[B]التصرف الجاد، والتعصب الحاد
الجدية مطلوبة في كل شئ، وإلا أصبح العبث هوالطاغي على الموضوع. وكل عبث هوهدرللجهد والوقت الثمينين.
ومن متطلبات الجدية، الحذروالصبروالمرونة.
فقيادة السيارة، تتطلب من قائدهاأن يكون حذرا جدا في قيادتها، ليضمن سلامته وسلامة غيره. كمايضمن الإستفادة القصوى من آلة الركوب التي يستخدمها، كواسطة لنقله حيث يشاء مرتاحاسليمامعافى.
والقيادة تتطلب أيضاالصبر، وعدم السرعة والتسرع بالقيادة. وإلادخل المسرع في مجازفة غيرمحسوبة النتائج. ولامضمونة السلامة من كل أذى. ومن هنا ظهرت الحكمة التي تنص:
في التأني السلامة، وفي العجلة الندامة.
وفيادة السيارة أيضاتتطلب المرونة في التعامل مع ظروف الطريق السالكة. فالطريق المزدحمة المكتضة بالمارة، يجب تجنبهابأختيارالطريق الغيرمزدحم بالمارة والطراق.
وأيضاكمثال للدخول في موضوع تجاري، بهدف الرزق والكسب الحلال، الجدية واجبة ومتطلبات الجدية مطلوبة لكي نضمن عدم فشل المشروع والخسارة.
وأيضاالصبروعدم التسرع في تنفيذ المشروع، لكونناداخلين في عملية تحفهاالمتغيرات من كل جانب، لذلك يجب أن يبنى المشروع على توقع أسوأ الإحتمالات.
وأيضاالمرونة في إختيارنوعية المشروع التجاري، وعدم التركيزعلى إتجاه واحد فقط.
وهكذايلعب التصرف الجاد اليقظ، دوره في حياة الإنسان النبيه، ليضمن أكبرقدرمتوقع من النجاح والفلاح.
وهناك من يعتقد بإن التعصب، هونوع من الجدية والثبات على المبدأ.
نعم االمسلم الملتزم مطالب بإلتزامه الديني، وعدم الخروج على ثوابت الدين والمبدأ.
لكن ليس من الجدية أن أضع مبدأ شديد العقاب، كصفة للباري عزوجل. وأتجاهل صفة غفوررحيم. وهذه مهمة جدا في النظرللمخالف والمتهاون في إلتزامه الديني. وأتذكر مشاهدتي لإعلان منشورعلى باب كنيسة أنكلينيكية، ينص:
God hates sin but love sinners
الله يكره الخطيئة لكنه يحب المخطأين.
يعني الكنيسة تدعوالمخطأين والآثمين إلى التوجه لهاللتقرب من الله.
وهذا مايجب أن يحمله المسلم تجاه أخيه المسلم آلآخر، إن وجد عنده بعض من التهاون وعدم الجدية في إلتزامه الديني.
يعني خليك قريب وحبيب مع من لايلتزم دينيا،ليس بهدف تشجيعه على عدم الإلتزام، ولكن بهدف هدايته وعدم خسارته، لتشعره ولوبصورة غيرمباشرة بإنك قريب منه وتريد له الخير.
التزمت والتعصب ليس من الدين بشئ. نعم الجدية منه وأسه. ولكن الجدية غيرالتعصب. وفي هذاالأطارتندرج كثيرمن الأمورالتي يمارسهاالمسلمون كنوع من الجدية الدينية. لكن في حقيقتهاتعصب وتنطع غيرمبرر.
لتخرج إبنتي المحجة مع الفتاة المسلمة الخالعة للحجاب، فمجرد وجود محجبة بين الغير محجبات، هوبمثابة دعوة صامته لهن بإلتزام الحجاب. وأعرف كثيرمن بناتنافي المهجر كن غيرمحجبات وتحجبن بسبب التعامل الرقيق الهادف معهن وإشعارهن بقيمة المحافظة على رقة ونعومة وطهارة المسلمة، وهي تعيش في مجتمع مغايرلدينها وسلوكياتها كمسلمة ملتزمة.
أتذكرعندماكنافي الخليج، كان الجميع يبتسم ويمط شفاهه!! عندمايشاهد أحد الإخوة المؤمنين، ممن كان يرتدي لباسا دينياخاصابه، ويمتنع من إستعمال المصعد(ألأسانسير)لوكان بداخله إمرأة. كنت أتفهم موقف الرجل، وأعامله بمنتهى الإحترام واللطف.
وفي يوم من الأيام وبعدالسلام عليه، والسؤال عن أحواله. قال تعرف ياعراكي: أنت الوحيد في العمارة من يحترمني ويتوددلي!! وكله بسبب هيئة لباسي وغطاء رأسي.
قلت له: مادمت تؤمن بصحة ماأنت عليه. لاتلقي بالاللناس، فرضاءالناس غاية لاتدرك.
قال لا ياشيخ: المثل يقول كل مايعجبك وإلبس مايعجب الناس.
قلت له صح كلامك. لكنك لاتطبق المثل الذي ذكرته. فقال: هذا دين ولاأتخلى عنه. قلت له: وأنت صح أيضا.
فهناالمفارقة بين الجدية والتعصب.
اللهم إلهمناالجد في خشيتك، ودوام ألتمسك بدينك، لننال عفوك ورضاك ياأرحم الراحمين.[/B]
الجدية مطلوبة في كل شئ، وإلا أصبح العبث هوالطاغي على الموضوع. وكل عبث هوهدرللجهد والوقت الثمينين.
ومن متطلبات الجدية، الحذروالصبروالمرونة.
فقيادة السيارة، تتطلب من قائدهاأن يكون حذرا جدا في قيادتها، ليضمن سلامته وسلامة غيره. كمايضمن الإستفادة القصوى من آلة الركوب التي يستخدمها، كواسطة لنقله حيث يشاء مرتاحاسليمامعافى.
والقيادة تتطلب أيضاالصبر، وعدم السرعة والتسرع بالقيادة. وإلادخل المسرع في مجازفة غيرمحسوبة النتائج. ولامضمونة السلامة من كل أذى. ومن هنا ظهرت الحكمة التي تنص:
في التأني السلامة، وفي العجلة الندامة.
وفيادة السيارة أيضاتتطلب المرونة في التعامل مع ظروف الطريق السالكة. فالطريق المزدحمة المكتضة بالمارة، يجب تجنبهابأختيارالطريق الغيرمزدحم بالمارة والطراق.
وأيضاكمثال للدخول في موضوع تجاري، بهدف الرزق والكسب الحلال، الجدية واجبة ومتطلبات الجدية مطلوبة لكي نضمن عدم فشل المشروع والخسارة.
وأيضاالصبروعدم التسرع في تنفيذ المشروع، لكونناداخلين في عملية تحفهاالمتغيرات من كل جانب، لذلك يجب أن يبنى المشروع على توقع أسوأ الإحتمالات.
وأيضاالمرونة في إختيارنوعية المشروع التجاري، وعدم التركيزعلى إتجاه واحد فقط.
وهكذايلعب التصرف الجاد اليقظ، دوره في حياة الإنسان النبيه، ليضمن أكبرقدرمتوقع من النجاح والفلاح.
وهناك من يعتقد بإن التعصب، هونوع من الجدية والثبات على المبدأ.
نعم االمسلم الملتزم مطالب بإلتزامه الديني، وعدم الخروج على ثوابت الدين والمبدأ.
لكن ليس من الجدية أن أضع مبدأ شديد العقاب، كصفة للباري عزوجل. وأتجاهل صفة غفوررحيم. وهذه مهمة جدا في النظرللمخالف والمتهاون في إلتزامه الديني. وأتذكر مشاهدتي لإعلان منشورعلى باب كنيسة أنكلينيكية، ينص:
God hates sin but love sinners
الله يكره الخطيئة لكنه يحب المخطأين.
يعني الكنيسة تدعوالمخطأين والآثمين إلى التوجه لهاللتقرب من الله.
وهذا مايجب أن يحمله المسلم تجاه أخيه المسلم آلآخر، إن وجد عنده بعض من التهاون وعدم الجدية في إلتزامه الديني.
يعني خليك قريب وحبيب مع من لايلتزم دينيا،ليس بهدف تشجيعه على عدم الإلتزام، ولكن بهدف هدايته وعدم خسارته، لتشعره ولوبصورة غيرمباشرة بإنك قريب منه وتريد له الخير.
التزمت والتعصب ليس من الدين بشئ. نعم الجدية منه وأسه. ولكن الجدية غيرالتعصب. وفي هذاالأطارتندرج كثيرمن الأمورالتي يمارسهاالمسلمون كنوع من الجدية الدينية. لكن في حقيقتهاتعصب وتنطع غيرمبرر.
لتخرج إبنتي المحجة مع الفتاة المسلمة الخالعة للحجاب، فمجرد وجود محجبة بين الغير محجبات، هوبمثابة دعوة صامته لهن بإلتزام الحجاب. وأعرف كثيرمن بناتنافي المهجر كن غيرمحجبات وتحجبن بسبب التعامل الرقيق الهادف معهن وإشعارهن بقيمة المحافظة على رقة ونعومة وطهارة المسلمة، وهي تعيش في مجتمع مغايرلدينها وسلوكياتها كمسلمة ملتزمة.
أتذكرعندماكنافي الخليج، كان الجميع يبتسم ويمط شفاهه!! عندمايشاهد أحد الإخوة المؤمنين، ممن كان يرتدي لباسا دينياخاصابه، ويمتنع من إستعمال المصعد(ألأسانسير)لوكان بداخله إمرأة. كنت أتفهم موقف الرجل، وأعامله بمنتهى الإحترام واللطف.
وفي يوم من الأيام وبعدالسلام عليه، والسؤال عن أحواله. قال تعرف ياعراكي: أنت الوحيد في العمارة من يحترمني ويتوددلي!! وكله بسبب هيئة لباسي وغطاء رأسي.
قلت له: مادمت تؤمن بصحة ماأنت عليه. لاتلقي بالاللناس، فرضاءالناس غاية لاتدرك.
قال لا ياشيخ: المثل يقول كل مايعجبك وإلبس مايعجب الناس.
قلت له صح كلامك. لكنك لاتطبق المثل الذي ذكرته. فقال: هذا دين ولاأتخلى عنه. قلت له: وأنت صح أيضا.
فهناالمفارقة بين الجدية والتعصب.
اللهم إلهمناالجد في خشيتك، ودوام ألتمسك بدينك، لننال عفوك ورضاك ياأرحم الراحمين.[/B]