قصــــــة الزيتـــــــــــون

    • قصــــــة الزيتـــــــــــون

      |a

      عاد موسم قطف الزيتون بعام جديد وحلة جديدة، حاملا مزيدا من الخيرات والعطاء، لتفترش الأراضي أناسا يجنون الثمار ويعصرونه زيتا بمذاق أراض فلسطين، المرويةبالدماء ورائحة الصبر، فمع كل حبة هناك قصه تروى، ومع كل قطرة زيت هناك قلوب مئات وآلاف من الفلسطينيين تعصر حرقة على أراضيهم المحتلة والمسلوبة بكل جبروت وتعنت.
      فبعد عقود من نكبة فلسطين ونكستها، وضياع معظم الأرض الفلسطينية، بين مدن إسرائيليه ومستوطنات مترامية هنا وهناك... وما تبقى من هذه الأراضي تجد أن الاحتلال الإسرائيلي يضع ألف سبب ومانع لإعاقة وصول المزارعين الفلسطينيين إلى أراضيهم وجني الثمار ...
      جدار الفصل...
      "أبو محمد" مزارع فلسطيني من قرية ارتاح قضاء مدينة طولكرم، حاله كحال المئات غيره من أبناء الشعب الفلسطيني، اللذين شيد فوق أراضيهم جدار الفصل بضخامته، ليشكل جدارا ومانعا بين الأرض وصاحبها... ويقول "قبل بناء الجدار كل عام كنت أنا وأولادي وشباب العيلة ننزل على الأرض من الصبح للمغرب، بس بعد ما بنو الجدار قسمو الأرض قسمين وأصبحنا عاجزين عن الوصول إلى الأشجار الموجودة خلفه ،وقبل الموسم بشهر حاولت ان احصل على تصاريح لي ولأولادي حتى نستطيع انه ندخل خلف الجدار ونقطف الشجر لكن بلا فائدة ..."
      ويضيف قائلا:"واكتر شي بحزن عليه ثمر الزيتون إلي بسقط بعد ما يجف، وأنا مش قادر اقطفوا. يعني هذه الأرض أرضنا، والشجر بايدينا زرعنا وكبرنا... ولما كبر ما اقدر أوصلوه... والله حرام...."
      والحاجز...
      أما "أم موسى" من عنبتا قضاء طولكرم حرمت من أرضها وأبعدت عنها بكل قسوة، وسلبت أشجار الزيتون منها عنوه، تحت مقوله الأمن والأمان والحواجز من اجل امن إسرائيل...
      "أنا وزوجي وأولادي... نملك عشرات الدونمات بالقرية، لكن بعضها قريبه من حاجز عناب"عنبتا"، وبسبب وجود الحاجز والجنود عليه باستمرار، لا نستطيع أن نصل إلى الأرض لزراعتها وسقيها. وبموسم الزيتون نكون غير قادرين على قطف الثمار . (كل سنه بجي الموسم وبروح وحب الزيتون ع الشجر بخرب...)
      والمستوطنات...
      وبين أراضي ضاعت لبناء الجدار وأخرى لإقامة الحواجز،ما تبقى كان من نصيب مستعمرات مترامية أقيمت في أماكن عده من الضفة الغربية، لتكون الخنجر في حلق المزارعين... إضافة إلى إعاقة المستوطنين للمزارعين والاعتداء عليهم بالضرب والشتم والإساءة...
      وعائلة "أبو أيمن" من مدينة طولكرم لها حكايتها مع مستوطني إسرائيل وكلابها..."في كل يوم تقريبا نجد المستوطنين قد حولو الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون إلى ارض لكلابهم، تدمر فيها الشجر كما تشاء،وبسبب قرب أراضينا من المستوطنات لا نستطيع الوصول إليها بسهوله إضافة إلى اعتداءات المستوطنين المتكررة علينا بالضرب والشتم وإحراق الأرض وبعض الأشجار وكثيرة هي الأوقات التي حدث بيننا وبينهم شجار..."
      ويضيف ولده أيمن قائلا:"كل موسم زيتون تقريبا لا ينتهي إلا بعد مشاحنات كثيرة بيننا وبين المستوطنين الاسرائيلين،وعند اقتراب الموسم يون همنا الوحيد هو كيفية قطف الزيتون بعيدا عن أنظارهم فنستيقظ مع الفجر لقطف اكبر كميه قبل خروجهم ورؤيتهم لنا."
      كثيرة هي مشاكل الفلسطينيين... فالحواجز والمستوطنات ومصادرة الأراضي وجدار الفصل...وكانت الأرض هي الضحية الأولى،وحرمان أصحابها الحق في العناية بها واستثمارها بل والحسرة الدائمة المرافقة لهم على ضياعها وسلبها عنوة...والأمل وان كان بالقليل بعودتها يوما يبقى حلم جميل يداعب خيالهم....

      منقول...............
    • شكرا على هذه القصة الرائعه

      اتمنى لك التوفيج

      وننتظر منك الزووووود

      تحياتي الحارة لك
      ........................................
      في يوم ضايج وخلي يا يكلمني
      قلتله ياخلي تراني ضايج البالي
      .........................................
      قال اشبلاك انطق وارجوك علمني
      قلتله أنا أرجوك خليني فحالي
      ........................................
      في خاطره قال يمكن ذا مزاعلني
      أحسن أخليه يهدى لين يصفالي
      .......................................
      راح وتركني وبعده صدج عذبني
      كن الحشا قد سطى به اليوم زلزالي
      ...........................................
      مني الخطا مني ولو كان مب مني
      أرجوك عوّد ياخلي وغيض عذالي
      .........................................
      لـ
      :(
      الحــــ الشاعر ــــزين