ماذا تعرف عن داء الصدفية ؟؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ماذا تعرف عن داء الصدفية ؟؟




      عندما يبلى الجلد يُستبدل عادة بخلايا جديدة تتولّد تحت سطحه. ولكن عند الإصابة بمرض الصدفية يتسارع المعدل الطبيعي لتوليد الخلايا فلا تتمكن الخلايا عند ذلك من صنع مادة القرنين التي تعطي الجلد سطحه الصلب، وتكون النتيجة حصول تقشّر للجلد قبيح المنظر يُعرف بمرض الصدفية.
      وغالباً ما يسبق ظهور الصدفية حدوثُ فترة من الإجهاد العقلي، أو الإصابة بالتهاب في الحلق.

      ما هي الأعراض؟
      تظهر بقع حمراء قانية ناتئة مغطاة بقشور بيضاء على الجلد، ولا تسبب عادة أي إزعاج ولكنها قد تكون مثيرة للحك أو متقرحة. ومن المحتمل أن تظهر بقعة واحدة صغيرة أو عدة بقع كبيرة. والمناطق الأكثر شيوعاً لظهورها هي الركبتان والكاحلان وفروة الرأس، كما قد تظهر على الإبطين أو تحت الثديين وعلى الأعضاء التناسلية، وفي بعض الأحيان حول الشرج.
      وعندما تحدث الصدفية على اليدين والقدمين فمن المحتمل أن تكون على شكل بثور ممتلئة بالقيح الأبيض (غير الخَمِج) وجلد متقشّر سميك. وفي بعض الحالات تتأثر الأظافر فتسمك وتتنقر وتنفصل عن الجلد الواقع تحتها. ويُعاني حوالي سبعة في المائة من كافة المصابين بالصدفية من مفاصل منتفخة (وهي حاله تُعرف بالتهاب المفاصل الصدفي وتشبه حالة التهاب المفاصل نظير الرثوي.

      ما مدى انتشار هذه المشكلة؟
      مرض الصدفية حالة شائعة إذ يصاب واحد م كل أربعين شخصاً بأعراضه إلى درجة معينة.
      ويغلب انتشار هذا المرض عند الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين عشر سنوات وثلاثين سنة، وتكون معظم حالات الإصابة به معتدلة، وقد تكون وراثية إلى درجة معيَّنة.

      ما هي مخاطر هذا المرض؟
      لا مخاطر على الصحة إلاّ في الحالات الحادة النادرة الحدوث.

      ما الذي يجب عمله؟
      استشارة الطبيب مهمة جداً لتحديد العوامل التي تحفز ظهور هذا المرض.

      ما هو العلاج؟1) المساعدة الذاتية: من المفيد لبعض المصابين بالصدفية تعريض أجسامهم بعناية لأشعة الشمس، أو استخدام مصباح الأشعة فوق البنفسجية، لتسريع الشفاء من هذا المرض، ولكن في حالة الجسم الحساس يجب الحذر كثيراً من تعريض الجسم طويلاً لأشعة الشمس لئلا يصاب بسعفة (حرقة) الشمس التي تزيد الإصابة سوءاً.
      2) المساعدة الطبية: يرشدك الطبيب إلى استخدام أحد المراهم أو المساحيق التدميلية لوضعها على المناطق المصابة. ونذكر من بين هذه المواد المستحضرات الستيرويدية من مثل (Hydrocortisone) أو (Betnovate) وغيرها والتي تملك فعالية معتدلة والتي قد تخلّف تأثيرات جانبية في حال استعملت لفترة طويلة.
      يجب وضع بعض المستحضرات المستعملة لعلاج الصدفية بعناية كبيرة نظراً لأنها قد تحرق الجلد السليم كما قد تلوث مستحضرات أخرى شراشف السرير والملابس.
      إن استعمال هذه المستحضرات الجلدية مفيد في العديد من الحالات، ولكن إذا لم تحقّق التأثير المطلوب يمكنك أن تتلقى علاجاً بالأشعة فوق البنفسجية أو علاجاً جديداً يعتمد على الأشعة الخفيفة يُعرف باسمه الطبي PUVA، ولكن لا تزال التأثيرات الجانبية المحتملة لهذا النوع من العلاج مجهولة حتى اللآن.
      وكبديل لهذه العلاجات يمكن دخول المستشفى لمدة تقل عن الشهر لتلقي العلاج الذي يعتمد
      على المستحضرات الجلدية وتحت إشراف الكادر الطبي، وقد يعطي المصاب دواء "مسمِّماً للخلايا" والذي (يبطّئ تجزّؤ الخلايا) في حال كون الإصابة حادة، ولا يُستخدم هذا العلاج الأخير بشكل روتيني لأنه قد يؤثر على خلايا أخرى معيّنة موجودة في الجسم.
      يمثل مرض الصدفية عند غالية المصابين به حالة مرضية طويلة الأمد، ولا يوجد حالياً أي علاج يحقق الشفاء الدائم منه. ومع ذلك فان المعالجة الحديثة تنجح إلى درجة كبيرة في التخلص من أعراض هذا المرض في كل مرة يعاود ظهوره فيها.

    • مرحبااااااااا

      أشكرك أخي الربيع على هذه المعلومات عن داء الصدفية ..

      داء الصدفية هو التهاب يصيب الجلد ويتسبب في الهرش والبقع الحمراء التي تنتشر في كل الجسم
      و المدخنون معرضون مرتين إلى ثلاثة مرات لداء الصدفية أكثر من غير المدخنين .

      أكرر لك لشكري وأسأل الله لي ولكم الأجر والثواب....

      الهدى|e
    • مشكور على هذه المعلومات الصحيه المفيده عن هذا المرض وايضا هذه معلومات مماثله عن المرض

      الصدفية من الأمراض الجلدية المزمنة يصيب حوالي 2% من البشر خاصة بين ذوي البشرة البيضاء.
      أما سبب المرض فهو غير معروف تماماً. وهو غير معدي ولا يؤثر بدرجة كبيرة على صحة المصاب. وكل ما يحدث غالباً هو ظهور مناطق من الجلد مغطاة بطبقة كثيفة من القشور البيضاء، وقد يتبعه بعض الأعراض الأخرى مثل التهاب بالمفاصل.
      وسبب تجمع القشور تلك هو أن الخلايا الكيراتينية الميتة تتجمع بسرعة أكثر من المعدل الطبيعي على سطح الجلد. وتتكوم عليه ولذا تظهر على شكل طبقات كثيفة من القشور.
      ورغم أن مرض الصدفية قد يحدث في أي فترة من العمر، إلا أنه نادر جداً في الأطفال. ويعتقد بأن العامل الوراثي يلعب دوراً في ظهور المرض.

      الأماكن التي يظهر عليها مرض الصدفية:
      قد يظهر المرض على أي منطقة بالجلد أو فروة الرأس، ولكن أكثر الأماكن إصابة هي الكوعين والركبتين وقد تصاب الأيدي والأظافر أو مناطق أخرى من الجسم.

      يتخذ الطفح الجلدي أشكالاً مختلفة: إما دائري أو متعدد الأشكال. ومن صفات مرض الصدفية أن بعض المناطق التي تتعرض للإصابة مثل الجروح أو غيرها تكون عرضة للإصابة بالمرض.

      العوامل التي تؤثر على ظهور مرض الصدفية:
      1- أشعة الشمس:
      يلاحظ تحسن مرض الصدفية في فصل الصيف، ويزداد الأمر سوءً في فصل الشتاء ويرجع سبب ذلك إلى أثر الأشعة فوق بنفسجية التي تساعد على تخفيف حدة المرض. لذا فإن مرض الصدفية ينتشر بكثرة في البلدان التي يكون بها فصل الشتاء طويلاً.
      2-التوترات النفسية:
      إن للعوامل النفسية والتوترات العصبية أثراً على انتشار مرض الصدفية.
      3-الإصابات:
      تؤثر أنواع الإصابات المختلفة مهما كانت خفيفة وحتى حروق الشمس على زيادة حدة المرض بين المصابين بمرض الصدفية.
      4-الغذاء:
      ليس له دور رئيسي على مرض الصدفية.
      يستجيب مرض الصدفية عادة للعلاجات. وتستعمل لذلك مركبات منها الموضعية مثل مركبات القطران والسالسليك، والكورتيزون وغيرها بالإضافة إلى مركبات السورالين مع استعمال الأشعة الفوق بنفسجية تحت إشراف الطبيب.
      وتختلف درجات الاستجابة للعلاج، وتعتمد هذه على عوامل أهمها:
      المنطقة المصابة:
      بعض المناطق خاصة التي تصيب الجلد الذي يغطي مفاصل الأصابع تكون أقل استجابة للعلاج من غيرها.
      السن:
      استجابة الأطفال المصابين بمرض الصدفية تكون عادة أكثر من غيرهم.
      مدة العلاج:
      مرض الصدفية من الأمراض المزمنة ويحتاج علاجه إلى الصبر والمثابرة واختيار العلاجات المناسبة، ويجب الحذر من استعمال مركبات الكورتيزون المركزة وكذلك الحبوب أو الحقن إذ أن هذه وإن كانت تؤدي إلى تحسن مؤقت لمرض الصدفية، إلا أن المرض سرعان ما يعود بعد ذلك وتزداد حدته وينتشر على مناطق أخرى من الجسم.







      أعراض مرض الصدفية:
      ظهور مناطق محددة المعالم على سطح الجلد يغطيها أكوام من القشور البيضاء ذات اللون الفضي تتناثر بسهولة عند فركها، كما أن الحكة قد لا تكون مصاحبة لمرض الصدفية كما يحدث في أمراض الحساسية.


      موفقين
    • الهدى كتب:

      مرحبااااااااا

      أشكرك أخي الربيع على هذه المعلومات عن داء الصدفية ..


      بس اني عندي هاذا المرض وكيف اعالجه اكو مستشفيات مختصه بهاذا المرض
      اذا اكو ارجو المساعده منكم وجزاكم الله الف خير $