بشرى سارة في مهرجان مسقط !!!

    • بشرى سارة في مهرجان مسقط !!!

      في انتظاركم الكثير و الكثير من الجوائز القيمة و المفاجآت السارة
      لا تدع الفرصة تفوتك !!!

      نداء نبعثه إلى كل الشباب و الشابات و الآباء و الأمهات و المجتمع :

      النداء الأول " أيتها الشابة قد تكونين إحدى الفائزات بالجوائز القيمة التي قد لا تنالينها في غير هذا التجمع ....و من هذه الجوائز و أثمنها ...:

      1- انتهاك عرضك : فقد تكونين من السعيدات بتعرض الأوغاد لعرضك و شرفك

      2- مضايقات الشباب ( المغازلة ) : إذ يحاولون الاحتكاك بك و ملامسة نتوءات جسدك ربما العاري و ربما لا ...

      3- التقاط صور لك : و بالتالي إدخالها في الإنترنت بعد أن تتم عملية التركيب بجسد عار أو تلصق بجانب شاب يقبلك أو يعانقك ...
      و هناك الكثير من المفاجآت الأخرى بانتظارك في هذا المهرجان الكبير

      النداء الثاني " و أنت أيها الشاب لم تنس في خضم هذا المهرجان الكبير فقد خصصت لك جوائز قيمة بالفعل ...ولا تقدر بثمن ...منها :

      1- فساد دينك : بحيث لو كان فيك بقية من ذرة دين أو خلق حسن فالمهرجان متكفل بالقضاء عليها بفعالية أكبر من المطهرات المعروفة ...

      2- الأمراض الفتاكة : إذ قد تكون من المحظوظين فتفوز بمرض الإيدز أو الزهري أو غيره و هذا يعني القضاء على دينك و حياتك و عمرك ...و أهلك ..و بلدك و كل من تحب ..

      3- سداد الدَّين : فإن ما تفعله مع أخواتك من بنات المسلمين دين سيكون سداده في المستقبل في أخواتك و بناتك من عرضك فهل تحب أن يهتك أحد شرفك و عرضك ؟ فأبشر بذلك !!!

      النداء الثالث " آباءنا و أمهاتنا : أما أنتم فلكم النصيب الأوفر من هذه الجوائز القيمة ألا و هي :

      1- أكبر هذه الجوائز ( الدياثة ) : و في الحديث المشهور ( لا يدخل الجنة ديوث ) و معنى ديوث : أي الذي يرضى الحرام في أهله . فمبارك مقدما ....

      2- جنين في أحشاء ابنتك : فقد تزف إليك البشرى بحفيد من غير أب بلا تعب و لا عناء

      3- ضياع سمعتك و مكانتك الاجتماعية : و ذلك عندما يخدش عرضك فلا تستطيع مقابلة الناس و مخالطتهم و لربما اضطررت إلى هجر البلد الذي تعيش فيه فما أعظمها من جائزة ...

      النداء الرابع " و أنت أيها المجتمع الغالي !! لا يمكن تغافلك في تجمعنا الكبير فلك من الجوائز الرهيبة :

      1- منع الغيث و حلول القحط و النقص في الأموال و الأنفس و الثمرات ومن غير الذلة و المسكنة التي تلاحقنا أينما نذهب و نفاخر الأمم بأننا أفضلها ...!!!

      2- انتشار الأمراض الخطيرة و الفتاكة منها الصحي كالزهري و منها الاجتماعي كالديوثة و منها الاقتصادي تذهب الأموال لصالح الحرام و لأعداء الإسلام و منها سياسي فكل نصف ريال تهدره في تلك الجوائز هو يقابل رصاصات و صواريخ و قنابل في رؤوس أبناء فلسطين و العراق ...و بلاد الإسلام و البشرية جمعاء ....
      3- الذل و الاحتقار الذي تنظر به المجتمعات الغربية للإسلام وللعرب بالذات و ذلك عن طريق التشبه بهم في ما لا فائدة ولا طائل منه و ما هذه التجمعات إلا طريقة لكي يشغلنا بها أعداء الإسلام عن الحاضر المؤلم و المستقبل المر ...و هي من ضمن سلسلة سقوط المجتمع العماني بالذات الذي لطالما و صف بالمحافظة ...على دينه و خلقه و عربيته ...

      الجائزة الكبرى
      و السعيد من فاز بها ( غضب الله و نقمته و شدة بطشه و عقوبته و هلاكه في الدنيا بما كان ذكره من قبل و في الآخرة في جهنم و بئس المصير خالدا مخلدا فيها ) فهل بعدها جائزة ؟!!

      ( إن كنت تحب الخير .....فانسخ لك و لغيرك )