الهجرة النبوية ..... وسنة هجرية جديده

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الهجرة النبوية ..... وسنة هجرية جديده

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      إلى كل أعضاء هذه الساحة المتميزة وكل مشرفيها كل عام وأنتم بخير بمناسبة السنة الهجريه الجديده أعادها الله للجميع بالصحة وسنة مملؤة بالخير إن شاء الله ولنذكر قليلا عن هذه الهجرة الطاهره
      اعلموا إن الله تعالى أرسل رسوله صلى الله عليه وسلم وأيده بالنصر العزيز، فقال عز وجل: إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا)ففي بدء الأمر لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالتبليغ والإنذار بلا قتال، وكان يدعو إلى الله جهرًا ويمرّ بين العرب المشركين حين كانوا يجتمعون من نواحي شتى في الموسم ويقول:”يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا“ ويبين لهم أنه رسول الله، ودعى إلى العدل والإحسان ومكارم الأخلاق، ونهى عن المنكر والبغي.

      فآمن به بعض الناس كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وبلال وغيرهم. وبقي على الكفر أكثر الناس، وصاروا يؤذونه وأصحابه، فلما اشتد عليهم الأذى هاجر بعض أصحاب النبي إلى الحبشة الهجرة الأولى أرسلهم الرسول عليه الصلاة والسلام ليدعوا الناس للإسلام وكانوا نحو ثمانين منهم عثمان بن عفان وجعفر بن أبي طالب رضي الله عنهم فأسلم أصحمة النجاشي رضي الله عنه وحسن إسلامه. والرسول عليه الصلاة والسلام لمـَّا كان يدعو الناس في الموسم لقي نفرًا من أهل يثرب من قبيلتي الأوس والخزرج فدعاهم إلى الإسلام فأسلموا ثم ازداد عددهم في العام التالي فلما انصرفوا بعث معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم ومصعب بن عمير يعلمان الناس أمور الإيمان والقرءان، فلما كثر أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيثرب أمر الله نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم ومن معه من المسلمين بالهجرة إليها بعد بعثته صلى الله عليه وسلم بثلاث عشرة سنة، فصار المسلمون يهاجرون أفواجًا أفواجًا فلما رأى المشركون ذلك خشوا خروجه عليه الصلاة والسلام فكمنوا له ليقتلوه فتجهز لذلك من كل قبيلة رجل جلِد نسيب ليضربوه ضربة رجل واحد فلا يستطيع قومه أن ينتقموا له، ولكن الله أعلم نبيه بكيد المشركين وما يسعون إليه فجاء له سيدنا جبريل عليه السلام وأمره أن لا يبيت في فراشه الذي ينام فيه وأخبره بأن الله تعالى أذن له بالهجرة فأمر عليه الصلاة والسلام سيدنا علي بن أبي طالب أن يبيت مكانه وأمره أن يؤدي الأمانات إلى أهلها.

      ولما كانت ليلة الهجرة وكان الكفار يقفون بباب النبي صلى الله عليه وسلم خرج عليه الصلاة والسلام وأخذ حفنة من التراب فرماها على أعينهم، وهو يقرأ من سورة يس إلى قوله تعالى: )وجعلنا من بين أيديهم سدًا ومن خلفهم سدًا فأغشيناهم فهم لا يبصرون( فأصابت كل واحد منهم بقدرة الله تعالى وأعمى الله أبصارهم فلم يروه. واستبشر المسلمون بقدوم النبي صلى الله عليه وسلم حين وصل إلى يثرب التي سماها النبي المدينة المنورة وءاخى بين أهلها والمهاجرين وسمى أهلها الأنصار لأنهم نصروا دين الله تعالى، ثم بنى مسجده الشريف ومساكنه فيها، وبه انطفأت فتنة عظيمة كانت بين قبيلتي الأوس والخزرج بيثرب بعد أن دامت سنوات فصار المسلمون على قلب رجل واحد لا يفرق بينهم طمع ولا دنيا ولا يباعدهم حسد ولا ضغينة حتى غدوا كالبنيان المرصوص يشد بعضهم أزر بعض، وقد نصر الله نبيه وأيده وكان وعد الله حقا، فهو القائل عز وجل: إنا لننصر رسلنا والذين ءامنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد.

      إخوة الإيمان... لم تكن هجرة النبي طلبًا للراحة ولا هربًا من المشركين ولا تخليًا عن الدعوة إلى الله ولكن تنفيذًا لأمر الله تعالى، فهو عليه الصلاة والسلام القائل: ”ما لي وللدنيا وما للدنيا ولي، إنما أنا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها“، وهو القائل لعمه أبي طالب: ”والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله سبحانه وتعالى أو أهلك دونه“.

      إن الهجرة النبوية دروس وعبر نتعلم منها أن الالتزام بعقيدة التنـزيه والتوحيد هو أول مراتب التعاضد واللحمة بين المسلمين فقد دعى عليه الصلاة والسلام إلى التوحيد وهو بمكة فكان من ثمراته أن انتشر الإسلام في المدينة المنورة قبل هجرته إليها، مما يؤكد علينا أهمية العمل بقوله تعالى: ”خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وقوله تعالى: كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله“.


      عامنا الهجري الجديد
      هو للإسلام عيد
      وعلى الكفر وعيد
      وبه النصر أكيد #d


      |eتحياتي لكم ,,
    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      بارك الله فيك أخي وهنأك الله بكل خير

      ونسأل الله أن يكون عام خير وبركة ونصر للمسلمين

      وشكرا لك على ما تفضلت به عن الهجرة

      وحقا كما قلت أن عامنا الهجري الجديد
      هو للإسلام عيد
      وعلى الكفر وعيد
      وبه النصر أكيد

      فجزاك الله خيرا