إخوتي رواد هذه الساحة ..

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • إخوتي رواد هذه الساحة ..

      بسم الله الرحمن الرحيم

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
      أولا :أريد أن أرفع لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم أطال الله في عمره..وللجميع الشعب العماني..وجميع أعضاء الساحة...وجميع الحجاج ونقول لهم حجا مقبولا وذنبا مغفورا..ولجميع الأمة الإسلامية. وكل عام والجميع بخير
      إخوتي رواد هذه الساحة ..التي لا زالت ..وما تزال.. وستزال...بإذن الله تقدم لنا الكثير والكثير من الأعضاء الذين تميزوا فيها ..وأصبحوا فرسان هذه الساحة ..والذين أتحفونا بمواضيعهم الشيقة والجميلة ..


      بس كنت أتصفح النت وقرأت هذا الموضوع المهم وحبيت أكتبه لكم ..وعسى من الكل الإستفادة..((الصحة والفراغ ... أخي الشاب))
      ***على العلم إن الموضوع منقول..

      يا شباب الإسلام : اذكركم واياي بقول الله تعالى (أفحسبتم انما خلقناكم عبثا وأنكم الينا لا ترجعون* فتعالى الله الملك الحق لا اله الا هو رب العرش الكريم) -المؤمنون:115,116- .

      كما اذكركم معشر الشباب بنصح عظيم من الهدي النبوي الحكيم كما في الصحيح عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس , الصحة والفراغ" . وهل فقهتم المراد من حكمة النبي صلى الله عليه وسلم في ضرب المثل بهاتين النعمتين العظيمتين؟ ليرشدنا ويحذرنا في آن واحد بان راس مال الانسان في الدنيا هما الصحة والفراغ , وهما السبيل الى زاد الاخره والرصيد المدخر لصاحبه عند الله يوم القيامه (يوم لا ينفع مال ولا بنون* الا من أتى الله بقلب سليم)-الشعراء:88,89- إن هما استعملا في طاعة الله ورسوله , والخسارة فيهما خسارة لرأس المال ,في هذه الدنيا, وبالتالي خسارة التجارة الرابحة التي ليس بعدها الا الحسرة والندم ,ولات ساعة مندم.

      فتدبروا وتفكروا واعتبروا معشر الشباب في قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث:"كثير من الناس " وما ذلك الا ليبين الحذر والخطر للأمة بان الموافق لتجارة رابحة في راس مال الصحة والفراغ هم قليل قليل , واكثرهم هم المغبوبون المحرومون , وفي هذا يقول بعض السلف " فمن استعمل صحته وفراغه في طاعة الله ورسوله فهو المغبوط الرابح ,ومن استعملها في معصية الله ورسوله -من ضيعها سدى- فهو المغبوم الخاسر, وذلك لان الصحة يعقبها السقم والهرم , والفراغ يعقبه الشلل والملل.

      وما اجمل قول ابن القيم رحمه الله مذكرا بعظم المنة من الله على عباده بنعمة الصحة والفراغ , اذ يقول:" وقت الانسان هو عمره الحقيقي, وهو مادة حياته الابدية في النعيم المقيم , أو مادة معيشة الضنك في العذاب الاليم , وهو يمر مر السحاب , فما كان من وقته لله وبالله فهو حياته وعمره , وغير ذلك غير محسوبا من حياته وان عاش فيه عيش البهائم" الجواب الكافي صـ110ــ .

      فتأمل أخي الشاب المسلم مع أي الصنفين انت: مع الخاسرين أو الرابحين ؟ وانت تعلم ان هذه الاوقات التي تمر بك هي فرض عظيمة اذا مضت فلن تعود اليك ابدا وتحسب من عمرك إما لك أو عليك.فالاسلام يا شباب الاسلام, دين يعرف قيمة الوقت ويقدر خطوة الزمن, مصداق قول الله تعالى( والعصر إن الإنسان لفي خسر* إلا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)-سورة العصر- .

      فاتقوا الله معاشر الشباب فيما انعم الله به عليكم من نعمة الصحة والفراغ, واشكروا الله ان كنتم إياه تعبدون , جعلنا الله واياكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه , وصلى الله وسلم على نبينا وسيدنا محمد واله وصحبه .

      المصدر :- مجلة شباب

      وعلى الكل الراغبين في توجيه نصيحة للشبابنا المعاصر عليه كتابتها فورا للفائدة..
    • شكرا لك أخي النهروان ..

      كل عام وانت بخير ..

      شكرا لك على جهدك في نقل المفيد وعلى نصيحتك ..

      بالفعل نعمتا الصحة والفراغ نعمتان مغبون عليهما كثير من الناس ومفرط فيهما الكثير جدا منا ..

      ولا يعرف قيمة الصحة الا من ذاق ألم المرض ومرارة الدواء..
      ولا يعرف نعمة الوقت الا من فقد حياته كلها وفقد فيها وقته وفراغه ..

      بارك الله فيك