الهجران والقطيعة بين الأخوان والأحبة

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الهجران والقطيعة بين الأخوان والأحبة

      أنقل إليكم هذا الموضوع الشيق عن الهجران والقطيعة من خطبة عن العيد لأحد المشائخ :

      • فرصة لذوي الجاه والمكانة والكلمة المسموعة للسعي في الإصلاح بين الناس وفرصة للمتهاجرين للتواصل قال صلى الله عليه وسلم : ( من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليصل رحمه ) وقال : ( من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه ) رواهما البخاري .

      يا أيها الناس : نريد مجتمعاً تسوده الشفقة والعاطفة والرحمة ، نريد من المتهاجرين صفحة جديدة وبداية سعيدة ونسياناً لذلك الركام الهائل من الأخطاء والمشكلات والانتصار للنفس ، نريد تجافياً عن الزلات وتعافياً عن الهفوات وإقالة للعثرات ومن كانت حاله كذلك فلن يعدم الأجر الكثير والذكر الجميل والشكر الجزيل ، لا يكن للشيطان نصيب منا في قطيعة الأرحام والتناحر بين الجيران ونقص الإيمان فيفرح ويطرب ويغضب الرب ، نعيش حياة مكدرة مع ضيق في الصدر على ألا ثمرة من الهجر البته لا في الدنيا ولا في الآخرة فلا نكن لعبة للشيطان من الإنس والجان يا أهل العقل والإيمان .

      فهيا معشر المسلمين إلى التلاحم والصفاء ، هلموا إلى هجر القطيعة وترك الضغينة وركن الإخاء والنقاء .. هلموا إلى سلامة الصدر وطهارة القلب .. فإنها من أفضل الأخلاق روعة وحسناً وأدعاها إلى ثبات الود والصفاء ودوام العهد على الوفاء ، سلامة في العواقب وزيادة في المناقب ..

      راحة في البال وأنس في الحال ، انشراح في الصدر وطيب في العيش وفوق ذلك كله تُدخل صاحبها الجنة بإذن صاحب المنة ولذا كانت قليلة في الناس ،عظيمة عندالله { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } .. فأين المتهاجرون إذا أراد الناس الإصلاح بينهم أو أراد واحد منهم الإصلاح كان الطرف الآخر رافضاً كل المحاولات ، راداً كل الأطراف حتى أصحاب العلم والفضل وكبار السن ، يظن أن الصلح هزيمة ومذلة وللآخر انتصار وعزة ونسي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً ) (16) . وقول الله : ( فمن عفا وأصلح فأجره على الله ) فالأجر الأجر رحمك الله ويقول صلى الله عليه وسلم : ( لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام ) (17) وقال : ( من هجر أخاه فوق ثلاث فهو في النار إلا أن يتداركه الله بكرامته ) (18) وقال : ( تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس ،فيغفر لكل عبد لايشرك بالله شيئاً إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء ، فيقال : أنظروا هذين حنى يصطلحا ) (19) وقال : ( من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه ) (20) فكيف بالمتهاجرين سنوات وربما يفرقهم الموت وهم متهاجرون فكيف الجواب عن ماحرم الله يوم العرض على الله .
      ينبغي على كل واحد من المتهاجرين أن يكون لسان حاله : يا هذا لا تفرط في شتمنا ولا تغرق في هجرنا وأبق ودع وخل للصلح موضعاً فإنا لا نكافيء من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه .

      يتبع بإذن الله
    • يا أهل الإيمان والقرآن : هل يُعقل أن نرى أباً وابنه أو أخاً وأخاه متهاجرين عشرات السنين لولا أن الأعين تراه والواقع يحكيه لما صدّقناه وقبلناه ، يتحاكمون إلى القضاء الشهور والسنين بل الطامة كل الطامة أن يكون ذلك على سبب يسير و أمر حقير من متاع الدنيا فتذهب أُخوة الدين ولُحمة الرحم والنسب فتصغى وترعى الآذان لكلام نساء وأطفال وواشون ثم يشعلها الشيطان فتكون حطاماً وناراً ومن المستفيد ؟
      إنه الشيطان وحزب الشيطان فأين العقول وطهارة القلوب وسلامة الصدور ؟ أين الإيمان والقرآن ؟
      قال صلى الله عليه وسلم : ( إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم ) رواه مسلم .

      أيهجر مسلم فينا أخاه *** سنيناً لايمد له يمينه
      أيهجره لأجل حطام دنيا *** أيهجره على نتف لعينه
      ألا أين السماحة والتآخي *** وأين عرى أُخوتنا المتينه
      بنينا بالمحبة مابنينا *** وماباع امرئ بالهجر دينه
      علام نسد أبواب التآخي *** ونسكن قاع أحقاد دفينه

      ****
      فيم التقاطع والإيمان يجمعنا *** قم نغسل القلب مما فيه من وضر

      واعلم أن الهجر يزول بالسلام والكلام وزوال الوحشة والشحناء وأما التصالح للسمعة والرياء أو مجاملة وإرضاء للآخرين والقلوب ما تزال فلا يفيد (21) .

      وقد ينبت المرعى على دِمْن الثرى *** وتبقى حزازات النفوس كماهيا

      يا أيها الناس : لماذا النصر حليف الشيطان في كثير من المشكلات والصلح قليل ؟ ماالسبب وما الأمر!؟
      وعلى المصلحين ولجان الإصلاح أن يبذلوا ما في وسعهم وألا يملوا وييأسوا والصلح يحتاج إلى وقت ومال ونفَس طويل وتحايل وذكاء بل إن الكذب جائز في الصلح ومن أكثر قرع الباب ولج والدعاء الدعاء ولن يضيع الله أجر من أحسن عملاً { إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحاً يُوَفِقِ اللهُ بَيْنَهُمَا }(22)
      قال صلى الله عليه وسلم : ( ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ؟ قالوا بلى . قال : إصلاح ذات البين ، فإن فساد ذات البين هو الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين ) رواه الترمذي .

      جرى بين أخ وإخوانه جفوة وفرقة وعتاب فكتب إليه :

      من اليوم تعارفنا *** ونطوي ما جرى منّا
      فلا كان ولا صار *** ولا قلتم ولا قلنا
      وإن كان ولابد *** من العتاب فبالحسنى

      ثم أبى إلا أن يزيد فرحه بلقاء إخوانه وإزالة شبح القطيعة فقال :

      تعالوا بنا نطوي الحديث الذي جرى *** ولا سمع الواشي بذاك ولا درى
      لقد طال شرح القيل والقال بيننا *** وحتى كأنّ العهد لم يتغيرا
      تعالوا بنا حتى نعود إلى الرضا *** وما طال ذاك الشرح إلا ليقصرا
      من اليوم تاريخ المحبة بيننا *** عفا الله عن ذاك العتاب الذي جرى

      انتهى النقل




    • والبداية أحب أن أشكرك أخي الكريم على هذا الموضوع الذي يستحق فعلا الوقوف أمامه

      الأحبة في لله

      اتَّقُوا اللهَ وَقُوا أنْفُسَكُمْ عِقَابَهُ بِطَاعَتِهِ مُمْتَثِلِيْنَ لأوَامِرِهِ مُنْتَهِيْنَ عَنْ نَوَاهِيَهُ ، وإنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أمَرَكُمْ بِصِلَةِ أرْحَامِكُمْ وَنَهَاكُمْ عَنِ الْقَطِيْعَةِ وَحَذَّرَكُمْ مِنْهَا ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ : ) وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ( ([1]) ، وَقَالَ r : (( مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ )) ، فَأرْحَامُ الإنْسَانِ هُمْ أقَارِبَهُ وَأهْلَهُ وَهُمْ أقْرَبُ الْنَّاسِ إلَيْهِ ، وَأرْأَفَهُمْ بِهِ وَأشْفَقَهُمْ عَلَيْهِ يُوَاسُونَهُ عِنْدَ الْكُرْبَةِ ، وَيُعِيْنُونَهُ وَقْتَ الْشِّدَّةِ وَإنَّ صِلَةَ الأرْحَامِ لَهَا وُجُوهٌ مُتَعَدِّدَةٌ ، وَوَسَائِلُ مُخْتَلِفَةٌ ، وَطُرقٌ مُتَنَوِّعَةٌ ، وَهَذَا مِنْ سَمَاحَةِ الْدِّيْنِ وَيُسْرِهِ، وَهَذِهِ الْصِّلَةُ قَدْ أَمَرَ اللهُ بِهَا وَرَتَّبَ عَلَى الْعَمَلِ لأجْلِهَا سَعَادَةً فِي الْدُّنْيَا وَثَوَابَاً عِنْدَ اللهِ فِي الآخِرَةِ ، وَإنَّهَا صِلَةٌ بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ ، وَجَعَلَهَا فِي الْمَرْتَبَةِ الْثَّالِثَةِ بَعْدَ عِبَادَتِهِ وَبِرِّ الْوَالِدَيْنِ فَقَالَ : ) وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ( ([2]) ، وَهَذِهِ الْصِّلَةُ تَكُونُ بِالْمَالِ وَغَيْرِهِ كَمَا أخْبَرَ عَنْهَا اللهُ تَعَالَى فِي قَوْلِهِ : ) وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا ( ([3])، وَقَال تَعَالَى: ) فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ( ([4]).

      عِبَادَ اللهِ :

      إنَّ قَطِيْعَةَ الْرَّحِمِ كَبِيْرَةٌ مِنْ كَبَائِرِ الْذُّنُوبِ الَّتِي يَسْتَحِقُ صَاحِبُهَا الْنَّارَ وَالْعِيَاذُ بِاللهِ إذَا لَمْ يَتُبْ وَيَرْجِعْ عَنْ قَطِيْعَتِهِ ، لأنَّ اللهَ جَعَلَ قَطِيْعَةِ الْرَّحِمِ مِثْلَ الإفْسَادِ فِي الأرْضِ ، وَكُلُّ ذَلِكَ شَرٌّ عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ الْعِبَادِ ، فَقَالَ تَعَالَى : ) فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ( ([5]) ، وَقَالَ r فِيْمَا يَرْوِيْهِ عَنْ رَبِّ الْعِزَّةِ وَالْجَلالِ : (( أنَا الْرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الْرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا إسْمَاً مِنْ إسْمِي فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ ومَنْ قَطَعَهَا بَتَتُهُ )) ، وَرُوِيَ عَنْ أبِى هُرَيْرَةَ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ـ أنَّهُ قَالَ : (( إنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ r يَقُولُ : إِنَّ الْرَّحْمَةَ لا تَنْزِلُ عَلَى قَوْمٍ فِيْهِمْ قَاطِعُ رَحِمٍ )).

      عِبَادَ اللهِ :

      إنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ قُرْبَةٌ عَالِيَةٌ ، وَعَمَلٌ جَلِيْلٌ ، عَظِيْمُ الأجْرِ عِنْدَ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لأنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ يُجْنَى مِنْ وَرَائِهَا الْسَّعَةُ فِي الْرِّزْقِ وَالْبَرَكَةُ فِي الْعُمُرِ وَالْرَّسُولُ r يَقُولُ : (( مَنْ أحَبَّ أنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ )) ، وَهِيَ مِنْ ثَمَراتِ الإيْمَانِ الصَّحِيْحِ وَعَلامَةٌ مِنْ عَلامَاتِ الْصِّدْقِ وَالإخْلاصِ ، فَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ـ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ r : (( مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرَاً أوْ لِيَصْمُتْ )) ، وإنَّ مِنْ أبَرِّ الْبِّرِ أنْ يُقَابِلَ الْمُؤْمِنُ قَطِيْعَةَ أرْحَامِهِ وَأقَارِبِهِ بِالْصِّلَةِ وَجَهْلَهُمْ بِالْعِلْمِ وَسَفَاهَتَهُمْ بِالْحِلْمِ ، وَقَسْوَتَهُمْ بِالْرَّحْمَةِ وَاللِّيْنِ ، وَإسَاءَتِهِمْ بِالْعَفْوِ وَالْصَّفْحِ الْجَمِيْلِ ، فَقَدْ جَاءَ رَجُلٌ إلَى الْنَّبِيِّ r فَقَالَ : (( يَا رَسُولَ اللهِ إنَّ لِي قَرَابَةً أصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونَنِي وَأُحْسِنُ إلَيْهِمْ وَيُسِيْؤنَ إلَيَّ وَأحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : (( إنْ كُنْتُ كَمَا قُلْتَ فَكَأنَّمَا تَسُفُّهُمُ الْمَلَّ ـ أيْ الْرَّمَادُ الْحَارُّ ـ وَلاَ يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللهِ ظَهِيْرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ )).

      عِبَادَ اللهِ :

      إنَّنَا نَرَى كَثِيْرَاً مِنَ الْنَّاسِ يُقَطِّعُ أرْحَامَهُ وَيَهْجُرُ أقَارِبَهُ علَى أتْفَهِ الأسْبَابِ ، مِثْلَ أنْ لَوْ صَدَرَ مِنْهُمْ كَلامٌ يُغْضِبُهُ أوْ تَصَرُّفٌ لاَ يُنَاسِبُ هَوَاهُ لَجَأَ إلَى قَطِيْعَةِ الْرَّحِمِ وَهَجْرِ الأقَارِبِ وَيَسْتَمِرُّ الْهِجْرَانُ أعْوَامَاً وَأعْوَاماً ، فَعَنْ أبِي أيُّوبٍ الأنْصَارِيِّ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ـ أنَّ رَسُولَ اللهِ r قَالَ : (( لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أنْ يَهْجُرَ أخَاهُ فَوْقَ ثَلاثِ لَيَالٍ يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا وَخَيْرُهُمُ الَّذِي يَبْدَأُ بِالْسَّلامِ )) ، فَإذَا كَانَتْ هَذِهِ الْقَطِيْعَةُ لا تَحِلُّ بَيْنَ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمٍ فَكَيْفَ يَكُونُ أثَرُهَا بَيْنَ الأقَارِبِ إنَّهَا أعْظَمُ وَأكْبَرُ وِزْرَاً وَعُقُوبَةً عِنْدَ اللهِ تَعَالَى .

      فَاتَّقُوا اللهَ ـ عِبَادَ اللهِ ـ وَألْزِمُوا صِلَةَ أرْحَامِكُمْ وَالإحْسَانَ إلَى ذَوِيْكُمْ لأنَّهُ الْطَّرِيْقُ إلَى رِضْوَانِ رَبِّكُمْ ، فَمَنْ لا خَيْرَ فِيْهِ لأهْلِهِ وَأقَارِبِهِ لا خَيْرَ فِيْهِ لِعَامَّةِ الْنَّاسِ ، فَعَنْهُ r قَالَ : (( أسْرَعُ الْخَيْرِ ثَوَابَاً الْبِّرُ وَصِلَةُ الْرَّحِمِ ، وَأسْرَعُ الْشَّرِ عُقُوبَةُ الْبَغْيِ وَقَطِيْعَةُ الْرَّحِمِ )).


      منقول من أحد المواقع الاسلامية

      الهدى|e