ملف الحقائق عن الجمره الخبيثة

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ملف الحقائق عن الجمره الخبيثة

      الجمرة الخبيثة مرض تسببه عصيات جرثومية تسمى عصيات الجمرة. واسم المرض باللغة الإنجليزية آنثراكس وهي كلمة مقتبسة من الكلمة اليونانية أنثراكيس anthrakis، وتعني الفحم. وذلك لأن المرض يتسبب في ظهور تقرحات جلدية سوداء عند إصابة الجلد.

      نادرا ما يصيب هذا المرض البشر، حيث أنه في الغالب يصيب الحيوانات الظلفية والماشية عند تناولها جراثيم المرض الموجودة بكثرة في التربة. وتحوصل الجراثيم يتيح لبكتريا المرض العيش لفترات طويلة في ظروف غير مؤاتية، حيث تتميز هذه الجراثيم المتحوصلة والتي تعرف أحيانا باسم الاسبورات أو الأبواغ، بغلاف سميك يحمي البكتريا من تأثيرات الجفاف وغيرها. ويمكن أن تبقى الجراثيم في ألتربة في طور السبات لسنوات عديدة.

      المرض نادر الحدوث في أوروبا الغربية والولايات المتحدة الأمريكية، ولكنه يظهر بشكل أكبر في أمريكا الجنوبية والوسطى وجنوب وشرق أوروبا وآسيا وأفريقيا.

      أكثر الناس المعرضين للإصابة بالمرض هم الأشخاص الذين يتعاملون مع الحيوانات أو الذين يعملون في الصناعات المتعلقة بمنتجات الحيوانات من لحم وصوف.

      الجمرة الخبيثة مرض غير معدي. والطريقة الوحيدة للإصابة به تكون عن طريق التعرض لأعداد كبيرة من الجراثيم.
      يصاب الإنسان بجراثيم الجمرة الخبيثة من خلال جرح أو قطع في الجلد او عن طريق تناول اللحوم الملوثة بالمرض أو بإستنشاق الجراثيم. ويصنف المرض حسب طريقة الإصابة به. لذا يعرف من خلال ثلاثة أشكال: الجمرة الجلدية والجمرة المعوية والجمرة الرئوية.

      * وتشير الدلائل إلى أن لدى الإنسان مقاومة جيدة للمرض. ففي دراسة أجريت في أوائل الستينات تبين أن عمال الصوامع الذين يستنشقون ما يصل إلى 1300 جرثومة خلال 8 ساعات لا يعانون من أي آثار للمرض. وتشير التقديرات أنه يلزم استنشاق أكثر من 10000 جرثومة ليصاب الإنسان بالمرض. ولا تحدث الإصابة إلا إذا تفتحت أعداد كافية من الجراثيم، وبدأت البكتريا في التكاثر وإطلاق السموم المضرة.

      * تظهر أعراض المرض عادة خلال ثلاثة أيام لكنها قد تستغرق مدة طويلة في بعض الحالات تصل إلى شهرين. ويتوفر لقاح ضد الجمرة للأشخاص الذين يعملون في مهن يكون فيها خطر التعرض كبيرا أو لأفراد القوات المسلحة الذين قد يتعرضون لخطر الحرب البيولوجية.


      الجمرة الخبيثة التنفسية/الرئوية
      يعد هذا النوع من مرض الجمرة الأندر حدوثا. فبين عامي 1900 و1978 لم تسجل إلا 18 حالة في الولايات المتحدة الأمريكية.
      الأعراض
      يشكو المريض أولا من السعال والعطس وأعراض أخرى تشابه أعراض الإصابة بالزكام. وخلال 36 ساعة يصاب المريض بآلام في الصدر ومشاكل تنفسية شديدة قد تؤدي في نهاية المطاف الى الاصابة بصدمة وانهيار. وهذا النوع من مرض الجمرة يؤدي الى الوفاة بعد يومين تقريبا.

      التأثيرات
      يمتص الجهاز اللمفاوي الجراثيم عبر الحويصلات الرئوية. وقد لا تتفتح إلا بعد شهرين. وحالما تبدأ في إنتاج الجراثيم تأخذ في إفراز السموم التي تؤدي سريعا إلى النزف. ويؤدي أي تأخير في تناول المضادات الحيوية إلى تقليل فرص الشفاء من المرض. وتبلغ نسبة الوفيات من هذا النوع 89% تقريبا.

      العلاج
      المضاد الحيوي المستخدم لعلاج الحالات الراهنة في الولايات المتحدة الأمريكية هو سيبروفلوكساسين.


      الجمرة الخبيثة المعوية
      هذا النوع من المرض نادر ويحدث عندما يأكل شخص لحوما ملوثة بجراثيم الجمرة الخبيثة.
      الأعراض
      يتسبب المرض في حدوث إلتهاب حاد في المعدة، مع غثيان وفقدان للشهية، وحمى، وقيء، يتبعه ألم في البطن وتقيؤ للدم وإسهال حاد.

      الآثار
      في حال عدم علاج المرض فإنه قد يؤدي إلى وفاة 24% إلى 60% من الحالات.

      العلاج
      يمكن علاج هذا النوع من الجمرة بمضادات حيوية
      جمرة الجلد الخبيثة
      تحدث معظم الاصابات بعدوى الجمرة الخبيثة عبر جرح أو قطع في الجلد، ويتم التبليغ سنويا عن 2000 حالة إصابة.
      الاعراض
      تبدا الالتهابات الجلدية بالظهور على شكل ورم يصاحبه حكة، يتطور خلال 2-6 ايام ليصبح دملا ثم يسود ويتخذ شكلا غائرا.

      الاثار
      تبدأ الجراثيم بعد انطلاق الميكروب باطلاق مواد سامة تضر الانسجة الجلدية. وقد ينتشر المرض في الجسم كله ولكنه نادرا ما يؤدي الى الوفاة. وتصل حالات الوفاة بعد تلقي العلاج إلى أقل من 1 في المئة.

      العلاج
      تستخدم الولايات المتحدة لعلاج حالات الاصابة الحالية مضادا حيويا يسمى سيبروفلوكساسين ويعرف في المملكة المتحدة باسم سيبروكسين
      خشت الولايات المتحدة منذ امد بعيد من احتمال استخدام الارهابيين طائرات رش المبيدات لنشر السموم البيولوجية. وقد قدرت دراسة تحليلية قامت بها الحكومة الامريكية ان هجوما واحدا قد يؤدي الى مقتل مايصل إلى ثلاثة ملايين شخص.

      تميل جراثيم الجمرة الخبيثة في حالة الكمون للالتصاق ببعضها البعض وتشكيل ترسبات سائلة. ولكي يمكن استخدام الجمرة الخبيثة كسلاح لابد من تحويلها الى مسحوق يمكن استنشاقه. ويجب ان تكون حبيبات الجراثيم صغيرة جدا بحيث يتراوح قطرها بين 1 الى 5 ميكرونات وأن تنتشر في الهواء بحيث تمتصها الرئة. وتعد عملية زرع وتحضير جراثيم بهذه المواصفات من الأمور الصعبة والمكلفة.

      تنتمي الجمرة الخبيثة التي ظهرت في الهجمات على الولايات المتحدة الى سلالة -ايمز- وهو نوع معروف في شمال غرب امريكا. بدأ عزله في الثلاثينيات واستخدم بشكل واسع في عينات المختبرات.
      وضعت الولايات المتحدة في عام 1995 قائمة تضم 17 بلدا لديها برامج للاسلحة البيولوجية وهي: ايران والعراق وليبيا وسوريا وكوريا الشمالية وتايوان واسرائيل ومصر وفييتنام ولاوس وكوبا وبلغاريا والهند وكوريا الجنوبية والصين وروسيا. ويصر القادة الروس على انهم اوقفوا برنامجهم الخاص بالاسلحة البيولوجية منذ سنوات مضت.

      وكان لدى بعض الدول الاخرى بما فيها الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة برامج للاسلحة البيولوجية في الماضي ولكنها انهيت في عام 1972 عندما ادى القلق العالمي إلى توقيع معاهدة تحظر انتاج وتخزين هذه الاسلحة.

      وقد قامت بريطانيا خلال الحرب العالمية الثانية بتجربة استخدمت فيها الجمرة الخبيثة كسلاح على جزيرة جرونارد الاسكتلندية. ولم تطهر تلك الجزيرة من آثار المرض حتى عام 1987.

      وقد قامت الجماعة اليابانية المعروفة باسم: اوم شينريكيو باطلاق غاز سارين السام في محطة قطار الانفاق في طوكيو عام 1995، كما حاولت ايضا نشر جراثيم الجمرة الخبيثة، ولكن أحدا لم يصب بالمرض جراء ذلك.

      وقد وقع اكبر حادث استنشاق بشري لجراثيم الجمرة الخبيثة في عام 1979 في المركز البيولوجي العسكري في سفيردلوفيسك في روسيا. حيث اطلقت جراثيم الجمرة الخبيثة بطريق الخطأ مما أدى الى حدوث 79 حالة اصابة بالمرض، توفي من بينها 68 شخصا.
    • مرحباااااا
      أشكرك أخي الكريم على هذا الموضوع المفيد جداً


      وكما ذكر أخي الكريم في الموضوع أنه يصاب الإنسان بالجمرة الخبيثة

      من خلال جرح أو قطع في الجلد او عن طريق تناول اللحوم الملوثة بالمرض أو بإستنشاق الجراثيم. ويصنف المرض حسب طريقة الإصابة به. لذا يعرف من خلال ثلاثة أشكال: الجمرة الجلدية والجمرة المعوية والجمرة الرئوية.

      * وتشير الدلائل إلى أن لدى الإنسان مقاومة جيدة للمرض. ففي دراسة أجريت في أوائل الستينات تبين أن عمال الصوامع الذين يستنشقون ما يصل إلى 1300 جرثومة خلال 8 ساعات لا يعانون من أي آثار للمرض. وتشير التقديرات أنه يلزم استنشاق أكثر من 10000 جرثومة ليصاب الإنسان بالمرض. ولا تحدث الإصابة إلا إذا تفتحت أعداد كافية من الجراثيم، وبدأت البكتريا في التكاثر وإطلاق السموم المضرة.

      * تظهر أعراض المرض عادة خلال ثلاثة أيام لكنها قد تستغرق مدة طويلة في بعض الحالات تصل إلى شهرين. ويتوفر لقاح ضد الجمرة للأشخاص الذين يعملون في مهن يكون فيها خطر التعرض كبيرا أو لأفراد القوات المسلحة الذين قد يتعرضون لخطر الحرب البيولوجية.

      أسأل الله العفو والعافية والسلامة في الدنيا والأخرة

      الهدى|e