بسم الله الرحمن الرحيم
(مدخـل )
أخـلدك ِ في فكري .. امـرأة ً تنقذني من منـاديلي المبعثرة
وأحاسيسي المبللة والمتكـسرة
فـ أقيم في يوم وفـاتك ِ من كل ِ عـام طقوسـا ً لا تنتمي لأي قبـيلة
ولا يؤديهـا أي شعبٍ .. بدائي كـان ام متحضر
وقرابين كثيرة أضحي بهـا لأجـل ذلك اليوم ..!!
وأنتظر منك ِ طيفـا ً باسمـا ً يأتي مضرجـا ً بدم ِ القرابين ليعلن رضـاك ِ عن ما آلت إليه حالتي
أخـلدك ِ في فكري .. امـرأة ً تنقذني من منـاديلي المبعثرة
وأحاسيسي المبللة والمتكـسرة
فـ أقيم في يوم وفـاتك ِ من كل ِ عـام طقوسـا ً لا تنتمي لأي قبـيلة
ولا يؤديهـا أي شعبٍ .. بدائي كـان ام متحضر
وقرابين كثيرة أضحي بهـا لأجـل ذلك اليوم ..!!
وأنتظر منك ِ طيفـا ً باسمـا ً يأتي مضرجـا ً بدم ِ القرابين ليعلن رضـاك ِ عن ما آلت إليه حالتي
( كسـر )
إنني بتُ أحتفـل في ذكرى تعـاستي
والتي غـالبـا ً مـا أكــون فيهـا متأنقـا ً
فأعد العدة جيدا ً .. وأرتب أوراقي القـابـعة في رحم ِ يدي
فـأعتلي منصـة القلب المتهـالكة .. والتي بـاتت أركـانها تصدر صوتـا ً يدب في النفس مزيجـا ً من الخوف ِ والرهبة
وألقي على نفسي ومشـاعري الحاضرة في كراسي الصمت خطبة الدهر
أنتقي فيها أكثر الكلمات ِ تـأثيرا ً وتحفيزا ً على الـمُـضي قدمـا ً وعدم الإستسـلام لعقبة استنزفت جل طاقـاتي
فـأنفجـر ضـاحكـا ً من حديثي وكلامي ..لأنني أكبر منـافق في نظري عندمـا أحفز نفسي
وتـارة أبكي بتحفظ.. لأنني اكبر فـاشـل في نظر وقتي
فتتـهـامس الأحـاسيس .. أصابه ما أصاب القوم من مس وجنون
فـأنتبه لحديثهم عني .. وأرتدي على جسدي رداء الصبر
فـأردد .. كم هو قـاس ٍ أن تجعلني امرأة واحدة أبكي بحـرارة ِ الصيف
بينمـا تحـاول ألف امرأة حملي على الضحك ..!
وكيف جعلتني نفس المرأة أعتـزل العشق .. بينما تجرني البـاقيـات إليهن جرا ً
فمـا عدت ُ أهتم برائحـة عطـري
ولا شكـل لحيتي او تصفيفة شعـري
فـ العطور في غيـابك ِ لا تحمل الرائحـة الزكية
ولا تغير من مزاجي ولا حـالتي النفسية
فجـل ما آلت إليه لونــا ً فـاقعـا ً كأيـامي
لا تحمـل في صورة الغـروب المتوشحة به إلا صورةضحكتي المنسية
( خـلع )
يتخذني المـارون بي تلميذا ً لهم .. ليتعلموا فيه فن النصح
فتـارة يُـصغـرون ما ألم بي من وجـع , ويقولون أنت قـادر على المضي قُدمـا ً
وكأنهم دخلوا صدري .. وعرفوا أمري
ومرات ٍ عدة .. يسقطون في مغبة الجرح ِ النازف ِ باسئلتهم
مـاذا كـان اسمهـا ؟
عمرها ؟
لون عينيهـا ؟ وشعرهـا ؟
وكـل سؤال يغوص ُ في مخيلتي التي تحـاول أن تجعـل من الماضي كتـاب أقفل بابه
فيظـلوا في أمرهم يعيثون فسـادا ً بي
حتى يرددون في نهـاية الحديث : شكرا لوقتك ولكننا مضطرين للرحيـل
فأنت كتوم ٌ جدا ً
ولا تريد التحدث عن الماضي عجبـا ً
فيقلبون الآية من شكـر ٍ إلى سخط ..!
إنني بتُ أحتفـل في ذكرى تعـاستي
والتي غـالبـا ً مـا أكــون فيهـا متأنقـا ً
فأعد العدة جيدا ً .. وأرتب أوراقي القـابـعة في رحم ِ يدي
فـأعتلي منصـة القلب المتهـالكة .. والتي بـاتت أركـانها تصدر صوتـا ً يدب في النفس مزيجـا ً من الخوف ِ والرهبة
وألقي على نفسي ومشـاعري الحاضرة في كراسي الصمت خطبة الدهر
أنتقي فيها أكثر الكلمات ِ تـأثيرا ً وتحفيزا ً على الـمُـضي قدمـا ً وعدم الإستسـلام لعقبة استنزفت جل طاقـاتي
فـأنفجـر ضـاحكـا ً من حديثي وكلامي ..لأنني أكبر منـافق في نظري عندمـا أحفز نفسي
وتـارة أبكي بتحفظ.. لأنني اكبر فـاشـل في نظر وقتي
فتتـهـامس الأحـاسيس .. أصابه ما أصاب القوم من مس وجنون
فـأنتبه لحديثهم عني .. وأرتدي على جسدي رداء الصبر
فـأردد .. كم هو قـاس ٍ أن تجعلني امرأة واحدة أبكي بحـرارة ِ الصيف
بينمـا تحـاول ألف امرأة حملي على الضحك ..!
وكيف جعلتني نفس المرأة أعتـزل العشق .. بينما تجرني البـاقيـات إليهن جرا ً
فمـا عدت ُ أهتم برائحـة عطـري
ولا شكـل لحيتي او تصفيفة شعـري
فـ العطور في غيـابك ِ لا تحمل الرائحـة الزكية
ولا تغير من مزاجي ولا حـالتي النفسية
فجـل ما آلت إليه لونــا ً فـاقعـا ً كأيـامي
لا تحمـل في صورة الغـروب المتوشحة به إلا صورةضحكتي المنسية
( خـلع )
يتخذني المـارون بي تلميذا ً لهم .. ليتعلموا فيه فن النصح
فتـارة يُـصغـرون ما ألم بي من وجـع , ويقولون أنت قـادر على المضي قُدمـا ً
وكأنهم دخلوا صدري .. وعرفوا أمري
ومرات ٍ عدة .. يسقطون في مغبة الجرح ِ النازف ِ باسئلتهم
مـاذا كـان اسمهـا ؟
عمرها ؟
لون عينيهـا ؟ وشعرهـا ؟
وكـل سؤال يغوص ُ في مخيلتي التي تحـاول أن تجعـل من الماضي كتـاب أقفل بابه
فيظـلوا في أمرهم يعيثون فسـادا ً بي
حتى يرددون في نهـاية الحديث : شكرا لوقتك ولكننا مضطرين للرحيـل
فأنت كتوم ٌ جدا ً
ولا تريد التحدث عن الماضي عجبـا ً
فيقلبون الآية من شكـر ٍ إلى سخط ..!
(مـنفى )
سيدتي التي رفضت كل دواوين العشق ِ ان تتخلى عنك ِ
ومواويـل المغنين أن تتركك ِ
الرائعة .. البـارعة .. القابعة ُ في رحم الأرض
معذبتي .. ملهمتي .. معلمتي الي أرتني كيف يكون للحب خطوطـا ً كخطوط الطول ِ والعرض
تمنيت ُ لـو أنك ِ قهوة ٌ سوداء .. فأشربك ِ في حـالة ِ صحو
أو زجـاجة عطـر ٍ .. أرشها في أرجـاء البهو
أو مجموعة ِ زنـابق أتقـافذهـا .. لأغـير بها طعم الجو
ولكنك ِ مولاتي تركتني أمير ٌ من ملح .. كـلما فكر فيك ِ ذاب بعضه
فحتى الآن فقد الكثير من جسده ..
ولم يبقى منـه إلا صورة ٌ تحتفظ بها الدنيـا للكـآبة
:
وسـلامي لقلوبكم
سيدتي التي رفضت كل دواوين العشق ِ ان تتخلى عنك ِ
ومواويـل المغنين أن تتركك ِ
الرائعة .. البـارعة .. القابعة ُ في رحم الأرض
معذبتي .. ملهمتي .. معلمتي الي أرتني كيف يكون للحب خطوطـا ً كخطوط الطول ِ والعرض
تمنيت ُ لـو أنك ِ قهوة ٌ سوداء .. فأشربك ِ في حـالة ِ صحو
أو زجـاجة عطـر ٍ .. أرشها في أرجـاء البهو
أو مجموعة ِ زنـابق أتقـافذهـا .. لأغـير بها طعم الجو
ولكنك ِ مولاتي تركتني أمير ٌ من ملح .. كـلما فكر فيك ِ ذاب بعضه
فحتى الآن فقد الكثير من جسده ..
ولم يبقى منـه إلا صورة ٌ تحتفظ بها الدنيـا للكـآبة
:
وسـلامي لقلوبكم