أول فيلم إباحي يهودي-عربي مشترك !!!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أول فيلم إباحي يهودي-عربي مشترك !!!

      يبدو أن اسرائيل لا تتردد في دفع بعض العرب وخاصة "عرب 48" الى القيام باعمال من شأنها المس بسمعة هؤلاء ودفع قلة قليلة منهم الى المشاركة في اعمال تتنافى تماما مع الثقافة والتربية العربية التي تميز الوسط العربي داخل الخط الاخضر. وتعمد وسائل الاعلام الاسرائيلية الى تضخيم حوادث بسيطة ربما لن يلتفت اليها احد لو وقعت في بلدان اخرى.

      ومؤخرا قامت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بنشر خبر مفاده أن شابا عربيا أطلق على نفسه إسم "خالد" سيقوم بالمشاركة في فيلم جنسي سيتم تسويقه في إسرائيل قريبا. وحسب الصحيفة فإن خالد وصديقته اليهودية من أصل روسي "سابرينا" قد وافقا على تمثيل فيلم جنسي مقابل مبلغ من المال بعد أن أقتنعا بالفكرة.

      وإتفق خالد وسابرينا على " أن مثل هذا الفيلم سيساعد على تخفيف حدة التوتر بين العرب واليهود ويجعلهم يفكرون أنه ليس من المستحيل أن يعيش العرب واليهود جنبا إلى جنب بسلام ومحبة". وتتركز أحداث الفيلم ،الذي أطلق عليه اسم " مثلث الحب" ، على خالد الشاب العربي الذي يتعرف على الفتاة اليهودية سابرينا حيث تتوطد العلاقات بينهما وصولا الى ممارسة الجنس، وبعد ذلك يدعو خالد صديقه اليهودي داني الى الانضمام لـ"حفلة جنس جماعية".

      وتتمحور قصة الفيلم على ان الجنس من الممكن ان يكون المفتاح لحل المشاكل بين العرب واليهود. يشار الى أن الشركة الإسرائيلية المعروفة باسم " سكس ستايل" (Sex Style) قامت قبل فترة وجيزة ببيع شريط جنسي لزوج عربي من أحد القرى العربية في إسرائيل . ووفقا لما قاله صاحب الشركة " فإن آلاف اليهود تدفقوا لشراء هذا الشريط خاصة ان "نجومه" هم من العرب. وقد ساهم هذا الشريط ( المعروف باسم يوسف وفاطمة) في شهرة تلك الشركة الإسرائيلية حيث أن الكثير من العرب توجهوا إلى الشركة وطلبوا المشاركة بتمثيل أفلام جنسية مع شابات يهوديات !.



      وفي سياق متصل بالجنس في الدولة العبرية ، لا بد أن نذكر إن صناعة الجنس في إسرائيل تعتبر احدى القطاعات المربحة جدا ، حيث محطة خاصة لبث افلام الجنس والعشرات من الشركات ومواقع الإنترنت المتخصصة ببيع مواد ومعدات جنسية بشتى أنواعها. الأدهى من كل ذلك انتشار بيوت الدعارة بكثرة في شتى أنحاء اسرائيل تعمل فيها فتيات يتم جلبهن من الخارج وبيعهن في السوق المحلي. وأفاد تقرير برلماني إسرائيلي نشر مؤخرا أن نحو ثلاثة آلاف امرأة غالبيتهن من بلدان الاتحاد السوفياتي سابقا يتم بيعهن سنويا لمهربي اللحوم الآدمية لأغراض تجارة الجنس.

      ونقلت "اسوشيتد برس" عن التقرير أن الفتيات اللواتي يهربن من الفقر المدقع في بلدانهن يقعن ضحية مصيدة المهربين الذين يعدونهن بالحصول على وظائف "محترمة" وبمجرد أن تطأ أقدامهن المطارات الإسرائيلية يتم بيعهن لسماسرة الفاحشة مقابل 3 آلاف إلى 6 آلاف دولار. ويتقاضى السماسرة نحو 300 دولار يوميا من كل امرأة يفرضون عليها ممارسة البغاء. وقدر التقرير "أرباح" المتاجرة بالنساء ضمن تجارة الجنس في إسرائيل بنحو 5 مليارات شيكل ( نحو مليار دولار) .

      وفوق الظروف الحياتية والامنية الصعبة التي يعشن بها تتعرض النساء العاملات في هذا المجال وخاصة اللواتي يتم جلبهن من الخارج إلى العنف والاعتداءات الجسدية، واتهم التقرير القضاء بالتساهل مع المتورطين في تجارة البغاء إذ تكتفي المحاكم بإصدار احكام تتراوح بين القيام بالخدمة العامة وسنتي سجن. ويقترح التقرير التشدد في الاحكام لخطورة جرائم التجارة الجنسية التي تحول النساء إلى عبيد مسولبات الحرية.

      وكانت الخارجية الأمريكية وضعت في شهر تموز/يوليو 2001 إسرائيل على القائمة السوداء الخاصة بالبلدان التي لا تستجيب قوانينها للمعايير الأميركية بشأن جرائم تجارة الجنس وهددت بفرض عقوبات اقتصادية حسب المصدر. ورغم إدخال تعديلات على القانون الجنائي إلى أن التقرير اعتبر ذلك غير كاف ودعا السلطات الإسرائيلية لإعلان "الحرب ضد تهريب البشر.

      نعود مرة أخرى للفيلم الجنسي "مثلث الحب" لنسأل : هل سيكون هذا الفيلم مقدمة لسلسة أفلام لتشويه سمعة عرب الداخل وتجريدهم من قوميتهم ووطنيتهم ومن أجل طمسهم في المجتمع الإسرائيلي؟؟ –(
      منقووووووول..
    • اخي النهروان
      امريكا واضعة اسرائيل في القائمة السوداء وبعد راح تفرض عليها عقوبات اقتصادية



      يا عجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبـي

      #i
    • ابوى هذه الايام الافلام العربية المنتجة في الدول العربية فيها حركات قريبا جدا من الافلام الاباحية فما تأثير فيلم اخر على هذه القائمة من الافلام ما اعتقد انه بيأثر انما ستجد العرب هم اكثر الزبائن لهذه الافلام.
      والله المستعان