مازلتُ أبحثُ عن نفسي وعن ذاتي
مازلتُ أبحثُ عن أسرار مأساتي
مازلتُ ألبسُ ثوبَ الصمتِ مُعتقدا ً
أني سأملأ ُ من صمتي فضاءاتي
ألهو فأنقشُ فوق الماء أ ُغنيتي
كأنما الماءُ بعضٌ من ضلالاتي
أصبحتُ كالريش ِ كفُ الريح ِ تحملهُ
والريحُ قد سرّها تغريبُ أشتاتي
بعضي لبعضي عدوٌ ما أزالُ هنا
أشكو إلى الليل من شُحّ ابتساماتي
لا الليلُ يفقهُ آهاتٍ أ ُرددُها
ولا الفُؤادُ سعيدٌ في مُناجاتي
شيءٌ أنا كلما حاولتُ أقرأهُ
تموتُ في خندق ِ العذيبِ أصواتي
روانُ يا وردة ً في الروض ِ يانِعة ً
يا أجمل العمر يا أحلى حكاياتي
غيثٌ يُذيبُ جفاف الجرح يغمرني
فيضحكُ الدهر في وجه المسافاتِ
إني لألمحُ في عينيكِ أسئلة ً
أشدُ وقعا بروحي من معاناتي
لا تسأليني إذا ما جئتُ مُشتعِلا ً
عن الجراح وعن سر اشتعالاتي
كلمات :- حمدان بن سالم العنزي
مازلتُ أبحثُ عن أسرار مأساتي
مازلتُ ألبسُ ثوبَ الصمتِ مُعتقدا ً
أني سأملأ ُ من صمتي فضاءاتي
ألهو فأنقشُ فوق الماء أ ُغنيتي
كأنما الماءُ بعضٌ من ضلالاتي
أصبحتُ كالريش ِ كفُ الريح ِ تحملهُ
والريحُ قد سرّها تغريبُ أشتاتي
بعضي لبعضي عدوٌ ما أزالُ هنا
أشكو إلى الليل من شُحّ ابتساماتي
لا الليلُ يفقهُ آهاتٍ أ ُرددُها
ولا الفُؤادُ سعيدٌ في مُناجاتي
شيءٌ أنا كلما حاولتُ أقرأهُ
تموتُ في خندق ِ العذيبِ أصواتي
روانُ يا وردة ً في الروض ِ يانِعة ً
يا أجمل العمر يا أحلى حكاياتي
غيثٌ يُذيبُ جفاف الجرح يغمرني
فيضحكُ الدهر في وجه المسافاتِ
إني لألمحُ في عينيكِ أسئلة ً
أشدُ وقعا بروحي من معاناتي
لا تسأليني إذا ما جئتُ مُشتعِلا ً
عن الجراح وعن سر اشتعالاتي
كلمات :- حمدان بن سالم العنزي
