مشكلتي

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • منذ فترة ليست ببعيدة اصابتني حالة لم أستطع التغلب عليها ولا معرفة سببه أصابتني حالة اضطراب وكآبه ولا أدري ما هو السبب والحمد متوفرة لدي جميع سبل الراحه 0000ارجو أن ترشدوني وجزاكم الله خيرا
      كـــــــــــــــــــــــــــــــن مــ الله ــع ولا تبــــــــالي
      :):)
    • حاول أن تطلع مع الصدقائك وفي نفس الوقت أجعل لنفسك وقت لراحه وتفكير


      وحاول أن تجتمع باالاسره وأذا كان لديك شي في قلبك وخايف عليه يمكن يكون السبب فحاول أن تخبر أعز أناس أليك


      هذا ماعندي لاني مررت بهذا الموقف
    • عزيزتي ورد المنى
      مااظن انه في شخص على وجه الارض مامرت عليه فتره يحس فيها بالكآبه والوحده
      لكن صدقيني عزيزتي الحل الاول والاخير للخروج من هذه الحاله هي قرأه القرآن والادعيه والصلاه


      ونحن في الايام العشر من ذو الحجه فأغتنمي هذه الفرصه في كثره الادعيه والصيام وقرأه القرآن وانا اكيده انك ستخرجين من هذه الحاله بأقرب وقت
      وربي يسعدك ويزيل عنك هذه الحاله عاجلا غير اجل يارب العباد

      ويعطيك العافيه
      أغنى النساء أنا لستُ ثرية بما أملك ثرية لأنّك تملكني أحلام مستغانمي أغنى الرجال أنت لست لأنك ثرياً بما تملك ثريٌ لأنك تملكني .. هكذا احببت صياغتها اكثر dabdoob :)
    • اختي الكريمة : طارحة الموضوع . اليكِ الآن تقريرا مفصلا عن الاكتئاب النفسي واتمنى بأن يفيدك ان شاء الله .

      يعد الاكتئاب النفسي من أكثر الأمراض النفسية شيوعا وقد يتراوح في شدته بين الإحساس بالحزن والضيق والغم وبين الشعور باليأس من الحياة ومحاولة الانتحار. هو يصيب النساء أكثر مرتين من الرجال ويكثر في الشباب أكثر من صغار السن والمسنين .

      أعراض الاكتئاب ::

      1- الشعور بالحزن والكآبة.
      2- عدم وجود الرغبة في عمل أي شيء.
      3- فقدان الرغبة في أي ملذات الدنيا.
      4- الإنطواء والعزلة وكثرة التفكير السلبي.
      5- التشاؤم والنظر إلى الأمور بمنظار أسود.
      6- الشعور بالذنب ولوم النفس وتأنيب الضمير.
      7- قلة النشاط الجسماني
      8- قلة النوم أو الميل إلى النوم والراحة.
      9- قلة الشهية للطعام أو الإفراط في الأكل.
      10- قلة التركيز والنسيان.
      11- وفي الحالات الشديدة هلاوس سمعية وأفكار اضطهادية والتفكير أو محاولة الانتحار.

      أنواع الاكتئاب
      الضيق الطبيعي:

      وهو الشعور بالضيق الذي لا يتعدى في مدته دقائق أو ساعات وقد يكون له سبب معقول مثل المنغصات الحياتية ، ويزول بدون تدخل ولا يمنع الإنسان من ممارسة حياته بشكل طبيعي.

      الحزن الطبيعي :

      وهو الشعور الذي يعتري الإنسان عند فقد شيء أو شخص عزيز. وهو أشبه في حدته ببعض حالات الاكتئاب إلا أنه يعتبر طبيعيا باعتبار أسبابه ويزول تدريجياً خلال أيام أو أسابيع بدون تدخل علاجي.

      الاكتئاب التفاعلي أو إضطراب التكيف:

      وهو حالة من الاكتئاب تمتد لعدة أيام أو أسابيع نتيجة حدث معين وهي قد تؤدي إلى اضطرابات الحياة الطبيعية للمصاب وقد يحتاج لعلاج دوائي أو جلسات نفسية.


      الاكتئاب الشديد :

      وهو حالة شديدة من الاكتئاب تمتد لعدة أسابيع أو أكثر وتؤدي إلى خلل في أداء المصاب لوظائفه المختلفة وقد يصل إلى درجات ذهانية مثل سماع الأصوات والأفكار الإضطهادية والمحاولات الإنتحارية.

      وهذا النوع من الاكتئاب قد يتناوب مع حالات من الهوس ( وهو الشعور بالنشاط والفرح الزائد عن الحد وكثرة الكلام والتصرفات المتهورة .. الخ). و يسمى هذا النوع الإضطراب الوجداني ثنائي القطب. وقد يحدث الإكتئاب كذلك على شكل حالات موسمية في نفس الفصل من السنة في كل عام.

      أسباب الاكتئاب
      1- العوامل الوراثية والبيولوجية :
      يكون هناك كثرة في حالات الاكتئاب في أسر مرضى الاكتئاب نتيجة نقص في بعض المواد الناقلة العصبية في المراكز الدماغية المسؤولة عن المزاج والانفعالات والتفكير والسلوك.

      2-العوامل التربوية :
      قد يتعلم الأطفال من آبائهم المصابين بالاكتئاب بعض الأنماط الفكرية السلبية مثل التشاؤم واساءة الظن والحساسية المفرطة وبعض السلوكيات مثل الإنطواء و العصبية. كل هذه الأمور من العوامل التي تجعل من يتصف بها أكثر عرضة للإكتئاب من غيره.

      3- ظروف الحياة :
      مثل فقد الأعزاء وفقد العمل والصحة وعدم الزواج والتقاعد غير المخطط له والوحدة والأزمات المالية والمشاكل الزوجية والأسرية والمهنية.

      4-اضطرابات الشخصية :
      مثل الشخصيات الوسواسية التي تتسم بالتشدد وعدم المرونة ، والشخصيات الهستيرية التي تغلب عليها الانفعالات وتقلبات المزاج وتضخيم الأمور، وهذه أكثر احتمالا للإصابة بالإكتئاب من الشخصيات السوية.

      5- الأمراض العضوية :
      مثل داء باركنسون واضطرابات الغدد وإستعمال مضادات الضغط وقرحة المعدة وغيرها.

      علاج الاكتئاب
      1- العلاج الدوائي :
      ويكون ذلك عن طريق تناول مضادات الاكتئاب. وهي أدوية مأمونة بشكل كبير ولا تؤدي إلى تعود أو إدمان ويلزم الاستمرار على هذه الأدوية مدة لا تقل عن أسبوعين لكي تبدأ حالة المريض في التحسن ، والإستمرار عليها حوالي ستة أشهر بعد ذلك رغم التحسن لكي يستمر المريض بحالة جيدة بعد توقف العلاج.

      وتنقسم هذه الأدوية إلى مجموعات منها :

      ( أ ) متعددة الحلقات Heterocyclic AD.

      ( ب) مثبطات استرجاع السيروتونين SSRIS.

      ( ج ) مثبطات استرجاع السيروتونين والنورادرينالين NSRIS.

      ( د ) مثبطات المونو أماين أو أكسديز MAOI / RIMA

      ( و ) العلاج بالتدليك الكهربائي ECT.

      2- العلاج النفسي:

      ويهدف إلى تحسين قدرات المريض الفكرية والذهنية والاجتماعية والسلوكية ويكون ذلك عن طريق أنواع متعددة من العلاج النفسي منها :

      (أ) العلاج المعرفي : ويعمل على تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى المريض حيال نفسه ومجتمعه واستبدال هذه المفاهيم بأخرى أكثر إيجابية.

      (ب) العلاج السلوكي : ويعمل على تعديل السلوكيات المؤدية للاكتئاب وتعليم المريض سلوكيات إيجابية تؤدي إلى رفع كفاءته وقدراته العلمية والاجتماعية.

      (ج) مدارس علاج نفسي أخرى : مثل المدرسة التحليلة والعقلانية وغيرها كثير.

      خاتمة :

      يعد الاكتئاب النفسي من أكثر الحالات استجابة للعلاج إذا ما أسرع المريض في زيارة الطبيب النفسي وحافظ على استعمال الدواء كما يصفه له و تعاون في الجلسات النفسية التي يحضر لها.

      كذلك فإن لإهتمام المريض بعلاقته بربه والمحافظة على الصلوات وقراءة القرآن والأدعية المأثورة له أثر كبير في سرعة الشفاء بإذن الله.

      فيما يلي بعض الأدعية المأثورة الصحيحة :

      1. عن إبن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب " لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السماوات والأرض رب العرش الكريم" .

      2- وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه أمر قال "يا حي يا قيوم برحمتك استغيث "

      3- وفي سنن أبي داود عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " دعوة المكروب : اللهم أرجو رحمتك فلا تكلني إلى نفسي طرفه عين ، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت".

      4- وفيه ـ أيضا عن أسماء بنت عميس قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب أو في الكرب : الله الله ربي لا أشرك بك شيئا ـ وفي رواية أنها سبع مرات.
    • ما مثلك أختنا ورد يخبر بالطريقة الناجعة للعلاج فلا شك أن قوله تعالى :(( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ، ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) مر عليكِ كثيرا

      وكما تفضلت اختنا دبدوب بأننا الآن في العشر الأوب من ذي الحجة وهي أيام لها خصائص ومزايا وشأن عظيم عند الله فعسى أن يكون ذلك عونا لكِ على تخطي ما تمرين به غذا ما كثرتي من ذكر الله والدعاء والعيش في رياض القرآن والتفكر في مخلوقات الله
      ولا تنسي الفسحة والنزهة والترويح المباح فإن النفس تضجر وتمل

      واشكر اخانا سالم العميري على ما نقل لنا
    • عزيزتي الغالية

      مرحبااااااااا
      عزيزتي ورد المنى

      يشعر الناس من حين لآخر بحالة من الحزن والكآبة العابرين، وهو شعور طبيعي، ناجم عن فقد شخص عزيز أو شيء ثمين أو خيبة أمل فهناك ـ كما يقول الإمام المجدد الشيرازي الثاني (أعلى الله درجاته) ارتباط وثيق بين أعمال الإنسان وبين النظام الكوني، فلو اتجه الإنسان إلى ما تقتضيه الفطرة من طاعة الله سبحانه وتعالى لنزلت الخيرات، وانفتحت أبواب البركات، بخلاف ما لو انحرف عن طريق العبودية، وتمادى في غيه فإنه يستوجب ظهور الفساد،
      فإذا نزلت بلية أو مصيبة من مرض وغيره على فرد من الأفراد، فإن كان صالحاً كانت تلك فتنة ومحنة يمتحنه الله بها، فقد قال سبحانه وتعالى: (أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ، وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ) وواضح أن ذلك هو الآخر مكمل للإنسان ومقوم لوجوده وغايته.

      وإن كان المبتلى غير صالح كان ذلك تنبيهاً له وعقاباً على أعماله ليرجع إلى صوابه ورشده، فقد قال الله تعالى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ، فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا وَلكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ، فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ).

      إذاً فالبلايا والمصائب من الأمراض وغيرها، هي نعم من الله على بني الإنسان، ليتعظوا ويتذكروا بها، ويتركوا المعاصي، فهذا مقتضى الحكمة الربانية في تمييز الطيب من الخبيث.


      إن على الإنسان أن يتذكر بأن سنة الحياة هو يوم لك ويوم عليك، وأن كليهما بالتالي سينقضي، وأن الدنيا أخذ وعطاء، يسر وعسر، حلو ومر، ولا يمكن لجانب واحد أن يدوم على حساب الجوانب الأخرى يقول الله تعالى ((إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ))
      و أن ينظر إلى الحياة نظرة تفاؤلية إيجابية، بأن يراها مثمرة باعتبار أنها مزرعة الآخرة، فعليه أن يستغلها أحسن استغلال، ويخلص نفسه من الكسل واليأس والتشاؤم ويسعى للاستفادة من جميع اوقاته ولحظاته، ومواهبه وقواه وامكانياته، ويسخرها لتطوير ذاته من النواحي الفكرية والروحية والثقافية ليساهم بعد ذلك بتطوير مجتمعه.
      و الله الموفق
      الهدى|e