احذر ثم احذر

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • احذر ثم احذر

      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
      أحذر أخي ثم احذر ذلك المخلوق الضعيف الذي أوصى الله عز وجل بالحذر منه وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالحذر منه وما زال سلف الأمة يوصي بالحذر منه .
      احذر من ذلك المخلوق اللعين الذي يوقعك في المهالك ويصرفك إلى الذنوب والمعاصي ويجري في عروقك مجرى الدم يشاركك في طعامك وشرابك في نومك وراحتك في جميع حركاتك وسكناتك إلا من رحم ربي ونجاهم منه وأسأل الله عز وجل أن نكون وإياك منهم .
      هذا المخلوق جعل الله عز وجل له ضلالات وغوايات يغوي بها ابن ادم لكي يختبر الله عز وجل عبده هل هو من المهتدين أم من الضالين الذين يرضخون لما يمليه عليهم إبليس اللعين نعوذ بالله منه .
      وهناك عدة مراتب يستخدمها الشيطان لغواية ابن آدم عن الصراط المستقيم نسأل الله عز وجل أن نحذرها جميعا وهذه المراتب هي :
      1) الشرك بالله : فالشيطان أول ما يبدأ بالإنسان الذي في قلبه إيمان لآن الشيطان لا يقع على الشئ النتن لا يقع على الإنسان الطالح الفاسد فيبدأ مع هذا الإنسان بدعوته إلى الشرك بالله عز وجل سواء بالقول أو بالفعل وإذا صبر الإنسان وجاهد هذا الشيطان ولم يبالي بما يمليه عليه ذهب به الشيطان إلى المرحلة الثانية.
      2) البدعة: يحرضه في الابتداع فالبدعة أخطر على الدين من ارتكاب الحرام لأنه يأتي بشئ لم ينص عليه نهج النبي صلى الله عليه وسلم ثم يكون عليه وزر هذه البدعة ووزر من عمل بها فيجب على الإنسان الصبر ومجاهدة النفس فإذا مل الشيطان انتقل به إلى الخطوة الثالثة.
      3) ارتكاب الكبائر: فما زال به حتى يوقعه في الكبائر التي حرمها الله عز وجل فإذا صبر وثبت ذهب به إلى المرتبة الرابعة.
      4) ارتكاب الصغائر : فيزين له الصغائر ويقول له إنها مجرد صغائر لا تضرك ما دمت انك مجتنب الكبائر فلا بأس في الصغائر لكن على الإنسان أن يحذر ويوقن بأن هذه الصغائر ستصل بعد ذلك إلى كبائر وقد قال النبي صلى الله عليه ويلم (( إياكم ومحقرات الذنوب فإنه يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه)) فإذا صبر الإنسان على هذا الإغراء أخذه الشيطان إلى المرحلة الخامسة.
      5) الانشغال بالحلال : فيشغل الإنسان بالحلال ليل نهار وينسيه أن هناك أعمال صالحات تزيده رفعة ودرجة عند الله عز وجل كالنوافل والذكر وإكرام الضيف ومساعدة المحتاج وغيرها من الفضائل فعلى الإنسان العاقل تجنب هذا الشئ أي يمارس الحلال ولا ينسى الأعمال الفاضلة فالشيطان إذا رأى من الإنسان هذا الرد صرفه إلى الخطوة السادسة.
      6) الانشغال بالفاضل وترك المفضول: بمعنى أن جميع الأعمال الصالحة فاضلة لكنها تتفاوت في الأجر والفضل فمثلا طلب العلم أفضل من العبادة فقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم أن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب والشيطان يجعل الإنسان ينشغل بالأعمال الأقل في الأجر والثواب ويصرفه عن معالي الأمور عن الأعمال التي تسكنه جنات الفردوس فعلى الإنسان الصالح الاهتمام بهذا وذاك ولا يطمح إلا لذروة الجبل فإذا رأى الشيطان منه ذلك مل وضعف وكسل وتهاون وبدأ في المرحلة الأخيرة .
      7) الأذية: يبدأ الشيطان بعد ذلك بأذية هذا الإنسان فيرسل إليه شياطين الإنس والجن لكي يؤذونه وما على الإنسان في هذه الحالة إلا الصب حتى يأتيه اليقين.
      وهكذا أخي القارئ تأمل في نفسك أين أنت ضمن هذه المراحل وحاول تجنبها قدر المستطاع وفقني الله وإياك لما يحب ويرضى.
      [/CELL][/TABLE]
    • اهلييييييييييييييين

      هلا وغلا بلسم الحيااااة 0000000000 مووووووضوعك اكثر من رائع احييك على اختيارك له لما يحتوي من مواضيع قيمة نستفيد منها ونصائح اوصى بها الدين الاسلامي لكي يرتقي المسلم لما هو افضل له في حياة العلمية والعملية 00000 وفقك الله #d ونتمنى جديدك
      الفوفلـــــــــــــ $$e ـــــــــــــــــة