التقاعد .. بداية جديدة لمرحلة مختلفة

    • التقاعد .. بداية جديدة لمرحلة مختلفة




      هل يعتبر تقاعد الفرد من عمله بداية النهاية؟ وهل يتوقف إنتاجه الفكري والعلمي والعملي بمجرد وصول ورقة التقاعد له؟ وما هي الآثار النفسية التي تترتب على تقاعد الفرد من العمل؟

      إن التقاعد من قعود، يستنتج الفرد من معناه رغبة إدارة العمل بقعوده عن أعماله اليومية، وإخراجه عن دائرة التأثير في مهنة لعيب أو قصور فيه يعتمد على عمره، بل يفهمه البعض على أنه قعوده عن ممارسة الحياة الاعتيادية كاملة، لأنه كبر في السن وبالتالي أصبح شخصاً غير منتج، وغير قادر على أداء وظيفته التي طالما مارسها واعتز بها طوال حياته بهمة ونشاط.
      إن الحوار السلبي الذي يدور في خلد المتقاعد يعبر عن مدى ابتعاده المتدرج عن المجتمع المحيط به، وميله للعزلة الناجمة من اعتقاده بعدم رغبة الآخرين بتواجده بينهم، لأنه أصبح شخصاً غير منتج، قاعد عن العمل، عالة على غيره، تحاصره الأمراض وكبر السن، منتظراً الموت في أية لحظة، مع أنه قد يكون قادراً على العمل ومقبلاً على الحياة بصحة وحيوية، إلا أن قرار التقاعد الذي جاء ليختطف منه حياته، قد يخلق عنده هذه الروح المعنوية المنخفضة التي تؤثر بدورها على أدائه الأسري والمجتمعي، وشعوره بأنه فقد نفوذه وهيبته بين أسرته ومجتمعه.
      لا شك أن سنوات العمل في عنفوان الشباب، تعطي الفرد دفعة معنوية قوية، وثقة بالنفس تزيد من إقباله على الحياة، ونظرة الآخرين له، وشعوره بأنه شخص قادر، ومؤثر ومنتج، حيث يعتبر النجاح في العمل، حلاً لكثير من الأمراض والاضطرابات النفسية والانفعالية، لأنه يبعد الفرد عن وقت الفراغ الذي قد يكون قاتلاً ومملاً، ويمكن الفرد من توظيف قدراته ومهاراته في أنشطة وأعمال يرى فيها ذاته، لهذا كان التقاعد تذكيراً للموظف بعدم القدرة، والكبر في السن، وترتبط به معانٍ سلبية الكثيرة، تنذر الفرد بأن المرحلة الذهبية في حياته قد انتهت، وما عليه إلا أن التمتع قدر الإمكان فيما تبقى من عمره.
      إن التقاعد الذي يعتبر البعض نهاية الحياة، قد يكون عند البعض الآخر بداية حياة جديدة، وفرصة لاكتشاف الذات، والجلوس مع النفس وتقييم إمكاناتها، بعد سنوات طويلة من العمل ومعاركة الحياة، يتفرغ فيها الشخص إلى حياته الخاصة، وممارسة أوجه الحياة التي كانت زحمة العمل تعيقه عنها، فتتكشف فيه مهارات جديدة قد يتفرغ لها، كالميل للكتابة وإفادة الآخرين من واقع تجربته الطويلة، ووضع خبراته بين يدي الأجيال القادمة، أو تقديم هذه الخبرات عن طريق المحاضرات والاستشارات، أو الميل إلى مجالات الخدمات التطوعية المجتمعية، أو الترفيه عن النفس واكتشاف آفاق جديدة في الحياة والثقافات والأمم والشعوب، عن طريق السفر والاطلاع والقراءة.
      كل هذه الوجوه من العمل التي أعطته إياها فرصة التقاعد، قد يمارسها الشخص المتقاعد عن حب ورغبة، دون أن يجد من يلزمه بها، فهو يختار ما يناسبه من أوجه النشاط الاجتماعي والثفافي غير متقيد بقوانين العمل ولوائحه، مع إتاحة قدر كبير من الحرية له، وعدم الارتباط، لهذا عليه أن يتأقلم مع وضعه الجديد، ويتعايش معه، ولا ينظر له على أنه قرار لتنحيته عن العمل لعيب فيه، بل إنها سنة الحياة في التجديد، وإتاحة المجال للأجيال القادمة للعمل والابتكار، دون أن ينقص ذلك من خبرات الكبار الذين قطعوا أشواطاً طويلة في العمل، وبنيت على أكتافهم المؤسسات، ليأخذ الموظف المتقاعد دوراً جديداً في الحياة، يتناسب مع قدراته وخبراته التي لا بد أن ينفع بها الآخرين بشتى الطرق والوسائل، ويواصل أداء رسالته في الحياة بشكل جديد، ومن موقع جديد .






      هل يعتبر تقاعد الفرد من عمله بداية النهاية؟


      سلااااااااااااااااااااامي:)






    • السلام عليكم0000000000




      - قدمتى ديباجة جميلة واستنبطى تسائل رائع 00000000


      - من وجهة نظري قد تكونى جاوبتي من خلال الطرح او السرد البديع

      ولاكنى اجده بحاجة الى دراسة متعمقة لنتعرف على فكر من بالوظيفة

      لاكن لايمنع من ان نحاول التقريب 0000000

      انا سأقسم السؤال الى 3 اقسام (أ)تقاعد مبكر (أ)تقاعد بعد السن المعتمد (أ)تقاعد الملزم


      1) التقاعد المبكر هو قبل السن المقنن وهذا النوع من التقاعد عمل به هنا لاسباب

      من وجهة نظري منها اتاحة الفرصة للخريجين وسد او ترقيع البطالة وتكسير الدرجات لتوزيعها على

      الباحثين عن الوظيفة 000000

      لاكن اغلب من استثمر هذه الفرصة بكل اسف لم يكن ليتقدم بنفسة للافضل من خلال

      الالتحاق بالقطاع الخاص او بعمل خاص بنفسة بل اغلبهم للنوم والتسكع والاكتفاء براتب

      التقاعد وفي هذي الحالة مشكلة كبيرة اذ نجد معظمهم من صغار السن 000

      2)- اما التقاعد بعد السن القانونى فنجد معظمهم من الكهول فهأولاء يتجهون بعد التقاعد

      للعمل سواء بالقطاعد الخاص او اعمالهم الخاصة اذ انهم اعتادوا على العمل وعدم القعود

      بصحبة النساء كبقية من طلب التقاعد وقعد 0اذا هنا نجد تدوير للوظيفة وكذلك نفع بالخبرات

      المكتسبة من خلال سنوات العمل كذلك الحال بالنسبة للمتقاعدين من القطاع الخاص

      فنجدهم متجهين الى خلق منفذ للعمل هنا العمل اصبح مرتبط بالعامل وصداقة حميمة في

      ما بينهم 000

      3)التقاعد الملزم عندما يقاعد من الوظيفة لسبب ما سو جسدى او عقلي او اخلاقي

      وهذي الفئة لا اتصورها مفكرة وبالتالى لايمكن ان تبدع او تبتدع ما يلفت 000

      عموما المتقاعد شخص له مسؤليات والتزامات وبالتالى مؤكد بانة سوف يختلق شيئا

      يبعده عن مد يدة وغبار الارض 0وكما يقول المثل الى ماعنده مهرة يصنعله يمل من طين)

      فمن منظوري ليست النهاية اذ ان الانسان بصحتة وعقلة يستطيع المواصلة والوصول الى اهدافة

      وان لم يحققها وهوا في سن مبكر فليس هناك عائق من ان يحقق الانسان اهدافة وهوا في سن متقدمة
      سوف اعود للتوضيح بشكل علمي ان شاء الله

      لكى تقديري واحترامي
    • ما قدرت ازيد على كلامك العم حمد كفيت ووفيت
      وبارك الله فيك
      وشكرا على الموضوع
      سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم
      على الحب إلتقينا وبالود نفترق
    • موضوع رائع ومميز كعادتك
      بارك الله فيك ونفع بك


      الموضوع غاليتي ليس بظهور الشعر الأبيض بقدر ماهي أعطاء المتقاعد
      حقوقه بالراحة بعد سنين العطاء وأفساح المجال لغيره
      ليبدا حياته العملية كما بداها هو

      وللنظر للموضوع من جانب اخر

      فهناك الكثير من الطاقات ظلت حبيسة المكاتب لسنين طويلة وآن لها أن تظهر
      وأفضل طريقة لأبرازها هي التقاعد

      فالمتقاعد لايموت قاعداً الا برفضه لذلك التقاعد ولو نظر للموضوع
      من الجانب المضيء لوجد أنه يحظى بفرصة كبيرة للإستزادة من الطاعات
      والشعور بلذة الأنطلاق والتحرر من عبودية الوظيفة
      إقسم لكِم ... سأجعــــــــــل الحيآة تبكي
      من جبروت إبتسـآمتي... وسأضع كِـــــــــرامتي فوق رآسي ..||~ْ وأطير بهـآ في السمـــــــآء...||~ْ وسأضع قلبي تحت قدمي ..ليرحل من يرحل!! لن تهدم الدنيـآ ولن تغلق أبوآب السمـآء!! فأنـآ لاألتفت للورأء..\\.. فالحب والتقدير لا يأتيـآن بالرجاء..~ْ فاإذا كان وجودهم شيئ (((فكرامتي أشياء)))
    • **شذى الريحان** كتب:

      موضوع رائع ومميز كعادتك
      بارك الله فيك ونفع بك


      الموضوع غاليتي ليس بظهور الشعر الأبيض بقدر ماهي أعطاء المتقاعد
      حقوقه بالراحة بعد سنين العطاء وأفساح المجال لغيره
      ليبدا حياته العملية كما بداها هو

      وللنظر للموضوع من جانب اخر

      فهناك الكثير من الطاقات ظلت حبيسة المكاتب لسنين طويلة وآن لها أن تظهر
      وأفضل طريقة لأبرازها هي التقاعد

      فالمتقاعد لايموت قاعداً الا برفضه لذلك التقاعد ولو نظر للموضوع
      من الجانب المضيء لوجد أنه يحظى بفرصة كبيرة للإستزادة من الطاعات
      والشعور بلذة الأنطلاق والتحرر من عبودية الوظيفة





      تسلمي على مروريج وعلى الرد الراقي

      بالفعل مثل ما كتبتي هناك كثير من الطاقات لها ان تظهر وافضل طريقه هي التقاعد


      سلااااااااااامي:)