هي أبنت الربيع .. ذات الوشاح القطني باللون الثلجي .. كم أحببت أن أماشي ظلها ... وكم راقني الألتفاف حول ثوبها ... تقرئني بأحزاني .. وأقرئها بأفراحها .. عطرة النفس ذكية الورد.. هنا أهنيئها من أعماق قلبي .. التي سقط أسمها بين حناياهـ .. وأبعث إليها بورودي الجورية .. كل صباح ومساء ..