عيد الحب

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • عيد الحب

      عـــــيد الحـــب ( العـشــاق )
      في الرابع عشر من شهر فبراير ( شباط ) من كل عام والذي سيأتي في الايام القليلة القادمة و يوافق هذا العام يوم الاربعاء 20 من ذو القعدة، يحتفل العالم الغير اسلامي بما يطلق عليه عيد الحب ( الفالنتاين ) والبعض يطلق عليه اسم عيد العشاق ، وفي هذا اليوم عادة ما يتبادلون التهاني والورود الحمراء ويرتدون الملابس ذات اللون الاحمر تعبيرا عن شحنات الحب المكبوته داخل شرايينهم ، ذلك الحب الذي لايظهر إلا يوم في السنه ، وهذا العيد ليس عيدا دينيا كما يعتقده البعض.

      واختلف الرواه في سرد تاريخ هذا العيد وقالوا :
      إن عيد الحب ( عيدالعشاق ) هو عيد من أعياد الرومان الوثنيين، إذ كانت الوثنية سائدة عند الرومان قبل ما يزيد على سبعة عشر قرنا. وهو تعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي. ولهذا العيد الوثني أساطير استمرت عند الرومان، وعند ورثتهم من النصارى، ومن أشهر هذه الأساطير: أن الرومان كانوا يعتقدون أن (رومليوس) مؤسس مدينة (روما) أرضعته ذات يوم ذئبة فأمدته بالقوة ورجاحة الفكر. فكان الرومان يحتفلون بهذه الحادثة في منتصف شهر فبراير من كل عام احتفالا كبيرا وكان من مراسيمه أن يذبح فيه كلب وعنزة، ويدهن شابان مفتولا العضلات جسميهما بدم الكلب والعنزة، ثم يغسلان الدم باللبن، وبعد ذلك يسير موكب عظيم يكون الشابان في مقدمته يطوف الطرقات. ومع الشابين قطعتان من الجلد يلطخان بهما كل من صادفهما، وكان النساء الروميات يتعرضن لتلك اللطمات مرحبات، لاعتقادهن بأنها تمنع العقم وتشفيه.

      وقيل انه تخليدا لذكرى موت القديس فالنتاين أحد ضحايا الكنيسة النصرانية الذي مات في روما إثر تعذيب القائد القوطي (كلوديوس) له حوالي عام 296م. وبنيت كنيسة في روما في المكان الذي توفي فيه عام 350م تخليدا لذكره. وذلك لانه كان في يوم من الايام يقوم بابرام عقود الزواج للمتحابين رغم منع التشريع الروماني في ذلك الوقت بامر القيصر ، فقد كان يقوم بعمله سرا حتى إذا ما فضح أمره سجن في احد القلاع ومن ثم أُعدم.وبعد ذلك اصبح العشاق يؤمون قبره في ذكرى يوم اعدامه الذي يصادف الرابع عشر من فبراير من كل عام ومع مرور الايام تغيرت المفاهيم واصبح بمثابة يوم عيد لهم ، ونجدهم في ذلك اليوم وليلته يتبادلون التهاني ويتباهون بارتكاب المعاصي والفواحش ويحتسون الخمور حتى لايعي أي منهم من يحب ممن يكره وكل من يراهم امامه في نظره سواسية كاجسام متمايلة تلعب بها الريح كيفما تشاء فيصبح احدهم كالتيس لا يفرق بين الحب والطحين .



      ولما اعتنق الرومان النصرانية ابقوا على الاحتفال بعيد الحب السابق ذكره لكن نقلوه من مفهومه الوثني (الحب الإلهي) إلى مفهوم آخر يعبر عنه بشهداء الحب، ممثلا في القديس فالنتين الداعية إلى الحب والسلام الذي استشهد في سبيل ذلك حسب زعمهم. وسمي أيضا (عيد العشاق) واعتبر (القديس فالنتين) شفيع العشاق وراعيهم.

      وكان من اعتقاداتهم الباطلة في هذا العيد أن تكتب أسماء الفتيات اللاتي في سن الزواج في لفافات صغيرة من الورق وتوضع في طبق على منضدة، ويدعى الشبان الذين يرغبون في الزواج ليخرج كل منهم ورقة، فيضع نفسه في خدمة صاحبة الاسم المكتوب لمدة عام يختبر كل منهما خلق الآخر، ثم يتزوجان، أو يعيدان الكرة في العام التالي يوم العيد أيضا.

      وقد ثار رجال الدين النصراني على هذا التقليد، واعتبروه مفسداً لأخلاق الشباب والشابات فتم إبطاله في إيطاليا التي كان مشهوراً فيها، لأنها مدينة الرومان المقدسة ثم صارت معقلا من معاقل النصارى. ولا يعلم على وجه التحديد متى تم إحياؤه من جديد. فالروايات النصرانية في ذلك مختلفة، لكن تذكر بعض المصادر أن الإنجليز كانوا يحتفلون به منذ القرن الخامس عشر الميلادي. وفي القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين انتشرت في بعض البلاد الغربية محلات تبيع كتبا صغيرة تسمى(كتاب الفالنتين) فيها بعض الأشعار الغرامية ليختار منها من أراد أن يرسل إلى محبوبته بطاقة تهنئة وفيها مقترحات حول كيفية كتابة الرسائل الغرامية والعاطفية.

      وقيل ايضا ان قصته ، تتلخص في أن الرومان كانوا أيام وثنيتهم يحتفلون بعيد يدعى (عيد لوبركيليا) وهو العيد الوثني المذكور في الأسطورة السابقة، وكانوا يقدمون فيه القرابين لمعبوداتهم من دون الله تعالى، ويعتقدون أن هذه الأوثان تحميهم من السوء، وتحمي مراعيهم من الذئاب.

      فلما دخل الرومان في النصرانية بعد ظهورها، وحكم الرومان الإمبراطور الروماني (كلوديوس الثاني) في القرن الثالث الميلادي منع جنوده من الزواج لأن الزواج يشغلهم عن الحروب التي كان يخوضها، فتصدى لهذا القرار (القديس فالنتين) وصار يجري عقود الزواج للجند سراً، فعلم الإمبراطور بذلك فزج به في السجن، وحكم عليه بالإعدام.

      وقيل أن الإمبراطور المذكور سابقا كان وثنيا وكان (فالنتين) من دعاة النصرانية وحاول الإمبراطور إخراجه منها ليكون على الدين الوثني الروماني، لكنه ثبت على دينه النصراني وأعدم في سبيل ذلك في 14 فبراير عام 270م ليلة العيد الوثني الروماني (لوبركيليا). فلما دخل الرومان في النصرانية أبقوا على العيد الوثني (لوبركيليا) لكنهم ربطوه بيوم إعدام (فالنتين) إحياء لذكراه، لأنه مات في سبيل الثبات على النصرانية كما في هذه الأسطورة، أو مات في سبيل رعاية المحبين وتزويجهم .



      وكثيرا ما تنقلب افراحهم واعيادهم الى احزان ومآسي بسب ما يحدث من حوادث مفجعة بسبب غياب البصر والبصيرة.

      ونحن المسلمون والحمد لله رب العالمين لا نحتاج الى مثل هذا اليوم لنحتفل بالحب ونعتبر كل ايامنا أعياد حب فنحن نحب رسولنا عليه افضل الصلاة والسلام وفي كل يوم نصلي عليه ما نستطيع وبصلاتنا عليه وحبنا له نجني الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى ، ليس هذا فحسب بل نحن المسلمين نحب بعضنا بعضا وعلى كل مسلم منا ان يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه وهذا هو منتهى الحب وإيثار الغير على الذات و مساواته بالنفس ليس امرا سهلا ولكنه والحمد لله هو خلق المسلم ، والامثلة في سيرة المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام وصحبه كثيرة ولا داعي لسردها في هذه العجالة.

      ومن المؤسف اننا نجد ان العدوى قد زحفت الى عالمنا الاسلامي بواسطة بعض الجهلاء وتجدهم يحتفلون بهذا العيد جهلا منهم وتقليدا اعمي لغير المسلمين ، وقد انتشرت تلك الظاهره ووصلت الى انك لن تجد في محلات الزهور وردة واحده حمراء تلك الليلة ، وهذا بلا شك امر منكر يجب علينا ان ننكره وان نذكر اخواننا المسلمين لخطورته .



      وهنا اسمحوا لي ان ادعوكم جميعا لنحتفل بالحب ولكن ليس هذا اليوم بل كل يوم ، ولنجعل كل ايام السنه اعياد حب ولنبدأ بالصلاة والسلام على معلمنا وهادينا رسولنا خير خلق الله محمد ابن عبد الله عليه الصلاة والسلام ، ودعونا ننشر الحب والسلام فيما بيننا ونجعله سمة لنا وفي تعاملنا ولنجبر المجتمعات لتشهد لنا في تحابنا وتعاطفنا وتعاملنا وتراحمنا وليحب كل منا اخاه ويحب له ما يحب لنفسه ولنطبق هذا المبدأ السامي قولا وعملا ، ودعونا نتهادي الورود والهدايا كل يوم بعيدا عن مناسباتهم لكي لا تقرن بهم ، فنحن بلا مراء الأفضل والأكمل بإذن الله تعالى فقد وصفنا ربنا بقوله ( كنتم خير امة اخرجت للناس ) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      كـــــــــــــــــــــــــــــــن مــ الله ــع ولا تبــــــــالي
      :):)
    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      وتالصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين

      وجزاكِ الله خيرا أختي الكريمة على ما أوردتِ من معلومات

      وصدقتِ في دعوتكِ الكريمة
      وأشارككِ فيها : فــدعونا ننشر الحب والسلام فيما بيننا ونجعله سمة لنا وفي تعاملنا ولنجبر المجتمعات لتشهد لنا في تحابنا وتعاطفنا وتعاملنا وتراحمنا وليحب كل منا اخاه ويحب له ما يحب لنفسه ولنطبق هذا المبدأ السامي قولا وعملا ، ودعونا نتهادي الورود والهدايا كل يوم بعيدا عن مناسباتهم لكي لا تقرن بهم ، فنحن بلا مراء الأفضل والأكمل بإذن الله تعالى فقد وصفنا ربنا بقوله ( كنتم خير امة اخرجت للناس )