أسرع الطرق ليلبى زوجك طلباتك

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أسرع الطرق ليلبى زوجك طلباتك

      الحوار السابق هو حوار ودى عادى جدا فى كثير من البيوت الهادئة على اختلاف لهجاتها .. الزوجة تشكو بان طلباتها غير مجابة والزوج يشكو من كثرة الطلبات الغير منطقية من وجهة نظره الخاصة ....
      اكتشف الباحثون مؤخرا ان الزوج مظلوم .. وان الزوجة يقع عليها اللوم لعدم تلبية طلباتها من قبل الزوج .. والسبب - على ذمة الباحثين - هو ان الزوجة تفشل فى تحديد الوقت المناسب الذى يمكن من خلاله عرض جميع طلباتها دون الخوف من اعراض الزوج عن تلبيتها .. وفى نهاية الدراسة خرج الباحثون بعدد من النصائح تمكن حواء من السيطرة على ادم ...

      اولا .. لا تطلبى اى شئ من زوجك وجو المنزل يخيم عليه المشاحنات فهنا تأكدى ان اى طلب ولو كان بسيطا سيرفض مهما كانت طريقة عرضه

      ثانيا .. حاولى ان تطلبى احتياجاتك بشكل دبلوماسى ومن خلال حوار هادئ حتى يستطيع الزوج الاقتناع بوجهة نظرك

      ثالثا .. ابتعدى تماما عن توسيط الابناء بالتحدث بالنيابة عنك فى طلبات خاصة بالبيت او اختيار المصيف او حتى الطلبات التى تخص الابناء انفسهم .. بالعكس اطلبى بنفسك واعرضى عليه كل الايجابيات التى ستعود على الاسرة ثم اتركى له الاختيار

      رابعا .. لا تطلبى من زوجك اى شئ مهما كان صغيرا او كبيرا امام اقاربه او اصدقائك فهو يشعر بانه متورط وفى موقف حرج وقد لا ينسى لك هذا الموقف ابدا

      خامسا .. تجنبى الاتصال به تليفونيا فى اثناء العمل والاصرار على تلبية طلباتك قبل رجوعه للمنزل والاهم اقرئى وجهه جيدا عند عودته من الخارج ولا تطلبى منه شيئا لو شعرت بان هناك مشكلة حدثت له بالعمل .. لانه فى هذه اللحظة قد يشعر بانك لا تشاركينه مشاكله ولا يهمك الا طلباتك وهنا تأكدى ان الرفض سيكون الاجابة على اى طلب منك

      سادسا .. الرجل مثل الطفل الصغير يحتاج الى الكلمة الحلوة والاسلوب الرقيق .. فلا تجعليه يشعر بانه امام عسكرى او مدير حازم

      منقول#i
    • اشكرك اخي علي النصائح الهامه التي تسهل عمليه تلبيه طلبات الزوجات من الازواج ... فقد احسنت الاختيار لهذا الموضوع و اجزتها ... فالاهم هو اختيار الوقت الملائم من حيث مزاج الزوجين و التوقيت المناسب من حيث المكان و التواجد ......... لك شكري