقة 82 المحمولة جواً .
      وهذه العملية كانت ثالث عملية كبيرة ينفذها المجاهدون في فترة أقل من أسبوع ضد الأمريكان في نفس المنطقة ، مما يدل على تتابع عمليات المجاهدين وعدم فائدة إجراءات العدو الاحترازية وحراساته المشددة ، ولكن المجاهدين سيمضون على هذا الطريق وهذا أول إيفائهم بوعدهم للأمة بأن يذيقوا بعون الله تعالى جيوش الصليب حر الموت والعذاب على أرض أفغانستان حتى يخرجوا منها صاغرين .


      جل آغا ينجو من محاول اغتيال قتل فيها أربعة من رجاله

      تمكن المجاهدون يوم الخميس الماضي من الاقتراب من مكتب والي قندهار جل آغا ، وقد زرعوا عبوة ناسفة في مقر الشرطة الواقع خلف مكتبه بجوار مكتب البلدية ، وكان المجاهدون ينتظرون دخول العميل إلى مقر الشرطة كعادته ، إلا أنه قرر الخروج من مكتبه لإجراء جولة إدارية لبعض المناطق في المدينة ، وعندما تهيأ للخروج فجر المجاهدون العبوة في مقر الشرطة قتل على إثرها 4 من المنافقين على الفور ، ولقي الكثير من رجال الشرطة جروحاً بعضها بالغ الخطورة ، وقد هز الانفجار المدينة وحطم زجاجات البيوت المجاورة ، ودمر مكتب البلدية تدميراً جزئياً كما دمر أيضاً مكتب الوالي أثناء خروجه منه ، ولم تتمكن مصادر المجاهدين من معرفة هل أصيب آغا أم لا .
      وقد قام العدو بإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى مكان الحادث ولم يسمح بخروج أو دخول أي شخص في محاولة لرصد المنفذين .
      وقد اتهم قادة الأمن في إدارة العميل أن الانفجار من تنفيذ أحد الشرطة الذي جُند من قبل الطالبان لقتل والي الولاية ، إلا أنهم أكدوا أن المتهم قد هرب إلى مكان مجهول ، وقام الصليبيون والعملاء بحملة تفتيش واسعة النطاق للبحث عن الشرطي المتهم ، وحتى كتابة هذا الخبر لم يتم العثور عليه .
      وقد تزامنت هذه العملية مع عمليات أخرى في مختلف أنحاء الولاية ، ونحن نبشر المنافقين والصليبيين من ورائهم أن الموت أمامهم ولا سواه ، وأن عمليات المجاهدين ستزيد يوماً بعد يوم ، وأن استغاثة قائد قوات إيساف ( أغلو ) كانت في محلها فهو يعني ما يقول عندما ناشد الولايات المتحدة بعدم التدخل في العراق خشية ترك القضية الأفغانية ، فهذا العميل يعني ما يقول ، والولايات المتحدة تبحث عن مخرج من هذا المستنقع ، وليس أمامها وأمام جيوش الصليب وعملائهم إلا أن يخرجوا صاغرين أو الموت يناديهم بإذن الله تعالى .


      الطائرات الصليبية تقصف أهالي قندهار لتأديب المجاهدين

      عندما يعجز الأعداء عن الوصول للمجاهدين فإنهم يصبون جام غضبهم على العزل من المدنيين ، وهذه سنة يسير عليها جميع الكفار منذ فجر التاريخ ، ولن يكون عباد الصليب من الأمريكان أقل حقارة من أسلافهم الكفار ، حيث قام العدو الأمريكي خلال الأيام الماضية بقصف مكثف للعديد من المديريات الحدودية التابعة لولاية قندهار ، وقد ركز العدو على قصف منطقة ( أدي غر ) الواقعة في مدرية ( معروف ) ومنطقة ( شين ) و ( آمنده ) و ( نري ) ، كما قصف العدو بعض الأماكن الريفية التي يتوقع تواجد المجاهدين فيها ، وأغلب المناطق التي تم قصفها يجزم العدو بأن المجاهدين لم يلجئوا إليها لوجود عملائهم فيها بكثرة ، ولكنه يأبى إلا أن ينتقم من الأبرياء العزل ، ويحاول إرهاب السكان ليضطرهم للوقوف معه ضد المجاهدين إن كانوا يريدون السلامة ، إلا أن هذه الهمجية والقصف الوحشي الذي أوقع الخسائر الفادحة في صفوف المدنيين ودمر القرى ، لم يأت إلا بغضب السكان وتعاهدهم مع بعضهم البعض أن ينتقموا من الصليبيين وعملائهم مهما طال الزمن .

      مقتل خمسة عشر جندياً صليبياً في ولاية كونر

      تمكن المجاهدون بفضل الله تعالى يوم الأربعاء 13/11 في تمام الساعة 11 ظهراً من تنفيذ كمين ناجح في ولاية كونر ، حيث كانت قافلة أمريكية مكونة من أربع سيارات قادمة من ( أسعد آباد ) مركز ولاية ( كونر ) متجهة إلى ( جلال آباد ) ولما وصلت القافلة إلى منطقة ( سبين جماعة ) التابعة لمديرية ( تشوكي ) اصطدمت أول سيارة بعبوة ضخمة زرعها المجاهدون و تم تفجيرها عن بعد ، وقد تسبب الانفجار بتمزيق السيارة وتطاير حطامها في الهواء وتمزق أجساد من فيها ، ولشدة الانفجار وهول المشهد فقد أصيب الأمريكان بالرعب ولم تستطع السيارات الثلاث الرجوع أو التقدم ، وبادر قائد القافلة بالاتصال على وحدات المساعدة الأمريكية وطلب الإمداد فلم يصل الإمداد إلا الساعة 12 ظهراً ، ولا زال المجاهدون يرصدون ميدان العملية ولم يكن يوجد لديهم العدد الكافي للإجهاز على بقية القافلة ، وبعد حضور قافلة الإمداد والمكونة من ست سيارات تقدمت إحدى سيارات الإمداد لتقف فوق الحشوة الثانية والتي كان المجاهدون ينتظرون بفارغ الصبر اقتراب السيارة منها وقاموا بتفجيرها لتلحق أختها وتتمزق كما تمزقت الأولى بمن فيها ولله الحمد والمنة ، وأكدت مصادر المجاهدين أن جميع القتلى في السيارتين هم من الأمريكان ويصل عددهم إلى 15 جندياً إلى جهنم وبئس المصير ، وبعد العملية مباشرة انسحب المجاهدون ووصلت مروحيات العدو لنقل الأشلاء وبعض الجرحى إلى قاعدة ( بغرام ) ، وقد حلقت المروحيات للبحث عن المجاهدين وكانت طائرة من طراز ( بي 52 ) تحلق عن بعد لتباشر قصف المجاهدين في حال تحديد مواقعهم إلا أنهم فشلوا في تحديد المواقع ، وأغلقوا جميع الشوارع القريبة من مكان العملية لمدة أربع ساعات ، وقد اعترف العدو بهذا الكمين ورغم اعترافه بوقوع الكمين على سيارتين إلا أنه لم يعترف بوقوع أية خسائر كالعادة .


      قصف المجاهدين يدمر مروحية أمريكية

      قام المجاهدون في ولاية ( أروزغان ) بتنفيذ عملية قصف للقاعدة الأمريكية في منطقة ( دره نور ) وقد أعد المجاهدون عملية القصف واستطاعوا تهريب راجمة صواريخ ( بي إم 12 ) عبر الأودية قريباً من القاعدة ، وبعد اكتمال تهريب الصواريخ والبالغ عددها 24 صاروخاً قاموا بقصف القاعدة قصفاً متتابعاً وقعت جميع الصواريخ في محيط القاعدة ، وتسببت بوقوع خسائر في القاعدة واندلاع النيران بها ، كما انفجرت مروحية رابضة في ساحة القاعدة بعد نزول صاروخ عليها أصابها إصابة مباشرة ، ولم يتمكن المجاهدون من معرفة عدد القتلى والجرحى حتى الآن لهذه العملية .


      قصف صليبي على مدينة خوست

      بعد الضربات الموجعة التي تلقتها القوات الصليبية من المجاهدين في خوست ، والتي أسفرت عن مقتل عدد من جنودهم وتفجير أحد قواعدهم بما فيها من مستودعات للوقود والسلاح ، قرر الصليبيون الانتقام من السكان في مدينة خوست ، فخرجت الطائرات الصليبية لقصف المدينة قصفاً مكثفاً في مناطق مختلفة منها يوم الأحد الماضي ، ولم يستطع المجاهدون إلا رصد اثنين من القتلى أحدهما امرأة ، حيث وقعت بعض صواريخ العدو في بيت أحد المواطنين الأفغان في قرية ( زيره ترخه ) بالقرب من الحدود الباكستانية وتسببت في مقتل صاحب البيت وزوجته على الفور ، وجرح جميع أهل البيت بجراح خطيرة كما دمر البيت بالكامل ، وأعرب السكان عن أسفهم العميق لهذا الإجرام الصليبي وتوعدت القبائل في المنطقة بالانتقام من العدو في الأيام القادمة .
      وكان هذا القصف العشوائي رداً على قصف المجاهدين للقاعدة الأمريكية الواقعة في منطقة ( باغ صحري ) والذي تسبب في وقوع خسائر فادحة في الأرواح والمعدات .


      كمين ناجح في هيرات

      قتل جندي أمريكي وأصيب آخرون بجروح يوم الخميس الماضي في مديرية ( شيندند ) التابعة لولاية ( هيرات ) ، وقد كان ذلك أثناء خروج دورية أمريكية في مهمة روتينية في المنطقة ، حيث نصب لها المجاهدون كميناً في الطريق بين مطار شيندند و ( هزار كوه ) ، وقد زرع المجاهدون في طريق الدورية لغماً انفجر بعد أن مرت عليه الدورية ، وقد دمرت الدورية تدميراً جزئياً لقي أحد الجنود مصرعه على الفور وجرح البقية وتم نقلهم إلى المستشفى .
      والجدير بالذكر أن شيندند هي إحدى المناطق التي تزخر بأنصار الإمارة الإسلامية في الولاية ، والسكان يقدمون دعمهم للمجاهدين خصوصاً بعد القصف الصليبي قبل شهر ونصف والذي كان كغطاء جوي لمليشيات إسماعيل خان حيث قتل جراء القصف الكثير من السكان المحليين مما أثار غضب السكان ودفعهم للوقوف مع المجاهدين بكل ما يستطيعون وانقلب السحر على الساحر بفضل الله تعالى .


      الأهالي يرجمون والي غزني بالحجارة

      أقام بعض الفجار في ولاية غزني حفلة صاخبة بمناسبة زيارة والي الولاية لسوق ( قره باغ ) الواقع شمال غرب مدينة غزني على الطريق الرئيسي بين كابل وقندهار ، وقد أعدت الحفلة لتليق بمقام الوالي وحرص مقيم الحفل على الطرب والرقص والملاهي ، لعلمه بأن الوالي صاحب الجنسية الأمريكية ( أسد الله ) أنه لا يفضل شيئاً على الحفلات الحمراء فهو معروف بإدمان الخمر والفواحش ، وشرب الوالي من الخمر الكمية التي دفعته إلى الرقص مع فرقة الحفل حتى قام بإخراج مائة دولار أمريكي ووضعه فوق أكبر طبل لدى الفرقة والذي كان سبباً لخروج شياطينه ، وقد علم السكان بعد الحفلة بفعل الوالي ودفعه مائة دولار للفرقة ، فحضروا أمام مكتب الوالي وتحينوا خروجه وطلبوا منه كسوة تقيهم البرد القارس أو طعاماً يسد جوعتهم ، إلا أن الوالي أكد لهم أنه لا يملك من المال ما يفي بحاجتهم ، والمساعدات الإنسانية ليست من مسئوليته بل هي من مسئولية المنظمات الإنسانية العالمية التي قدمت للبلاد ، فرد الأهالي بقولهم هل يمكن أن تدفع لنا جميعاً مائة دولار كما دفعت للفرقة ؟ ، واشتد غضب الأهالي وحاول الوالي تهدئتهم إلا أنهم بادروه برجمه بالحجارة وأصيب منها فهرب مسرعاً إلى سيارته فرجموا سيارته وحرسه ، واستمروا بالمظاهرة ورفعوا شعارات ضده وضد كرزاي عميل الأمريكان الأكبر ، وبعد علم الوالي بتزايد غضب السكان قرر الهرب من المنطقة وكأنه في مهمة إلى كابل .
      ولا زال السكان يستغربون من سخاء الوالي على الفرق الفنية وعلى الخمور وحفلات الرقص ، وبالمقابل يعجز عن تقديم دولار واحد للفقراء ، ولكن هذا هو ديدن عملاء أمريكا وجميع كبار إدارة كرزاي فهم يصرفون أموال المساعدات الدولية لإشباع شهواتهم والإنفاق على رجالهم وشراء ذمم قادة القبائل ، ولكنهم لا يمكن أن يصرفوا دولاراً واحداً لأجل الشعب ، وفي معظم المناطق يعرب الناس عن غضبهم على الولاة وعلى إدارة العميل كرزاي بمثل هذه الطريقة وبطرق أخرى تتحول إلى عمل عسكري تحت راية المجاهدين ولله الحمد والمنة .


      غزني على حافة نشوب حرب بين السنة والرافضة

      قام لصوص ولاية غزني باستهداف بعض الرافضة في أعمالهم الإجرامية ، وكان من آخر العمليات التي دهورت الأوضاع وربما ستفجر المنطقة ، قيام اللصوص بقطع الطريق على المسافرين في محطة مكتب المديرية الواقعة في سوق ( عسكر كوت ) التابعة لمنطقة ( قره باغ ) ، وقد قطع اللصوص الطريق وتمكنوا من السيطرة على عدد من السيارات بما فيها من مسافرين وسائقين وبضائع ، وبعد مضي ليلة من احتجاز المسافرين تم إطلاق سراحهم وسراح جميع السائقين إلا اثنين منهم لم يطلق سراحهما مع سيارتهما من نوع تويوتا ( كرولا ) ، وهذان السائقان ينتميان إلى الرافضة ، كما كان ينتمي أكثر المسافرين الذين تم احتجازهم ، وقد أثارت هذه الحادثة غضب الرافضة في الولاية ، مما دعاهم إلى الخروج بأسلحتهم رجالاً ونساءً ، وحاصروا مركز المليشيات التابعة للقائد المحلي ( عنايت الله ) الذي يقول عن نفسه بأنه مسئول الأمن في المنطقة ، وطلبوا من الوالي الإفراج عن السائقين ومعاقبة اللصوص فوراً ، وإذا لم يفعل فإنهم سيبدءون القتال ضده وضد جميع السكان المحليين من البشتون في مناطق الرافضة في الولاية مثل منطقة ( شير آباد ) و ( مقر ) و ( ناوه ) و ( جيلان ) ، ووعدهم القائد ببذل جهده في هذا الموضوع ، ولكنه لم يستطع كشف أي شيء عن اللصوص ، فضرب الرافضة له أجلاً إذا لم يفعل فإنهم سينفذون تهديدهم ، ولا زال في الأجل بقية ، والمنطقة مهددة بحرب أهلية ، ربما يستطيع الرافضة قتل أعداد كبيرة من السكان لأنهم أول من تعاون مع الأمريكان في الولاية مما أعطاهم حصانة صليبية أبقت على أسلحتهم وآلياتهم ودباباتهم ومدفعيتهم بين أيديهم ، كما أنهم يسيطرون على أغلب المناصب العسكرية في الولاية ولهم طرق إمداد من ولاية ( باميان ) ذات الأغلبية الرافضية ، وهذا مما يعزز تخوف بعض السكان من أنهم سينفذون أعمالاً إجرامية قريباً ، وهي عادت الرافضة إذا ضعفوا استكانوا ، وإذا تقووا تجبروا ، وهم جند محضرون لكل كافر ينال من الأمة الإسلامية .


      دوستم ينجو من محاولة اغتال

      نجا القائد ( دوستم ) أكبر وأخبث جنرال شيوعي عرفته أفغانستان ، نجا من محاولة اغتيال كادت أن تؤدي بحاياته ، وقد أعلن الملحد ( سيد نور الله ) المتحدث باسم ( دوستم ) في تصريحاته يوم الأربعاء الماضي لوكالة ( رويترز ) أن عناصراً من قواتهم ألقت القبض على شخص كان ينتظر أمام بيت ( دوستم ) ومعه كميات كبيرة من المتفجرات والقنابل اليدوية ، وحسب قوله فقد اعترف المتهم بأنه جُند لأجل قتل دوستم وبعض قادته من الجنرالات الشيوعيين .
      إلا أن المجاهدين من جهتهم لم يعرفوا حتى الآن من وراء العملية ومن دفع الرجل لهذه العملية ، علماً أنهم في الأسبوعين الأخيرين قد نشطوا من عملياتهم في الولايات الشمالية ، وكان من آخر عملياتهم تفخيخ سيارة عسكرية فخمة تم تفجيرها وقتل جميع من فيها من الركاب في الأسبوع الماضي في مديرية ( بلخ ) المجاورة لمدينة ( مزار شريف ) وكان من المفترض أن تنفجر السيارة بقدوم الجنرال ( رحمت الله رؤفي ) القائد العام لمليشيات دوستم ، والذي كان في زيارة للمنطقة ، إلا أن العملية فشلت بسبب عدم استخدامه للسيارة المفخخة أو الاقتراب منها أثناء عودته من جولته ، ويؤكد جنرالات الشمال أن الوضع في المنطقة خطير للغاية ، والمجاهدون يؤكدون من جهتهم أنهم عازمون على الانتقام من مجرمي الحرب وعلى رأسهم دوستم وزبانيته ، فلم يرتكب الروس من الإجرام ما ارتكبوه قاتلهم الله جميعاً ، ولكن جرائم الحرب لها عقوبة عند المجاهدين سينالها دوستم ومن سار على دربه بإذن الله تعالى .


      والي زابل يصفي حساباته مع القبائل بتهمة الانتماء للطالبان

      قامت عناصر من المليشيات التابعة لوالي ولاية زابل يوم الاثنين الماضي بمداهمة عدد من بيوت المواطنين الأبرياء في مختلف أنحاء الولاية ، وقد اعتقل على إثر هذه الحملة عدد كبير من المواطنين ووجهت لهم تهم الانتماء للطالبان والقاعدة ، وأكد والي الولاية ( حميد الله توخي ) أن أربعة من المعتقلين اعترفوا بصلتهم بالطالبان ولازال الآخرون لم يعترفوا ، والمجاهدون يؤكدون بأن جميع المعتقلين هم من الأبرياء ولا صلة لهم بالمجاهدين ، وقد صرح أحد مندوبي القبائل لإذاعة ( بي بي سي ) الناطقة بالبشتو بأن المعتقلين لا علاقة لهم بالطالبان أو القاعدة ، والسبب في اعتقال هؤلاء انتمائهم إلى قبائل معادية لقبيلة الوالي ، فالوالي من قبيلة ( توخي ) والمعتقلين معظمهم من قبائل ( الهوتك ) و ( سليمان خيل ) و ( خاروتي ) التي اشتهرت بخلافاتها مع قبيلته .
      علماً أن تهمة الانتماء للطالبان أو القاعدة هي أشهر التهم التي تستخدم في أفغانستان لتصفية الحسابات بين القبائل أو الأشخاص أو العصابات أو المليشيات لينالوا دعماً صليبياً مطلقاً .


      وزارة الشهداء والمعوقين تقتل المعوقين

      خرج يوم الأحد الماضي أحد المجاهدين ويدعى ( عبد القيوم ) من سكان منطقة بغرامي الواقعة بقرب مدينة كابل ، وكان المجاهد معوقاً حيث قطعة رجله أيام الجهاد ضد السوفييت ، خرج هذا المجاهد مع عدد من المعوقين إلى كابل ووصلوا أمام مبنى وزارة الشهداء في العاصمة من أجل مطالبة الوزير بإعادة برنامج الإمارة الإسلامية في صرف مرتبات شهرية للمعوقين ، والذي عطل بعد قدوم حكومة العملاء ، وقبل وصول المعوقين أمام مدخل الوزارة قام أحد حراس المبنى من رجال القائد الشيوعي جنرال بابا جان بتوجيه سلاحه إلى رأس المجاهد ( عبد القيوم ) وأرداه قتيلاً ، ليكون عبرة لبقية المعوقين فيكفوا عن هذه المطالبة التي زعموا بأنها إشادة بحكومة طالبان ، ونشبت خلافات بين الجنود والمعوقين لم تسفر إلا عن مقتل معوق واحد وجرح آخرين بجروح بعضها خطيرة تم نقلهم إلى المستشفى على إثر ذلك .
      ومن العجيب أن أحد مسئولي الأمن أكد في لقاء صحفي له مع أحد المراسلين أن المعوقين كانوا يريدون الهجوم على المبنى إلا أن الحراس بادروا هجومهم بإطلاق النار وقتل قائد الهجوم .
      ونعيد إلى الأذهان أن إطلاق النار هي الطريقة الوحيدة التي يستخدمها العملاء ضد أية مطالبة شعبية بتحسين الأوضاع وليست مظاهرات جامعة كابل منا ببعيد حيث قتل العشرات وجرح الكثير ولم تذكر مثل هذه الأحداث الدامية لدى وسائل الإعلام أبداً .
      وبفضل الله تعالى فإن كل المظاهرات التي تخرج في كابل هي لمطالبة حكومة العملاء بالسير على خطى الإمارة الإسلامية ، فبالأمس يخرج طلاب الجامعة في مظاهرات ويطالبون بتمديد الكهرباء ودفع المرتبات كما كانت تفعل الإمارة الإسلامية ، واليوم يخرج المعوقون للمطالبة بما كانت تقوم به الإمارة من دفع مرتبات شهرية نقدية لكل مجاهد تم إعاقته في سنوات الجهاد ، إلا أن العملاء ورغم دعم العالم لهم ، و زعمهم إقامة المشاريع الإنسانية إلا أن التظاهرات الشعبية تزداد يوماً بعد يوم لتفند مزاعم العملاء في أبسط صورها .

      والي نيمروز يفر إلى كابل هو وحاشيته بعد تعيين كرزاي له

      قام مسئول الأمن في ولاية ( نيمروز ) الغربية بطرد الوالي المعين من قبل كرزاي هو وجميع حاشيته ورجال أمنه واستولى على عاصمة الولاية ، ويعد مسئول الأمن ( عبد القدوس خان ) أحد مجرمي الحرب المعروفين بأفغانستان ، وقد كان والياً للولاية قبل سيطرة الإمارة الإسلامية على نيمورز في بداية سنة 94م وقد فر عبد القدوس إلى إيران ، وبعد سقوط الولاية بأيدي عملاء أمريكا عاد من إيران وعين نفسه كمسئول أمني وقائد عام للمليشيات في الولاية ، إلا أن السكان المحليين لم يستطيعوا تحمله وقاموا برفع الشكاوى إلى كرزاي وطالبوا بطرده بسبب ظلمه وارتكابه للجرائم وخاصة جرائم الاعتداءات الجنسية على محارم الفقراء والضعفاء ، وهو من أشد الناس في الولاية بيعاً وتعاطياً للحشيش ، ووعد كرزاي السكان بطرده عاجلاً ، وتم إصدار القرار بطرده من منصبه لتورطه بجرائم ضد المدنيين ، وتم تعيين زعيم حرب آخر بدلاً منه كمسئول أمني للمنطقة هو ( رسول خان ) إلا أن السكان فجعوا لقرار تعيين رسول فهو أشد إجراماً من سابقه ، وقاموا بالاحتجاج على تعين رسول إلا أن كرزاي أعلن عجزه أمام هذا النوع من القضايا ، وبعد ستة أشهر من صدور قار تعيين رسول قرر رسول القدوم إلى الولاية ليشغل المنصب الجديد هو ومجموعة من رجاله ، ولكن عبد القدوس كان له بالمرصاد وبمجرد وصوله إلى مدينة ( زرنج ) عاصمة الولاية تم طرده ، وتم تعيين ( شير محمد خان مستوفي ) إلا أن عبد القدوس اعتقل بعض رجاله وفر الوالي إلا كابل ولجأ لمكتب كرزاي وحاول إقناع الأمريكان أن عبد القدوس من أتباع الطالبان والقاعدة وقد استولى على السلطة في محاولة لإثارة الأمريكان عليه إلا أن مسعاه فشل .
      وقد أكد الدكتور ( غلام دستكير فقير زاده ) أحد معاوني عبد القدوس السابقين ، أن عبد القدوس خان عازم على قتل الوالي الجديد في حال رجوعه ، وقد عين عبد القدوس رجالاً يثق بهم لإحكام قبضته على الولاية ، وقد أعلنت إذاعة صوت أمريكا الناطقة بالبشتو يوم الخميس الماضي أن معظم رؤساء المديريات الذين أصدر كرزاي مرسوماً بطردهم قبل عدة أشهر بسبب جرائمهم لا يزالون باقون في السلطة ، ولم يسمح قادة الحرب لأي من الرؤساء الذين تم تعيينهم في الولايات والمديريات من مباشرة مهامهم .
      وقد أصبحت قرارات رئيس بلدية كابل كرزاي مكاناً للتندر والسخرية حتى من الأمريكان أنفسهم الذين تأكدوا أنهم لن يفلحوا أبداً بإحضار دمية يرضى عنها الأفغان جميعاً .


      نطالب بالدعاء

      وفي الختام فإننا نطالب إخواننا المسلمين في كل مكان بأن يناصرونا بدعائهم المتواصل في كل وقت وحين ، فإننا والله نرى أثر دعاء إخواننا في الميدان ، فالرعب يلف قلوب الأعداء ، والثبات صفة لازمت المجاهدين ولله الحمد ، ودعم السكان للمجاهدين أصبح السمة العامة للأفغان ، فأكثروا من الدعاء ولا تبخلوا على المجاهدين به .
    • مشكور يا آرثر

      بارك الله فيك

      شكرا لك على موافاتنا بهذه الاخبار

      والحرب مستمره الى قيام الساعه

      والنصر للاسلام واتباعه باذن الله
      ((ولينصرن الله من ينصره ان الله لقويٌ عزيز))
      صـــدق الله العظيم