خطوات بلا خوف!!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • خطوات بلا خوف!!

      [MARQ=UP]خطوات بلا خوف!!



      خطوات بلا خوف ..

      محاولة صناعة حلم يغذي الواقع ..

      خطوات بلا خوف ..

      محاولة جادة ورسالة صادقة لكل النظر..

      خطوات بلا خوف ..

      رسالة وكفى !!

      بداية ..

      صرخة مدوية لا تستقر إلا بدواخل المرهق ألما وحزناً لواقع يحيل البسمة لدمعة في صراع ديمومي للبحث عن آهات أكثر نزفاً .

      خطوة أولى ..

      نزف مستمر لخطوات أكثر إرهاقا.. للبعيد القريب.. القاتل المقتول.. للنازف والمنزوف !! لكل إحساس كان ذات يوم نيران تحيل الظلام لنور للمسير وللدفء ،كان ذات إشراق عنوان لوصول لشمس تشرق وقلب يحكي !

      خطوة أخرى ..

      خطوات متبعثرة.. وأحاسيس أكثر تبعثراً.. ونظرات بلا هدى..

      مشاعر ملتهبة.. وعناوين غائبة.. ووجود مفقود..

      قلب مضطربا.. وأنفاس مرهقة.. وخطوة غير قادرة على المسير!!

      ومع كل عناوين الإحباط هذه.. كان الدافع أكبر من الشمس التي منعت نورها.. وأكبر بكثير من خطوط الأرض الرافضة للمسير.. وكان أبلغ من صور غائبة إلا عن الذاكرة..

      خطوة جريئة !..

      مسلسل الذاكرة يواصل السرد.. وكل مشاعر الاضطراب تعلن قدومها لحكاية تبحث عن وجود ! بين اللاوجود !!

      وعند البحث.. يكون التواجد أو عدمه.. أو يكون العمر أو لا يكون !!

      قرار ..

      عند افتقادك لمعنى الوجود.. يضحي الوجود برمته عنواناً تافهاً لكتاب بلا محتوى!!.. ولما لا وذاك الباعث الحقيقي قد أحال وجوده لعدم .

      وبين لحظة وأخرى ..

      وبين اهتزاز دواخل.. وانتعاشها ..

      وبين دمعة تسبق البسمة ..

      وبين.. وبين..

      ينطلق السؤال الأكثر بعداً والباحث عن إجابة تحيل الغموض لقراءة سريعة للفشل !!

      اتخاذ قرار !..

      المسير في طريق بلا دليل انجراف بلا حدود من قلب تعب كثيراً في العثور على مرفأ تسكن عنده أحاسيس بلا حدود !!

      والعزوف عن المسير.. خطوة أكثر تهوراً لأحاسيس تبحث عن متنفس !!

      ومعاكسة المسير.. جنون بلا حدود !!

      قرب النهاية ..

      نظرة معلقة بدمعة !.. وخطوة محاطة بخوف !..

      ويد مرتعشة برداً وقلقاً وألماً !..

      ومعالم وصول لخطوة أكثر تعباً ..

      نهاية ..

      نزف الجرح للقاء مشوب بالحذر..

      اهتزاز الجسد للقاء بلا معنى ..

      وتاهت كل عبارات القدوم وكل المحاولات الجادة لصناعة قرار يحيل كل الأمس الجميل لحاضر أكثر جمالاً ..

      لذا ..

      ضاعت الخطوة.. وضاع ثمن الوجود.. والوجود نفسه .!.!

      وظل الجرح يواصل نزفه، وظلت النظرات منطلقة للبعيد، وظلت الصرخة مدوية بالأعماق !!





      أيام!!

      السبت ..
      بداية موحشة لطريق طويل.. جميل ..
      بين الإقدام والتأخر.. بين المسير والهبوط عند مكان لا يكون لأثنين ..


      الأحد ..
      خطوة بألف !..
      عبرة وعِبرة.. وإعلان صريح للضوء المشتعل من بعيد ..
      وخطوة جريئة.. مخيفة.. جميلة !!..


      الاثنين ..
      إشراقة.. وشعاع يحرق خطوات الخوف ..
      يعقبه قدوم مهيب.. مريب.. عجيب لنزر الشمس وسط سحابات الخوف واستمتاع بدف النهار !..
      واستمتاع بحلاوة صوت القدوم ..!!


      الثلاثاء ..
      إعلان صريح لبداية العمر.. وصرخات بلا نهاية لكل القدوم .. الذي وقف في نهاية الطريق.. بانتظار لحظة الخطوة ..


      الأربعاء ..
      الصمت يغلف الأمكنة ..
      وكل الخطوات ترددت بالمسير ..
      وخوف من الخطوة بلا صوت ..!!..


      الخميس ..
      التردد يصنع العجز، ويحيل أبجديات الأمل.. إلى سحابة بلا مطر !!.. تجوب كل الأمكنة بلا نظر !!..
      وبين التردد.. والخطوة.. ظل هاجس الوصول هو العنوان المشرق للمسير !..


      الجمعة ..
      خطوة جادة.. للمسير القادم.. والهدف الجاد !..
      وبين المسافة للوصول.. وأثناء المساحة للعبور ..
      كان الشعور هو الدافع للانطلاق ..!!






      أوراق مختصرة
      الورقة الأولى ..

      لأن الوجود عنوان جميل تركض له كل الأفئدة التعبة والباحثة عن عمق مريح يحيل تعب الليالي على سكون يسقط معه نزف مستمر لطريق تائه المعالم !..

      ولأنه - أيضا - عنوان جميل لصناعة شمس لا تغرب كثيراً، إلا في فترات التلذذ والتوجد في فقدانها !!..

      ولأنه كذلك.. نعيش الاحتراق.. روحاً وقلباً!.. ونسرف في إيجاد الدفء المنتظر من اشتعال فرحة اللقاء بعمق اللقاء.. ومن ثم نصوغ التوجد عنواناً أكثر روعة.. وهو يحتضن للحظة مغادرة وللحظة قادمة.. لا لشيء إلا لعيون ترقب ما يكون !!

      الورقة الثانية ..

      وسط سحابات سوداء.. يشع نور الوجود بين حد القتل وحد الحياة !!..

      ووسط انكسار الأمل.. وانتعاشه، يبدو السؤال يلح بالحضور ملزماً.. هل العناوين التي نحملها تافهة؟!.. أم هي بدايات حقيقية لانطلاقة وقدوم معبر!!

      الورقة الثالثة ..

      الغياب هو الإعلان الصريح للنهاية ..

      إذ أنه يسرق كل اللحظات الجميلة من عمق الذاكرة ويرمي بها إلى سحابة مغادرة بلا رجعة وعندها يحيل كل إشراقات الانتظار إلى مغيب يصنع الدمعة ويلغي محاولة أي ابتسامة !

      الورقة الرابعة ..

      ثمة مسافة ومساحة بين عبث الطريق.. ومكان التواجد !.. إذ تضحي كل الأمكنة مكاناً تركض له الخطوة الغائرة بالبحث عن مكان وزمان لا يحوي عدا من تريد !!..

      الورقة الخامسة ..

      شمس النهار.. هي رؤية الوجود ..

      ووجود الذات.. بدايات مشرقة

      وخطوط الإشراق.. هي الحلم الجميل لنهار البحث!!..

      الورقة السادسة ..

      من بعيد يكون صوت.. وسكون إحساس.. ويكون ألم ..

      تقترب الدقائق.. وكل أزمنتها تحتضن ساعة بلا موعد ..!..

      عندها ..

      نطفئ الأنوار..

      نغمض أعيننا ..

      وننتظر الإحساس القادم.. بكل شوق !!..
      [/MARQ]
    • اخي العزيز ..البحار 2002
      اشكرك اخي على هذه الكلمات ..
      والحمدالله على السلامه .. للعوده بعد انقطاع طويل ..
      اهلا بك من جديد ..
      واكرر شكري على هذه الكلمات التي انارة الساحه ..
      اتمنى لك الشكر .. وهناك وجهة نظر اتمنى ان تكون المساهمه ثابته بحيث نستطيع القراءة دون تعب ..
      لان الآن نجدها تتحرك بسرعه .. هذا طبعا من وجهة نظري ..
      وتشكر اخي ..واتمنى تواصلك المستمر ..
    • مرحبا بك أخي الكريم ...
      ومرحبا بهذه العودة التي تسعدنا ... عسى المانع خير ...
      أنا مع المشرف غضب .. الاسطر صعبة القراءه تعبت قليلا ...
      برغم ذالك كلمات جميلة تشكر عليها ...
      تحية طيبة ...
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      البحار2002

      كلمات تعبر عن نفسها
      تجتمع أيام الأسبوع
      لتكون يوما واحد
      تجتمع الروعة و التنسيق
      ابدعت اخي وأجدت....

      استمر في النحت على الصخر
      ليصلنا عبق كلماتك الرائعه........
      [/CELL][/TABLE]
      كيف لقلمي أن يهمس لسواكِ و القلب قد خلا إلا منكِ .. ]
      كيف أكتب عن سواكِ و العين لا ترى غيركِ ... ]
      كيف لا أفكر فيكِ و الذهن لا يشغله غيركِ .. ]
      كيف لا أشتاق إليكِ و انا كلي حنين إليكِ .. ]