رزقت بمولود ... ولكن !!!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • رزقت بمولود ... ولكن !!!

      ربما تلك السعادة وذاك الحب المتدفق من بين الشرايين والأورده ما هي إلا شظايا بلورية حالمة تخرج برأسها من بين جدران الأحلام ، تحاول الغوص والعوم بحرية مطلقة وهي تلاعب العواطف المتدفقه صدقا وحبا وعطفا ، تلاعب الخلجات المكبوته بين أقفاص عظيمة بيضاء تخبىء من خلالها الشيء الكبير والحب العظيم والعطف الجليل والصدق المتدفق صدقا ..

      ربما ذلك .. وربما عكس هذا القول فما هي تلك الكلمات إلا نقص في المشاعر ، وربما نقص في الحنان المتدفق من بين أحضان الأم وهي تحاول أن تنشغل بعيدا عن وليدها ، لتبعد عنه ألذ وأعظم فترات حياته كلها ، إلا وهي فترة الطفولة الصادقه الطاهره العامرة بالود والعطف .

      نعم فمراحل الطفولة هي بحد ذاتها تحد صعب وأمتحان أصعب بل لوغاريتم وطلاسم يصعب على الأنسان أن يدخل في بحورها ، وضرب المياه بيديه ليقول للعالم لقد رزقت بمولود ..

      نعم رزقت بمولود ولكن التربية الصالحة وزراعة تلك البذرة بأرض نقيه صافيه سقيت بماء التربية النضرة المتدفقه بمعنى الأبوة ، لايتم زراعتها بأرض بور قاحلة حتى لو سقيت بماء الأنهار لما صلحت للزراعة ..

      فمن هنا تبدأ المعادلة في ترتيب البيت بأساس سليم يصعب على الرياح هدمة بل وأقتلاعه من جذوره ، البداية صعبه في كل شيء ، ولكن ليس هناك المستحيل بالعزم والأرادة يستطيع الانسان ان يقهر ذلك المستحيل بل ودفنه في حفرة عميقة لا ضوء لها ..

      فالتربية الصالحة تبداء عند تكوين الطفل في رحم أمه ، أحترام النصائح الطبيه ، أعتناء الأم بوليدها بالتغذية السليمه ، مساعدة الأب في تربيه أبنه وهو ما زال جنينا بتذكير الأم بمواعيد زيارة الطبيب مثلا .. سؤال الأم هل فعلا تأخذ الأدوية وتأخذ بنصائح الطبيب ، وغيرها من الأمور .. فساعة البكاء والآلام بالنسبة للأم ، وساعات الأبتسامة والفرحة التي تتولد بوجه الاب وهو فرح بولادة المولود ...

      إلى هنا تنتهي الحكاية وتمر الأيام والشهور ، فذاك الطفل ما زال ينام بين ذراعي أمه أي لم يتعد من العمر الأشهر القليلة حتى نسمع بأن تلك الأم حامل .. ربما هذا الخبر يسعد الزوج والزوجه بل ويزيدهم سعادة ونشوة عامرة لأن العائلة سوف تكبر وأنهم تقيدوا بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم " تكاثروا فأني مباه بكم الأمم يوم القيامة " ..

      في معمعة تلك السعادة والفرحة تبداء المشكلة الصعبة ، يبداء اللوغاريتم في الظهور باسما نعم يضحك ربما يضحك علينا كفيروس ( الحاسوب ) فساعتها تبداء الأم بالأقلال من أهتمامها بذاك الطفل وكذلك الأب ، فتقطع عنه الرضاعة الطبيعية ، وتبداء الام بزياراتها المتكررة للمستشفى للعلاج فيشب ذاك الطفل ناقصا للحنان والمودة والعطف ، مما سينتج عنه مشاكل ربما الجميع يحاول ان يتفادها عندما يكبر الطفل ويصبح في بيته أكثر من أخ في أقل من سنوات ضئيلة ...

      أرجع لقول المصطفى صلوات الله وسلامه عليه : " تكاثروا فأني مباه بكم الأمم يوم القيامة " نعم لكن ليس كل عام طفلا بل يجب ان يأخذ الطفل الأول حقه وتأخذ الأم حقها من الراحة فبعد ذلك يأتي التفكير بطفلا ثان وهكذا ،، والله عز وجل قال في محكم كتابة " والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن أراد ان يتم الرضاعه " وأضع هنا خط أحمر لحولين كاملين وليس لشهرين أو عدة شهور !! .



      أترك لكم هذا الموضوع في بساط المناقشة ، التي بالتأكيد سوف تثري هذا الموضوع ..

      ودمتم
    • لم اتوقع من الجميع العزوف عن المشاركه ومناقشة هذا الموضوع وخاصة من المشرفين الاعزاء ، اتمنى من الجميع التفاعل لنخرج بمحصلة جيده ان شاء الله من المناقشات

      أتمنى التثبيت
    • [COLOR=dark green] السلام عليكم
      أخي الكريم ..

      في الواقع لقد قرأت الموضوع من البارحة ولكني لم أتمكن من الرد عليه مباشرة ..
      اعذرني على التأخير..

      موضوع ... كثرة الولادات المتلاحقة سنويا ..!!

      موضوع بالفعل مهم وخطير ..

      وبالرغم من أن جميع مستشفيات السلطنة وبناء على توجيهات جلالة السلطان .. بها برامج المباعدة بين الولادات بالطرق الحديثة التي تضمن صحة الأم والطفل وبالتالي المجتمع ..

      بالرغم من كل هذا ..
      مازالت هناك ولادات متكررة ..

      والنتيجة ماذا ؟؟

      أطفال مصابون بنقص التغذية .. وظهور الأنيميا بأنواعها المختلفة سواء الوراثية أو المكتسبة .. بين الأطفال..
      وهذا الكلام ليس من فراغ بل هو الواقع الذي نراه يوميا ..


      والمحور الذي يمكننا أن نتناقش حوله والذي يجعل الموضوع وسلبياته أكثر وضوحا هو ..

      مخاطر الولادات المتكررة .. ليس من الناحية الصحية فقط ولكن من الناحية التربوية أيضا ..

      ما هي الفروقات التي نجدها بين عائلتين احداهما حرصت أن تكون هناك فترة (سنتين على الأقل ) بين أطفالها وبين أسرة أخرى لم تهتم بالموضوع وبها أطفال متقاربون في السن ..

      لكلا العائلتين سلبيات وايجابيات بالتأكيد..

      ننتظر تعليقاتكم على الموضوع .. [/COLOR]
    • [ALIGN=JUSTIFY]شكرا لمشرفتنا الغالية بنت عمان ، وشكرا على هذه المداخلة القيمة التي خطتها أناملك حتى نخرج بمحصلة جيده من هذه المناقشات ، وسأرجع لموضوعك في البداية معذورة على التأخير ، ولكن الذي يحز في النفس بأن هناك قله في مناقشات المواضيع المهمة والتي تمس شريحة كبيره من أفراد المجتمع ..

      وبالنسبة للب الموضوع والذي تطرقت إليه بخصوص كثرة الولادات المتلاحقة سنويا وما ينتج عنه من مضاعفات صحيه سواء من حيث التشوهات الخلقية أو أطفال خدج ..

      وكما ذكرتي أختي وهو مناقشة الموضوع من ناحية ( مخاطر الولادات المتكررة .. ليس من الناحية الصحية فقط ولكن من الناحية التربوية أيضا )

      أنا معك في طرحك هذا ولكن لو يكون هذا الطرح من ضمن الطروحات التي ذكرت في الموضوع أي يجب مناقشة الموضوع بشكل عام حتى تكون هناك فائدة جمة من الموضوع ..

      ولو ارتأينا المشكلات الصحية والتي سوف أتطرق لها بشيء من الشمولية في وقت لاحق ، وسوف اقوم بالتطرق في هذه العجالة من الناحية التربوية .. كما ذكرتي أختي ..

      الناحية التربوية :
      لنعمل مقارنة بسيطة بين أسرتين ، وبعد ذلك سوف نقوم بالتعليق على هذه المقارنة .

      1 - أسره عندها طفلين خلال 10 سنوات
      2 - أسره عندها 5 أطفال خلال 10 سنوات

      الأسر الأولي ، سوف تقوم بتربيه أبناءها تربيه صحيحه ، من حيث الرعاية وتوفير جميع مستلزماتهم وحاجياتهم ، وكذلك سيتم إلحاقهم بمدارس خاصة ثم الروضة قبل ان يتوجه إلى المدارس الحكومية .. وايضا مدى مقدرة اطفال هذه الاسره في التحصيل الدراسي بالتأكيد ستكون ممتازة لانها تم توفير لها جميع المتطلبات ..

      الأسر الثانية ، سوف تقوم بتربية أبناءها تربيه صحيحه نعم ولكن سوف تتخللها مشاكل جمة ، منها على سبيل المثال لا يستطيع الأب توفير جميع المستلزمات الضرورية لابناءه هذا إذا كان دخله متوسط فما بالنا إذا كان الدخل متدنيا .. بخصوص أطفال هذه الأسرة ستكون محصلة الاستيعاب لدى أبناءها اقل من الأسرة الأولى لأنها وجدت ثغره في حياتهم وهي عدم توفير جميع المتطلبات الضرورية لهم .

      يعني هنا كثره الأولاد مرتبطة بدخل الفرد في المقام الأول ، حتى تكون هناك أسره سعيده , أما بالنسبة للأسرة التي تزيد عن 7 أو 8 أو 9 أفراد والدخل 150 أو اكثر بقليل كيف سيوفق هذا الأب بتوفير فرص حياة سعيده لابناءه ، لو نظرنا لهذا الراتب والذي يذهب للفواتير ولأغراض المعيشة اليومي ، يعني بعد كذا يوم الرصيد صفر .

      أتمنى أني وفقت في مناقشة هذه النقطة ، أتتمنى أن يجد الموضوع الكثير من المناقشات حتى نستطيع ان نخرج بمحصلة جيده .. شكرا للجميع والشكر موصول لمشرفتنا بنت عمان ......
      [/ALIGN]
    • اعتقد يا اخواني بان الموضوع الذي تتكلمون عنه معروف لدى الجميع وخصوصا المتزوجين منهم وهذا يرجع اليهم اولا واخيرا اقصد الزوج والزوجه ، فلو انهم استمعوا الى النصائح التي اوجدتها وزارة الصحة ووسائل الاعلام بالنسبة للمباعدة بين الولادات لخلقنا جيلا سليما من العيوب باذن الله ولقدرت الاسر على تربية ابناءها خير تربية .

      صحيح ان الابناء نعمة جميله من الخالق عزوجل لكن ما ننجب وبعدين ما نقدر نربي وبالتالي يتسكعوا في الشوارع ويجلبون لاهاليهم المشاكل وصداع الرأس ..... فيه اعرف شخص متزوج من اربع نساء ومخلف اكثر من 42 ولد ولما يشوفهم في البيت يسألهم ابن من انت ؟ يجاوبه انا ابن فلانه (يعني احدى زوجاته) لان الاب لا يقدر ان يتذكر كل ابناءه من كثرة عددهم .

      ونحن الان في القرن الحادي والعشرين والحياة صعبة والهم يكبر يوم بعد يوم وتربية الابناء اصحبت مشكلة كبيرة تواجه الاباء ... والارشادات تزيد بشأن المباعدة يوما بعد يوما ولكن لا مجيب لذلك وخصوصا الافراد ذوي الدخل المحدود الي ما حيلتهم الا رواتبهم ... وكلهم ديون وهموم وفوق هذا يخلفوا ابناء كثيرين ...ويوم تسأله يقولك رزقه على رب العالمين .

      تحياتي : هاري 12
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:هاري12

      اعتقد يا اخواني بان الموضوع الذي تتكلمون عنه معروف لدى الجميع وخصوصا المتزوجين منهم وهذا يرجع اليهم اولا واخيرا اقصد الزوج والزوجه ، فلو انهم استمعوا الى النصائح التي اوجدتها وزارة الصحة ووسائل الاعلام بالنسبة للمباعدة بين الولادات لخلقنا جيلا سليما من العيوب باذن الله ولقدرت الاسر على تربية ابناءها خير تربية .

      صحيح ان الابناء نعمة جميله من الخالق عزوجل لكن ما ننجب وبعدين ما نقدر نربي وبالتالي يتسكعوا في الشوارع ويجلبون لاهاليهم المشاكل وصداع الرأس ..... فيه اعرف شخص متزوج من اربع نساء ومخلف اكثر من 42 ولد ولما يشوفهم في البيت يسألهم ابن من انت ؟ يجاوبه انا ابن فلانه (يعني احدى زوجاته) لان الاب لا يقدر ان يتذكر كل ابناءه من كثرة عددهم .

      ونحن الان في القرن الحادي والعشرين والحياة صعبة والهم يكبر يوم بعد يوم وتربية الابناء اصحبت مشكلة كبيرة تواجه الاباء ... والارشادات تزيد بشأن المباعدة يوما بعد يوما ولكن لا مجيب لذلك وخصوصا الافراد ذوي الدخل المحدود الي ما حيلتهم الا رواتبهم ... وكلهم ديون وهموم وفوق هذا يخلفوا ابناء كثيرين ...ويوم تسأله يقولك رزقه على رب العالمين .

      تحياتي : هاري 12




      أخي هاري ، بارك الله فيك .. لقد صغت من احرفك لؤلؤا براقا انار هذا الموضوع واثراه من خلال هذا التحليل المنطقي والجيد ..
      ومن خلال هذا النقاش الجيد نجد بأن هناك اطروحتين طرحهما أخي هاري وهما :

      1 - وبعدين ما نقدر نربي وبالتالي يتسكعوا في الشوارع ويجلبون لاهاليهم المشاكل وصداع الرأس .
      نعم فمشكلة الاولاد وعدم وجود العناية وبالتالي سيكون هناك فئه من الاطفال عاله وعاله كبيره جدا على اولياء امورهم ، فمشكلة التسكع في الشوارع سوف ينتج عنها اختلال في التربيه ، ومصاحبة اصدقاء السوء مما ينتج عنه العيش في عالم من الضياع كشرب الخمر والضياع والمخدرات ...... الخ ، وبالتالي سوف يخرج من الدراسه ويكون عاله كبيره على الاهل والوطن ...

      2 - ونحن الان في القرن الحادي والعشرين والحياة صعبة والهم يكبر يوم بعد يوم وتربية الابناء اصحبت مشكلة كبيرة تواجه الاباء ... والارشادات تزيد بشأن المباعدة يوما بعد يوما ولكن لا مجيب لذلك وخصوصا الافراد ذوي الدخل المحدود الي ما حيلتهم الا رواتبهم ... وكلهم ديون وهموم وفوق هذا يخلفوا ابناء كثيرين ...ويوم تسأله يقولك رزقه على رب العالمين .
      نعم سيقول الكثيرين هيا نخلف ورزقهم على الله ، نعم نخلف لكن ما بهذه الطريقه العشوائيه ، والله سبحانه وتعالى قال في محكم كتابه " والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن أراد ان يتم الرضاعه " الله عز وجل قال حولين ولم يقل شهرين او اسبوعين ، واضع خط احمر على كلمة حولين .
      شكرا مرة اخى لاخي هاري على مروره الكريم وعلى هذه المناقشه التي ساهمت وستساهم في اثراء هذا الموضوع
    • أخي الكريم الف شكر وتحية علي أثارتك هذا الموضوع
      حقيقا الولادات المتكررة شاغل يشغل بال الكثير من الناس ولقد قامت وزارة الصحة مشكورة بعمل برنامج للحد من ظاهرة الولاداة المتكررة ولاكن لم تستطع الحد من هذة الظاهرة ولو انها قلة كثيرا عن السابق حتي ان بعض الاسر اصبحت لا تفي بمتطلبات الاطفال من مستلزمات الحياة اليومية كالمصروف المدرسي وخلافة لقد قامت وزارة الصحة بتكليف بعض الاخوة والاخوات بعمل محاضرات وندوات للحد من هذة الظاهرة ولاكن للاسف الشديد لا حياة لمن تنادي ناس علي اصابع اليد استجابو لهذة الندائات وبالتالي يولد لدينا اطفال ناقصي النمو وبالتالي يكون ذلك الطفل عبء علي اسرتة من حيث العناية بة أن الكثير من الاسر في مجتمعنا العماني اصبحت تنظر الي ان المباعدة بين الولاداة شي دخيل علي مجتمعنا العماني وديننا الاسلامي اي انهم لا ينظرون الي ان هذا العصر الذي نعيشة ليس كالعصر السابق في هذا العصر يجب علينا ان نربي ابنائنا خير تربية ونعلمهم التعليم الجيد لان الواقع الذي نعيشة يتحتم علينا ان نصرف مبالغ طائلة للتعليم اذا ما اردنا ان يكون ابنائنا علي مستوي عالي من التعليم والمعرفة فأذا كان لدينا اكثر من طفلين فكيف لنا ان نصرف عليهم للتعليم والصحة ومستوانا المعيشي ضعيف ودخلنا لا يقارن بأي مجتمع اخر أن الظروف الحالية يتحتم علينا ان نوازن بين دخلنا والاسرة اي لا تكون الاسرة اكثر من الدخل وبالتالي يكون اطفالنا عبء علينا وعلي المجتمع واخيرا اري لما للمباعدة من فوائد فهي بلا شك بها بعض السلبيات التي يجب علينا ان نتفاداها قبل الاقدام عليها ........
      ولنا لقاء
      تحياتي
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • شكرا مشرفنا العزيز إبن الوقبه على هذه المداخله ، وبالفعل لقد بينت شيء مهم جدا حول هذا الموضوع إلا وهو التوازن بين الحياة الاسريه والماده ، بحيث لا يمكن ان تقوم اسرة سعيده بدون ماده ، واذا انعدم ذاك التوازن او اختل بالتأكيد سوف نكون اسره غير سعيده ..

      وايضا احب اوضح نقطة مهمه ذكرها الاخ العزيز وهي (أن الكثير من الاسر في مجتمعنا العماني اصبحت تنظر الي ان المباعدة بين الولاداة شي دخيل علي مجتمعنا العماني وديننا الاسلامي اي انهم لا ينظرون الي ان هذا العصر الذي نعيشة ليس كالعصر السابق ) بالعكس كان نظام المباعده موجود وهو ما يسمى في السابق بالعزل ويعنى بذلك بأن يقوم الرجل بالقذف خارج الرحم بموافقة الزوجه وهذا كان سائد من قديم الازل .

      للمره الثانية أتقدم بجزيل الشكر والعرفان للأخ إبن الوقبه على هذه المداخله الممتازه والتي بالتأكيد سوف تكون لصالح الموضوع ، وحتى نخرج بنتائج جيده من هذه المداخلات .. وإلى لقاء مع مداخله جديده ، تبقبلوا تحياتي
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اخواني الكرام :

      إن كان لي ثمت من مشاركة في هذا الموضوع فإنما هي بفتوى لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي ـ حفظه الله ـ وكفى بما قال دليلا وبرهانا وحجة وفيها من الرد الشافي والكافي ما يثلج الصدر ويبهج النفس ويدحض الشبه ويزيل اللبث بإذن الله تعالى :

      السؤال /
      ما حكم المباعدة بين الولادات؟ وما الرد على القائلين بأن ذلك يجعل الإنسان متفرغا لتربية الأبناء وقادرا على أن ينفق عليهم؟

      الجــواب /
      الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه . أما بعد :

      علينا أن ننظر في الحكمة البالغة التي جعلها الله تبارك وتعالى غاية لهذا الزواج الذي شرعه بين العباد ، فالحكمة هي وجود الذرية ليكون للإنسان امتداد في هذه الحياة يتمثل في وجود ذريته ، والحديث عن النبي –صلى الله عليه وسلم- : " تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة " والولود : هي كثيرة الولادة وكثرة الولادة مطلوبة فطرة ودينا، مطلوبة في هذه الحياة لأجل إعزاز الإسلام والمسلمين فإن القوة كثيرا ما تكون بسبب الكثرة إن كانت هذه الكثرة صالحة ، ولذلك قال الشاعر قديما : وإنما العزة للكاثر ، أي لمن كانت له كثرة الأتباع ، ومطلوبة في الدار الآخرة لأجل إقرار عين النبي –صلى الله عليه وسلم- بكثرة الأتباع ، فإنه –صلى الله عليه وسلم- يقول : " فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة ".

      أما التفرغ لتربية الأولاد فعندما يكون الأب قدوة صالحا في استقامته ، وفي حسن معاملته لأولاده ، فإن أثر هذا الخلق ينعكس على أخلاق الأولاد ، فينشأ هؤلاء الأولاد بمشيئة الله صالحين ، أما القدرة على الإنفاق عليهم فالله تبارك وتعالى هو المتكفل بأرزاق العباد ، فعندما أمر الله تعالى بالتزويج قال : { وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله }.

      وعندما حذر الله سبحانه وتعالى عباده من قتل أولادهم خشية الفقر سواء كان هذا الفقر واقعا أو كان متوقعا ، بين أنه هو كفيل بالأرزاق قال تعالى : { ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم } أي لا تقتلوا أولادكم من أجل فقر تخشون وقوعه ، نحن نرزق أولئك الأولاد ونرزقكم أنتم أيضا ، وقال تعالى في موضع آخر : { ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم } أي بسبب فقر أنتم واقعون فيه ، فنحن تكفلنا برزقكم ورزق أولادكم ، وعلى أي حال عندما يتتبع الإنسان مصادر هذه الدعوة يجد أنها نشأت أول ما نشأت من قبل المؤسسات اليهودية والمؤسسات الصليبية ، وفي أي مجتمع تحصل؟ تحصل في المجتمع الإسلامي! هؤلاء يريدون أن يقللوا عدد المسلمين ويكثروا سوادهم ، وهم يسعون دائما إلى التقليل من عدد المسلمين ، ولذلك نجد أن من يسمون برجال الدين من النصارى يصدرون قرارات الحرمان ضد أي امرأة تستعمل موانع الحمل حتى يكثر عددهم ولا سيما في المجتمعات التي ينافسون فيها المسلمين ، وكذلك اليهود يشجعون غيرهم على التقليل من المواليد بينما يشجعون نساءهم على الإكثار من الولادة ، ذلك من أجل تكثير سوادهم وتقليل سواد المسلمين.
      وقبل فترة من الفترات زارني أحد الأساقفة من النصارى ومعه قس نصراني ، وتناول هذا الموضوع وعندما أجبته بالحكم الشرعي في الإسلام قال : كيف تحل مشكلة كثرة المواليد وانفجار الشعوب في العالم؟ ، فقلت له : حل هذه المشكلة في آية واحدة من كتاب الله ، فالله سبحانه وتعالى يقول: { ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسآئلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة }.
      فهذه حقوق من غير حق الزكاة بدليل أن الله تبارك وتعالى أتبع ذلك قوله : { وأقام الصلاة وآتى الزكاة } وقلت له : لو أن الناس اتبعوا هذا النهج القرآني ، لما حصلت مشكلة قط ، وقلت له : الآن هناك سباق في العالم من أجل إنشاء الأسلحة المدمرة التي لا تبقي ولا تذر ، هذا السلاح يحتاج إلى بذل أموال طائلة ، هذه الأموال لو أنفقت في استصلاح الأرض من أجل الزراعة كم كانت تعود بالنفع على الإنسان؟! هذه نقطة أولى.
      النقطة الثانية: أن هناك آلاف ملايين الأطنان من القمح تحرق في كل عام من أجل المحافظة على أسعار القمح ، كم تشبع هذه الآلاف الملايين من الأطنان لو أنها وزعت على فقراء العالم؟! ، فأضاف هو عندما قلت ذلك قوله : إن هناك بحيرة من الألبان تراق أيضا في العالم من أجل المحافظة على سعر اللبن . قلت له:
      النقطة الثالثة : قبل نحو عشرين عاما نشرت إحدى الصحف أن امرأة في الولايات المتحدة الأمريكية تملك ثلاثمائة مليون دولار أوصت بهذا المبلغ كله لكلابها!!! هذه الأموال كم كانت تشبع من الفقراء؟
      النقطة الرابعة : هنالك صحيفة عربية نشرت خبرين متجاورين في عدد واحد ؛ في صفحة واحدة ؛ في عمودين متجاورين ، الخبر الأول نقل عن خبير اجتماعي بريطاني يدعو إلى التقليل من المواليد ، ويقول بأنه لا ينبغي بأن يسمح للأسرة الواحدة أن تلد أكثر من مولود واحد ، قلت له : لو كان الأمر هكذا ، لو نفذ هذا الاقتراح ، إن كان عدد سكان العالم اليوم أربعة مليارات ففي الجيل الآتي لو قدرنا أن جميع الأسر غير عقيمة لصار عدد سكان العالم في الجيل الآتي مليارين ، ثم الجيل الذي يليه ملياراً واحدًا ثم الجيل الذي يليه نصف مليار .. وهكذا يتناقص عدد العالم إلى أن يفنى.
      وفي مقابل هذا الخبر ، خبر عن أغنى كلب في العالم ، لهذا الكلب من الأرصدة الشيء الكثير ، ويعيش في قصور فاخرة ، وله من الخدم عدد هائل منهم من لا شغل له سوى تنظيف أسنانه ومنهم من لا شغل له إلا تغسيله ومنهم من لا شغل له إلا تهيئة فراشه ومنهم الطباخون الذين يهيئون له الوجبات الشهية ومنهم السواقون الذين يحملونه على السيارات الفاخرة ليتجول في شوارع الأحياء والمدن والمنتزهات ، هذا كله لكلب ، الكلب لو أطلقت له الحرية لاختار أن يعيش بين الكلاب يبحث عن رزقه بنفسه من غير أن يحتاج إلى هذه الوفرة من البهرجة والزينة والقصور إلى غير ذلك ، هذه الأموال لو أنفقت على فقراء العالم كم تعود عليهم بالخير؟!


      سماحة الشيخ: أحمد بن حمد الخليلي
      المفتي العام للسلطنة

    • شكرا للاخ طوفان على اطلاعنا لفتوى الوالد سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي حول موضوع وسائل المباعده بين الولادات .. ولكن كنت اتمنى لو كنت قرأت موضوع بشيء من التأني وتعرف فحواه ، يا أخي أنا من اشد المعارضين لهذه الوسائل لما ينتج عنها من اعراض جانبيه للأم .. وايضا الموضوع لم يمس او يتطرق لموضوع تحديد النسل ، ولكن الموضوع باختصار هو الفتره المناسبه والفتره الصحيه بين طفل واخر ..

      وسوف استعرض هنا فقره من الموضوع وهي على النحو التالي :
      أرجع لقول المصطفى صلوات الله وسلامه عليه : " تكاثروا فأني مباه بكم الأمم يوم القيامة " نعم لكن ليس كل عام طفلا بل يجب ان يأخذ الطفل الأول حقه وتأخذ الأم حقها من الراحة فبعد ذلك يأتي التفكير بطفلا ثان وهكذا ،، والله عز وجل قال في محكم كتابة " والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن أراد ان يتم الرضاعه " وأضع هنا خط أحمر لحولين كاملين وليس لشهرين أو عدة شهور !! .

      وايضا هذه فقره لتعقيبي على مداخلة الاخ هاري :
      نعم سيقول الكثيرين هيا نخلف ورزقهم على الله ، نعم نخلف لكن ما بهذه الطريقه العشوائيه ، والله سبحانه وتعالى قال في محكم كتابه " والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن أراد ان يتم الرضاعه " الله عز وجل قال حولين ولم يقل شهرين او اسبوعين ، واضع خط احمر على كلمة حولين .

      شكرا لك أخي العزيز على هذه المداخله ..
    • السلام عليكم ورحمة الله..

      بداية أوجه أحلى تحية لأخي الكريم (دندنه على سن القلم ) لمتابعته للموضوع ومناقشته الجادة .. بالفعل نشكرك على هذا المجهود الطيب من أجل النقاش والحوار الجاد والبناء..
      كما أشكر كل من ساهموا برأيهم في الموضوع ..

      لدي مداخلة طويلة نوعا ما وأرجو المتابعة ..
      وأريد أن أؤكد في البداية أن الذي سأذكره هو مجرد وجهة نظر أتبناها حول الموضوع ..

      الاسلام دعانا للاعتدال في كل شيء..
      من هذا المنطلق .. نحن هنا لا ندعوا ويجب أن نكون حذرين جدا في نقاشنا (كما وضحه لنا الطوفان على لسان سماحة المفتي ) وكما قرأناه في الكثير من المناسبات على لسان الكثيرين من المفكرين والكتاب..
      نحن لا ندعو لتحديد النسل بأن يكون لكل أسرة طفلين كما هو الحال في اليابان والصين وأوروبا ..
      لأن تعدادنا السكاني ما زال في بداية نموه .. وما معقولة دولة مثل عمان مثلا ذات المساحة الكبيرة جدا يكون في كل أسرة طفلين فقط ..
      من سيعمر ومن سيبني هذا فضلا عن الحوادث التي تخطف الكثير من الشباب سنويا ..

      اذا ما الحل؟؟؟؟!!!

      الحل بسييييييييط جدا ..

      هو في الاعتدال..
      كما يحاول أخي دندنه أن يوضح لنا ..
      الحكمة ليست في العدد .. وانما في كيفية التنسيق ..
      صحيح كلها أرزاق من عند الله تعالى
      ولكننا فقط ندعو لأن يتفهم الشباب والأجيال القادمة ضرورة وأهمية التربية ..

      النقطة الأخرى وهي..
      التوفيق بين عدد الأبناء والناحية المادية ..
      ربما تكون هذه هي الشغل الشاغل للكثيرين ..
      فتجد لكل طرف وجهة نظر..
      كيف؟؟
      الغني:
      يرى أنه طالما يملك المال ويستطيع أن يوفر الأكل والشرب واللبس ووو الخ
      فانه بالتالي يحق له ..
      1- أن يتزوج ما شاء من النساء
      2- أن ينجب الكثير جدا من الذرية ليكونوا له عزوه ولأن المادة ليست بمشكلة لديه
      3- يحق له تطليق زوجاته والزواج بغيرهن في أي وقت طالما أنه يملك المال الذي ينفق به على كافة أبناءة

      الفقير:
      يرى أنه طالما أنه لا يملك المال فانه يتجه لكثرة الانجاب للأسباب التاليه :
      1- أن الأرزاق بيد الله والفقر ليس عيبا ..
      2- الأبناء عندما يكبرون سيكونون له عونا على توفير مطالب الحياة .
      3- طالما أنه لم يحصل على نعمة المال فلماذا لا يعوض في نعمة الأبناء..


      بقي أن أضيف نقطة مهمة في أسباب كثرة الولادات المتعاقبة وهي منتشرة وبكثرة للأسف :
      عندما يرغب الرجل في أن يرزقه الله الأبناء الذكور ..
      فاذا رزق بالبنت فانه يحاول مرة أخرى وبأسرع وقت ممكن ..
      وتأتي البنت الثانية .. فيحاول مرة أخرى وتأتي البنت الثالثة ..
      وهكذا فتجد أن هناك الكثير من الشباب وكأنه يعترض على حكمة الله تعالى ولا يرضى بنصيبه .. فتجد بعد المحاولات .. ماذا تكون النتيجة
      خمس الى ثماني بنات في فترة لا تتجاوز العشر سنوات وولد واحد ذكر.. وربما زوجتان أو ثلاث..

      ولا تقولوا أن هذه الظاهرة أصبحت محدودة أو غير موجودة ..
      فهي مازالت موجودة ..
      لأن العقلية لم تتغير

      وللحوار بقية فتابعونا مع دندنة عل سن القلم
    • أخي العزيز ...(دندنة على سن القلم )
      جزاك الله خيراً على هذا الموضوع والذي يعتبر من المواضيع الشائكة في حياتنا ... واختلف عليه الكثيرون ...حتى أن تجد كُلٌ يسير على هواه وحسب تفسيره الذي انفرد به لنفسه واقتنع به ...؟!؟
      فكثيراً ما نرى أن شاب تزوج هذه السنة وإن عدنا له بعد خمس سنوات ستجد عنده ما لا يقل عن أربعة أطفال ..!! وكثيرون لديهم هذا العدد من الأطفال..وتقارب الولادات كثيراً ما ترهق صحة الأم وتثقل كاهل الأب الذي يسعى للتوفير بجانب إيفاء المتطلبات اليومية التي بدأت يوماً بعد يوم بتزايد رهيب...!!ولكن أرى مع هذه تقارب الولادات إيجابية وهي تظهر عند الأطفال ... أن الأطفال الأخوة المتقاربين في السن يكونون أكثر حباً لبعضهم البعض عن المتباعدين في السن .!! حيث تكون لهم نفس الأفكار والاهتمامات.. !؟!
      وتوجد أيضا سلبية للتقارب الولادات وخاصة أولئك الأطفال بينهم وبين أشقائهم سنة فقط تجد الغيرة سائدة بينهم حتى الكبر..!!
      المباعدة بين الولادات لا تعني المباعدة بين طفل وطفل سبع أو عشر سنوات ولكن تعني بأن تعطي الطفل المدة الكافية لينال الاهتمام الكافي من الرضاعة الطبيعية والرعاية ..وأقل مدة للمباعدة هي سنتين وليست سنة في
      واحدة فقط ..!!؟!!
      رأيت أحد أصدقائي مرة ولدية 6 أطفال ...أكبرهم عمره 7 سنوات ؟!؟
      وفعلاً أثار دهشتي .. وعندما سألته هل يجوز هذا في الإسلام بأن ترهق عائلتك بهذا الشكل ..!؟! لما كل سنة طفل أليس من حق كل طفل أن ينعم بالرعاية ولو لمدة سنتين على الأقل ..؟!؟
      قال لي : إن الغرب اخترعوا لنا فكرة المباعدة بين الولادات لكي يقل عدد المسلمين .. وبهذا يزيد عددهم ويقل عددنا ..!! ونحن لا نسير لا على نهجهم ..!!
      لا أوافقه الرأي يبدو أنه فهم بأن الإسلام أمر بإنجاب الأطفال سنوياً؟..!..؟
      الكثيرون فهموا بأن المباعدة هي شيء لا أساس له من الصحة مع أن الإسلام أقرها حينما ذكر بضرورة إرضاع الطفل لمدة سنتين لمن تستطيع ..!! وحينما تذكر لهم ذلك يقولون أن كل هذا هو ناتج أفكار دخيلة على الإسلام .. مع أن الإسلام أقرها قبل أن يقرها الغرب..!!
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:دندنة على سن القلم

      شكرا للاخ طوفان على اطلاعنا لفتوى الوالد سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي حول موضوع وسائل المباعده بين الولادات .. ولكن كنت اتمنى لو كنت قرأت موضوع بشيء من التأني وتعرف فحواه ، يا أخي أنا من اشد المعارضين لهذه الوسائل لما ينتج عنها من اعراض جانبيه للأم .. وايضا الموضوع لم يمس او يتطرق لموضوع تحديد النسل ، ولكن الموضوع باختصار هو الفتره المناسبه والفتره الصحيه بين طفل واخر ..

      وسوف استعرض هنا فقره من الموضوع وهي على النحو التالي :
      أرجع لقول المصطفى صلوات الله وسلامه عليه : " تكاثروا فأني مباه بكم الأمم يوم القيامة " نعم لكن ليس كل عام طفلا بل يجب ان يأخذ الطفل الأول حقه وتأخذ الأم حقها من الراحة فبعد ذلك يأتي التفكير بطفلا ثان وهكذا ،، والله عز وجل قال في محكم كتابة " والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن أراد ان يتم الرضاعه " وأضع هنا خط أحمر لحولين كاملين وليس لشهرين أو عدة شهور !! .

      وايضا هذه فقره لتعقيبي على مداخلة الاخ هاري :
      نعم سيقول الكثيرين هيا نخلف ورزقهم على الله ، نعم نخلف لكن ما بهذه الطريقه العشوائيه ، والله سبحانه وتعالى قال في محكم كتابه " والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن أراد ان يتم الرضاعه " الله عز وجل قال حولين ولم يقل شهرين او اسبوعين ، واضع خط احمر على كلمة حولين .

      شكرا لك أخي العزيز على هذه المداخله ..


      أخي الكريم كلامك ـ أنت وبقية الأخوة ـ فوق عيني ورأسي ، ولكن قولوا لي كيف يمكن أن يتم التنظيم والمباعدة دون تلك الوسائل ؟؟؟؟؟
      وكل الوسائل المستخدمة حاليا مضرة جدا بل بعضها ما يسبب السرطان والتشويهات الخلقية للجنين القادم وهذا ثابت واقع ولو حاول البعض إيهامنا بعكس ذلك ...
      فماذا بقي إذن كيف تتم المباعدة ؟؟؟
      هل نأمر الزوج أن يعتزل زوجته ولا يقربها لمدة عامين ؟؟؟
      أي منطق هذا واي شرع يدعو إلى ذلك ؟؟؟
      أليست تلك فطرة ورغبة اباحها الإسلام وجعلها من اسباب الزواج ؟؟؟
      بل هي مطلب ضروري لا طاقة للإنسان الإبتعاد عنه خاصة مع قرب الزوجين كل منهما من الآخر

      إذن لم يبق إلا حلٌ واحد ... ألا وهو الرضاعة الطبيعية ، والتي يؤدي الإنتظام فيها والمداومة عليها غالبا إلى تأخر فترة الحمل الثانية

      ومن الخطأ البين أن نعتذر بقلة المال أو الفقر ، فالله هو الرازق وقد كتب لكل شخص رزقه ، وهنا تعجبني قصة قرأتها منذ زمن ، حيث يروى أن امرأة أراد زوجها السفر وقد كان المعيل الوحيد لها ولأطفالها ، وغيابه عنهم يؤدي إلى أن ينقطع قوتهم خلال فترة غيابه ، فأخذن النساء يلقين باللوم على تلك المرأة ويطلبن منها أن تطلب من زوجها البقاء وعدم السفر ... فماذا تظنون قالت ؟؟؟ وما تتوقعون ردت ؟؟؟

      لقد قالت كلمة أود أن يتفكر فيها الجميع ويزنها جيدا


      قالت : (( عهدتها جلابا ولم أعهده رزاقا ))

      أي أنه سجلب الرزق بسعيه وكسبه بأمر الله عز وجل ، وليس هو الرزاق ، فالرزق في يد غيره وهو تكفل به

      واقرأوا إن شئتم معي هذه الايات : ( أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ) (الملك:21)
      ( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) (هود:6)
      ( وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (العنكبوت:60)
      ( وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً) (الاسراء:31)
      ( وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ )(الأنعام: من الآية151)
    • كم أسعدني هذا التواصل من مشرفتنا الغالية بنت عمان ، فعلا أتمنى أن نثري هذا الموضوع لنخرج بنتائج جيده ان شاء الله .. ولكن لتسمحي لي أختي بهذه المداخلة على الموضوع ...
      ( الإسلام دعانا للاعتدال في كل شيء..من هذا المنطلق .. نحن هنا لا ندعوا ويجب أن نكون حذرين جدا في نقاشنا (كما وضحه لنا الطوفان على لسان سماحة المفتي ) وكما قرأناه في الكثير من المناسبات على لسان الكثيرين من المفكرين والكتاب..
      نحن لا ندعو لتحديد النسل بأن يكون لكل أسرة طفلين كما هو الحال في اليابان والصين وأوروبا ..
      لأن تعدادنا السكاني ما زال في بداية نموه .. وما معقولة دولة مثل عمان مثلا ذات المساحة الكبيرة جدا يكون في كل أسرة طفلين فقط .. من سيعمر ومن سيبني هذا فضلا عن الحوادث التي تخطف الكثير من الشباب سنويا ..اذا ما الحل؟؟؟؟!!!)


      بارك الله فيك أختي على طيب الكلم ، فعلا بهذه الكلمات الرائعة جعلت للموضوع طريقا جديدا في باب النقاش والحوار ، فعلا يجب علينا أن نفرق بين تحديد النسل كما هو المعروف في الدول المتقدمة والذين يحددون عدد المواليد عندهم لسبب واحد وهو كثرة عدد السكان والمساحات الصغيرة لبلدانهم .. ولكن عندنا في السلطنة عدد المواليد قليل مقارنة بالمساحة الشاسعة ، فضلا عن الحوادث كما ذكرت أختي بنت عمان ... ولكن نحن من خلال هذا الموضوع ومن خلال طروحاتكم التي اعتبرها اكثر من ممتازة في أسلوب الطرح والنقاش الهادف .. هو لتوضيح شيء مهم يجب أن نناقش الموضوع من خلاله وهو كيفيه تربية الأطفال تربيه صحيحه سليمة ، وأيضا لنجعل الأم تأخذ حقها من الراحة بعد حمل شاق مدته 9 اشهر تتكبد خلاله الأم المصاعب الكثار ، تتكبد السهر والآلام طوال فترة الحمل ..

      إذا هنا لنجعل نصب أعيننا لعدة نقاط مهمة في طرح هذا الموضوع ..
      1. صحة الأم
      2. الدخل السنوي لرب الأسرة
      3. اخذ الطفل العناية الكاملة طوال فترة السنتين قبل الفطام
      4. التربية الصحيحة للطفل ..

      من خلال هذه النقاط نستطيع أن نكون أسره سعيدة جدا ، وسأقوم بشرح كل نقطه على حده :

      صحة الأم
      تلك الأم التي تتكبد عناء 9 اشهر بحمل طفل في أحشائها يتغذى من غذائها عن طريق الحبل السري الذي يعتبر هو حبل الاتصال بين الأم والجنين ، تسعة اشهر تعاني من خلاله الأم الكثير من المعانات الصحية كالسهر من شدة الآلام ، وارتفاع أو انخفاض السكر في الدم ، ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم ، وهناك الكثير من المعاناة التي تعانيها الأم ، هذا قبل الولادة .

      أما بالنسبة ما بعد الولادة السهر على راحة الجنين ، الرضاعة الطبيعية وهو أيضا الحبل الثاني الذي يربط الأم بجنينها كالحبل السري أثنا حمل الطفل في الرحم ، النوم القليل وخاصة في الفترة المسائية لكثرة متطلبات الطفل للحليب من فترة لأخرى ..

      الدخل السنوي لرب الأسرة :
      إذا كان دخل الأسرة في السنة لا يتعدى 1800 ريال أي بمعدل 150 ريال في الشهر الواحد .. هل هذا الدخل فعلا يجلب الراحة والاستقرار لرب الأسرة ، إذا قمنا بتوزيع هذا المبلغ على الاتي :
      - فاتورة الكهرباء
      - فاتورة الماء
      - فاتورة الهاتف
      - مستلزمات المنزل من المؤنة الشهرية
      - مستلزمات الأطفال إذا كان عنده اكثر من طفل
      - مستلزمات الطفل الجديد

      هل هذا المبلغ كافي لتوفير حياة سعيده ؟؟

      اخذ الطفل العناية الكاملة طوال فترة السنتين قبل الفطام
      لنعمل مقارنه بين طفلين ، الأول كانت رضاعته لسنتين كاملتين ، والأخر تم فطامه بعد 6 أو 7 شهور من عمره ..
      الطفل الذي فطم بعد 6 أو 7 شهور
      لم يأخذ حقه من الرضاعة الطبيعية
      ستقل العناية بهذا الطفل لاهتمام الاسره بالحمل الجديد
      لم يأخذ حقه من حنان الأم
      لن يكون التوفير بالدرجة المطلوبة ، لان الأب سيعمل ميزانية جديده للطفل الجديد

      الطفل الذي أكمل سنتين
      أخذ حقه من الرضاعة الطبيعية
      ستكون عنايته كبيره من قبل الأم والأب بالطفل
      أخذ حقه من حنان الأم طوال سنتين
      سيتم توفير له كل الاحتياجات الضرورية من مستلزمات الطفل سواء من حيث الكماليات أو الألعاب أو الملابس


      التربية الصحيحة للطفل ..
      سيلاقي الطفل الذي اكمل سنتين من الرضاعة الطبيعية على تربيه صحيحه وسليمة من جميع النواحي ، من حيث العناية الكاملة من قبل الأم والأب ، اخذ جميع مستحقاته من الحنان الأبوي من قبل الأم والأب ، توفير المستلزمات الضرورية ، إدخاله مدارس خاصة لتعليم القران الكريم ومن اجل التعلم البدايات الأساسية لكي يسلك درب التعليم بكل سهوله ، كل هذه المقومات لو كان الطفل اكمل سنتين أو أكثر ...


      ( بقي أن أضيف نقطة مهمة في أسباب كثرة الولادات المتعاقبة وهي منتشرة وبكثرة للأسف :
      عندما يرغب الرجل في أن يرزقه الله الأبناء الذكور .. فإذا رزق بالبنت فانه يحاول مرة أخرى وبأسرع وقت ممكن .. وتأتي البنت الثانية .. فيحاول مرة أخرى وتأتي البنت الثالثة ..وهكذا فتجد أن هناك الكثير من الشباب وكأنه يعترض على حكمة الله تعالى ولا يرضى بنصيبه .. فتجد بعد المحاولات .. ماذا تكون النتيجة خمس إلى ثماني بنات في فترة لا تتجاوز العشر سنوات وولد واحد ذكر.. وربما زوجتان أو ثلاث..)


      وفقت في ذلك ، بالمناسبة هذه العملية من خلال التكرار في الولادة وهو بغية الحصول على ولد لهي من الواقع ، واعرف شخص ما زال في ريعان شبابه ولدية 6 بنات لم يتجاوز عمر زواجه 6 سنوات أيضا ، وكل ذلك بغية الحصول على ولد ..

      في النهاية أتمنى فعلا بأنني وفقت في صياغة هذه الأحرف الضعيفة الركيكة ، بهذا الأسلوب ربما غير مقنع في عمليه الطرح ولكن هذا ما جادت به القريحة ، وما خطه القلم ، فان أصبت هذا بتوفيق من الله وان أخطأت أو قصرت فذاك من نفسي ..

      واشكر أختي بنت عمان على مداخلاتها الجيدة ، التي ساهمت بلا شك في إثراء مناقشة هذا الموضوع , وشكرا على الكلام الطيب في حقي فعلا أتمنى أن اصل لمستوى هذا الكلام ، فتقبلوا جميعا تحياتي ، وإلى مداخله أخرى أن شاء الله ..
    • شكرا للأخ العزيز القناص وجزيتم انتم أيضا ..

      طرح جميل جدا ، وهذه نقطه أخرى تذهب بلا شك لصالح الموضوع وهو الغيرة بين الأطفال المتباعدين في الولادة .. وهذه نقطه مهمة جدا وسأحاول صياغتها من خلال هذه الأحرف البسيطة :

      نعم فهذه حقيقة ، وفعلا هناك غيره كبيره وخاصة من الطفل الأكبر لأنه فهم الحياة وعرف الكثير عنها ، وأيضا عرف طعم الحب والحنان طوال هذه الفترة وهو في كنف أمه وأبيه ، وفجأة يأتي طفل أخر ليسحب منه البساط ويجعله يتخبط وحده شاعرا بالغيرة من ذاك الطفل ..

      ولكن هنا يأتي دور الأم والأب في هذا الموضوع من حيث :
      إعطاء الطفل الأول الحنان والحب بين فتره وأخرى ، أي لا يتم إحساسه بأن أخاه اخذ كل شيء بل يجب أن يهيئ حتى قبل أن يأتي الطفل بأن ماما سوف تقوم بولادة أخ جميل له ويجب عليه أن يعتني به ، تحبيبه لأخيه قبل وصوله وبعد وصوله ، بهذه الطريقة ستقل من نسبه الغيرة ، والغيرة هنا تعتبر طبيعية لحدا ما ، وهي غرائز طفولية بحتة ..

      ( قال لي : إن الغرب اخترعوا لنا فكرة المباعدة بين الولادات لكي يقل عدد المسلمين .. وبهذا يزيد عددهم ويقل عددنا ..!! ونحن لا نسير لا على نهجهم ..!! )

      وأنا أتفق معك اخي العزيز في عدم صحة مثل هذه الاقوال ، والايه القرانية تقول " والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن أراد ان يتم الرضاعه " يعني فكره المباعده هي من بعيد الازل وقبل ان يكون هناك في الاساس الدول الغربيه التي نسمع عنها الان ...

      شكرا للمرة الثانية لأخي القناص على هذه المداخلة الجيدة ..
    • وها نحن نستشرق بمداخلة الأخ العزيز الطوفان ، في البداية اسمحي لي أن أتقدم لك بالشكر الجزيل على هذه المداخلة الجيدة جدا ، وسأقوم بالرد على تساؤلاتك كل على حده :

      (ولكن قولوا لي كيف يمكن أن يتم التنظيم والمباعدة دون تلك الوسائل ؟؟؟؟؟
      وكل الوسائل المستخدمة حاليا مضرة جدا بل بعضها ما يسبب السرطان والتشويهات الخلقية للجنين القادم وهذا ثابت واقع ولو حاول البعض إيهامنا بعكس ذلك ...
      فماذا بقي إذن كيف تتم المباعدة ؟؟؟
      هل نأمر الزوج أن يعتزل زوجته ولا يقربها لمدة عامين ؟؟؟
      أي منطق هذا واي شرع يدعو إلى ذلك ؟؟؟
      أليست تلك فطرة ورغبة اباحها الإسلام وجعلها من اسباب الزواج ؟؟؟
      بل هي مطلب ضروري لا طاقة للإنسان الإبتعاد عنه خاصة مع قرب الزوجين كل منهما من الآخر

      إذن لم يبق إلا حلٌ واحد ... ألا وهو الرضاعة الطبيعية ، والتي يؤدي الانتظام فيها والمداومة عليها غالبا إلى تأخر فترة الحمل الثانية )

      نحن يا أخي لا نطالب بأن يبتعد الزوج عن زوجته ، أو أن يهجرها الفراش بمجرد أنهم يريدوا أن يباعدوا ولا يشجعوا وسائل المباعدة ، ولكن يا أخي هناك طرق تساعد في المباعدة وهي طرق طبيعية ، وليس فيها أي ضرر كان سواء للام أو الأب وهي على النحو التالي :
      1. الرضاعة الطبيعية
      2. العزل
      3. عشر أيام الأمان
      4. الحسبة القمرية للدورة الشهرية
      5. وربما هناك وسائل اخرى اجهلها او لست على دراية بها

      وسأقوم بشرح بسيط لكل وسيله :
      1. الرضاعة الطبيعية
      الرضاعة الطبيعية تعتبر وسيله مضمونه في المباعدة بين الولادات لو استمرت الأم في إرضاع طفلها من صدرها طوال فتره العامين ( وسأوافيكم لاحقا بشرح مفصل عن هذا الموضوع ) .

      2. العزل
      العزل معروف منذ أمد بعيد وهو مشروط بموافقة الزوجه ، والعزل هو أن يقوم الزوج بالقذف خارج الرحم .

      3. عشر أيام الأمان
      تعتبر 10 الأيام هذه هي أيام الأمان وتنقسم لنصفين خمسة أيام قبل الدورة ، وخمسة أيام بعد الدورة وهذه الأيام يكون الحمل فيهن غير وارد ..

      4. الحسبة القمرية للدورة الشهرية
      بالنسبة للحسبة القمرية فأنا سمعت بها ، ولكن لا اعرف شرحها أو كيفية تطبيقها ، فأتمنى من له علم بهذه الوسيلة أن يقوم بشرحها لنا ، فأتمنى أن تعذروني في ذلك ...

      ( ومن الخطأ البين أن نعتذر بقلة المال أو الفقر ، فالله هو الرازق وقد كتب لكل شخص رزقه )
      يا أخي كل إنسان يحاول قدر المستطاع أن يوفر مستلزمات ومتطلبات أولاده ، أي أن المال من الضروريات في هذه الحياة ، والدنيا اختلفت كثرا عن الماضي فكان القرش في أيام الأجداد يكفيهم وزيادة تصور قرش ، والأن المئات من الريالات لا تكفي ، فالمعيشة ونمط الحياة اختلف وتغير عن الماضي ، لنعي هذا جميعا .

      شكرا لك مشرفنا الطوفان على هذه المداخلة الجيدة ، وأتمنى بأنني وفقت في صياغة هذه الأحرف التي أتمنى أن تجد طريقها في مناقشات ومداخلات من قبل الاخوة الكرام .. ولك مني اجمل تحية ...
    • بداية أريد أن أنوه أني ضد ما يسمى بالمباعدة بين الولادات اللهم إلا أن كان هنالك ضرر بين على صحة الأم أو الطفل ، فالضرورات تقدر بقدرها ، أو ما يكون من أمر الرضاعة الطبيعية والتي هي في حد ذاتها وسيلة طبيعية جدا للمباعدة بين الولادات ( وهذة وجهة نظري لا ألزم بها أحدا ، ولكن عندي ما يبررها ) فاقول رادا على الأخ دندنة على سن القلم في بداية حديثه عندما قال : ( فساعتها تبداء الأم بالأقلال من أهتمامها بذاك الطفل وكذلك الأب ، فتقطع عنه الرضاعة الطبيعية ، وتبداء الام بزياراتها المتكررة للمستشفى للعلاج فيشب ذاك الطفل ناقصا للحنان والمودة والعطف ، مما سينتج عنه مشاكل ربما الجميع يحاول ان يتفادها عندما يكبر الطفل ويصبح في بيته أكثر من أخ في أقل من سنوات ضئيلة ...)

      أخي الكريم : ( هذا الأمر يحدث ولو كان الفارق بين الطفلين سنتين أو ثلاث ن ويعتمد الأمر بداية ونهاية على تصرف الأب والأم ، بحيث لا يشعر الطفل الأول بحرمانه من الحنان أو العطف بل كون معه أكثر من أخ في سنوات قليلة فإن ذلك يدعو أن يعيش مطمئنا ويكون اجتماعيا واجدا من هم قريبين من سنه ومستواه العقلي ليلعب ويلهو معهم )

      وقلت أخي الكريم : ( أرجع لقول المصطفى صلوات الله وسلامه عليه : " تكاثروا فأني مباه بكم الأمم يوم القيامة " نعم لكن ليس كل عام طفلا بل يجب ان يأخذ الطفل الأول حقه وتأخذ الأم حقها من الراحة فبعد ذلك يأتي التفكير بطفلا ثان وهكذا ،، والله عز وجل قال في محكم كتابة " والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن أراد ان يتم الرضاعه " وأضع هنا خط أحمر لحولين كاملين وليس لشهرين أو عدة شهور !! .)
      فأقول : ( إن أنظر إليكِ أخي الكريم وكأنك تظن أن الأب والأم بأيديهم مسألة التحكم في الإنجاب فلرب مفكرٍ في الأمر لا يجد ما يتمناه ، ولرب صارفٍ فكره عنه يمن الله عليه بكثرة الذرية ، وكون الآية جاءت تخبر بأن الوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين ليس معناه أن يضع الرجل أو المرأة العراقيل أمام مجيء الطفل الثاني ، فإن قدر الله مجيئه قبل أن يتم أخوه الرضاع سنتين فأهلا به وسهلا وسيجد هو وأخوه الرعاية والعناية الكاملة بإذن الله تعالى فذلك واجب الأب والأم لا مناص من ذلك )
    • الأخت الكريمة بنت عمان قلتي : (وبالرغم من أن جميع مستشفيات السلطنة وبناء على توجيهات جلالة السلطان .. بها برامج المباعدة بين الولادات بالطرق الحديثة التي تضمن صحة الأم والطفل وبالتالي المجتمع .. )
      أختي الفاضلة ـ وأنتي تعملين في المستشفيات وتعرفين ما يحدث فيها ـ أمتأكدة أن تلك الوسائل والطرق الحديثة تضمن صحة الأم والطفل ؟؟؟؟
      إذن لماذا الواقع يشير إلى غير ذلك ، مالنا نسمع عن انتشار سرطان الرحم وعدم انضباط الدورة وحصول النزيف وحصول التأثيرات الجانبية وما قد يحصل من تشوهات خلقية للجنين أن قدر اله وحملت به الأم ، أو الإصابة بالعقم التام أو ... الخ مما نشاهده يوميا ونلمسه في مجتمعاتنا ونقرأ عنه ؟؟!!
      وأنتِ أدرى مني بهذه الأمور ، ولا تحسبي أني اقول ذلك من فراغ فإن وظيفتي تتيح لي الإحتكاك كثيرا بجميع افراد المجتمع وطبقاته مما يجعلني اطلع على كثير من البلوى والمصائب التي يعيشها المجتمع
      وقلتي : (مخاطر الولادات المتكررة .. ليس من الناحية الصحية فقط ولكن من الناحية التربوية أيضا .. )
      هل يعني ذلك أنه لا مشاكل ولا مخاطر مع الولادات المتباعدة من الناحية الصحية أو التربوية ، كلا أختي فهذا لا يمكن أن نعتبره مقياسا ابدا ، لو رجعنا إلى الوراء قليلا حيث جداتنا وأمهاتنا بعيدا عن التنظيم والمباعدة وهذي الوسائل ما هي النتيجة اولاد اصحاء أشداء اقوياء بإذن الله تعالى وأم صحيحة معافاة عن عشرة رجال من زماننا هذا ،
      ولا أحب أن يفهم من كلامي أنني أدعو إلى الولادات المتكررة السريعة ، ولكني أدعو إلى الإعتدال ـ كما تفضلتي أنتي وطالبتي به ـ بحيث يترك الأمر على سجيته والله يقيض ما فيه الخير فلو أراد الله ان يتكون الجنين لتكون ولو قامت أمه بجميع وسائل المباعدة ، ولو لم يشأ الله ذلك لما كان ولو اجتمع الإنس والجن بجميع وسائلهم ليكون فإنه لن يكون

      وقلتي : (ما هي الفروقات التي نجدها بين عائلتين احداهما حرصت أن تكون هناك فترة (سنتين على الأقل ) بين أطفالها وبين أسرة أخرى لم تهتم بالموضوع وبها أطفال متقاربون في السن .. )
      فاقول لا شك أن لكلتا العائلتين سلبيات وإيجابيات نعم ولكن ذلك يعتمد في المقام الأول على وعي وثقاقة الأب والأم من جهة ، وعلى حسن تعاملهم وتربيتهم من جهة أخرى .
    • أخي الكريم دندنة على سن القلم ذكرت : ( لنعمل مقارنة بسيطة بين أسرتين ، وبعد ذلك سوف نقوم بالتعليق على هذه المقارنة .

      1 - أسره عندها طفلين خلال 10 سنوات
      2 - أسره عندها 5 أطفال خلال 10 سنوات
      )
      مالي أراك حصرت الخير والسعادة في الأولى وابعدت عنها المشاكل والأخطار ؟؟؟
      ومن قال أنه ليس العكس الذي يكون حاصل ، في مثل هذه الأمور لا نبني تصورات من عقولنا ، وإنما علينا أن ننزل إلى الواقع إلى الحياة ، ويبقى الأمر معلقا ونسبيا في جميع الحالات بأن عدد أطفال الأسرة إن كان له ثمت دخل في مصائبها ومشاكلها ـ بالصورة التي ترونها أنتم ـ فهو قليل ، على أنني انبه أن الأسر ذات الأطفال الكثيرين اكثر سعادة وبهجة وانشراحا للحياة كما هو ملاحظ

      وقلت : (يعني هنا كثره الأولاد مرتبطة بدخل الفرد في المقام الأول ، حتى تكون هناك أسره سعيده , أما بالنسبة للأسرة التي تزيد عن 7 أو 8 أو 9 أفراد والدخل 150 أو اكثر بقليل كيف سيوفق هذا الأب بتوفير فرص حياة سعيده لابناءه ، لو نظرنا لهذا الراتب والذي يذهب للفواتير ولأغراض المعيشة اليومي ، يعني بعد كذا يوم الرصيد صفر .)
      أيضا هذا يعتمد على البركة في المال وذلك بأخذه من حله وتركه في محلة وبتنظيم الأمور وتنسيقها ، وليس معنى كلامي هذال ان اقول بأن الدخل الضعيف يجزي الأسرة الكبيرة ... لا ... ولكن يأتي هنا دور أولي الأمر في رفع دخل المواطن ، فنحن مثلا لو جئنا ننظر إلى شاب ليس لديه أسرة اطلاقا ، كيف سيكون اسرة اصلا وكيف ستمضي حياته وهو براتب 150 ريال أو اقل ، إذن المشكلة ليست في كثرة الأولاد في حد ذاتها ، وإنما في قلة الدخل ، وسوء التوجيه والتنظيم ، على أن المجتمع يجب ان يكون وحدة واحدة يحفه التكافل الإجتماعي ويحيط به الشعور بالأخوة والتعاون بين افراده هكذا يقول الإسلام .
    • أخي هاري قلت : (صحيح ان الابناء نعمة جميله من الخالق عزوجل لكن ما ننجب وبعدين ما نقدر نربي وبالتالي يتسكعوا في الشوارع ويجلبون لاهاليهم المشاكل وصداع الرأس ونحن الان في القرن الحادي والعشرين والحياة صعبة والهم يكبر يوم بعد يوم وتربية الابناء اصحبت مشكلة كبيرة تواجه الاباء ... والارشادات تزيد بشأن المباعدة يوما بعد يوما ولكن لا مجيب لذلك )
      إن الشخص وإن كان لديه ولدان فقط ولم يحسن تربيتهما فسيجلبا له المشكل والمصائب ن بل ولو ولد واحد ، إذن الأمر يعتمد على التربية الحسنة ،وإليك قول سماحة الشيخ في ذلك : (أما التفرغ لتربية الأولاد فعندما يكون الأب قدوة صالحا في استقامته ، وفي حسن معاملته لأولاده ، فإن أثر هذا الخلق ينعكس على أخلاق الأولاد ، فينشأ هؤلاء الأولاد بمشيئة الله صالحين ) وبتعاون الأب مع الأم وبالتوجيهات المستمرة وبالتعليم الصحيح تكون الثمار المرجوة بإذن الله تعالى ، والإرشادات التي تأتينا بضرورة المباعدة بين الولادات ليتها توجه فيما هو أنفع وأفضل ، والأموال التي تبذل في ذلك ليتها تستثمر فيما يعود بالخير والفائدة على المجتمع ، وقبل أن تبث برامج المباعدة وتقام الإعدادات لها فليوجه الإعلام الوجهة المرضية السليمة ، وليتم توعية الشباب من مخاطر الإنحراف ، وليقض على سبل الفساد لنسلم من المشاكل ووجع الرأس كما تقول ، وصعوبة الحياة في القرن هذا نحن الذين صنعناها بعدم تخطيطنا وبانجرافنا في التيار دون ادنى تفكير أو تمسك بالدين .... لماذا لا نحارب الأسباب الداعية إلى ذلك ؟؟؟؟
    • أخي دندنة على سن القلم قلت معلقا على كلام الأخ هاري : (نعم سيقول الكثيرين هيا نخلف ورزقهم على الله ، نعم نخلف لكن ما بهذه الطريقه العشوائيه ، والله سبحانه وتعالى قال في محكم كتابه " والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن أراد ان يتم الرضاعه " الله عز وجل قال حولين ولم يقل شهرين او اسبوعين ، واضع خط احمر على كلمة حولين )

      نعم رزقهم على الله ، والله تكفل به فليس الأب أو الأم هو الرازق ، والطريقة العشوائية التي ذكرتها ليست كذلك وإنما هو ترك الأمور على مجريات الأقدار فيها ، بدلا من تدخل الإنسان والذي يترتب عليه الإضرار بنفسه ، واستدلالك بآية الرضاعة ليس في محله ، فالله ما أخبر بكون الرضاعة حولين بمعنى إذن لا يصح الحمل خلال تلك السنتين ... لا ... ، على أنني اقول نعم تنضبط الأم في رضاعة طفلها ، وغالبا المرأة إذا ما فعلت ذلك تأخر حملها بصورة طبيعية جدا ، وهذا لا غبار عليه اطلاقا بعكس ان لو تدخل الإنسان ليعطل ذلك بما يشاء هو من طرق واساليب .
      أخي ابن الوقبة ما تفضلتم به فردي عليه كما هو الرد على بقية الأخوة نعم لا ينبغي لنا أن نغفل عن التوازن ، ولكن في نفس الوقت ، ولكن في نفس الوقت علينا أن نؤمن حقا ونوقن صدقا أن الله هو الرزاق ذو القوة المتين وأنه المتكفل برزق كل دابة على هذه الأرض ، وعلينا أن لا نتعارض ونتصادم مع متطلبات الفطرة السوية ، وعلينا ان نسع لإيجاد حلول بديلة ، وان نحي التكافل الإجتماعي بين افراد المجتمع ونذلل الصعاب ، ونحسن التربية ، وإليك اخي بعضا من جواب الشيخ الخليل ـ حفظه الله ـ : (أما القدرة على الإنفاق عليهم فالله تبارك وتعالى هو المتكفل بأرزاق العباد ، فعندما أمر الله تعالى بالتزويج قال : { وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله }.

      وعندما حذر الله سبحانه وتعالى عباده من قتل أولادهم خشية الفقر سواء كان هذا الفقر واقعا أو كان متوقعا ، بين أنه هو كفيل بالأرزاق قال تعالى : { ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم } أي لا تقتلوا أولادكم من أجل فقر تخشون وقوعه ، نحن نرزق أولئك الأولاد ونرزقكم أنتم أيضا ، وقال تعالى في موضع آخر : { ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم } أي بسبب فقر أنتم واقعون فيه ، فنحن تكفلنا برزقكم ورزق أولادكم )
    • أختي بنت عمان قلتي : (الحل بسييييييييط جدا ..

      هو في الاعتدال..
      ) نعم إنه الإعتدال ولكن في ماذا ؟؟؟؟
      لما لا نترك الأمور تسير وفق مشيئة الخالق ؟؟
      لما نحاول وضع الأحكام المسبقة ؟؟؟
      وأما ما ضربتيه من مثل حول طلب الولد ومجيء البنت رغم تكرار المحاولة ،
      اختي أن تلك حاجة فطرية في الإنسان ثم كونه ينتج عن ذلك ولد أو بنت فذلك أمر آخر ، وهل أفهم من كلامكِ أنه ان لو كان المولود ذكرا سيتوقف الابوان ؟؟ بالطبع كلا ـ معذرة على كلامي ـ ولكن يبقى أن نعلم أن تلك غريزة بشرية وفطرة خلقت في الإنسان ولا مناص له عنها بل من تمام فضل الله عز وجل على الإنسان أن تكون الثمرة مولودا ذكرا او انثى
    • أحب ان أشكر أخي العزيز الطوفان على هذه المداخلات الرائعة بحق ، ولكن أريد أن أوضح نقطتين مهمتين في هذا الموضوع وذلك على النحو التالي :
      - الموضوع لا يتكلم عن تحديد النسل
      - الموضوع لا يشجع استخدام وسائل المباعدة الحديثة ، حتى لم تذكر نهائيا في الموضوع .
      أتمنى ان يفهم موضوع من خلال هاتان النقطتان حتى تكون المناقشات في صلب الموضوع ، ولا يمس ضرر لو تناقشنا في مواضيع متعلقة في الموضوع بشرط لا تكون مادة أساسيه في الموضوع الأساسي .
      وهنا يسعدني أن أقوم بوضع تعقيباتي على مداخلات الأخ الغالي طوفان ، أتمنى بأنني أوفق واجاري هذا القلم الرائع كقلم العزيز طوفان ، فلكم كلامي :


      ( بداية أريد أن أنوه أني ضد ما يسمى بالمباعدة بين الولادات اللهم إلا أن كان هنالك ضرر بين على صحة الأم أو الطفل ، فالضرورات تقدر بقدرها ، أو ما يكون من أمر الرضاعة الطبيعية والتي هي في حد ذاتها وسيلة طبيعية جدا للمباعدة بين الولادات وهذة وجهة نظري لا ألزم بها أحدا ، ولكن عندي ما يبررها )
      مشرفي العزيز أنا احترم وجهة نظرك احتراما كبيرا ، والاختلاف في الاراء لا يفسد للود قضيه .. ولكن في البداية احب أن أوضح هنا كما وضحت سلفا بأن هذا الموضوع ليس لتحديد النسل ، بل للمباعدة بين طفل أخر بمقدار سنتين لثلاث سنوات .. وهذا للعلم مشرفي الغالي . وأنت أخي الغالي ذكرت في الموضوع أعلاه بأن الرضاعة الطبيعية هي وسيلة طبيعية جدا للمباعدة بين الولادات _ الحمد لله أننا متفقين في هذا - .

      ( هذا الأمر يحدث ولو كان الفارق بين الطفلين سنتين أو ثلاث ن ويعتمد الأمر بداية ونهاية على تصرف الأب والأم ، بحيث لا يشعر الطفل الأول بحرمانه من الحنان أو العطف بل كون معه أكثر من أخ في سنوات قليلة فإن ذلك يدعو أن يعيش مطمئنا ويكون اجتماعيا واجدا من هم قريبين من سنه ومستواه العقلي ليلعب ويلهو معهم )
      سبق وان تحدثت حول هذا الموضوع أتمنى من اخي طوفان ان يراجع الموضوع مرة اخرى .. شكرا لك

      ( إن أنظر إليكِ أخي الكريم وكأنك تظن أن الأب والأم بأيديهم مسألة التحكم في الإنجاب فلرب مفكرٍ في الأمر لا يجد ما يتمناه ، ولرب صارفٍ فكره عنه يمن الله عليه بكثرة الذرية ، وكون الآية جاءت تخبر بأن الوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين ليس معناه أن يضع الرجل أو المرأة العراقيل أمام مجيء الطفل الثاني ، فإن قدر الله مجيئه قبل أن يتم أخوه الرضاع سنتين فأهلا به وسهلا وسيجد هو وأخوه الرعاية والعناية الكاملة بإذن الله تعالى فذلك واجب الأب والأم لا مناص من ذلك )
      مشرفي ألا تعتقد بأن الله كرم الإنسان بالعقل للتفكير والتأمل واخذ الصالح من الأمور في شتى مجالات الحياة ، ومسألة التحكم في الإنجاب هي بالأساس بيد الزوج والزوجة وهناك كما ذكرت سلفا في أحد التعقيبات بأن هناك وسائل طبيعية للمباعدة ، واهمها هي الرضاعة .

      ( مالي أراك حصرت الخير والسعادة في الأولى وابعدت عنها المشاكل والأخطار ؟؟؟ ومن قال أنه ليس العكس الذي يكون حاصل ، في مثل هذه الأمور لا نبني تصورات من عقولنا ، وإنما علينا أن ننزل إلى الواقع إلى الحياة ، ويبقى الأمر معلقا ونسبيا في جميع الحالات بأن عدد أطفال الأسرة إن كان له ثمت دخل في مصائبها ومشاكلها ـ بالصورة التي ترونها أنتم ـ فهو قليل ، على أنني انبه أن الأسر ذات الأطفال الكثيرين اكثر سعادة وبهجة وانشراحا للحياة كما هو ملاحظ )
      أنا لم احصر عزيز ولم ابني شيء من خيلاء العقل بل هي وقائع ونتائج ظاهره للعيان ، فانظر حولك ستجد الكثير والكثير من هذه الأسر التي تعاني من تلاحق الولادات ، وخاصة إذا كانت أسره فقيرة جدا .
      وأنا وغيري لا يقول بأن كثره الأولاد غير مطلوبة وتكون الأسر ذات الأطفال الكثر هي أسره تعيش في سعادة وبهجة وانشراح ، ولكن ليس تلاحق في الولادات أي طفل كل سنه .


      ( أيضا هذا يعتمد على البركة في المال وذلك بأخذه من حله وتركه في محلة وبتنظيم الأمور وتنسيقها ، وليس معنى كلامي هذال ان اقول بأن الدخل الضعيف يجزي الأسرة الكبيرة ... لا ... ولكن يأتي هنا دور أولي الأمر في رفع دخل المواطن ، فنحن مثلا لو جئنا ننظر إلى شاب ليس لديه أسرة اطلاقا ، كيف سيكون اسرة اصلا وكيف ستمضي حياته وهو براتب 150 ريال أو اقل ، إذن المشكلة ليست في كثرة الأولاد في حد ذاتها ، وإنما في قلة الدخل ، وسوء التوجيه والتنظيم ، على أن المجتمع يجب ان يكون وحدة واحدة يحفه التكافل الإجتماعي ويحيط به الشعور بالأخوة والتعاون بين افراده هكذا يقول الإسلام )
      لم افهم هذا المقطع من كلامك ، ولكن سوف استرسل فيه حسب فهمي له .. المادة يا أخي مطلوبة وهي عصب هذا العصر ، لا ننظر لعيشة آبائنا وأمهاتنا فكانت عيشتهم سهله غير مكلفة ، ولكن الزمن تغير والأمور تغيرت وأنماط الحياة أيضا تغيرت ، وكل ذلك بالمادة ، عندك مال تحقق وتعمل وتنجز أمور كثيره ، ليس لديك مال لا حول لك ولا قوه .. وكم من اسر اعرفها عز المعرفة تبحث عن قوت يومها من هنا وهناك أعطوهم أو ردوهم ..وأنت أخي العزيز ذكرت نقطه مهمة في حديثك إلا وهي ( ولكن يأتي هنا دور أولي الأمر في رفع دخل المواطن ) إذا المادة مطلب أساسي في هذه الحياة ...

      ( نعم رزقهم على الله ، والله تكفل به فليس الأب أو الأم هو الرازق ، والطريقة العشوائية التي ذكرتها ليست كذلك وإنما هو ترك الأمور على مجريات الأقدار فيها ، بدلا من تدخل الإنسان والذي يترتب عليه الإضرار بنفسه ، واستدلالك بآية الرضاعة ليس في محله ، فالله ما أخبر بكون الرضاعة حولين بمعنى إذن لا يصح الحمل خلال تلك السنتين ... لا ... ، على أنني اقول نعم تنضبط الأم في رضاعة طفلها ، وغالبا المرأة إذا ما فعلت ذلك تأخر حملها بصورة طبيعية جدا ، وهذا لا غبار عليه اطلاقا بعكس ان لو تدخل الإنسان ليعطل ذلك بما يشاء هو من طرق واساليب )
      والنعم بالله ، ونحن لا نعترض على هذا الكلام بأن الله هو الرازق ، وأيضا " أسعى يا عبد وأنا أسعى معك " لم يقل " نم يا عبد وأنا أسعى عنك " إذا الرزق موجود بتحرك العبد في البحث عن قوت يومه ولا ينتظر أن يأتيه الرزق وهو في بيته الست معي في ذلك .

      لماذا نجعل كل شيء للأقدار ، لماذا لا نسعى ؟ لماذا لا نفكر ؟ لماذا نستدرك الأمور من حولنا حتى نفهم الأمور صح ؟ وأي إضرارا تقصدها أخي العزيز !!!؟؟

      وأنا استرشادي للأية القرانية حتى أوضح بأن القران الكريم لم يترك صغيره ولا كبيره إلا أحصاها ، وفكره المباعدة موجودة من خلال هذه الآية " حولين كاملين " لماذا لم يقل الله سبحانه وتعالى حول كامل أو 7 اشهر ، لماذا تم تحديد هنا " حولين " في الايه الكريمة ؟ .
    • أخي القناص قلت : (وتقارب الولادات كثيراً ما ترهق صحة الأم وتثقل كاهل الأب الذي يسعى للتوفير بجانب إيفاء المتطلبات اليومية التي بدأت يوماً بعد يوم بتزايد رهيب ) كونه يرهق صحة الأم فهذا قليلا ما يحدث ، إلا أن تكون الأم مريضة اصلا فهنالك نعم ، اما أغلب الأمهات فهن في صحة جيدة ، وهؤلاء عليهن أن يحذرن من أستخدم اية وسائل للمباعدة ما دام المولى قد من عليهن بالصحة والعافية ، تبقى فئة قليلة جدا من النساء يتاثرن بذلك لضعف بنيتهن أو لأمراض تحيط بهن ، فهؤلاء يتجهن إلى الموانع الطبيعة ، والتي ذكر الأخ دندنة على سن القلم بعضا منها ، وليجتنبن الموانع الأخرى اطلاقا ، أما ارهاق كاهل الأب فهذه النقطة تم الرد عليها سابقا .
      ما ذكرته اخي ايضا وعلق عليه الأخ الكريم دندنة على سن القلم : (( قال لي : إن الغرب اخترعوا لنا فكرة المباعدة بين الولادات لكي يقل عدد المسلمين .. وبهذا يزيد عددهم ويقل عددنا ..!! ونحن لا نسير لا على نهجهم ..!! )

      وأنا أتفق معك اخي العزيز في عدم صحة مثل هذه الاقوال ، والايه القرانية تقول " والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن أراد ان يتم الرضاعه " يعني فكره المباعده هي من بعيد الازل وقبل ان يكون هناك في الاساس الدول الغربيه التي نسمع عنها الان
      ))
      بل هي أقوال صحيحة مائة بالمائة اخواني اقرأوا إن شئتم ما ذكر الشيخ الخليلي ـ حفظه الله ـ : ((وعلى أي حال عندما يتتبع الإنسان مصادر هذه الدعوة يجد أنها نشأت أول ما نشأت من قبل المؤسسات اليهودية والمؤسسات الصليبية ، وفي أي مجتمع تحصل؟ تحصل في المجتمع الإسلامي! هؤلاء يريدون أن يقللوا عدد المسلمين ويكثروا سوادهم ، وهم يسعون دائما إلى التقليل من عدد المسلمين ، ولذلك نجد أن من يسمون برجال الدين من النصارى يصدرون قرارات الحرمان ضد أي امرأة تستعمل موانع الحمل حتى يكثر عددهم ولا سيما في المجتمعات التي ينافسون فيها المسلمين ، وكذلك اليهود يشجعون غيرهم على التقليل من المواليد بينما يشجعون نساءهم على الإكثار من الولادة ، ذلك من أجل تكثير سوادهم وتقليل سواد المسلمين. ((
    • وأما ما ذكره الأخ دندنة على سن القلم من وسائل تعين على المباعدة بين الولادات
      فالرضاعة الطبيعية هي الحل الأمثل والذي لا خلاف فيه أن لو استمرت الأم عليه ، حيث تضمن صحتها وصحة ونمو وتغذية طفلها
      وبالنسبة للعزل فإنه لا يصار إليه إلا في حالة الضرورة القصوى ، وليتك أخي تراجع شرح الحديث الوارد فيه هذا الأمر ، فالإباحة ليست على إطلاقها ، بل بعضهم سمى العزل الوأد الأصغر .
      فقد قال صلى الله علبه وسلم في العزل ‏"‏ ذلك الوأد الخفي وقرأ‏:‏ وإذا الموءودة سئلت ‏"‏ وهذا في الصحيح‏.‏
      وقد قال ابن عباس‏:‏ العزل هو الوأد الأصغر فإن الممنوع وجوده به هو الموءودة الصغرى‏.‏

      وهذا ما وجدته في أحد المواقع لعبدالله زقيل عن العزل باختيار وتصرف :
      (( - وهل العزل يمنع من تقدير الله لحمل الولد ؟
      - ‏عَنْ ‏ابْنِ مُحَيْرِيزٍ ‏‏أَنَّهُ قَالَ :‏ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ‏فَرَأَيْتُ ‏ ‏أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ‏فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ الْعَزْلِ قَالَ ‏‏أَبُو سَعِيدٍ ‏: ‏خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي ‏غَزْوَةِ ‏ ‏بَنِي الْمُصْطَلِقِ ‏، ‏فَأَصَبْنَا سَبْيًا مِنْ سَبْيِ ‏‏الْعَرَبِ ‏، ‏فَاشْتَهَيْنَا النِّسَاءَ وَاشْتَدَّتْ عَلَيْنَا الْعُزْبَةُ وَأَحْبَبْنَا الْعَزْلَ فَأَرَدْنَا أَنْ نَعْزِلَ وَقُلْنَا نَعْزِلُ وَرَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏بَيْنَ أَظْهُرِنَا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهُ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ :‏ ‏مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ . رواه البخاري (3823) .
      - الأولى ترك العزل :
      جاء في حديث أبي سعيد الخدري في سبايا بني المصطلق عند مسلم والمذكور آنفا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم : وَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ، وَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ، وَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ .

      قال الحافظ ابن حجر :
      فأشار إلى أنه لم يصرح ‏لهم بالنهي ، وإنما أشار أن الأولى ترك ذلك ، لأن العزل إنما كان خشية حصول الولد فلا فائدة في ذلك ، لأن الله إن كان قدر خلق الولد لم يمنع العزل ذلك فقد يسبق الماء ولا يشعر العازل فيحصل العلوق ويلحقه الولد ولا راد لما قضى الله .ا.هـ .
      - الأسباب في أن ترك العزل هو الأولى :

      1 - لما فيه من تفويت لذة المرأة :
      قال الحافظ ابن حجر في الفتح : واختلفوا في علة النهي عن العزل : فقيل : لتفويت حق المرأة .ا.هـ

      2 - تفويت مقصد عظيم من مقاصد النكاح وهو تكثير أمة محمد صلى الله عليه وسلم كما جاء بذلك الحديث " تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة " رواه أبو داود (1754) ، والنسائي (3175) ، وصححه الشيخ الألباني رحمه الله في " آداب الزفاف " ( ص 132 ) .

      3 - أنه لا يرد القدر إذا قدر الله الولد :
      قال الحافظ ابن حجر في الفتح : وقيل : لمعاندة القدر ، وهذا ... هو الذي يقتضيه معظم الأخبار الواردة في ذلك .ا.هـ

      6 - كلام نفيس للعلامة الألباني - رحمه الله - في هذه المسألة لا بد من ذكره :

      قال العلامة الألباني في آداب الزفاف ( ص 136 ) :
      وعلى كل حال فالكراهة عندي فيما إذا لم يقترن مع الأمرين أو أحدهما شيء آخر من مقاصد أهل الكفر في العزل مثل خوف الفقر من كثر الأولاد وتكلف الإنفاق عليهم وتربيتهم ففي هذه الحالة ترتفع الكراهية إلى درجة التحريم لالتقاء العازل في نيته مع الكفار الذين كانوا يقتلون أولادهم خشية الإملاق والفقر كما هو معروف . بخلاف ما إذا كانت المرأة مريضة يخشى الطبيب أن يزداد مرضها بسبب الحمل فيجوز لها أن تتخذ المانع مؤقتا أما إذا كان مرضها خطيرا يخشى عليها الموت ففي هذه الحالة فقط يجوز بل يجب ربط المواسير منها محافظة على حياتها . والله أعلم .ا.هـ.
      ))


      أما تخير الأيام المناسبة التي لن يحصل فيها حمل فهو شاق على النفس ، فكما قلت هذه رغبة في الإنسان تثور في أوقات وتبرد في أوقات أخرى ، أو قد تهيجها أمور واسباب ، فهل من يجد في نفسه ذلك ينتظر إلى أن تعدي اليام المحتمل حصول حمل فيها لأجل هذا الأمر ، أم يتجه إلى الفاحشة والعياذ بالله ، أم أنه من الأولى أن يتجه إلى الحلال الطيب المباح ؟؟؟
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:بنت عمان

      [B][COLOR=dark green]
      وبالرغم من أن جميع مستشفيات السلطنة وبناء على توجيهات جلالة السلطان .. بها برامج المباعدة بين الولادات بالطرق الحديثة التي تضمن صحة الأم والطفل وبالتالي المجتمع ..

      [/COLOR]
      [/B]


      هذا مقال بعنوان ( حبوب منع الحمل تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي ) جاء في موقع الجزيرة يوم السبت 9/1/1423هـ الموافق 23/3/2002م،

      (( حذرت دراسة جديدة من أن تناول النساء لحبوب منع الحمل يمكن أن يزيد من خطر تعرضهن للإصابة بسرطان الثدي. وأيدت الدراسة التي قدمت إلى المؤتمر الأوروبي الثالث لسرطان الثدي نتائج توصلت إليها دراسات سابقة أجريت على نطاق صغير وأظهرت أن خطر التعرض للمرض تزيد بنحو 26 % لدى السيدات اللاتي يتناولن حبوب منع حمل مقارنة بالوسائل الأخرى.

      وقالت الباحثة ميريث كوملي من معهد طب المجتمع بالنرويج أمام المؤتمر إن وسائل منع الحمل التي تؤخذ عن طريق الفم تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي وبخاصة عند استخدامها في المرحلة الأخيرة من فترة القدرة على الإنجاب (سن الخامسة والأربعين). وأوضحت كوملي أن خطر تعرض النساء تحت سن الأربعين للإصابة بالمرض منخفض للغاية وأن معظم حالات الإصابة يتم تشخيصها في الخمسين أو أكثر.

      واعتمدت كوملي وفريقها على بيانات توفرت من دراسة أكبر اشتملت على أكثر من 100 ألف سيدة سئلن عن أسلوب حياتهن وظروفهن الصحية وتناولهن لحبوب منع الحمل بين عامي 1991 و1992.

      وتتبع الفريق التاريخ الصحي لهؤلاء النساء حتى ديسمبر/كانون الأول من عام 1999. وتوصل الباحثون إلى حدوث 1008 حالات إصابة بسرطان الثدي. ومعظم هؤلاء السيدات تناولن أنواعا أحدث من حبوب منع الحمل تحتوي على جرعات أقل من الهرمونات.

      يشار إلى أن الحمل المبكر وتوقف الطمث في سن متأخرة وتأجيل الإنجاب أو عدمه يزيد أيضا من خطر التعرض لسرطان الثدي الذي يصيب حوالي مليون امرأة في العالم سنويا. كما أظهرت دراسات أن تناول حبوب منع الحمل وعلاج تعويض نقص هرمون الأوستروجين يمكن أن يزيدا من خطر الإصابة بالمرض وإن كان هذا الخطر يقل بعد التوقف عن تناول هذه العقاقير. ))
    • وهذا ما وجدته في موقع ناصح تحت عنوان ( اضرار حبوب منع الحمل ) :
      (( حبوب منع الحمل هي خليط من هرمون الاستيروجين والبروجستيرون تتناولها المرأة لتحدث تبويضاً صناعياً حيث يؤدي تواجدها في الدم إلى تثبيط الافراز الطبيعي لهذه الهرمونات من المبيض ومنع حدوث التبويض الطبيعي مما يؤدي مع طول استعمالها إلى العقم وانقطاع الطمث، وزيادة وجود هذه الهرمونات في الدم يثبط الافرازات الهرمونية الجنسية للغدة النخامية.
      وتتوقف آثارها الجانبية على: كمية الجرعة المتناولة، وطول فترة استعمالها، وعمر المرأة.

      الآثار السيئة لحبوب منع الحمل:
      1. تنشيط مرضي للكبد.
      2. اختلال في نسبة الجليسريدات الثلاثية – الدهون – الكوليسترول – الدهون الفوسفاتية في بلازما الدم.
      الأمر الذي يقود إلى مضاعفات مرضية في الجهاز الوعائي في الجسم مثل زيادة التعرض لتكوين الجلطات الدموية التي تسد مسار الدم في الأوعية محدثة إصابات تتباين درجة حدوثها وخطورتها على حسب مكان تكوين الجلطة- إصابة عضلة القلب.

      ويحدث ذلك نتيجة:
      • الأثر المباشر للهرمون على جدار الأوعية الدموية.

      • ارتفاع مستوى الجليسريدات الثلاثية في بلازما الدم والمسئول عن ارتفاعها بصورة مباشرة هو هرمون الاستروجين، وعند علاج الرجال المصابين بسرطان البروستاتا بهذه الهرمونات ارتفعت نسبة الموت بينهم بسبب حدوث تكوين الجلطات الدموية أكثر من الموت بسرطان البروستاتا ذاته.
      فتؤثر حبوب منع الحمل على مقدرة الإنسان الطبيعية على الانتفاع بالكربوهيدرات مما قد تعرض المرأة للإصابة بالسكري ولكن لا تعتبر حبوب منع الحمل عاملاً مباشراً لحدوث السكري لأنها ليست من الهرمونات المحرضة للسكري، ولكنها تزيد من افراز الانسولين وتزيد كذلك من افراز هرمون النمو.
      وقد يعزى الإصابة بالسكري إلى زيادة إفراز الأنسولين. ولكن زيادة الوزن تنتج عن اختلال التوازن الافرازي بين الأنسولين وهرمون النمو حيث يتفوق الآثر البنائي للدهن الذي يرجع إلى زيادة إفراز الأنسولين عن أثر هرمون النمو المحلل للدهن.

      • ترفع حبوب منع الحمل ضغط الدم نتيجة زيادة إفراز انزيم الرنين في الكلى وقد يزداد الضغط الانقباضي أو الضغط الانبساطي ولكنها زيادة طفيفة لا تتجاوز 5ملليميتر.

      • تتسبب حبوب منع الحمل في زيادة الوزن بنسبة 10-35% من النساء اللاتي يتعاطينها نتيجة:
      1. زيادة الشهية وبالتالي زيادة كمية الطعام المتناول وبالتالي الحصول على زيادة من الطاقة الأمر الذي يقود إلى حدوث ميزان طاقي موجب.
      2. زيادة القدرة على اختزان الماء والصوديوم بالجسم وتسمى السمنة في هذه الحالة بسمنة الأستروجين الزائد.
      3. الأثر البنائي للدهن الناتج عن زيادة إفراز هرمون الأنسولين.

      • تعمل حبوب منع الحمل على زيادة تكسر بروتينات البلازما الأمر الذي جعل هذه البروتينات ترتبط مع بنية الإفرازات الهرمونية مثل الكورتيزون والهرمونات الجنسية أي تجعلها غير فعالة.

      • عند الإصابة بأمراض اضطرابات الغدد الصماء مثل زيادة إفراز الغدة الدرقية أو زيادة إفراز الكورتيزون فإنه يجب إيقاف تعاطي هذه الحبوب لقياس أو تقدير مقدار الزيادة الهرمونية في الدم، لأن حبوب منع الحمل لها أثر مضلل عند القياس لأنها ترفع نسبة هذه الهرمونات في الدم. ))
    • وجاء في أحد المواقع عن عيوب اللولب المستخدم لمنع الحمل :

      * زيادة كمية الطمث مما قد يؤدي الى فقر الدم

      * مغص في اسفل البطن وآلام في الظهر في بعض الحالات

      * قد يحدث التهابات في الجهاز التناسلي ، وفي هذه الحالة يجب ازالته فوراً

      * قد يساعد على حدوث حمل خارج الرحم

      * قد يحدث انسداداً لقناتي فالوب نتيجة عدم معالجة الالتهابات فور حدوثها مما قد يؤدي الى حدوث عقم

      * قد يحدث حمل بنسبه 2% ولا توجد أي اضرار على الجنين من وجود اللولب

      * قد يخترق اللولب جدار الرحم ويدخل الى تجويف البطن

      ومن الطرائف في الأمر ما ذكره موقع مصر بتاريخ 18 / 8 / 2002 تحت عنوان (( تضع 5 توائم رغم اللولب )) :

      (( وضعت مدرسة اللغة العربية آمال يوسف طلبة /31 سنة/ خمسة توائم.. /ثلاثة ذكور وأنثيين/ بعد ولادة قيصرية في مستشفي التأمين الصحي بشبرا الخيمة
      أحست آمال بآلام الولادة في نهاية الشهر الثامن فنقلها زوجها وجيه محمد أحمد 41 سنة مدرس اللغة العربية بمدرسة شبرا الخيمة الإعدادية إلى المستشفى، حيث أجريت عملية الولادة بإشراف د. فاطمة حمدي نصار رئيس قسم النساء والتوليد ود. محمد كمال

      تم وضع التوائم الخمسة في الحضانة نظراً للولادة المبكرة، وجميعهم بصحة جيدة وأوزانهم طبيعية

      قال الزوج إن زوجته أنجبت له من قبل ابنيه محمد /9 سنوات/ وأحمد /5 سنوات/ ثم اتبعت وسيلة لمنع الحمل /لولب/ لمدة خمس سنوات، بعد ذلك اشتاقت لإنجاب أطفال فحملت في أبنائنا الخمسة

      أضاف: عرفنا أنها حامل في أكثر من جنين من خلال الأشعة بعد ثلاثة شهور من الحمل

      وأكد أن فرحته كبيرة بعد أن اطمأن على زوجته وأبنائه، وسيعمل ليل نهار لرعايتهم، مشيرا إلى أن حالة زوجته هي الأولى في العائلة

      قال الدكتور ممدوح عبد المعز أخصائي النساء والتوليد والدكتور أسامة الرفاعي أخصائي المبتسرين أن حالة التوائم مطمئنة ومستقرة، وسيظلون تحت الرعاية بالحضانات لمدة أسبوع ))
    • وهذا ما أنزله موقع يافا تحت عنوان (( تحديد النسل )) :
      ( قال رسول صلى الله عليه وسلم : ( تزوجوا الودود الولود ) رواه أبو داود والنسائي هذا الحديث يدعو بصورة غير مباشرة إلى عدم تحديد النسل أو ما شابه ذلك
      ثبت علميا أن استخدام أي نوع من وسائل تحديد النسل يعود بآثار وخيمة على الحالة الصحية للأم .. فالجهاز التناسلي للمرأة يهيمن على وظيفة مجموعة من هرمونات التناسل تفرز من الفص الأمامي للغدة النخامية والمبيض .. وفي الحالة الطبيعية تفرز هذه الهرمونات بنسب مقدرة ومعينة , بحيث إذا حدث فيها أي زيادة أو نقص أدى ذلك إلى حدوث حالة مرضية .. ومن هنا تعترف الأوساط الطبية بأن الوسائل المستخدمة لمنع الحمل لها أضرار على من يتعاطونها , وذلك نتيجة أبحاث كثيرة خرجت بهذه النتائج : اختلال في التوازن الهرموني بالجسم .. زيادة وزن الجسم وتجمع كيمات كيبرة من السوائل به .. حدوث التهابات شديدة بالجهاز التناسلي للأم .. زيادة احتمالات التعرض للنوبات القلبية المميتة لمن تجاوزن الثلاثين من العمر ولا سيما من تخطين الأربعين .. وقد نقلت وكالات الأنباء خبر موت إحدى السيدات البريطانيات نتيجة تعاطيها لحبوب منع الحمل , فقد ظلت تتناول حبوب فالدان طيلة ثماني سنوات , ثم استبدلت بها صنفا آخر هو ميثو كلور وذلك بتوصية طبية ومرضت بعد أسابيع مرضا شديدا مما اضطرها لملازمة الفراش ثم انهارت صحتها وتوفيت بعد ذلك .. ثبت أخيرا أن استعمال موانع الحمل , ولا سيما الحبوب , وقد يؤدي إلى حدوث بعض الحالات السرطانية .. ولكن الذي نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم هو إرضاع الطفل إذا حملت أمه .. لأن ذلك يؤثر على الرضيع تأثيرا سيئا , مما يجعله ضعيف البنية .. ولو تأملنا هذا الهدى النبوى لوجدنا المسافة بين الحمل والآخر تستغرق ثلاث سنوات .. ولا سيما إذا رجعنا لقوله تعالى( وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَة ) سورة البقرة : 223

      ومن ذلك نجد أن تنظيم النسل وإعطاء الفرصة للأم لاستعادة صحتها , أمر يدعو إليه الدين , وهذا بخلاف منع الحمل بصورة مطلقة .. الغريب أن معظم البلدان الإسلامية تكتسحها دعوة تحديد النسل بحجة مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية , وترصد لهذه الحملة أموالا طائلة كان من الممكن توظيفها في مشاريع اقتصادية واجتماعية أكثر جدوى .. فتؤكد التقارير السرية في احد البلدان العربية أن ما يصرف على إنجاح حملة تحديد النسل في عام واحد من سيارات وأطباء وممرضين وممرضات وأدوية ومهمات وعمليات جراحية ومستشفيات وغيرها يكفى لرعاية أكثر من مليون طفل في حين أن زيادة الأطفال في البلد لاتتجاوز ربع مليون طفل .. ثم إن في البلاد الإسلامية أقطارا فيها المشروعات ومجالات العمل , وليس فيها العمال , ومما يضطرها لاستيراد العمالة من خارج البلاد , حتى من آسيا وأوربا لتنفيذ العمران في هذه الأقطار .. وهناك أقطار أخرى فيها زيادة سكانية تئن منها ولا تملك رأس المال لبناء المشروعات التي تتسع لهؤلاء أو إيجاد أعمال لهم تعود عليهم وعلى الوطن بالنفع فماذا لواستفاد هؤلاء من سكان أولئك ليستمر الإخاء الإنساني فضلا عن ذلك كله فإن الثروة البشرية هي أساس التقدم والرقى لو أحسن استغلالها بدلا من التذرع بعدم وجود الإمكانات المتاحة .. وهذا ما أثبتته تجارب الحياة اليومية من واقع البلدان المتحضرة الغنية كاليابان وغيرها ومن هنا كانت أهمية النسل البشري الذي يتأتي من المرأة الودود الولود كما أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم

      المصدر " الإعجاز العلمي الإسلام السنة النبوية " محمد كامل عبد الصمد ))
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

      أشكر أخي الطوفان على مداخلاته وعلى الجهد الذي يبذله من أجل أن يوضح لنا وجهة نظره ..
      بارك الله فيك أخي الطوفان ..

      واسمح لي بهذا السؤال ...
      من خلال طرحك أرى بأنك غير مقتنع بل وتعارض تماما فكرة المباعدة بين الولادات...


      ربما ما قلته عن مخاطر الوسائل المستخدمة في هذا المجال تكون نوعا ما صحيحة .. ( ليس لدي خلفية واثقة عن هذا المجال ).. ولكني باذن الله سأتوجه في الغد باذن الله للعيادة المسؤولة عن هذا الأمر وسأطلب منهم معلومات أكثر وسأوافيكم بها.. بإذن الله تعالى..


      ولكن في المقابل .. هناك الكثير من الوسائل المستخدمة للمباعدة السليمة من أجل صحة الأم وصحة الوليد .. وبالتالي صحة المجتمع ..
      ربما كما هو معروف أن الرضاعة الطبيعية هي الأنسب ولكنها غير مجديه لدى البعض من الأمهات ..!!

      عموما سأحاول الحصول على معلومات وافيه أكثر عن الموضوع وسأكتبها لكم في أقرب فرصة ممكنه ..