وتسقط الشعارات الزائفة

    تم تحديث الدردشة في نسخة الأندرويد والأيفون لذلك يرجى تحديث البرنامج في هواتفكم

    • وتسقط الشعارات الزائفة

      الإرهاب سلوك مارسه الأمريكان والاوروبيون منذ القدم ، ولا يزالون إلى اليوم أوفياء لوحشيتهم التي تمثلت سابقاً في الحروب الصليبية وحملات التطهير العرقي .
      اليوم .. تغيرت كل الأبجديات ..
      أصبحنا نعيش في عالم مليء بالتناقضات .. نبحث عن أشلاءنا التي فقدناها .. ونحاول أن نبرر مواقفنا بفلسفة اللآمنطق .
      أفغانستان ليست هي الهدف الأول ولن تكون الأخير في وجه الغطرسة الأمريكية والحقد اللآمتناهي .
      هي كلمة شائكة وضع تحتها النظام الأمريكي مليون خط أحمر، وأعلن لكل العالم أنها ترعى الارهاب وتأوي أشد الناس خطراً على الإنسانية ..
      صوارخ وطائرات وأنواع القاذفات دمرت كل شيء وراح ضحيتها عشرات الأبرياء .
      أي إرهاب أسوأ من هذا ؟