كرامات الله للمجاهدين

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • كرامات الله للمجاهدين

      السلام عليكم

      أيها الأحباب الكرام:

      لا تنسوا الدعاء لأخوانكم المجاهدين المسلمين في كل مكان فنحن
      مقصرين في الدعاء لهم فكم من منا دعاء في جوف الليل فيجب
      الدعاء للمجاهدين في كل وقت فالدعاء سلاحنا الوحيد..


      في فجر يوم الثلاثاء 25/ذو القعدة 1420هـ الموافق 1/3/2000م
      بدأت معركة السماء .حقا إنها معركة السماء فإن المتأمل لحالنا
      لا شك أنه سيذهل وربما تذرف عيناه الدموع من ذلك الموقف فتصور
      أخي الكريم ستة أيام من الجوع والبرد أعقبها بعد ذلك قصف
      مدفعي مع تعب الطريق وشدته وفقدنا خلال ذلك القصف أحد الأمراء
      مع مجموعة من خيار الإخوة نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحد من
      عباده ، ثم يكتب الله لنا النصر في المعركة الأولى ونبيت طوال
      الليل في خوف وجوع وبرد وقصف مركز وأكف الضراعة مرفوعة إلى
      السماء والدموع تنهمر وكلنا ثقة في أن الله بيده مفاتيح الفرج
      وأنه جاعل من بعد عسر يسرا ، ثم نواجه معركة أخرى مع الفجر
      فالوضع لا شك أنه صعب جدا طوال الليل لم نذق طعم النوم ولا قوة
      لنا إلا بالله ، فعندما بدأت المواجهة في الفجر أمر القائد شامل
      أن ينزل المجاهدون إلى الوادي الواقع جنوب الجبل الذي هم عليه
      والوادي سحيق جدا فنزل المجاهدون بين الأشجار فأحس الروس بهم
      فتقدموا على مشارف الوادي وبدءوا الرماية على المجاهدين من
      خلفهم ولكن لكثافة الأشجار لم يصب أحد والفضل لله وحده أولا وآخراً
      ، ثم انحدرنا بسرعة إلى منتصف الجبل وكانت الصدمة كبيرة
      فأمامنا هاوية كبيرة ومن فوقنا الروس يطلقون النار علينا فما
      كان أمامنا من خيار سوى النزول من تلك الهاوية وكان القصد من
      النزول إلى الوادي هو التخفي فيه حتى الليل ثم مواصلة الطريق
      وكم كان الأمر عظيماً وشاقاً فالهاوية خطيرة ونحن في منتصف الجبل
      فكان أن ألقى بعضنا بنفسه من الهاوية ولحسن الحظ كان في الأسفل
      رمل ناعم فلم يصب أحد منا بأذى واجتمع عدد غير قليل منا في
      الوادي وبدأ القصف المدفعي ينزل علينا ولكن الله حفظنا وكان
      الصبح قد أسفر وعند شروق الشمس جاءت الأوامر من القائد شامل
      بساييف بالصعود من الوادي إلى أعلى الجبل وجاءت الطائرات
      المروحية واشتد القصف المدفعي والقوات الخاصة في أعلى الجبل
      ينتظرون من تبقى من المجاهدين لكي يجهزوا عليهم هذا بزعمهم
      ولكن الله لهم بالمرصاد ، وكانت الأرض طيناً والمرتفع عالٍ جداً
      والأجسام منهكة للغاية وعندها بلغت القلوب الحناجر وجف اللعاب
      فلا تسمع إلا همسا ، واشتد قصف الروس ولكن أين ؟ وعلى من ؟ فلا
      إله إلا الله الوضع لصالح الروس والأمر صورياً بيدهم ، وفي غمضة
      عين يغير الله الأمور لصالح المجاهدين الضعفاء الذين لا حول لهم
      ولا قوة إلا به وحده فيأتي القصف فينزل القصف المدفعي الروسي
      على القوات الروسية فأبادهم عن بكرة أبيهم وعددهم أكثر من 50
      كافراً وفتح الطريق أمام المجاهدين وتوقف الطيران الروسي
      والقصف المدفعي وأكرم الله بعض الإخوة بالشهادة وجرح آخرون ،
      وعند مرور المجاهدين على الشهداء في رأس الجبل كان الموقف
      صعبا على النفوس ومؤلم فجثث الإخوة ملقاة على الأرض منهم من قضى
      نحبه ومنهم الذي يحتضر ورأسه مفتوح من الأمام والخلف و مخه
      يخرج من خلف رأسه ورابع يحفر لنفسه قبراً في حفرة القذائف
      المتفجرة وهو ينازع الموت وخامس لم يدفنه أحد ، منظر يبكي
      القلوب دماً ، ولكن سرعان ما يتحول الموقف إلى فرحة وبهجة
      ترتسم على الوجه فعلى بعد خطوات من الشهداء تجد جثث الروس
      ممدة في الأرض وفي أبشع قتلة ثم تزداد الفرحة حين تقدمنا لأمتار
      ووجدنا اكثر من 40 روسيا ممددين على الأرض كأصحاب قليب بدر
      والكفر أمة بعضها من بعض ،فلا إله إلا الله فهذه من الكرامات التي
      من الله بها على المجاهدين وبقي لنا أن نتوقف عند منظر في غاية
      الدهشة فعندما تفحصنا جثث الكلاب الروس وجدنا معظمهم مفتحي
      الرؤوس من قبل وجوههم ومقطعة أفخاذ بعضهم من الخلف فيذكرك هذا
      المنظر بقول الله سبحانه ( ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا
      الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق ) الأنفال
      50 ..ولك أن تتأمل في مقتلهم ( وقد عرضنا صورهم في فلمنا جحيم
      الروس الجزء الثاني ) فكلهم بجوار بعض و ليسوا متفرقين
      فياترى من جمعهم بهذا الشكل ؟ ، ولو كان القصف الروسي الذي
      قتلهم فكيف بالقصف أن يقتلهم أكواماً بعضهم فوق بعض وفي مكان
      واحد ؟ ، وعادة من يقع عليه القصف ينتشر في المنطقة ليبحث عن
      أي ساتر من هذا القصف ، وإذا كان القصف الذي قتلهم فكيف
      بالقصف يصيبهم في أماكن متشابهة ؟ فأغلب إصاباتهم كانت في
      وجوههم وأدبارهم !!!..فاعتبروا يا أولي الألباب ..


      قتلهم الله ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده وهو القائل (
      فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم ، وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ،
      وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا إن الله سميع عليم ) 17 الأنفال …
      فالحمد لله وحده على هذا النصر المبين ، ثم تقدمنا ووطئنا
      بأقدامنا المتوضئة تلك الجثث النجسة الكافرة وواصلنا المسير
      حتى نهاية الجبل ثم انحدرنا يسارا إلى الغابة وسنفصل ذلكفي
      الفصل الخامس.

      والسلام عليكم