أمانة احببت نشرها

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أمانة احببت نشرها

      <b><center><div style=" width:100%;filter:shadow(color=black,strength=20);<br /> color:yellow"><font color="red" size="6" face="Simplified Arabic">قصة معبرة</font></div style><br><br>
      مراجعة دروسهم ... وأعطت طفلها الصغير البالغ الرابعة من عمرة كراسة للرسم حتى لا يشغلها عن ما تقوم به من شرح ومذكرة لأخوته الباقين ...
      وتذكرت فجاء أنها لم تحضر طعام العشاء لوالد زوجها الشيخ المسن الذي يعيش معهم في حجرة خارج المبنى في حوش البيت .. وكانت تقوم بخدمية ما أمكنها ذلك والزوج راضي بما تؤديه من خدمة لوالدة والذي كان لا يترك غرفته لضعف صحته ... أسرعت بالطعام اليه .. وسألته أن كان بحاجة لأي خدمات أخرى ثم انصرفت عنه .
      عندما عادت إلى ما كانت علية مع أبناءها .. لأحطت أن الطفل يقوم برسم دوار ومربعات . ويضع فيها رموز .. فسألته : ما لذي ترسمه يا حبيبي ؟
      أجابها بكل براءة : أني أرسم بيتي الذي سأعيش فيه عندما أكبر وأتزوج .
      أسعدها رده .. فقالت أين ستنام ؟؟ فأخذ الطفل يريها كل مربع ويقول هذه غرفة النوم .. وهذا المطبخ . وهذه غرفة لاستقبال الضيوف .. وأخذ يعدد كل مايعرفة من غرف البيت .
      وترك مربعا منعزلا خارج الإطار الذي رسمة ويضم جميع الغرف ..
      فعجبت .. وقالت له : ولماذا هذه الغرفة خارج البيت ؟ منعزلة عن باقي الغرف ؟؟؟
      أجاب : أنها لك . سأضعك فيها تعيشين كما يعيش جدي الكبير ..
      صعقت الأم لما قاله وليدها !!!!!
      هل سأكون خارج البيت في الحوش دون أن أتمتع بالحديث مع ابني و أطفاله . وأنس بكلامهم ومرحهم ولعبهم عندما أعجز عن الحركة ؟؟ ومن سأكلم حينها ؟؟ وهل سأقضي ما بقي من عمري وحيدة بين أربع جدران دون أن اسمع لباقي أفراد أسرتي صوتا ؟؟
      أسرعت بمنداة الخدم ... ونقلت وبسرعة أثاث الغرفة المخصصة لاستقبال الضيوف والتي عادة ما تكون أجمل الغرف و أكثرها صدارة في الموقع .. و أحضرة سرير عمها . (والد زوجها ) ونقلت الأثاث المخصص للضيوف إلى غرفة خارجاً في الحوش .
      وما أن عاد الزوج من الخارج تفاجئ بما رأى .. وعجب له .. فسألها ما الداعي لهذا التغيير ؟؟
      أجابته والدمع تترقرق في عينها .. أني اختار الغرف التي سنعيش بها أنا وأنت إذا أعطانا الله عمراً وعجزنا عن الحركة وليبق الضيوف في غرفة الحوش .
      ففهم الزوج ما قصدتة وأثنى عليها لما فعلته لوالدة الذي كان ينظر إليهم ويبتسم بعين راضية .
      فما كان من الطفل إلا .. أن يمسح رسمة .. وابتسم ........

      <b><center><TABLE style="FILTER: glow(color=red, strength=25)"> <font face="Simplified Arabic"> <FONT SIZE=6>أتمنى ان يفهم مراد هذه القصة<br> <br></TABLE></FONT>
    • نعم وصل المعنى اخي الكريم واشكرك كثيرا على الموضوع

      قال الله تعالى في كتابه العزيز (( وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا )) صدق الله العظيم
      فالواجب على كل مسلم ان يعتني بوالديه واقاربه شيوخا ونساء وان لا ينسى فضلهما عليه ولا ينسى انهما سبب وجوده ي هذه الدنيا وكلما احسن في تعامله معهما اثابه الله ورزقه بالذرية الصالحه اللتي ستقف الى جنبه اذا صار في نفس عمرهما
    • شكرا لك
      قصة تستحق التامل سبحان الله كيف فهم الولد ما الوالد
      أنصح كل الاباء أن يحذروا هذا الفعل
      كـــــــــــــــــــــــــــــــن مــ الله ــع ولا تبــــــــالي
      :):)
    • وقال تعالى ( وقضىربك ألاتعبدوا إلا إياه وبا لوالدين إحسانا اما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما و قل لهما قولاً كريما و اخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا ))ومثل ذكر أخينا الاميري ..وهـكذا نرى أنه من الواجب علينا طاعة الوالـديـن نظراً لما في هذا من أهمية في دينينا الحنيف
      فالواجب على كل مسلم ان يعتني بوالديه واقاربه شيوخا ونساء وان لا ينسى فضلهما عليه ولا ينسى انهما سبب وجوده ي هذه الدنيا وكلما احسن في تعامله معهما اثابه الله ورزقه بالذرية الصالحه اللتي ستقف الى جنبه اذا صار في نفس عمرهما
      وهـكذا نرى أنه من الواجب علينا طاعة الوالـديـن نظراً لما في هذا من أهمية في دينينا الحنيف .
      لستُ مجبوراً أن أُفهم الآخرين من أنا 00 فمن يملك مؤهِلات العقل والإحساس سأكـون أمـامهُ كالكِتاب المفتـوح وعليـهِ أن يُحسِـن الإستيعاب إذا طـال بي الغيــاب فَأذكـروا كـلمــاتي وأصفحــوا لي زلاتـي انا لم اتغير.. كل مافي الامر اني ترفعت عن (الكثير) ... حين اكتشفت... ان (الكثير) لايستحق النزول اليه كما ان صمتي لا يعني جهلي بما يدور (حولي) ... ولكن أكتشفت ان ما يدور (حولي) ... لايستحق الكلام
    • شكراً لك أخي العزيز فعلاً إنها قصة معبره
      ومغزاها وصل إلينا

      فمثل ما تعامل ابويك سو ف تعامل بالمثل

      فإن احسنت إليهم سيحسن إليك عند كبرك
      وإن قسيت عليهم سوف يقسى عليك

      فصاحبهم في الدنيا معروفا جزاك الله الخير
      ولاتنسى فضلهم عليك وتعبهم على تربيتك
      فما جزاء الاحسان إلا الاحسان .

      وشكراً لك اخي طارح الموضوع