الحياة الزوجية

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الحياة الزوجية

      العاطفة في الحياة الزوجية هي الجاذبية التي تشد كلا الزوجين نحو الآخر ، فهي شعور داخلي ناتج من استحسان أوصاف وطبائع وأخلاق الطرف الآخر ، وميل فطري للنواحي الجمالية والصفات الخَلقية والخُلقية لشريك الحياة
      وهي في العلاقة الزوجية بمنزلة الماء للنبات، فكما أنه لا قيمةللطعام بدون ملح ، ولا حياة للنبات بدون ماء ، فكذلك الحياة الزوجية لا طعم لهاولا ضمان لاستمراريتها ، وبقاء حيويتها بدون عاطفة .

      وتتجسد قيمة العاطفة في إبدائها للطرف الآخر ، وإشعاره بوجودها ، والعمل على تنميتها ، فالحب المكنون في قلب أحد الزوجين بلا تعبير عنه، كالوردة التي لا عطر لها ، حيث تصبح العلاقة الزوجية علاقة سطحية جافة ، فاقدة للحيوية والانتعاش ، يسيطر الملل علىجوانبها ، وتعم الوحشة أرجاءها ، فالمرأة بحاجة إلى ما يخفف عنها عناءالأعمال المنزلية ، والرجل بحاجة إلى ما يخفف عنه متاعب العمل أو الوظيفة ، وكلا منهما بحاجة إلى ما يسري عنه همومه، وبحاجة إلىإحساسه بأن هناك من يعتني به ويراعي مشاعره .


      وهناك الكثير من الوسائل لتنمية العاطفة وتقوية العلاقة بين الزوجين ، وأعظم طريقة لتقوية هذه العلاقة طاعة الزوجين لربهما وابتعادهما عن المعاصي وقد جعل الله تعالى لكل شيء أسبابه . فما أسباب تنمية الحب بين الزوجين؟!

      لقد جبلت القلوب على حب من أحسن إليهاوبغض من أساء إليها ، غير أني سأركز على نقاط معينة غفل أو تغافل عنها الكثيرمن الأزواج ، من أهمها :

      الكلام العاطفي الصريح ، واستخدام كلمات الحب والغرام ، فقد روي أن السيدة عائشة كانت تقول : " سمعت حبيبي صلىالله عليه وسلم يقول كذا وكذا "

      مخاطبة شريك الحياة بالكنىوالألقاب التي يحبها وتدليل الأسماء أو ترقيقها أو ترخيمها ، كما روي أنه صلى اللهعليه وسلم كان يخاطب السيدة عائشة بقوله : " يا عائش " أو " يا حميراء ".

      المزاح والمداعبة ، ومقابلة الطرف الآخر بالكلمةالرقيقة والابتسامة الحانية ، وعدم التجهم والعبوس في وجهه دون مبرر ، وهذا من أهم وسائل الترويح عن الطرفالآخر وتخفيف أحزانه ، وقد ثبت أنه صلىالله عليه وسلم كان يمازح زوجاته ويداعبهن ، وقد ذكر صلى الله عليه وسلم في بعض أحاديثه أن وضع اللقمة في فم الزوجة فيه أجر ومثوبة ، وهو من صورالمداعبة

      التغزل في الزوجة وذكر النواحي الجمالية فيها

      الإشادة بأخلاق الطرف الآخر وحسن تعامله، وشكره على ما يقدم من خدمات، والإغضاء عن هفواته بتذكر حسناته.

      إطراء الزوج لحسن اختيار الزوجة للباسها ، وحسن صنيعها في الطعام وحسن ترتيبها لأثاث المنزل ،واهتمامها بشؤون العائلة.

      حرص الزوجة على التزين الدائم لزوجها،وحرصها على اختيار ما يفضله من اللباس ، وانتقاء ما يميل إليه ذوقه من العطر والزينة وغيرها ، وكذلك الحال بالنسبة للزوج .

      احترام الزوج لميول زوجته الفكرية واهتماماتها الثقافية، وعدم دفعها أو إجبارها علىالتقيد بنواحي فكرية معينة يميل إليها ، إلا إذا كانت تميل إلى أفكار هدامةمنافية للقيم الدينية والاجتماعية .

      احترام مشاعر الطرف الآخروأحاسيسه ، والابتعاد عما يكدر خاطره ويجرح مشاعره ، فقد روي أنه صلى الله عليهوسلم قال لصفية بنت حيي – وكان أبوها من اليهود - : " لقد كان أبوك من أشد الناس عداوة لي حتى قتله الله " فقالت : يا رسول الله {ولا تزر وازرة وزر أخرى} ، فلم يذكر صلى الله عليه وسلم أباها بعد ذلك بسوء ، حفاظا على مشاعرها واحتراما لأحاسيسها .

      تبادل الهدايا بين الزوجين في المناسبات ، فإن الهديةمن أكبر أسباب المحبة ، كما قال صلى الله عليه وسلم – " تهادوا تحابوا " هدايا الناس بعضهم لبعـــض تولد في قلوبهم الوصـــــــــــــالا وتزرع في النفوس هوى وحبا وتكسوهم إذا حضروا جمــــــالا

      احترام أهل الطرف الآخر ، والإشادة بهم ، وعدم ذكر عيوبهم والتنقص بهم ، فإنفي ذكر عيوبهم إيذاء للطرف الآخر وتنقص به ، إلا إذا كان على سبيل التحذير من عادة أوخلق معين يتصفون به .

      الابتعاد عن سوء الظن بشريك الحياة ، أوالتشكيك في سلوكه دون مبررات وأدلة ، فإن شدة الغيرة والمبالغة فيها معول هدم للحياة الزوجية .


      وقد يعتقد كثير من الأزواج ، أن بعض هذه الأمورمنافية لرجولته ، أو تقلل من هيبته أمام زوجته ، ويرجع اعتقادهم هذا لعوامل نفسية أو تربوية أو اجتماعية ، لكن إذا تأمل هؤلاءسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم أكمل الرجال رجولة وأعلاهم هيبة سيجدوا الأمر بعكس تصورهم ، فقد كانت حياته صلى الله عليه وسلم حافلة بحسن تعامله مع زوجاته وتلطفه بهن ، وكانت العاطفة الصادقة تسود حياته الزوجية ،فقد كان طليق الوجه مبتسما ، ولم يكن متجهما عبوسا ، وهو القائل : " إن الله يحب السهل اللين القريب " ، لا كما يفعل بعض الرجال ، يدخل بيته كالوحش الكاسر يملأ البيت صخبا وصراخا ، ولا يعرف إلا الشدة والعنف والغلظة
    • مرحباااااا

      شكراً أخي الفاضل عماني على هذه المواضيع الرائعة ..
      وشكراً من الأعماق على هذه الوسائل لتنمية العاطفة وتقوية العلاقة بين الزوجين

      و إذا فرضنا أن علاقة الزوجين كانت علاقة فاترة تفتقد الإحساس الصادق والمحبة الخالصة، خاصة بعد أن تتحول الحياة الزوجية إلى روتين بفعل اعتياد الطرفين بعضهما على البعض، فمن الطبيعي أن ينعكس هذا الجمود العاطفي سلباً على الأولاد، لأن الزوجين عندما يفقدان مشاعرهما الحميمة أحدهما تجاه الآخر فإن الأولاد سوف يعيشون مناخاً جامداً لا يتحسسون فيه أي معنى للعاطفة أو الحميمية، ولا شك أن الوالدين اللذين يعيشان الروتين في علاقتهما بعضهما بالبعض سوف يعيشان نفس الروتين في علاقتهما مع الأولاد لأن الحالات النفسية لا تتجزأ. ذلك أن عيش الزوجين حياتهما المشتركة بشكل عادي خالٍ من الحرارة والحميمية واللهفة والحنان والاحتضان الروحي وما إلى ذلك، يدل على جمود في شخصيتيهما، ومن الطبيعي أن الشخصية الجامدة تجاه شريك الحياة هي شخصية جامدة تجاه الأولاد كما تجاه الناس كلهم. إن هذا الجمود سوف ينعكس سلباً على شخصية الأولاد الذين يألفونه وربما يتمثلونه في عمق شخصياتهم.

      في مثل هذه الحالة، يفترض بالزوجين كما يفترض بأي إنسان، أن يعيش إنسانيته بإحساسه بشريكه،

      أسأل الله لي ولكم الأجر والثواب

      الهدى|e
    • العلاقة الزوجية

      :Dبداية ارحب بالعماني واحيي فيه هذا الشعور النبيل تجاه الحياة الزوجية............:D
      اخي / ان الله سبحانه وتعالى خلق الذكر والأنثى لاستمرارية الحياة ، فقد خلق الله ابونا ادم
      عليه السلام وامنا حواء، والحياة في استمراريتها .
      العلاقة الزوجية مبنية على الحب والمودة والتألف بين الرجل والمرآة ، وكما بينت ذلك اخي
      العزيز في مقالك... |y
      من وجهة نظري لا بد للرجل ان يتحمل المرآة في كثير من الأمور وذلك حتى تستمر الحياة
      الزوجية ، حيث ان الزوجة الصالحة والتي ترغب في بناء اسرة قوامها الحب والأخلاص بين
      أفراد هذه الأسرة عليها ان تتعب في بث روح التعاون وهذا بطبيعة الحال على الرجل ان يقوم به .
      فالمرآة ربما طوال النهار تعمل في المنزل وتتعب كثيرا ونجدها احيانا تتضايق من اتفه الأسباب
      فعلى الرجل ان يقدر ذلك وان يحترم المرآة ......|y
      واشاطرك الراي حيث ان المرآة لا غنى عنها فهي نصف المجتمع ، واذا كانت الحياة بين الزوجين
      يسودها التعاون والمحبة تبقى للابد، والنبات بدون الماء لا يعيش هكذا العلاقة الزوجية بدون
      التعاون والمحبة لا تستمر .... |y
      تحيـاتي/ المجد....... |e|e|e