المتنبي شاعر ولا كل الشعراء

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • المتنبي شاعر ولا كل الشعراء

      ولد المتنبي في الكوفة سنة 303 هـ ( 915 م) في عائلة فقيرة. ويقال إن والده، واسمه الحسين، كان سقاء، يعيش من سقي الماء على جمل يحمل قربتين. وقد سماه أحمد، ولقبه بأبي الطيب. ويقال إنه لم يعرف أمه، لموتها وهو طفل، فربته جدته لأمه.

      تعلَّم في كتّاب الكوفة القراءة والكتابة. عرف بذكائه، واجتهاده. ويروى عنه أنه كان مرة عند أحد بائعي الكتب، وكانوا يسمّون الورّاقين، عندما أحضر رجل كتابا في نحو ثلاثين ورقة لبيعه، فأخذه المتنبي يقلبه وينظر فيه. فقال له الرجل:

      - يا هذا، أريد بيعه، وقد قطعتني عن ذلك، فإن كنت تريد حفظه، فهذا يكون في شهر، إن شاء الله.

      فقال له المتنبي :

      - إن كنت حفظته فما لي عليك؟

      - أهب لك الكتاب .

      ثم تناوله من يده، وأخذ المتنبي يتلوه حتى انتهى إلى آخره.

      ظهرت موهبة المتنبي الشعرية، باكرا، إذ كتب الشعر وهو في حوالي العاشرة.

      وبعض ما كتبه في هذه السن موجود في ديوانه.

      في الثانية عشرة من عمره، رحل إلى بادية السماوة وأقام فيها سنتين، يكتسب بداوة اللغة العربية وفصاحتها ثم عاد إلى الكوفة، حيث أخذ يدرس بعناية الشعر العربيّ وبخاصة شعر أبي نواس، وابن الرومي، ومسلم بن الوليد وابن المعتز، وعني، على الأخص بدراسة شعر أبي تمام وتلميذه البحتري.

      في الرابعة عشرة من عمره، رحل إلى بغداد برفقة والده وفيها تعرف على الوسط الأدبي ولعله حضر بعض حلقات اللغة والأدب. غير أنه لم يمكث فيها إلا سنة رحل بعدها إلى الشام برفقة والده. وقد جال في الأقطار الشامية يقيم طورا في المدن، وطورا في مخيمات البدو، وقيل إنه ادعى النبوة في هذه الفترة.

      ومن هذا الاتهام بادعائه النبوة أطلق عليه لقب المتنبي. ويقال إن كثيرين تبعوه في بلاد الشام وفي بادية السماوة، مما قد يفسر اعتقاله وسجنه في حمص، من قبل أميرها للإخشيديّة، لؤلؤ الغوري.

      يروى أنه سئل مرة عن سبب تلقيبه المتنبّي، فأجاب: "لست أرضى أن أدعى بهذا. وإنما يدعوني به من يريد الغضّ منّي. ولست أقدر على الامتناع".

      ويروى كذلك، أنه سئل مرة عن السبب، فغمغم ، ثم زاد قائلا:

      - "هذا شيء كان في الحداثة".

      ويروى أيضاً أنه فسر هذا اللقب بقوله:

      - " أنا أول من تنبأ شعرا".

      بلى ، لا يزال المتنبي " مالئ الدنيا، وشاغل الناس".

      بقي المتنبي يتجول في بلاد الشام حتى سنة 337هـ ، حيث تم لقاؤه بسيف الدولة، وبقي مع سيف الدولة، حتى سنة 346هـ . ثم فارقه إلى مصر. وكان المتنبي قد اشترط على سيف الدولة أنه لن يقرأ شعره واقفا، كما يفعل الشعراء، وأنه لن يفعل ذلك إلا جالسا. وقيل إنه كان " يقف بين يدي كافور، وفي رجليه خفان، وفي وسطه سيف ومنطقة. ويركب بحاجبين من مماليكه، وهما بالسيوف والمناطق".

      ثم غادر كافورا سنة 350هـ ، إلى بلاد فارس. وبعد ذلك ، جاء إلى بغداد في طريقه إلى الكوفة ، وكان يكمن له فاتك بن جهل الأسدي مع عدد من أصحابه، حيث فاجأه، فقتل المتنبي، بعد قتال شجاع، وقتل معه ابنه محسّد، وغلامه مفلح، وذلك في الجانب الغربيّ من سواد بغداد، عند دير العاقول، سنة 354 هـ (965 م).



      منقول
    • شكرا لك سفروت
      فعلا المتنبي شاعر عاصر بشعره احداث كثيرة
      ولقد تابعت المسلسل الذي عرض عنه في رمضان
      كان ظل المـــوت
      مرميـــا امامي
      خفــــت
      :confused:
      ان اعثر
      او
      ان اسبــــــــــقه
      :(
    • من قصيدة قالها في صباه يمدح محمد بن عبيد الله العلوي المشطّب


      يــا عــاذل العاشــقين دع فئــة أضلهــا اللــه كــيف ترشــدها
      بئـس الليـالي سـهدت مـن طـرب شــوقاً إلــى مـن يبيـت يرقدهـا
      أحييتهـــا والدمـــوع تنجــدني شـــؤونها والظـــلام ينجدهـــا


      أبيات قالها وهو صبيّ


      أبـلى الهـوى أسـفاً يـوم النوى بدني وفـرق الهجـر بيـن الجـفن والوسن
      روح تــردد فـي مثـل الخـلال إذا أطـارت الـريح عنـه الثـوب لم يبن
      كـفى بجسـمي نحـولا أننـي رجـل لــولا مخـاطبتي إيـاك لـم تـرني


      من قصيدة قالها في صباه


      مــا مقــامي بــأرض نخلـة إلا كمقــام المســيح بيــن اليهــود
      مفرشــي صهـوة الحصـان ولكـ ـن قميصــي مســرودة مــن حـديد
      أيـن فضـلي إذا قنعـت مـن الدهـ ـر بعيش معجـــــل التنكيـــــد
      ضـاق صدري وطال في طلب الرز ق قيــامي وقــل عنــه قعــودي
      أبــداً أقطــع البــلاد ونجــمي فــي نحـوس وهمتـي فـي سـعود
      عش عزيـزا أو مـت وأنـت كـريم بيــن طعـن القنـا وخـفق البنـود
      فــرؤوس الرمــاح أذهـب للغيـ ظ وأشــفى لغــل صــدر الحـقود
      فـاطلب العـز فـي لظـى ودع الذ ل ولــو كــان فـي جنـان الخـلود
      لا بقـومي شـرفت بـل شـرفوا بي وبنفســي فخــرت لا بجــدودي
      أنــا فــي أمــة تداركهــا اللـ ـه غــريب كصــالح فــي ثمــود


      من قصيدة يمدح بها سعيد بن عبد الله بن الحسين الكلابي المنبجيّ


      لـولا مفارقـة الأحبـاب مـا وجدت لهــا المنايـا إلـى أرواحنـا سـبلا
      بمـا بجـفنيك مـن سـحر صلي دنفا يهـوى الحيـاة وأمـا إن صددت فلا
      يجــن شــوقا فلــولا أن رائحـة تـزوره مـن ريـاح الشـرق ما عقلا


      من قصيدة قالها في صباه


      تحــقّر عنــدي همتي كـل مطلـب ويقصـر فـي عينـي المدى المتطاول
      ومـا زلـت طـوداً لا تـزول مناكبي إلــى أن بـدت للضيـم فـيّ زلازل
      فقلقلـت بـالهم الـذي قلقـل الحشـا قلاقـــل عيس كـــلهن قلاقــل
      كـأني مـن الوجنـاء في ظهر موجة رمـت بـي بحـاراً مـا لهن سواحل
      يخــيل لــي أن البـلاد مسـامعي وأنــي فيهـا مـا تقـول العـواذل
      غثاثــة عيشـي أن تغـث كـرامتي وليس بغــث أن تغــث المــآكل


      من قصيدة قالها في صباه


      تنفسـت عـن وفـاء غـير منصـدع يـوم الرحـيل وشـعب غـير ملتئـم
      قبلتهــا ودمــوعي مـزج أدمعهـا وقبلتنــي عـلى خـوف فمـا لفـم
      قـد ذقـت مـاء حيـاة مـن مقبلهـا لـو صـاب تربـا لأحيـا سالف الأمم
      ترنـو إلـيّ بعيـن الظبـي مجهشـة وتمسـح الطـل فـوق الـورد بـالعنم
      أبـديت مثـل الـذي أبـديت من جزع ولـم تجـنّي الـذي أجـننت مـن ألم
      إذًا لــبزك ثـوب الحسـن أصغـره وصـرت مثـلي فـي ثوبين من سقم
      ليس التعلــل بالآمــال مـن أربـي ولا القناعــة بـالإقلال مـن شـيمي
      ولا أظــن بنــات الدهـر تـتركني حـتى تسـد عليهـا طرقهـا هممـي
      أرى أناسـاً ومحـصولي عـلى غنـم وذكـر جـود ومحـصولي عـلى الكلم
      ورب مــال فقــيرا مـن مروءتـه لـم يـثر منهـا كمـا أثـرى من العدم
      لقـد تصـبرت حـتى لات مصطـبر فــالآن أقحــم حـتى لات مقتحـم
      ردي حيـاض الـردى يا نفس واتركي حيـاض خـوف الـردى للشـاء والنعم
      إن لـم أذرك عـلى الأرمـاح سـائلة فـلا دعيـت ابـن أم المجـد والكرم
      أيملــك الملـك والأسـياف ظامئـة والطـير جائعـة لحـم عـلى وضـم
      مـن لـو رآنـي مـاء مات من ظمإ ولـو عـرضت لـه فـي النـوم لم ينم
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      سلمت يمينك أخي العزيز سيفيروث
      المتنبي شاعرا كان حري بنا أن نعلم عنه أكثر مما نعرفه ولكن بات همنا الوحيد يتراقص بعيدا عن كل هؤلاء الشعراء الفحول
      اعذرني فلن اضيف شيئا على ما قلته لما يكتنفني من جهل عن هذا الشاعر الذي طالما أحببته ولكن لم يخطر ببالي يوما ان أقرأ شيء عنه
      فاعذرني وشكرا لك
      [/CELL][/TABLE]
    • مشكور يا أختي العزيزه على ردك



      ومن منا لم يسمع هذين البيتين الشهيرين

      [poet font='Andalus,4,black,normal,normal' bkcolor='transparent' bkimage='backgrounds/5.gif' border='solid,4,gray' type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char='' num='0,black' filter=' dropshadow(color=deeppink,offx=4,offy=4) shadow(color=purple,direction=135) glow(color=red,strength=5)']
      أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي = وأسمعت كلماتي من به صمم

      الخيل والليل والبيداء تعرفني = والسيف والرمح والقرطاس والقلم
      [/poet]
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      سيفيروث
      شكرا لك على طرحك لنا معلومات عن أبو الطيِّب المتنبي : الشاعر الذي ملأ الدنيا وشغل الناس
      [/CELL][/TABLE]



      كيف لقلمي أن يهمس لسواكِ و القلب قد خلا إلا منكِ .. ]
      كيف أكتب عن سواكِ و العين لا ترى غيركِ ... ]
      كيف لا أفكر فيكِ و الذهن لا يشغله غيركِ .. ]
      كيف لا أشتاق إليكِ و انا كلي حنين إليكِ .. ]