أحــذر العــــــــشق

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أحــذر العــــــــشق

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


      إياك وعشق الصور فإنها حاضر وكدر مستمر من سعادة المسلم بعده عن تأوهات الشعراء وولههم وعشقهم وشكواهم الهجر والوصل والفراق فان هذا من فراغ القلب((أرأيت من اتخذ ألهه هواه واضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوه ))


      وأنا الذي جلب المنية طرفه فمن المطالب والقتيل القاتل


      والمعنى: أنني استحق واستأهل ما ذقت من الألم والحسرة لأنني المتسبب الأعظم فيما جرى لي

      واخر أندلسي يتباهى بكثرة هيامه و عشقه وولهه فيقول :
      شكا ألم الفراق الناس قبلي وروع بالجوى حي وميت
      وأما مثلما ضمت ضلوعي فإني ما سمعت ولا رأيت


      ولو ضم بين ضلوعه التقوى والذكر وروحانية وربانية لوصل إلى الحق ولعرف الدليل ولابصر الرشد ولسلك الجادة
      ((و ما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله ))((إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون ))


      إن ابن القيم عالج هذه المسأه علاجا شافيا كافيا في كتاب ..الداء والدواء أو الجواب الكافي لمن سال عن الدواء الشافي فليرجع له


      إن للعشق أسبابا منها :

      1-فراغ القلب من حبه سبحانه وتعالى وذكره وشكره وعبادته


      -إطلاق البصر فانه رائد يجلب على القلب أحزانا وهموما

      ((قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم )) ((النظرة سهم من سهام إبليس ))

      وأنت متى أرسلت طرفك رائدا إلى كل عين أتعبتك المناظر
      رأيت الذي لا كله أنت قادر عليه ولا عن بعضه أنت صابر


      - التقصير في العبودية والتقصير في الذكر والدعاء والنوافل ((إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر))

      أما دواء العشق فمنه

      ((كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين))
      1-الانطراح على عتبات العبودية وسؤال المولى الشفاء والعافية

      -وغض البصر وحفظ الفرج ((ويحفظوا فروجهم ))((والذين هم لفروجهم حافظون ))

      3-وهجر ديار من تعلق القلب به وترك بيته وموطنه وذكره

      -والاشتغال بالأعمال الصالحة ((انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا))

      -والزواج الشرعي ((فأنكحوا ما طاب لكم من النساء ))((ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها ..((يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج) )