إذا ضاقت نفسك يوما بالحياة

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • إذا ضاقت نفسك يوما بالحياة

      إذا ضاقت نفسك يوما بالحياة





      إذا ضاقت نفسك يوما بالحياة

      فما عدت تطيق آلامها و قسوتها

      إذا تملكك الضجر و اليأس

      و أحسست بالحاجة إلى الشكوى

      فلم تجد من تشكو له

      فتذكر ان لك رباً رحيماً

      يسمع شكواك و يجيب دعواك

      فتذكر قول النبى صلى الله عليه و سلم

      " أرحنا بها يا بلال"



      فإذا ألممت بذنب فى غفلة من أمرك

      فافقت على لدغك ضميرك تؤرقك

      وإذا نكست رأسك خجلاً من نفسك

      وأحسست بالندم يمزق فؤادك

      فتذكر أن لك رباً غفوراً

      يقبل التوبة و يعفو عن الزلة

      قد فتح لك بابه و دعاك إلى لقائه

      رحمة منه وفضلاً

      وتذكر قول النبى صلى الله عليه و سلم

      ارحنا بها يا بلال

      **********

      أجل يا أخى ...إنها.. الصلاة

      وهذه بعض معانيها

      إننا تعلمنا من الصلاة حركاتها

      وسكناتها لكننا لم نفهم روحها و معانيها

      أن الصلاة هى باب الرحمة و طلب الهداية

      هى اطمئنان لقلوب المذنبين

      هى ميراث النبوة

      فهى تشتمل على أسمى معانى العبودية

      و الاتجاه إلى الله تعالى و الاستعانة به و التفويض إليه

      لها من الفضل و التأثير

      فى ربط الصلة بالله تعالى ما ليس لشىء آخر

      بها وصل المخلصون المجاهدون

      من هذه الأمة إلى مراتب عالية من الإيمان و اليقين

      هى قرة عين النبى صلى الله عليه و سلم

      فكان يقول:" وجعلت قرة عينى فى الصلاة"

      *******

      أخى الكريم

      ليست الصلاة أن يقف الإنسان بجسده

      وقلبه هائم فى أودية الدنيا

      إننا بذلك قد أفقدنا للصلاة معناها

      أو قل فقدنا معنى الصلاة

      أخى فلنبدأ من جديد ولنتعلم الوقوف بين يدى الله تعالى

      فلنتعلم الصلاة

      ******

      قال الحسن البصرى

      إذا قمت إلى الصلاة فقم قانتاً

      كما أمرك الله وإياك والسهو

      و الالتفات وإياك أن ينظر الله إليك

      وتنظر إلى غيره

      وتسأل الله الجنة و تعوذ به من النار

      وقلبك ساه لا تدرى ما تقول بلسانك

      ********

      من اجل ذلك اخى الكريم

      كانت الصلاة عماد الدين و ركناً من أهم أركانه

      تذكر قول النبى صلى الله عليه و سلم

      ما من امرىء مسلم تحضره صلاة المكتوبة

      فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها

      إلا كانت كفارة لما سبق من الذنوب

      ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله

      *******

      وتذكر قول النبى

      عليك بكثرة السجود لله

      فإنك لا تسجد لله سجدة

      إلا رفعك الله بها درجة و حط بها عنك خطيئة

      ****

      وتذكر يا أخى قوله صلى الله عليه و سلم

      من تطهر فى بيته

      ثم مشى إلى بيت من بيوت الله

      ليقضى فريضة من فرائض الله

      كانت خطوتاه إحداها تحط خطيئة والآخرى ترفع درجة

      ******
    • شكرا لك أخي الكريم على تنبيهنا لأهمية الصلاة وفضلها

      وحقا فإن للصلاة فوائد ومنافع دنيوية وأخروية لا تعد ولا تحصى
      ولها من الفضائل والميزات ما لا يوجد في غيرها من الفرائض

      فلنحافظ عليها بشروطها وأركانها تامة وفي أوقاتها ونؤديها بخشوع وحضور قلب
    • الكلمة الطيبة

      إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
      الكل يبحث عن السعادة ..
      أخي الحبيب .. كلنا ذاك الذي يبحث عن هذه الحقيقة .. المسلم والكافر , الغني والفقير , الأبيض والأسود ,
      المرأة والرجل , الصغير والفقير , الشريف والوضيع .
      في كل بقاع الأرض .. وفي كل سهل ووعر .. وفي كل بر وبحر .. وفي كل يوم وشهر ..بل في العمر كله ..
      نبحث عن هذه الحقيقة ....نعم إنها السعادة الحقيقية ..
      وهْم السعادة ..
      أخي الحبيب .. كل ٌ في هذه الحياة يبحث عن السعادة .. وكلٌ ينشدُ طرقها .. وربما دفع الغالي والنفيس من أجلها .. ولكن تنبه معي أيها العاقل ..
      كم ممن أخطى الطريق إلى السعادة وسلك طريقاً ضل فيه وهو يبحث عن السعادة ولم يجدها ..
      كم ممن يعيش في وهم وسراب السعادة وهو لا يعلم .. ويظن أنه في قمة السعادة
      أخي الغالي ...
      ليست السعادة في مالٍ تجمعه وليست السعادة في مركب تركبه وليست السعادة في بيت تسكنه وليست السعادة في زوجة تنكحها وليست السعادة في منصب ولاجاه ولا شرف ولا نسب ... حقاً إنها مما يعين على السعادة لكن ليست السعادة فيها فحسب .
      فكم من فقير وكم من وضيع وكم من أعزب وكم من مشرد يعيش في قمة السعادة وفي راحة بال وفي هناء .
      إن السعادة هي (الشعور المستمر بالطمأنينة، والأريحية، والبهجة )يجدها القلب ويتلذذ بها سائر الجسد .
      وكم ممن كان يعيش السعادة الحقيقية، ثم انتقل منها إلى السعادة الوهمية!!! فلم يحقق السعادة في الدنيا، ولن يحققها في الآخرة...ظناً منه أن السعادة هي في متع الدنيا فحسب ..
      والمسلم العاقل من إذا أراد شيئاً سلك سبله وطرقه المؤدية إليه وهاك بعضاً من السبل الموصلة بإذن الله إلى السعادة الحقيقية ..