من نوادر وطرائف العرب

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • من نوادر وطرائف العرب

      من نوادر وطرائف العرب
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



      هذه نتف من نوادر العرب وطرائفهم ولمح من حكاياتهم المضحكة وفكاهاتهم الطيبة والتي لا تخلو من المعنى والتي تناولها الكثير من الكتّاب عند تناولهم الجانب التاريخي في أية شخصية.

      وقد قيل: إنّ شَريك بن الأعور دخل على معاوية، وكان رجلاً دميماً، فقال له معاوية: إنك لدميم والجميل خير من الدميم، وإنك لشريك ومالله من شريك، وإنّ أباك لأعور والصحيح خير من الأعور، فكيف سُدْت قومك؟

      فقال له: إنك لمعاوية، وما معاوية إلا كلبة عَوَتْ فاستعوت الكلاب، وإنك ابن صخر والسهل خير من الصخر، وإنك لابن حرب والسلم خير من الحرب، وإنك لابن أمية وما أمية إلا أمة فصُغرِّت، فكيف أصبحت أمير المؤمنين؟

      ثم خرج من عنده وهو يقول:

      أيشـــــتُمـــــني مـــعاويةُ بنُ حربٍ وسيقي صـــــارمُ ومـــعي لساني؟

      وحــــولي مــــن بـني قومي ليوثٌ ضـــــراغــــمةٌ تهمش إلى الطِّعانِ

      يُعــــيرُ بـــــالدمامـــــةِ مـــن سقاه وربـــــاتُ الخــــدور مـن الغوانـي

      الزمخشري: ربيع الأنوار: ص 699.

      * * *

      قال معاوية يوماً لأهل الشام، وعنده عقيل بن أبي طالب: هل سمعتم قول الله عز وجل: (تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب).

      قالوا: نعم. قال: فإن أبا لهب عم هذا الرجل، وأشار إلى عقيل، فقال عقيل: يا أهل الشام، هل سمعتم قوله تعالى: (وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد). قالوا: نعم. قال: فإنها عمة هذا الرجل وأشار إلى معاوية.

      التنوخي: المستجاد: ص 39.

      * * *



      قال معاوية لجارية بن قدامة: ما كان أهونك على أهلك إذ سموكَ جارية.

      قال: ما كان أهونك على أهلك إذ سموك معاوية، وهي الأنثى من الكلاب.

      قال: لا أُمّ لك!

      قال: أمي ولدتني للسيوف التي لقيناك بها في أيدينا.

      قال: إنك لتهددني!

      قال: إنك لم تفتحنا قسراً ولم تملكنا عنوةً، ولكنك أعطيتنا عهداً وميثاقاً وأعطيناك سمعاً وطاعة، فإن وفيتَ لنا وفينا لك، وإن فزعت إلى غير ذلك، فإنا تركنا وراءنا رجالاً أشداء وألسنة حداداً.

      قال له معاوية: لا كثر الله في الناس أمثالك.

      قال جارية: قل معروفاً وراعنا، فإن شر الدعاء المحتطب.
      ـــــــــــ
      كان عبادة بن علي الزرازري الفقيه المالكي يقول مشيراً لشدة أعباء التزويج على سبيل المماجنة: لو كانت الشركة تصح في الزوجات لشاركت في جزء من أربعة وعشرين جزءاً، وهو مسبوق بنحوه من الأوزاعي فإنه قال لصديق له: إن استطعت أن تكتفي في هذا الزمان بنصف امرأة فافعل.