لقد كنت أنظر إلى المرأة نظرة عالية جدا بمعنى أني أضعها فوق مستوى الشبهات ... كنت أتوقع أن الشاب قد يقدم على فعل أي شيء ... لكن الفتاة لا ... فاذا لم يمنعها دينها منعها حياؤها ... لكني بمخالطتي للناس ومشاركتي في الشات وساحات ومنتديات الحوار وغرف البالتوك ... اكتشفت أن المراة أردى وأخس حالا من الرجل بدركات عدة ....
قد تتساءلون لماذا اذكر هذا ، وكيف ذلك ... إليكم بعض الامثله :
* مسالة الإستمناء التي كثرت في اوساط الفتيات ، ما كنت اتوقع أن تقوم الفتاة بذلك اطلاقا ، ولكن للاسف اذا بالأمر واقع مرير تعيشه الكثير من الفتيات ، بل ربما ما اقتصر الأمر على التخيل وانما يتعداها الى استخدام اشياء محسوسة ، بل بعض الفتيات خاصة في السكنات الداخلية ـ كما سمعت عنهن ـ يستعملن هذه الفاحشة ( السحاق ) مع بعضن البعض ...
* لفت انظار الشباب ومنادتهم في بعض الأحيان والصريخ لهم والتحرش بهم ، والقاء ارقام الهواتف لهم .
* في الشات خاصة الان في ظل تعطل المكالمة الخاصة ، كنت ادخل وأنظر ، وكم مرة ارى كلاما بين اثنين ـ شاب وفتاة ـ يتناجيان .... فضلا عن تعليقات بعض الفتيات وردودهن السخيفة بل والماجنة في بعض الأحيان ، بل والله كانت تتملكني دهشة كبيرة جدا ولا اصدق ان ذلك يصدر من فتاة ...
* في البالتوك بما انه برنامج محادثة يعني صوتي فللاسف تدخل بعض الفتيات غرف بايخة جدا ويتكلمن بدون حياء او خجل ... بل ذكر لي اأحد الأخوة انه دخل غرفة بالتوك عربية وهو جالس يسمع وتكلمت بنت وقالت كلام يستحي الواحد من ذكره ، يقول أنه كلام فضيع الى ابعد درجة ، يقول لي تصور أي كلمة جنسية بايخة ، طبعا هذا كان في شهر رمضان ....
* أيضا المواضيع المطروحة في الساحات وتعقيبهن غير اللائق ...
وغيرها كثير مما صدمت به وجعلني اعيد ترتيب اوراقي في تقييم المرأة ، واشعرني بأني علي أن اتحمل مسؤولية كبيرة ونبهني وغيري إلى أننا اغفلنا جانب المرأة كثيرا وكثيرا جدا ...
والمعذرة اخواني على فضفضتي بتلك المشاعر والاحاسيس ، والتي ما كان من الأدب أن اذكرها هنا ، ولكن ماذا عساي أن اقول والقلب مثقل بالهموم والاحزان على وضع شبابنا وفتياتنا المتردي ؟!!!
على أنني لا أعمم أبدا فهناك من الفتيات الصالحات الكثير والكثير جدا ، ولله الحمد والمنة
قد تتساءلون لماذا اذكر هذا ، وكيف ذلك ... إليكم بعض الامثله :
* مسالة الإستمناء التي كثرت في اوساط الفتيات ، ما كنت اتوقع أن تقوم الفتاة بذلك اطلاقا ، ولكن للاسف اذا بالأمر واقع مرير تعيشه الكثير من الفتيات ، بل ربما ما اقتصر الأمر على التخيل وانما يتعداها الى استخدام اشياء محسوسة ، بل بعض الفتيات خاصة في السكنات الداخلية ـ كما سمعت عنهن ـ يستعملن هذه الفاحشة ( السحاق ) مع بعضن البعض ...
* لفت انظار الشباب ومنادتهم في بعض الأحيان والصريخ لهم والتحرش بهم ، والقاء ارقام الهواتف لهم .
* في الشات خاصة الان في ظل تعطل المكالمة الخاصة ، كنت ادخل وأنظر ، وكم مرة ارى كلاما بين اثنين ـ شاب وفتاة ـ يتناجيان .... فضلا عن تعليقات بعض الفتيات وردودهن السخيفة بل والماجنة في بعض الأحيان ، بل والله كانت تتملكني دهشة كبيرة جدا ولا اصدق ان ذلك يصدر من فتاة ...
* في البالتوك بما انه برنامج محادثة يعني صوتي فللاسف تدخل بعض الفتيات غرف بايخة جدا ويتكلمن بدون حياء او خجل ... بل ذكر لي اأحد الأخوة انه دخل غرفة بالتوك عربية وهو جالس يسمع وتكلمت بنت وقالت كلام يستحي الواحد من ذكره ، يقول أنه كلام فضيع الى ابعد درجة ، يقول لي تصور أي كلمة جنسية بايخة ، طبعا هذا كان في شهر رمضان ....
* أيضا المواضيع المطروحة في الساحات وتعقيبهن غير اللائق ...
وغيرها كثير مما صدمت به وجعلني اعيد ترتيب اوراقي في تقييم المرأة ، واشعرني بأني علي أن اتحمل مسؤولية كبيرة ونبهني وغيري إلى أننا اغفلنا جانب المرأة كثيرا وكثيرا جدا ...
والمعذرة اخواني على فضفضتي بتلك المشاعر والاحاسيس ، والتي ما كان من الأدب أن اذكرها هنا ، ولكن ماذا عساي أن اقول والقلب مثقل بالهموم والاحزان على وضع شبابنا وفتياتنا المتردي ؟!!!
على أنني لا أعمم أبدا فهناك من الفتيات الصالحات الكثير والكثير جدا ، ولله الحمد والمنة