إخواني... لماذا نشخصن الرأي

    • إخواني... لماذا نشخصن الرأي

      السلام عليكم ورحمة الله




      منذ ان سطعت شمس الوجود على جنبات الحياة سطع معها نجم النقد وتضاد الفكر بين طبقات الناس بحسب ما يمليه عليهم الواقع وبحسب ما يتولد من أهواء في عمق نفوسهم..




      شدتني في الآونة الأخيرة مواضيع ظاهرها النقد ولكنها تحمل بين طياتها فلسفة غامضة هي اقرب للضغينة منها للبناء.




      فإلى متى سيظل هؤلاء يرقصون على مزامير الأهواء؟؟



      وإلى متى سيظل لب عقولهم غارق في وحل التقوقع؟؟



      نعلم جميعا إن كل تاريخ الفكر البشري كل تاريخ الحضارات... معارك الفلاسفة والمفكرين والعلماء والأدباء والفنانين كانت سجالات من النقائض الحادة والصراعات الساخنة التي كان فيها كل طرف يهوي بمعوله أو بمشرطه من أجل إماطة اللثام أو نزع القناع عن الوجه الحقيقي للموضوع ....وما إذا كان يملك سمات وملامح تتطابق مع قوامة العقل أم هو مجرد تدليس ومساحيق على هيكل محنط وفي اغلب الحالات تحول الفكر والمفكر إلى الطبلة والطبال.


      إخواني
      نحن بحاجة الى نقد هادف وفلسفة حقيقية يكون النقد فيها حلول ونماذج تحل محل الفكر الهزيل ويجب ان ترفض نفوسنا وتتورع عن الكلمات السفسطائية ويجب ان نسمو لنعانق الساري ونتعلم سلوكيات النقد



      يجب ان يعلم الجميع اننا في هذا المنتدى لا ندعي الكمال ولكننا نحاول جاهدين ان يكون تاجا على رؤوسنا ولن يكون الحل ابدا في حياكة الخزعبلات وشخصنة الرأي



      ملخص ما اردت قوله انني اطمح ان نكون جميعا مطر اغدقته سحابة واحدة ...مطر تخصب به العقول ويكون نتاجا وفيرا للحياة وأين ما وقع المطر نفع


      بالرغم من كل ذلك اعلم ان هناك تباين في العقول وإختلافا في الإدارك وتضادا في تأويل النصوص ونؤمن بأن الإختلاف لا يفسد للود قضية ...


      والفيصل لماذا انتقد ولا اضع الحلول؟ ام هو شخصنة للرأي ؟


      تقبلوا تحياتي
      "روح الصبر "
    • أخي الكريم
      أهلا بك وبفكرك الراقي جدا جدا
      أنت تضع هنا بين أيدينا رسالة هادفة قيمة جدا
      وغايتك نبيله ساميه
      أنا أؤيدك بشده
      فلا لفرض وجهات النظر من خلال الطرح الفلسفي المنفر د
      لغرض شخصنة الرأي
      أخي الكريم أن أبلغ وسيلة لإيصال رسالتك هنا هو أن تشاركنا
      بأرائك في مواضيعنا المطروحه في الساحه أو تطرح لنا أنموذجا نقتدي به
      ويقتدي به الآخرون
      فأنت ومن خلال موضوعك يتضح لنا جليا بأن لك منطقا سليما وفكرا ثاقبا
      أخي الكريم شاركنا بموضوع بموضوع الإنهيار الخلقي والسلوكي بمؤسسات التعليم
      فنحن بحاجة إليك هناك أيضا

      تقبل مني أجمل تحيه
      علمتني الحياة أن لا أضع المعروف فيمن أخشى أن لو مددت له يدي يوما أن يقطعها
      هادئ
    • هادئ كتب:

      أخي الكريم
      أهلا بك وبفكرك الراقي جدا جدا
      أنت تضع هنا بين أيدينا رسالة هادفة قيمة جدا
      وغايتك نبيله ساميه
      أنا أؤيدك بشده
      فلا لفرض وجهات النظر من خلال الطرح الفلسفي المنفر د
      لغرض شخصنة الرأي
      أخي الكريم أن أبلغ وسيلة لإيصال رسالتك هنا هو أن تشاركنا
      بأرائك في مواضيعنا المطروحه في الساحه أو تطرح لنا أنموذجا نقتدي به
      ويقتدي به الآخرون
      فأنت ومن خلال موضوعك يتضح لنا جليا بأن لك منطقا سليما وفكرا ثاقبا
      أخي الكريم شاركنا بموضوع بموضوع الإنهيار الخلقي والسلوكي بمؤسسات التعليم
      فنحن بحاجة إليك هناك أيضا

      تقبل مني أجمل تحيه



      اخي العزيز هآآآدى ،،، انت رقيكـ عالا بمستواكـ ،،، تظهر الجميل المبهر بالكلمات الغامضة ،،،

      لك الشكر على هذا المرور العطر ،،، جزيل الشكر والتقدير مني وخالص الشكر لكـ ،،،

      مرورك ـ يبين لي بأنك أنسان مثابر الى الامام ،،،
    • رآقي بأخلآقي كتب:

      اشكرك اخي روح الصبر على ما طرحت ..

      فعلاً نحن بحاجة إلى نقد هادف ,, يسمو بنا إلى القمـه ..

      تقبل خالص تقديري

      ودمت بخير عزيزي ..


      أخي رآآآقي بأخلاق


      [B] علمتنا الحياة ان القلوب تستعبد بحسن المعاملة وان حبيبي صلى الله عليه وسلم قال ( الدين المعاملة)[/B]

      [B] والكلمة الطيبة تأسر القلوب ولن يفرض الفكر بالسلاح ابدا[/B]

      [B] نحن في عصر اصبحت فيه العقول مدنية متدينة بأفكار عالقة في اللب ولن نقتلعها الا بما هو اجمل وتتقبله النفس والعقل ولا يتصادم مع المعطيات[/B]

      [B] لا تتردد يا اخي في طرح ما تراه صحيحا وعزز افكارك بمعطيات وادلة من الحياة المعاصرة بما لا يتصادم مع العقل والنقل[/B]

      [B] حفظك ربي[/B]
    • الحوار والنقد البناء لا يفهمها إلا القلة القليلة ،،،

      للحوار أهمية كبيرة فهو وسيلة للتفاهم بين البشر على أن يكون الحوار حرًا لا حدود

      تقف في طريقه إلا حدود الشرع.

      أما عوائق الحوار فهي كثيرة ومنها: الخوف، الخجل، المجاملة، الثرثرة، الإطناب، اللف والدوران، التقعر،

      استخدام المصطلحات غير المفهومة مثل الإنجليزية، أو الفرنسية أو غيرها أمام محاور لا يفهم معانيها،

      رفع الصوت من غير موجب، الصراخ، التعصب، إظهار النفس، وعدم الرغبة في إظهار الحق.

      ويقول الإمام الشافعي في هذا: ما حاورت أحدًا إلا وتمنيت أن يكون الحق إلى جانبه

      حوار عقلاني هادي بعيد عن التشنج والصراخ.

      وتعلم آداب الحوار والنقد مهم جدا في تعاملنا مع جميع البشر على هذه الأرض، وإن إمتلاك الفكرة

      وطرحها وإبداء الرأي فيها بالنقد والبناء يسهم كثيرا في توسع نظرتنا للفكرة والعقل المبدع لها وللكون

      الواسع والعلاقات بين البشر بصفة عامة،، والإستفادة من الحوار والنقد هي أفضل الغاية وأجلها بما

      يخلصنا إلى معالم واضحة للأفق القادم ووضع المناسب من الحلول لكل مشكلة..


      واذكر هنا نقد سيدنا عيســى عليه السلام

      فلقد مرّ عيسى (عليه السلام) وحواريّوه على جثّة كلب متفسّخة ، فقال الحواريون :

      ـ ما أنتن جيفة هذا الكلب !

      وقال عيسى (عليه السلام) : انظروا إلى أسنانه .. ما أشدّ بياضها !

      لقد كان الحواريون محقّين في نقدهم للجثّة المتفسخة التي تنبعث منها روائح كريهة ، لكنّهم ركّزوا على

      السلبي (الطاغي) على الجثّة . أمّا المسيح (عليه السلام) فكان ناقداً لا تفوته اللفتة الإيجابية الصغيرة

      حتى وإن كانت (ضائعة) وسط هذا السلب من النتانة .

      وهذا درس نقديّ يعلّمنا كيف أ نّنا يجب أن لا نصادر الإيجابية الوحيدة أو الصغيرة إذا كان المنقود كتلة من

      السلبيات

      وقد تكون الازدواجية في أ نّك تنقد خصلة أو خلقاً أو عملاً ولديك مثله ، وهنا عليك أن تتوقع أن يكون الردّ

      من المنقود قاسياً :

      يا أ يُّها الرجلُ المعلّمُ غيره***هلا ّ لنفسِكَ كان ذا التعليمُ

      ولقد كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول : «أُمرنا معاشر الأنبياء أن نخاطب الناس على قدر

      عقولهم» كمظهر من مظاهر الحكمة التي تقول : «لكلّ مقام مقال» الأمر الذي يستدعي أن تراعي مقام

      الشخص المنقود


      كما ورد في الحديث : «أحبّ إخواني مَنْ أهدى إليَّ عيوبي» فلقد اعتبر الاسلام النقد والمؤاخذة على

      الخطأ (هدية) وترحّم على مهديها «رحم الله مَنْ أهدى إليَّ عيوبي» لأجل أن يكون النقد والنصيحة

      والتسديد مقبولاً ومرحباً به ، بل يُقابل بالشكر والإبتسامة

      أخيراً قبل ان اختم كلامي الذي جمعته من هنا وهناك

      تذكّر أنّ كلّ إنسان يحبّ ذاته ، فلا تحطّم ذاته بنقدك القاسي الشديد ، أحرص على أن ترى ذاته أجمل

      وأكمل وأنقى من العيوب .. وقل له ذلك .. قل له : إنّ دافعك إلى النقد أن تراه فوق نقدك ، وعندها تكسب

      أخاً حبيباً بدلاً من أن تخلق لك عدواً
    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      موضوع يحمل في طياته الكثير من النقاط يستحق الوقوف عليها
      للأسف سأكون بعيدا عن الساحة لمدة يومين
      ولكن يُثبت الموضوع
      حتى نرى ما في جعبتكم وتعم الفائدة لنا ولكم
      مودتي
      ،،،،،
      أنت اليوم حيث أتت أفكارك وستكون غدا حيث تأخذك أفكارك
    • AL~FaReS كتب:

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      موضوع يحمل في طياته الكثير من النقاط يستحق الوقوف عليها
      للأسف سأكون بعيدا عن الساحة لمدة يومين
      ولكن يُثبت الموضوع
      حتى نرى ما في جعبتكم وتعم الفائدة لنا ولكم
      مودتي
      ،،،،،

      مروركـ الغالي قـــــــــــــد أسعدني بتواجدكـ ،،،، (فشكرا على تثبيت الموضوع) من أجل الاهميـــــــة

      أسعدك الله في الدارين ،،،، بارك الله فيكـ ،،أخـ،،،ـــــــي ,,
    • تبارك الرحمن ...

      أين انت يا روح الصبر من زمان؟ومن أين اتيت لنا بهذه العذوبه..؟ ...الساحه في أمس الحاجه لقلمك الانيق...

      أشكرك على هذا الطرح الواضح السلس لهكذا قضيه وعلى الجميع المتقن لما يدعم رؤيتك المنطقيه لها..

      النقد جانب مهم من جوانب بناء الفكر الانساني السليم بشكل عام... حيث يعتبر فن ادبي راقي يمارسه ذوي النظره الواعيه للأمور/من لديهم خبره كافيه فيما ينتقدونه...
      النقد يكون بالسلب وبطريقه هادفه وبناءه او ايجابي وبذات الطريق...وتتعدد مواضيع وطرق النقد ولكن الهدف يجب ان يكون واحد وهو البناء الفكري..لا الهدم..او التشهير والفضيحه العلنيه..

      سيثبت الموضوع لبعض الوقت ليأخذ حقه من المطالعة والمشاركه...

      لاتحرمنا من مشاركاتك في مواضيعنا الاخرى لتضيف إضاءات هادفه بقلمك الجميل..


      تحياتي..
      لوخُيرت قبل ولادتي من أكون... لأخترت أن أكون أنا...
    • MaJnOoOoN كتب:

      تبارك الرحمن ...

      أين انت يا روح الصبر من زمان؟ومن أين اتيت لنا بهذه العذوبه..؟ ...الساحه في أمس الحاجه لقلمك الانيق...

      أشكرك على هذا الطرح الواضح السلس لهكذا قضيه وعلى الجميع المتقن لما يدعم رؤيتك المنطقيه لها..

      النقد جانب مهم من جوانب بناء الفكر الانساني السليم بشكل عام... حيث يعتبر فن ادبي راقي يمارسه ذوي النظره الواعيه للأمور/من لديهم خبره كافيه فيما ينتقدونه...
      النقد يكون بالسلب وبطريقه هادفه وبناءه او ايجابي وبذات الطريق...وتتعدد مواضيع وطرق النقد ولكن الهدف يجب ان يكون واحد وهو البناء الفكري..لا الهدم..او التشهير والفضيحه العلنيه..

      سيثبت الموضوع لبعض الوقت ليأخذ حقه من المطالعة والمشاركه...

      لاتحرمنا من مشاركاتك في مواضيعنا الاخرى لتضيف إضاءات هادفه بقلمك الجميل..


      تحياتي..


      أخي مجنـــــووووون ،،،



      يظل النقد يا اخي سبيلا ومنهجا يجب ان يتواجد بقوة في عصر تباينت فيه الأراء وتشعبت فيه السبل واختلط الحابل فيه بالنابل واصبح العامي في دوامة جارفة حتى بات في حيرة من امره وامسى وهو لا يفرق بين النقير والقطمير والفتيل




      ولكن المنهج الذي ندعوا إليه ولا نجبر احدا على الإيمان به هو الإسترشاد بسلوكيات النقد وإتباع المنهج الرباني في الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة والإبتسامة سحر ذلك



      أخي العزيز تذكر دائما ،،، أنا سأظل في هذا المنتدى من أجل الرقي ،،،

      المتقدم ،،،

      أسعى من أجل الجميع ،،،
      خالص التحيا والتقدير ،،، لكـ أخي مجنووون ،،

    • السلام عليكم



      الحقيقة الحوار هو حديث يدور بين اثنين او اكثر يتداولوا فيه

      الكلام في ما بينهم سوا كان حوارا منظما اى ذو محور او

      ارتجالي اى في لحضته ومن خلال تجاذب اطراف الحديث

      وهنا يجب الا يستأثر به احدهم دون الاخر ويغلب عليه الهدوء والبعد

      عن الخصوصيه والتعصب -

      سوف اذ-كر هنا واليسمحلي كاتب المقالة الرائع عن ورود الحوار

      في القرأن الكريم في 3 مواضع

      - الاول في قصة اصحاب الكهف - فقال لصا حبه وهو يحاوره

      أنا أكثر منك مالا واعز نفرا) الكهف 34

      الثاني - قال له صاحبه وهوا يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب

      ثم من نطفة ثم سواك رجلا )الكهف 37

      الثالث- قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله

      والله يسمع تحاوركما ان الله سميع بصير ) المجادلة

      كذلك قدم لنا القرأن الكريم نماذج كثيرة من الحوارات منها ما دار بين

      الله عز وجل وبين الملائكته وذلك في موضوع خلق ادم وايضا مادار

      بين الله عز وجل وسيدنا ابراهيم عليه السلام عندما طلب منه كيف

      يحيي الموتى وقصص كثيره


      واما مفهوم الاقناع فقد اقتبس تعريف - بيرك- اذ يقول-

      - يستخدم الانسان للالفاظ والكلمات والاشارات وكل ما يحمل معنى

      عاما لبناء الاتجاهات والتصرفات او تغييرها

      - اما محمد ديماس فيقول - اما التعريف والمفهوم العلمي للاقناع

      حسب ما نرى هو : عمليات فكرية وشكلية يحاول فيها احد الطرفين

      الثأثير على الاخر واخضاعه لفكرا ما)


      اما بنسبه للتسائلات التى ذيلت بها المقاله فسوف تكون لى عوده معها باذن الله



      تقبل احترامي وتقديري
    • hamad alaraimi كتب:

      السلام عليكم



      الحقيقة الحوار هو حديث يدور بين اثنين او اكثر يتداولوا فيه

      الكلام في ما بينهم سوا كان حوارا منظما اى ذو محور او

      ارتجالي اى في لحضته ومن خلال تجاذب اطراف الحديث

      وهنا يجب الا يستأثر به احدهم دون الاخر ويغلب عليه الهدوء والبعد

      عن الخصوصيه والتعصب -

      سوف اذ-كر هنا واليسمحلي كاتب المقالة الرائع عن ورود الحوار

      في القرأن الكريم في 3 مواضع

      - الاول في قصة اصحاب الكهف - فقال لصا حبه وهو يحاوره

      أنا أكثر منك مالا واعز نفرا) الكهف 34

      الثاني - قال له صاحبه وهوا يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب

      ثم من نطفة ثم سواك رجلا )الكهف 37

      الثالث- قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله

      والله يسمع تحاوركما ان الله سميع بصير ) المجادلة

      كذلك قدم لنا القرأن الكريم نماذج كثيرة من الحوارات منها ما دار بين

      الله عز وجل وبين الملائكته وذلك في موضوع خلق ادم وايضا مادار

      بين الله عز وجل وسيدنا ابراهيم عليه السلام عندما طلب منه كيف

      يحيي الموتى وقصص كثيره


      واما مفهوم الاقناع فقد اقتبس تعريف - بيرك- اذ يقول-

      - يستخدم الانسان للالفاظ والكلمات والاشارات وكل ما يحمل معنى

      عاما لبناء الاتجاهات والتصرفات او تغييرها

      - اما محمد ديماس فيقول - اما التعريف والمفهوم العلمي للاقناع

      حسب ما نرى هو : عمليات فكرية وشكلية يحاول فيها احد الطرفين

      الثأثير على الاخر واخضاعه لفكرا ما)


      اما بنسبه للتسائلات التى ذيلت بها المقاله فسوف تكون لى عوده معها باذن الله



      تقبل احترامي وتقديري



      [B]كلمة "فلسفة" مشتقة أساسا من اللغة اليونانية القديمة (قَدْ تُترجمُ ب "حبّ الحكمة". أو مهنة للاستجواب، التعلّم، والتعليم )[/B]
      [B] يُوجّهُ الفلاسفةُ أسئلتُهم كمشاكل أَو ألغاز، لكي يَعطوا أمثلةَ واضحةَ عن شكوكِهم حول مواضيع يجدونهاَ مشوّشة أو رائعة أو مثيرة. في أغلب الأحيان تدور هذه الأسئلةِ حول فرضياتِ مختبئة وراء إعتقادات ، أَو حول الطرقِ التي فيها يُفكّر بها الناسِ[/B]
      [B] فلسفة الفلسفة"، التي تقوم بدراسة طبيعة المشاكلِ الفلسفية، و طرح حلول فلسفية، والطريقة الصحيحة للانتقال من قضية إلى أخرى. هذه النِقاشِ يوصل أيضاً إلى النقاشِ على اللغة والتفسيرِ[/B]
      [B] التقوقع من وجهة نظري هو: انحصار الفرد في اتجاه معين، وانكماشه فيه، دون مراعاة للجوانب الأخرى من الأعمال والخبرات[/B]
      [B] كل إنسان مبدع كان أو طموح أن لا يقوقع نفسه في زمن معين او فكر معين وانما عليه ان يستفيد من كل تجارب الاخرين وخبارتهم [/B]


      اخي العزيز ،،، جعلت صفحتي أكثر وضوحا من ما أظن من لكـ ،،ن

      لك الشكر على هذا المرور العطر ،،،


      [B] [/B]