نساء غربيات يعشقن الحجاب ..؟!؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • نساء غربيات يعشقن الحجاب ..؟!؟



      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
      الآن من الشاذ ان تجد إمراة ترتدي الحجاب في بعض الدول العربية والإسلامية ...:eek:
      وأحمد الله على أن بلادي العزيزة عُمان لم تصل إلى تلك المرحلة ...
      ولكن بدأت تنحدر شيئاً فشيء...
      ولكن ما الأسباب....؟!؟
      وما الذي جعلها تغير من شكلها وتلبس ذلك اللباس الضيق وتخلع حجابها ..!؟!
      أيوجد ثمت أسباب جعلتها تنحل عن عفتها..!!
      وهنا سأنقل لكم مقال للنساء غربيات يعشقن الحجاب..بعد أن تبرأن عنه العربيات الأصليات..!!


      نساء غربيات يعشقن الحجاب..!؟!

      هاتان شهادتان (من كتاب "لكي لا يتناثر العقد" لعبد الرزاق المبارك) أدلت بهما امرأتان غربيّتان، إحداهما انتهى أمرها إلى اعتناق الإسلام اقتناعاً بأن ما أشادت به هو الحق، وأن الدين الذي جاء به هو الأحق بالاتباع، والأخرى اكتفت بشهادة منصفة فحسب، {والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم}!

      الشهادة الأولى: للعالمة الألمانية "زيغريد هونكه" (مؤلفة الكتاب الشهير: "شمس العرب تسطع على الغرب"، الذي بينتْ فيه فضل حضارة المسلمين على الغرب ونهضته الأخيرة بعد عصور الظلام التي غطتْ أوربا فيها قروناً طويلاً)، (زيغريد هونكه) ـ والكلام لعبد الرزاق المبارك ـ التي تَمَلّك حبُّ العرب وثقافتهم ومجدهم شغاف قلبها بما لا يكاد أن يكون له مثيل بين الأوربيين، وأحبّتْ الإسلام لحبها لهم، ولعلمها بأنّه هو الذي أخرجهم بين الأمم خير أمّة أُخرجت للناس، وقد حدّثني بخبرها الدكتور "علي الدفّاع" (عالم الرياضيات المعروف في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بـ "الظهران") بنفسه مشافهة، قال:

      كنتُ في أحد المؤتمرات العلمية في أوربا، وقد تحدثتُ إلى الدكتورة هونكه، وكنت مطلعاً على كتاباتها وإنصافها لعقيدتنا وحضارتنا ورأيتُها، وقد كبِرتْ سِنّها، قلت لها: إنّ لي حلماً جميلاً أرجو له أن يتحقق!! فقالت لي: وما هذا الحلم؟ قال: فأجبتُها: بأنّ حياتك العلمية والثقافية الطويلة في الدفاع عن مآثر العرب والمسلمين وتاريخهم.. أرجو أن يكون لهذه الحياة الحافلة وهذه السيرة العلمية المميّزة تكملة جميلة، وأن تُختم بأحسن ختام، وذاك بأن تدخلي في الإسلام!! قال محدّثي: وقد رأيتُ عينيها اغرورقتا بالدموع ثم قالت لي بالعربية الفصيحة: "بيني وبين ذلك قاب قوسين أو أدنى". قال: فما مرّ عام أو أكثر حتى سمعتُ بخبر اعتناقها للإسلام، وسمعتُ خبر وفاتها بعد ذلك بمدة، رحمها الله.

      وعندما سُئلتْ في أحد المؤتمرات الإسلامية: ما نصيحتها للمرأة العربية التي تريد طي الماضي وخلع الحجاب؟ قالت زيغريد هونكه:".. لا ينبغي لها أن تتخذ المرأة الأوربية أو الأمريكية أو الروسية قدوة تحتذيها، أو أن تهتدي بفكر عقدي مهما كان مصدره؛ لأنّ في ذلك تمكيناً جديداً للفكر الدخيل المؤدي إلى فقدها مقوّمات شخصيتها، وإنّما ينبغي لها أن تستمسك بهدي الإسلام الأصيل، وأن تسلك سبيل السابقات من السلف الصالح، اللاتي عشنه منطلقات من قانون الفطرة التي فُطرن عليها، وأن تلتمس العربيةُ لديهن المعايير والقيم التي عشن وفقاً لها، وأن تكيّف تلك المعايير والقيم مع متطلبات العصر الضرورية، وأن تضع نصب عينيها رسالتها الخطيرة الممثلة في كونها أم جيل الغد العربي، الذي يجب أن ينشأ عصامياً يعتمد على نفسه" اهـ.

      والشهادة الأخرى للكاتبة الأمريكية "هيلسيان ستانسبري" أدلت بها بعد أن قضت في إحدى العواصم العربية عدداً من الأسابيع، فلما عادت إلى بلادها قالت:" إنّ المجتمع العربي كامل وسليم، ومن الخليق بهذا المجتمع أن يتمسّك بتقاليده التي تقيّد الفتاة والشاب في حدود المعقول. وهذا المجتمع يختلف عن المجتمع الأوربي والأمريكي، فعندكم أخلاق موروثة تحتِّم تقييدَ المرأة، وتحتّم احترام الأب والأم، وتحتّم أكثر من ذلك عدم الإباحية الغربية التي تهدم اليوم المجتمع والأٍسرة في أوربا وأمريكا.. امنعوا الاختلاط، وقيّدوا حرية الفتاة، بل ارجعوا إلى عصر الحجاب، فهذا خير لكم من إباحية وانطلاق ومجون أوربا وأمريكا" اهـ.

      نُهدي هذه الشهادات إلى أدعياء ـ ودعيّات ـ التحرر والتطور و.. و.. إلخ.

      وإلى كل مسلمة تعتز بدينها العظيم الذي كّرمها أيما تكريم؛ لتزداد إيماناً مع إيمانها، ولتقف على حقيقة دعاوى "الذبابيين!" الذين لا يقعون إلا على قاذورات الغرب، أما أمثال هذه الشهادات المفحمة.. فلم أسمع ولم يُقل!!



      مارأيكم في هذا المقال ...
      وما رأيكم فيمن تخلت عن حجابها بكل وقاحة ...#h؟؟؟؟؟
      هذا حالنا يا أمة محمد تنحدر نساءنا كل يوم إلى أسوا انحدار...
      ويكون السبب الرئيسي هو تخلي الأباء والأمهات عن تربية أبناهن تربية إسلامية صحيحة ..|y
      نسال من الله الهداية لنا ولهن ..
    • وعليكم السلام

      اخي القناص اشكرك على هذا الموضوع

      راي فمن تخلت عن حجابها
      إما أنها لم تفهم معنى الحجاب, واتخذته عادة.. وهذه كارثة كبرى! وإما أنها تقصد إغراء الرجال وفتنتهم.. وهذه طامة أخرى! أظن أننا حين نعود إلى نواتها الأولى سنجد أن التربية لها الدور الأكبر في تشكيلها بهذه الصورة, إذ عُوِّدنا من لدن الأهل أن الحجاب عادة نشأنا عليها.. فتفهم البنت أنها تتحجب؛ لأن النساء يتحجبن؛ ولأن أمها تفعل ذلك من قبلها, فإذا ما طرأ تغيير في هيئته فإنها لا تبالي في حذو قذّتهم, وربما لن تجد بأساً في نزعه إذا ألقت به الأخريات!

      إني أتساءل وبكل وضوح ومصداقية: من منا تستشعر حين ترتدي حجابها أنها تؤدي عبادة فرضها الله عليها؟ وأنها بتأديتها تلك العبادة تدرأ شراً عظيماً وتخمد أنوار نزغات الشياطين في قلوب الرجال, وتسكن فتنة تكاد تعج, وتصون نفسها من عيون من في قلوبهم مرض؟

      من منا ترَبت على أنها باحتشامها تمتثل لأمر ربها؟ ومن منا إذا بلغت سن الحجاب عن الرجال الأجانب شرح لها أهلها ضرورة الحجاب وأهميته, وخطورة السفور, والحكمة من الحجاب, ولم فرضه الله.. الخ.

      ألا تتفقون معي في أن غرس تلك المفاهيم أصبح شبه معدوم؟

      إنه بات من الضرورة الملحة تنشئة فتياتنا على ارتداء الحجاب بقناعة تامة, في زمن لا يرى التقدم إلا بالسفور والتبرج والرذيلة..

      يا فتاة الإسلام: يا من تعيش في كنف ربك وتحت رحمة خالقك وتخضعين لأوامر ربك ، ويا من تجتنبين نواهيه هل سالت نفسك يوماً هذا الأسئلة؟



      لماذا أتحجب ؟ وطاعة لمن؟

      وما معنى الحجاب؟ وما شروطه؟

      أربعة أسئلة يجدر بكل مسلمة أن تطرحها على نفسها ، وأن تعرف جوابها، وأن تعمل بها بعد معرفة الأدلة من الكتاب والسنة لتكون على بينة من أمرها


      يا فتاة الإسلام …..

      لقد امتدت أياد خبيثة إلى حجابك الشريف، وتحت ستار التقدم والحرية عملت تلك الأيادي على نزع وقار الحشمة ورمز العفاف وعنوان الإسلام، وبصورة تدريجية . فما يزال الحجاب والثوب والعباءة تنحسر تدريجياً، وتتقلص عند بعض الفتيات اللاتي وقعن ضحية التهريج الإعلامي الذي يبثه أعداؤنا، وضحية التقليد الأعمى لكل من هب ودب، ممن لم يلبسن الحجاب - تدينا واحتسابا، ولكن لبسنه مجاملة لأعراف المجتمع وعوائده .. فحذار - أخيتي الكريمة - أن تكوني من هؤلاء .

      إلى أختي المسلمة التي تصمد أمام تلك الهجمات البربرية الشرسة.

      إلى أختي التي تصفع كل يوم دعاة التحرر بتمسكها والتزامها.

      إلى أختي التي تعض على حيائها وعفافها بالنواجذ .

      إلى هذه القلعة الشامخة أمام طوفان الباطل وبهرجته .

      إلى أختي التي تحتضن كتاب ربها وترفع لواء نبيها قائلة:

      بيد العفاف أصون عز حجابي وبعصمتي أعدو على أترابي

      إليك - يا أختي - بشرى نبيك صلى الله عليه وسلم (إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء ، قيل: من هم يا رسول الله ؟ قال : الذين يصلحون إذا فسد الناس) وإليك قوله الحق تبارك وتعالى: (وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى، فإن الجنة هي المأوى) النازعات 40،41

      وإليك - يا أختي - تحية الله للصابرين المؤمنين: (سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار) الرعد: 24

      نسأل الله ان يغفر لنا وجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم
      الهدى|e