من يسبق من ، ليس من مضمار أم الألعاب التي يكثر فيها السباق في مسابقات الجري والمشي حتى نظل نصرخ ونتجادل ونتهامس فيما بيننا من يسبق من ؟
هذه التداعيات في الفترة الأخيرة التي نلمسها الان في واقعنا المحيط بنا ما هي إلا كر وفر سباقات مجنونة ، محمومه الكل يلهث بأن يكون هو الصديق والشريك ، بل والرفيق ......
الجميع يمد يد العون ، والجميع ينتقي العبارات الرنانة الجياشة التي لا تحرج المتلقي ، الجميع يقول هذا صحيح رغم انهم مقتنعون أنه عين الخطأ ، ويقولون هذا خطأ وهو عين الصواب ، لا نعرف لمن هذا السباق وتحت أي مظلة من مظلات العالم أٌقيم – اتمنى بأن لا يكون أقيم في مظلة الامم المتحدة ، التي تم استنساخها لمصلحتهم – بل السؤال من الذي أقام بشراء هدايا وجوائز السباق هل هي تلك المظلة أم المتسابقين بأنفسهم ؟؟
وعندما ننظر لهذه السباق المحموم ليس بوسعنا نحن أيضا إلا ان نهتف ونصفق بحرارة حتى لو كان تيار السباق ضدنا ..
من خلال هذا الغوص في بحر السباق الذي لا نعرف نهايته أبدا ، وكيف نعرف النهاية ونحن لا نعرف البداية اصلا ، تذكرت شيئا من عبق الزمن تنطبق على حالنا اليوم ، بأن هناك بعض من الناس كانوا يمشون في عز الظهيرة والشمس في كبد السماء ، والجو حارا جدا ، وقد نفذ الماء منهم وبينما هم يسيرون شاهدوا ماء يتلالاء لهم من بعيد ، فسارعوا يتسابقون نحوه وهم يركضون والجميع يردد من يسبق من ؟ ولكن للاسف لم يشربوا من ذاك الماء لأنه ما هو إلا سراب ..
إذا متى نستوعب الدرس جيدا ؟ متى نشعر بأننا أصحاب قرار ؟ متى نتحد حتى لا نخوض السباق لمجرد من يسبق من ؟ بل نخوضه من اجل هدف معين نستطيع تحقيقة ، لا نركض وراء أوهام وخدع كذابة ، لا نركض وراء مصالحنا وحدنا وننسى بأن هناك الملايين ممن ينتظرون الشيء الكثير ..
فمتى يا أمة محمد تنهضون بكيانكم العربي الاوحد ، متى نستطيع أن نتخطى الصعاب من اجل أشياء يجب تحقيقها لعل أول تلك الصعاب التي يجب أن يسعى الجميع إليها هي الوحدة ومن ثم الوحدة وبعد ذلك الوحده لانها طوق النجاة لنا ...
هذه التداعيات في الفترة الأخيرة التي نلمسها الان في واقعنا المحيط بنا ما هي إلا كر وفر سباقات مجنونة ، محمومه الكل يلهث بأن يكون هو الصديق والشريك ، بل والرفيق ......
الجميع يمد يد العون ، والجميع ينتقي العبارات الرنانة الجياشة التي لا تحرج المتلقي ، الجميع يقول هذا صحيح رغم انهم مقتنعون أنه عين الخطأ ، ويقولون هذا خطأ وهو عين الصواب ، لا نعرف لمن هذا السباق وتحت أي مظلة من مظلات العالم أٌقيم – اتمنى بأن لا يكون أقيم في مظلة الامم المتحدة ، التي تم استنساخها لمصلحتهم – بل السؤال من الذي أقام بشراء هدايا وجوائز السباق هل هي تلك المظلة أم المتسابقين بأنفسهم ؟؟
وعندما ننظر لهذه السباق المحموم ليس بوسعنا نحن أيضا إلا ان نهتف ونصفق بحرارة حتى لو كان تيار السباق ضدنا ..
من خلال هذا الغوص في بحر السباق الذي لا نعرف نهايته أبدا ، وكيف نعرف النهاية ونحن لا نعرف البداية اصلا ، تذكرت شيئا من عبق الزمن تنطبق على حالنا اليوم ، بأن هناك بعض من الناس كانوا يمشون في عز الظهيرة والشمس في كبد السماء ، والجو حارا جدا ، وقد نفذ الماء منهم وبينما هم يسيرون شاهدوا ماء يتلالاء لهم من بعيد ، فسارعوا يتسابقون نحوه وهم يركضون والجميع يردد من يسبق من ؟ ولكن للاسف لم يشربوا من ذاك الماء لأنه ما هو إلا سراب ..
إذا متى نستوعب الدرس جيدا ؟ متى نشعر بأننا أصحاب قرار ؟ متى نتحد حتى لا نخوض السباق لمجرد من يسبق من ؟ بل نخوضه من اجل هدف معين نستطيع تحقيقة ، لا نركض وراء أوهام وخدع كذابة ، لا نركض وراء مصالحنا وحدنا وننسى بأن هناك الملايين ممن ينتظرون الشيء الكثير ..
فمتى يا أمة محمد تنهضون بكيانكم العربي الاوحد ، متى نستطيع أن نتخطى الصعاب من اجل أشياء يجب تحقيقها لعل أول تلك الصعاب التي يجب أن يسعى الجميع إليها هي الوحدة ومن ثم الوحدة وبعد ذلك الوحده لانها طوق النجاة لنا ...