سيدة الألوان

    • سيدة الألوان

      في لحظة عابرة ..
      بدأت رحلتي إلى .. سيدة الألوان.. الألوان كانت قضيتها
      ظنت بأنها قد تعبر الشطئان تهدي الصغار .. ألوان
      أودعت كل جوانب الدنبا لوناً .. لتميز بها الحياة

      في لحظة مبادرة منها.. بدأت بلون قالت عنه بأنه طعم الحياة لديها .. أخضر
      واختارت لي لون الشمس
      لست أدري لماذا؟

      حاولت أن أقاسمها كل مالدي من مشاعر .. أطلقت عليها الألوان
      بأنانية مني وبأني لن أبقى لأكمل مسيرتها

      عبرنا معا أول ميناء أسمته الحياة وأعطته لونها الأخضر .. العجيب أن ما عبرناه لم يترك لنا الخيارات .. للبقاء..
      ومن هنا بدأت رحلتي ..
      أنقل الألوان إلى مرحلة يقول عنها البعض " النطق" .. بدأت بنور الشمس أهدي أول الهمسات .. لاذعة..
      أستمتع فيها بأول مقبلة عندي تجاري الشمس إشراقاً .. كأني أمد يداً للدنيا أصافحها
      وأنقلها معي قصة .. فليت سيدة الألوان تسمعني او تقرأ القصة .. بأن فتاها قد بدأ .. ينسج مع الألون أيامه ..
      فليس النطق في الألوان قضيته .. ولكن أن يضفي طعمه المجنون في الألوان .. عبثه المجنون .. شغفه .. كله....... قضيته سيدتي أن من بهواه فتاك ... تدعى ... الألوان!
    • ربمـا اختـارت لك لون الشمس ِ لتجعلك قنديـلا ً يضيء لها الطريق
      فـ حتى خضرتها الجميلة لا تستطيع ان تهتدي إلى المكـان ِ الصحيح ليلا ً بدونك
      فلا تنظر إليه بأنه لون ٌ فـاقع غير ذي أهمية
      بل أنظر إليه أنـه يحمل في طيـاته اختيـار إنسـانة ٍ سكنتك
      فـ حتى السيء في أعيننـا .. عندما يكون من الحبيب يكسوه الجمـال
      فقط دع أنانيتك واتبعهـا
      فلعلها تمنحك لونـا ً آخر يرضيك
      وفقك ربي
      وسلامي لقلبك
    • kaza

      اهلا بك اخي .. واهلا بحروفك الجميله ..

      رحلة تجد فيها شعاب من الحب واوديه من الجمال والسعاده ..

      والالوان رمز من رومز هذا العالم .. يتعارف عليه كل عشقين اثنين .. وتبدأ الحياه بنهج جميل ..

      لك شكري .. واهلا بك مره اخرى ..
    • نورس عمان ..
      بحق .. يحق لك أن تحلق بين السطور كيف تشاء فأنت تهدي القلوب سعادة وتمنح الكلمات معاني .. إعذروا قلمي فسيدة الألوان هي من أهدتني ألواني .. هي السيدة .. هي كل امرأة تمنحك الدنيا .. ولا تطلب ..... تركت الأنانية لغيرها لذا بعضهم يشقى ............................... مع خالص تقديري ، ومرة أخرى أعذروا قلمي