الله يرحم أيام( الاريل) والضرابه فوق السطوح لغاية ما نضبط " قناة عُمان " ... زمان ( ويا محلا ذاك الزمان ) ..
أخوي : هاااااااااااه كيف صافي الحين ؟؟؟
: لا بعد ، عدله زين ، بسرعة سويه الحين بيبدأ "
أخوي: ايهيييييي تعبت يا خي ، حرقتني الشمس ، ورااااااااااي ملعب أخر مرة أسويه
هاااااااااااه كيف الحين ؟؟؟
صافي صافي ....
أخيرا ً " بفرحة ولهفه" ، و بعد مشقة وتعب ، سأستمتع لأتابع التلفاز ، و ما راح تفوتني حلقات " جودي ابوت " المشوقة ... وتأخذي ذكرياتي هنا ، بما أني كنت كأي مراهق ، فكنت معجب بالبطل الغامض ، و الرجل الشهم ، صاحب الظل الطويل ...
أيام زمااااان
كانت مشاهدتنا سابقا ً منذ أكثر من 15 عاما ً مقتصرة فقط ، على تلفزيون سلطنة عُمان ، وقناة عمان تحديدا ً ، ولا ننكر جهد وفضل( الاريل) أنذاك حتى تطلع لنا قناة إيران وأبوظبي ، بطلوع الروح ، والوشوشه والخشخشه مغطيه على الصوت ! و مع تعدد هواياتي بذاك السن ، لكن كان شغف وهواية مشاهدة التلفاز تتصدر قائمة هواياتي ، كنت أطوق لمجالسة والدي رحمة الله عليه وأسكنه الجنان ، لمتابعة الأخبار ، وتحديدا ً كنا نتابع أخبار الثامنة والعاشرة مساءا ً ، كان والدي رجلا ً مثقفا ً واعياً ، (إعجابي به لا يوصف) أحب مناقشته والتحاور معه وأكتساب خبراته بالحياة ، والعلم ، والدين ،(ما أجمل ذاك الزمان )، (خارج النص )لحظة شوق وحنين دائما ً ما تعتريني عند الحديث عن والدي وعن ذكريات زمان ،و رجوعا ً للنص ، فالرسوم الكارتونية ، والمسلسلات ، كانت أيضا ً مترصدة قائمة متابعتي ، فجميل جدا ً ماكان يقدمه إعلامنا العربي بذاك الوقت ، كان ينتقي كل جميل وهادف ...
أفتح يا سمسم
سلامتك
المناهل
وغيرها الكثير ... التي ترتقي بفكرنا وثقافتنا ...
أعتقد بأن من بدأ بقراءة السطور الأولى من الموضوع لم يجد مضمون عنواني الصارخ ! ، هنا أقول لكم أرجو التريث ومواصلة القراءة للنهاية حتى نصل لنقطة " خليجيات بتنانير قصيرة وبرمودا "
اذكر عندما كنت بعمر 15 عاماً ، يعني بسن المراهقة
، كنت فتى بعقلانية طفولية ، ساذج ، بريئ ، عفوي ...
لماذا كنت كذلك ؟ وهل كوني هكذا ، أمر يسر !! وهل جميعا ً بذاك الزمن كنا هكذا !! وهل كنا مسرورين سعداء !! بكوننا بزمن البراءة !
هنا لا أقصد بأن مراهقين اليوم أكثر نضجا ً وتفتحا ً منا .. بل قصدت الزمان غير الزمان ،و كنا نعيش البراءة واليوم ... لا أعلم ماليوم !!
ولكن الذي أعرفه بأنني ، كنت أستغرب بذاك الزمان ، عندما كنت أشاهد " ممثلات عربيات" !! بلباس غير الباس الذي توارثنه واكتسبنه وعهدناه وقبل كل ذلك لباس بموصفات ديننا الحنيف ..
ما اذكره عندما بدأت تُعرض بعض الأعمال الخليجية ، والتي نالت ومازالت تنال الصدارة من روائع المسلسلات الخليجية ، أتعجب ويثيرني الإندهاش !! كيف نلبس أحنا الخليجيات كذا !! معقول !! غريب !! لا ما أصدق !! ما أقدر أستوعب
أستفهامات كثيرة حول ما كنت أراه ؟؟؟ ..
اتساءل بما أنني وبكوني فتى مسلم و تربيت وعشت ببلد محافظ ، كيف يعقل بأن أرى من بنات الخليخ ، يخرجن عن عاداتنا وتقاليدنا !! فأنا لم أرى انذاك قط أمراءة بلباس " من غير المكسي والحاف " ...
سألت أخي الكبير حينها ..
هل معقول أن يكونن هؤلاء الممثلات عربيات ؟؟ خليجيات ؟؟
فكان جواب أخي مختصر .. ولم يطفئ فضولي ولم يقتل أستفهاماتي !!
ومازالت اتساءل أين العادات والتقاليد التي تحكمنا !!
كان شعوري خليط بين التصفيق الحار لتلك الأعمال الرائعة ، ليمزجه حزنا ً وأستفهاما ً .. لتساؤلاتي وأفكاري ..
فلنترك الحرية الشخصية .. جانبا ً .
قال لي أخي منذ فترة عندما كنا نتحدث ونتناقش عن بعض الأعمال الدرامية الخليجية والعربية ...
..... : أنا أحزن وأشفق على بعض الممثلين !!
أنا : ليش ؟؟
هو : لأنهم يعالجوا قضاينا وينسوا أنفسهم !
أنا : اووووه رجعتني لأيام استفهاماتي ،( أيام زمااااااااان)
بس
كيف ينسيوا أنفسهم ؟؟
هو : شوف لباسهم !! شوف كيف الرجل يحضن أمراءة غريبة عنه ومحرمة عليه !! ما يعتبر ذنب !!
وشوف نهايتهم !!
كم من مطرب مات منتحر
وممثل مات بمرض وقهر
ومخرج مات وترك وراه أفلام خليعة وفاسدة وذنوب
ومطربة سكيرة
ووممثلة بايعة نفسها !
و الكثير ........
ياااااه ، حد طفى النور !! ولا أنا عيوني ما صارت تشوف !
حتى لا أنسى " تحية حارة للمحترمين ! "
حيث لا يخلو الآن أي منزل من " الصحن " الساحر المدعو " بالدش " فالقنوات الفضائية أصبحت بالمئات والساحات الإعلامية مليئة ومكتظة بالكثير من البرامج والأفلام والمسلسلات ، وبكبسة زر ، ننتقل من قناة لقناة ، ونقول الله يرحم أيام ( الأريل )والمعاناة ، ولكن مع هذا ، مع توفر زر الراحة ، وتعدد القنوات ، ، لا أجد قناة أستطيع أن أعطيها وقتي ومتابعتي وشوقي لما تقدمه ولما تعرضه !! إلا القليل ..
وتحية " لتلك القنوات "
التقليد
فتياتنا أصبحنا يخرجن في مجتمعنا المحافظ بلبس أشبه بلبس غربي ، هل القنوات الفضائية لها يد بذلك !!
الجرأة
بعدما ما أصبحت مسلسلاتنا في الأعوام الأخيرة ، وأذكر مقتطفات من " مسلسل نار من زجاج " فهل فتياتنا سأيتعلمن الجرأة من أمثال تلك المسلسلات التي لا يحتويها أي مضمون ، إنما عرض لأزياء واكسسوارات وخيال وجنون !
كنت زمان ...
حائر ، غير مستوعب ، لظهور عدد لا يذكر من الذين أثارو أستفهامتي حول ، لماذا هذا البس الغريب عن عاداتنا ! ، إما اليوم فأصبحن الكثيرات والكثيرات ، حدث بلا حرج ، نراهن بكل قناة فضائية عربية ! وأصبحت أستفهماتي لها أجوبتها ، وتعودت على أن لا تثير تفكيري وتشغلني لكي أفهم ! لماذا نترك عاداتنا وتقاليدنا ، ونتجه للخلف ، بأفكارنا وإعلامنا !!
لماذا ؟!
زمان عند خروجنا بالشارع في مجتمعنا لا نرى حورية " بنت أو أمرأة " في أي مكان كان ، بلباس غير محتشم أو خارج عن عاداتنا " العباءة والحجاب "
إما اليوم ، فالشارع يضج ويمتليء ، بالفتيات الواتي أتجهن للموضه والتطور ، ليلبسن التنانيرالقصيرة والبرمودا وتشيرت وغيرها من مستهلكات الغرب ....
أتساءل هل معنى ذلك ، إننا كلما زدنا علما ً وتطورا ً وأنفتاحا ً ، خسرنا مبادئنا وقيمنا وعاداتنا !!
هل ضريبة التكنولاجيا والتطور والأنفتاح ، هي الأنحراف والتحرر !!
إن كان كذلك فسحقا ً وبئسا ً لهكذا تكنولاجيا وتطور !
وأقول ، بأعلى الصوت... وحشتينا يا أيام زمان ...
كم أعتب كل العتب على بعض قنواتنا الفضائية العربية ، لما آلت إليه من بث سموم فكرية ، تسيء وتعرقل أفكارنا وتمزق عاداتنا وتقاليدنا ..
اتأسف بحق
وأحزن بصمت
تحية طيبة .. لكل إعلام ، ينبض فيه الصدق والآمانة والتقيد والتمسك بعاداتنا وتقاليدنا..
حفظكم الله ورعاكم
م ن ق و ل
أخوي : هاااااااااااه كيف صافي الحين ؟؟؟
: لا بعد ، عدله زين ، بسرعة سويه الحين بيبدأ "
أخوي: ايهيييييي تعبت يا خي ، حرقتني الشمس ، ورااااااااااي ملعب أخر مرة أسويه
هاااااااااااه كيف الحين ؟؟؟
صافي صافي ....
أخيرا ً " بفرحة ولهفه" ، و بعد مشقة وتعب ، سأستمتع لأتابع التلفاز ، و ما راح تفوتني حلقات " جودي ابوت " المشوقة ... وتأخذي ذكرياتي هنا ، بما أني كنت كأي مراهق ، فكنت معجب بالبطل الغامض ، و الرجل الشهم ، صاحب الظل الطويل ...
أيام زمااااان

كانت مشاهدتنا سابقا ً منذ أكثر من 15 عاما ً مقتصرة فقط ، على تلفزيون سلطنة عُمان ، وقناة عمان تحديدا ً ، ولا ننكر جهد وفضل( الاريل) أنذاك حتى تطلع لنا قناة إيران وأبوظبي ، بطلوع الروح ، والوشوشه والخشخشه مغطيه على الصوت ! و مع تعدد هواياتي بذاك السن ، لكن كان شغف وهواية مشاهدة التلفاز تتصدر قائمة هواياتي ، كنت أطوق لمجالسة والدي رحمة الله عليه وأسكنه الجنان ، لمتابعة الأخبار ، وتحديدا ً كنا نتابع أخبار الثامنة والعاشرة مساءا ً ، كان والدي رجلا ً مثقفا ً واعياً ، (إعجابي به لا يوصف) أحب مناقشته والتحاور معه وأكتساب خبراته بالحياة ، والعلم ، والدين ،(ما أجمل ذاك الزمان )، (خارج النص )لحظة شوق وحنين دائما ً ما تعتريني عند الحديث عن والدي وعن ذكريات زمان ،و رجوعا ً للنص ، فالرسوم الكارتونية ، والمسلسلات ، كانت أيضا ً مترصدة قائمة متابعتي ، فجميل جدا ً ماكان يقدمه إعلامنا العربي بذاك الوقت ، كان ينتقي كل جميل وهادف ...
أفتح يا سمسم
سلامتك
المناهل
وغيرها الكثير ... التي ترتقي بفكرنا وثقافتنا ...
أعتقد بأن من بدأ بقراءة السطور الأولى من الموضوع لم يجد مضمون عنواني الصارخ ! ، هنا أقول لكم أرجو التريث ومواصلة القراءة للنهاية حتى نصل لنقطة " خليجيات بتنانير قصيرة وبرمودا "
اذكر عندما كنت بعمر 15 عاماً ، يعني بسن المراهقة
، كنت فتى بعقلانية طفولية ، ساذج ، بريئ ، عفوي ...لماذا كنت كذلك ؟ وهل كوني هكذا ، أمر يسر !! وهل جميعا ً بذاك الزمن كنا هكذا !! وهل كنا مسرورين سعداء !! بكوننا بزمن البراءة !
هنا لا أقصد بأن مراهقين اليوم أكثر نضجا ً وتفتحا ً منا .. بل قصدت الزمان غير الزمان ،و كنا نعيش البراءة واليوم ... لا أعلم ماليوم !!
ولكن الذي أعرفه بأنني ، كنت أستغرب بذاك الزمان ، عندما كنت أشاهد " ممثلات عربيات" !! بلباس غير الباس الذي توارثنه واكتسبنه وعهدناه وقبل كل ذلك لباس بموصفات ديننا الحنيف ..
ما اذكره عندما بدأت تُعرض بعض الأعمال الخليجية ، والتي نالت ومازالت تنال الصدارة من روائع المسلسلات الخليجية ، أتعجب ويثيرني الإندهاش !! كيف نلبس أحنا الخليجيات كذا !! معقول !! غريب !! لا ما أصدق !! ما أقدر أستوعب
أستفهامات كثيرة حول ما كنت أراه ؟؟؟ ..
اتساءل بما أنني وبكوني فتى مسلم و تربيت وعشت ببلد محافظ ، كيف يعقل بأن أرى من بنات الخليخ ، يخرجن عن عاداتنا وتقاليدنا !! فأنا لم أرى انذاك قط أمراءة بلباس " من غير المكسي والحاف " ...
سألت أخي الكبير حينها ..
هل معقول أن يكونن هؤلاء الممثلات عربيات ؟؟ خليجيات ؟؟
فكان جواب أخي مختصر .. ولم يطفئ فضولي ولم يقتل أستفهاماتي !!
ومازالت اتساءل أين العادات والتقاليد التي تحكمنا !!
كان شعوري خليط بين التصفيق الحار لتلك الأعمال الرائعة ، ليمزجه حزنا ً وأستفهاما ً .. لتساؤلاتي وأفكاري ..
فلنترك الحرية الشخصية .. جانبا ً .
قال لي أخي منذ فترة عندما كنا نتحدث ونتناقش عن بعض الأعمال الدرامية الخليجية والعربية ...
..... : أنا أحزن وأشفق على بعض الممثلين !!
أنا : ليش ؟؟
هو : لأنهم يعالجوا قضاينا وينسوا أنفسهم !
أنا : اووووه رجعتني لأيام استفهاماتي ،( أيام زمااااااااان)
بس
كيف ينسيوا أنفسهم ؟؟
هو : شوف لباسهم !! شوف كيف الرجل يحضن أمراءة غريبة عنه ومحرمة عليه !! ما يعتبر ذنب !!
وشوف نهايتهم !!
كم من مطرب مات منتحر
وممثل مات بمرض وقهر
ومخرج مات وترك وراه أفلام خليعة وفاسدة وذنوب
ومطربة سكيرة
ووممثلة بايعة نفسها !
و الكثير ........
ياااااه ، حد طفى النور !! ولا أنا عيوني ما صارت تشوف !
حتى لا أنسى " تحية حارة للمحترمين ! "
حيث لا يخلو الآن أي منزل من " الصحن " الساحر المدعو " بالدش " فالقنوات الفضائية أصبحت بالمئات والساحات الإعلامية مليئة ومكتظة بالكثير من البرامج والأفلام والمسلسلات ، وبكبسة زر ، ننتقل من قناة لقناة ، ونقول الله يرحم أيام ( الأريل )والمعاناة ، ولكن مع هذا ، مع توفر زر الراحة ، وتعدد القنوات ، ، لا أجد قناة أستطيع أن أعطيها وقتي ومتابعتي وشوقي لما تقدمه ولما تعرضه !! إلا القليل ..
وتحية " لتلك القنوات "
التقليد
فتياتنا أصبحنا يخرجن في مجتمعنا المحافظ بلبس أشبه بلبس غربي ، هل القنوات الفضائية لها يد بذلك !!
الجرأة
بعدما ما أصبحت مسلسلاتنا في الأعوام الأخيرة ، وأذكر مقتطفات من " مسلسل نار من زجاج " فهل فتياتنا سأيتعلمن الجرأة من أمثال تلك المسلسلات التي لا يحتويها أي مضمون ، إنما عرض لأزياء واكسسوارات وخيال وجنون !
كنت زمان ...
حائر ، غير مستوعب ، لظهور عدد لا يذكر من الذين أثارو أستفهامتي حول ، لماذا هذا البس الغريب عن عاداتنا ! ، إما اليوم فأصبحن الكثيرات والكثيرات ، حدث بلا حرج ، نراهن بكل قناة فضائية عربية ! وأصبحت أستفهماتي لها أجوبتها ، وتعودت على أن لا تثير تفكيري وتشغلني لكي أفهم ! لماذا نترك عاداتنا وتقاليدنا ، ونتجه للخلف ، بأفكارنا وإعلامنا !!
لماذا ؟!
زمان عند خروجنا بالشارع في مجتمعنا لا نرى حورية " بنت أو أمرأة " في أي مكان كان ، بلباس غير محتشم أو خارج عن عاداتنا " العباءة والحجاب "
إما اليوم ، فالشارع يضج ويمتليء ، بالفتيات الواتي أتجهن للموضه والتطور ، ليلبسن التنانيرالقصيرة والبرمودا وتشيرت وغيرها من مستهلكات الغرب ....
أتساءل هل معنى ذلك ، إننا كلما زدنا علما ً وتطورا ً وأنفتاحا ً ، خسرنا مبادئنا وقيمنا وعاداتنا !!
هل ضريبة التكنولاجيا والتطور والأنفتاح ، هي الأنحراف والتحرر !!
إن كان كذلك فسحقا ً وبئسا ً لهكذا تكنولاجيا وتطور !
وأقول ، بأعلى الصوت... وحشتينا يا أيام زمان ...
كم أعتب كل العتب على بعض قنواتنا الفضائية العربية ، لما آلت إليه من بث سموم فكرية ، تسيء وتعرقل أفكارنا وتمزق عاداتنا وتقاليدنا ..
اتأسف بحق
وأحزن بصمت
تحية طيبة .. لكل إعلام ، ينبض فيه الصدق والآمانة والتقيد والتمسك بعاداتنا وتقاليدنا..
حفظكم الله ورعاكم
م ن ق و ل
تم تحرير الموضوع 1 مرة, آخر مرة بواسطة العامري H ().
